منتدى متيجة للعلوم الفيزياية والتكنو لوجية

منتدى خاص بدروس واختبارات كل المواد من الابتدائي الى الجامعي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مذكرات الادب العربي للسنة الثانية ثانوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin

http://cem200.ahlamontada.net

2 رد: مذكرات الادب العربي للسنة الثانية ثانوي في الأربعاء ديسمبر 04, 2013 11:32 am

Admin


Admin
كل  ما يتعلق بالادب  العربي

http://www.tomohna.com/vb/showthread.php?t=18832


مراسلة  اداب  و فلسفة

http://www.tomohna.com/vb/showthread.php?t=21789

http://cem200.ahlamontada.net

Admin


Admin
هذه نماذج معربة من القرآن أضعها بين يديك عزيزي الطالب كي تنمي قدراتك
اللغوية وتساعدك على المراجعة وهي منقولة أرجو أن تدعوا لصاحبها.

نماذج في الإعراب (من القرآن الكريم )



1 ـ قال تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبعٌ شداد } 48 يوسف .
ثم يأتي : ثم حرف عطف وتراخ ، يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .
من
بعد ذلك : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من سبع ،
لأنه كان في الأصل صفة له ، ولما تقدم عليه أعرب حالا على القاعدة ، وبعد
مضاف ،
ذلك : اسم إشارة في محل جر مضاف إليه .
سبعٌ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . شداد : صفة مرفوعة بالضمة .

2 ـ قال تعالى : { إني أرى سبع بقراتٍ سمان } 43 يوسف .
إني : إن واسمها في محل نصب .
أرى : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .
سبع : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف .
بقرات : مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمان : صفة مجرورة بالكسرة .
وجملة أرى في محل رفع خبر إن . وجملة إني في محل نصب مقول القول للفعل قال في أول الآية .

3 ـ قال تعالى : { أفتنا في سبع بقراتٍ سمان } 46 يوسف .
أفتنا : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والنا ضمير متصل في محل نصب مفعول به .
في
سبع : في حرف جر ، سبع اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وشبه الجملة متعلق
بأفتنا ، وسبع مضاف بقراتٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمان : صفة
مجرورة بالكسرة .

4 ـ قال تعالى: { كم تركوا من جناتٍ وعيون } 25 الدخان.
كم: خبريه مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتركوا.
تركوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، واو الجماعة في محل رفع فاعل.
من جنات: جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب حال من المفعول به " كم «.
وعيون: الواو حرف عطف، عيون معطوفة على جنات.

5 ـ قال تعالى: { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } 15 الكهف.
هؤلاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .
قومنا
: خبر مرفوع بالضمة ، وقال الزمخشري : قومنا عطف بيان ، وقال الألوسي :
قومنا عطف بيان لا خبر لعدم إفادته . 1 . ونقول : الوجه الأول أحسن لأن "
قومنا " أفادت الإخبار عن اسم الإشارة ، نحو قولنا : هذا رجل ، وهذان
صديقان .
فهذا : مبتدأ ، ورجل خبر .
اتخذوا : فعل وفاعل في محل
نصب حال من قومنا على الوجه الأول ،وفي محل رفع خبر على الوجه الثاني . من
دونه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، ودون مضاف ، والهاء في
محل جر مضاف إليه .
آلهة : مفعول به منصوب بالفتحة .


6 ـ قال تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام } 150 البقرة.
ومن
حيث : الواو للاستئناف ، من حرف جر ، حيث اسم مبني على الضم ، وشبه الجملة
متعلق في الظاهر بوَلِّ الآتي ، ولكن فيه إعماء ما بعد الفاء فيما قبلها
وهو ممتنع غير أن المعنى متوقف على هذا الظاهر ، فالأولى تعليقهما بفعل
محذوف يفسره فولِّ ، والتقدير : ولِّ وجهك من حيث خرجت .
والوجه الأول أحسن وهو تعلق شبه الجملة بولِّ الآتي لأن حيث في هذا المقام لا تكون أداة شرط لعدم اتصالها بما ..
خرجت : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لحيث .
فول
: الفاء رابطة لما في حيث من معنى الشرط ، وول فعل أمر مبني على حذف حرف
العلة وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، والجملة لا محل لها من
الإعراب مفسرة .
وجهك : وجه مفعول به وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
شطر المسجد : شطر ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بول وهو مضاف ، والمسجد مضاف إليه .
الحرام : صفة مجرورة بالكسرة ، وجملة من حيث وما في حيزها استئنافية لا محل لها من الإعراب .

7 ـ قال تعالى : { أينما تكونوا يدرككُّم الموت } 78 النساء .
أينما : اسم شرط جازم في نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم لتكونوا .
تكونوا : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون واو
الجماعة في محل رفع اسمه إذا اعتبرنا الفعل ناقصاً ، وفي محل رفع فاعل إذا
اعتبرنا الفعل تاماً ، وعلى الوجه الثاني تكون " أينما " متعلقةً بجواب
الشرط . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية .
يدركْكُم
الموت: يدرككم فعل مضارع مجزوم جواب الشرط وكاف الخطاب في محل نصب مفعول
به. الموت : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة أينما مستأنفة لا محل لها من
الإعراب ، وجملة يدرككم لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم لم يقترن
بالفاء أو بإذا الفجائية . وجملة الشرط لا محل لها من الإعراب استئنافية
مسوقة لخطاب اليهود والمنافقين .


8 ـ قال تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين } 48 يونس .
ويقولون : الواو للاستئناف ، يقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، واو الجماعة في محل رفع فاعل .
متى : اسم استفهام عن الزمان مبني على السكون متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل لرفع مبتدأ مؤخر . الوعد: بدل مرفوع بالضمة.
إن : حرف شرط جازم .
كنتم : فعل الشرط والضمير المتصل في محل رفع اسم كان .
صادقين : خبر كان منصوب بالياء ، وجواب الشرط محذوف ، والتقدير : فمتى هذا الوعد .
وجملة كنتم في محل جزم فعل الشرط ، وجملة يقولون استئنافية لا محل لها من الإعراب .

9 ـ قال تعالى : { يخرجونهم من النور إلى الظلمات } 257 البقرة .
يخرجونهم : فعل وفاعل ومفعول به ، وعلامة رفع الفعل ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة .
من النور : جار ومجرور متعلقان بيخرجون .
إلى الظلمات : جار ومجرور متعلقان بيخرجون أيضاً .
وجملة
يخرجونهم يجوز أن تكون في محل خبر ثان لأولياء في أول الآية، ويجوز أن
تكون في محل نصب حال من واو الجماعة والرابط الضمير فقط، ويجوز الاستئناف
وهو ضعيف.

10 ـ قال تعالى : { فالق الإصباح وجعل الليل سكناً } 96 الأنعام .
فالق : خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : هو فالق ، وفالق مضاف .
الإصباح : مضاف إليه مجرور من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعل فالق ضمير مستتر تقديره هو .
وجعل : الواو حرف عطف ، جعل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود إلى الله . الليل : مفعول به أول .
سكناً : مفعول به ثان . وجملة جعل معطوفة على ما قبلها .

11 ـ قال تعالى : { أفرأيتم اللات والعزى } 19 النجم .
أفرأيتم : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، والفاء حرف عطف ، رأيتم فعل وفاعل .
اللات : مفعول به منصوب بالفتحة .
والعزى
: الواو حرف عطف ، العزى معطوفة على ما قبلها ، ومفعول رأيتم الثاني محذوف
تقديره : قادرةً على شيء ، ويجوز أن يكون رأيتم من رؤية العين فلا يحتاج
إلى مفعول ثان ، وجملة أفرأيتم معطوفة على ما قبلها .

12 ـ قال تعالى : { قيل يا نوح اهبط بسلام منا } 48 هود .
قيل : فعل ماض مبني للمجهول .
يا نوح : يا حرف نداء ، نوح منادى علم مبني على الضم .
اهبط : فعل أمر والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بسلام : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من فاعل اهبط والتقدير : متلبساً بسلام .
منا
: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لسلام ، ويجوز في منا أن يتعلق
بنفس سلام . وجملة يا نوح وما في حيزها في محل رفع نائب فاعل .

13 ـ قال تعالى : { ألا يا اسجدوا لله } 25 النمل .
ألا : حرف تنبيه واستفتاح " في قراءة من قرأ بتخفيف ألا " ، ويا حرف نداء والمنادى محذوف .
اسجدوا
: فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وكان حق
الخط على هذه القراءة أن يكون " يا اسجدوا " ولكن الصحابة أسقطوا ألف يا
وهمزة الوصل من اسجدوا خطاً لما سقطت لفظاً ، ووصلوا يا بسين اسجدوا فصارت
صورته " يسجدوا " فاتحدت القراءتان لفظاً وخطاً واختلفتا تقديراً.
وعلى
قراءة تشديد " ألا " حذفت نون أن المصدرية المدغمة في لا ، ولا زائدة
ويسجدوا فعل مضارع منصوب بأن المصدرية وعلامة نصبه حذف النون والمصدر
المؤول من أن والفعل معمول لقوله لا يهتدون ، لكن بنزع حرف الجر " إلى "
والمعنى فهم لا يهتدون إلى السجود ، وعلى هذا الإعراب لا يصح الوقوف على
يهتدون . ويجوز في المصدر أن يكون بدلاً من أعمالهم ، ويجوز أن يكون بدلاً
من السبيل .
لله : جار ومجرور متعلقان با اسجدوا .

14 ـ قال تعالى : { يا ليتني كنت تراباً } 40 النبأ .
يا ليتني : يا حرف نداء أو تنبيه ، والمنادى محذوف ، ليتني ليت واسمها .
كنت : كان واسمها . تراباً : خبر كان منصوب بالفتحة .
وجملة كان في محل رفع خبر .

15 ـ قال تعالى ( كل في فلك يسبحون ) 33 الأنبياء .
كل : مبتدأ مرفوع بالضمة ، وسوغ الابتداء به دلالته على العموم .
في فلك : جار ومجرور متعلقان بيسبحون .
يسبحون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة في محل رفع خبر .
وجملة
كل في فلك يسبحون في محل نصب حال من الشمس والقمر ، وقد جعل الضمير واو
العاقل للوصف بفعل هو من خصائص العقلاء وهو السباحة ، ومنه قوله تعالى : (
رأيتهم لي ساجدين ) 4 يوسف .

16 ـ قال تعالى : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) 253 البقرة .
تلك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب مبني على الفتح
الرسل : بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان ، وجملة فضلنا في محل رفع خبر .
ويجوز إعراب الرسل : خبر مرفوع بالضمة ، أو نعت أو عطف بيان
فضلنا
: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الفاعلين ، ونا ضمير متصل في محل
رفع فاعل ، وجملة فضلنا في محل نصب حال من الرسل ، والعامل اسم الإشارة .
بعضهم : مفعول به ، وبعض مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . على بعض : جار ومجرور متعلقان بفضلنا .
وتلك الرسل وما في حيزها جملة اسمية استئنافية لا محل لها من الإعراب ،
مسوقة لتقرير حال جماعة الرسل المذكورة قصصها في السورة .

17 ـ قال تعالى : { ويوم إذٍ يفرح المؤمنون } 4 الروم .
ويوم إذ : الواو حرف عطف ، ويوم ظرف أضيف إلى مثله وشبه الجملة متعلقان بيفرح ، والتنوين عوض عن الجملة المحذوفة .
يفرح المؤمنون : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والمؤمنون فاعل مرفوع بالضمة.

18 ـ قال تعالى : { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء } 4 الجمعة .
ذلك : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
فضل الله : فضل خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
يؤتيه
: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء ، والفاعل ضمير مستتر
تقديره هو ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وجملة يؤتيه في محل
رفع خبر ثان لذلك .
من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان .
يشاء : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

19 ـ قال تعالى : { وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله } 102 البقرة .
وما : الواو واو الحال ، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس .
هم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ليس .
بضارين : الباء حرف جر صلة " زائد " ضارين خبر ما مجرور لفظاً منصوب محلاً .
به : جار ومجرور متعلقان بضارين .
من أحد : من حرف جر زائد ، وأحد مجرور لفظاً منصوب محلاً لأنه مفعول به لاسم الفاعل ضارين ، وفاعل ضارين ضمير مستتر فيه .
وإن
اعتبرنا " ما " مهملة فالضمير مبتدأ وضارين خبره مجرور لفظاً مرفوع
محلاً ، وجملة ما هم وما في حيزها في محل نصب حال من واو الجماعة في
ضارين والرابط الواو والضمير . إلا : أداة حصر لا عمل لها .
بإذن الله
: بإذن جار ومجرور وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة ،
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الضمير المستتر الفاعل
لضارين ، أو من المفعول به الذي هو أحد

20 ـ قال تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكباً } 4 يوسف .
إني : إن واسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الياء . رأيت : فعل وفاعل ، وجملة رأيت في محل رفع خبر إن .
أحد
عشر : عدد مركب مبني على فتح الجزأين في محل نصب مفعول به لرأيت ، ورأيت
هنا تنصب مفعولين لأنها من الرؤيا أي المنام " عقلية " .
كوكباً : تمييز منصوب بالفتحة .


21 ـ قال تعالى : { وأنزل من السماء ماءً } 22 البقرة .
وأنزل
: الواو حرف عطف ، أنزل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر
تقديره هو ، وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب لأنها معطوفة على جملة
جعل التي هي صلة الموصول ولا محل لها من الإعراب .
من السماء : جار ومجرور متعلقان بأنزل . ماء : مفعول به منصوب بالفتحة .


22 ـ قال تعالى : { هنالك دعا زكريا ربه } 38 آل عمران .
هنالك
: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية ، ويجوز أن
يكون للظرفية الزمانية وهو متعلق بالفعل دعا ، واللام للبعد والكاف للخطاب
. دعا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف .
زكريا : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .
ربه : رب مفعول به وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وجملة دعا لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

23 ـ قال تعالى : { نودي من شاطئ الوادي الأيمن } 30 القصص .
نودي
: فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على
موسى . من شاطئ : جار ومجرور متعلقان بنودي وشاطئ مضاف ، والوادي مضاف
إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء .
الأيمن : صفة مجرورة بالكسرة لوادي .

24 ـ قال تعالى : { فاقض ما أنت قاض } 72 طه .
فاقض : الفاء هي الفصيحة ، واقض فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
قاض : خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين .
وجملة أنت قاض لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف والتقدير قاضيه .

25 ـ قال تعالى : { ومن يضلل الله فما له من هاد } 33 الرعد .
ومن
يضلل : الواو للاستئناف ، ومن اسم شرط مبني على السكون في محل نصب مفعول
به مقدم ليضلل ، ويضلل فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون .
الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .
فما : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وما نافية حجازية .
له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر ما .
من هاد : من حرف جر زائد وهاد اسم ما مرفوع محلاً مجرور بمن لفظاً .

26 ـ قال تعالى : { وألقى في الأرض رواسي } 15 النحل .
وألقى : الواو حرف عطف ، وألقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
في الأرض : جار ومجرور متعلقان بألقى .
رواسي : صفة منصوبة لمفعول به محذوف والتقدير جبالاً رواسي .
وجملة ألقى معطوفة على جملة سخر ، لا محل لها من الإعراب ، لأن جملة سخر صلة الموصول .

27 ـ قال تعالى : { قالوا هذا سحر مبين } 13 النمل .
قالوا : قال فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل .
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
سحر مبين : سحر خبر مرفوع بالضمة ، ومبين صفة مرفوعة .
والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .

28 ـ قال تعالى : { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت } 27 إبراهيم .
يثبت : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والله لفظ الجلالة فاعل .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .
وجملة يثبت وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
آمنوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل . وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
بالقول : جار ومجرور متعلقان بيثبت . الثابت : صفة مجرورة لقول .

29 ـ قال تعالى : { قالوا ما هذا إلا رجل } 43 سبأ .
قالوا
: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل .
وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم .
ما هذا : ما نافية لا عمل لها ، هذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
إلا رجل : أداة حصر لا عمل لها ، رجل : خبر لاسم الإشارة مرفوع .

30 ـ قال تعالى ( قال أنا يوسف وهذا أخي ) 90 يوسف .
قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
أنا يوسف : مبتدأ ، وخبر .
وهذا أخي : الواو حرف عطف ، هذا مبتدأ ، وأخي خبر .
وجملة أنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول .

31 ـ قال تعالى : ( إن يتبعون إلا رجلا مسحورا ) 47 الإسراء .
إن : حرف نفي مبني على السكون ، لا عمل لها .
يتبعون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .
إلا : أداة حصر لا عمل لها .
رجلا : مفعول به منصوب يالفتحة .
مسحورا : نعت منصوب . وجملة إن تتبعون في محل نصب مقول القول .

32 ـ قال تعالى : ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ) 258 البقرة .
ألم : الهمزة للاستفهام التعجبي ، ولم حرف نفي وجزم وقلب .
تر
: فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر
وجوبا تقديره : أنت يعود على النبي صلى الله عليه وسلم .
والجملة مستأنفة للتعجب من قصة أحد الطواغيت لا محل لها من الإعراب .
إلى
الذي : إلى حرف جر ، والذي اسم موصول مبني على السكون في محل جر ،
والجار والمجرور متعلقان بتر ، وفي هذا المقام لا بد من حذف مضاف ،
والتقدير : إلى قصة الذي حاج .
حاج : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة .
وجملة حاج لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
في ربه : جار ومجرور متعلقان بحاج ، ورب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

33 ـ قال تعالى : ( هذا حلال وهذا حرام ) 116 النحل .
هذا : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . حلال : خبر مرفوع بالضمة ، والجملة في محل نصب مقول القول للفعل تقولوا في أول الآية .
وهذا : الواو حرف عطف ، هذا مبتدأ ، وحلال خبر ، والجملة معطوفة على ما قبلها .

34 ـ قال تعالى ( رب اجعل هذا بلدا آمنا ) 126 البقرة .
رب
: منادى بحرف نداء محذوف ، والتقدير يا رب ، وهو منصوب بفتحة مقدرة منع من
ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم المحذوفة ، ورب مضاف وياء المتكلم
المحذوفة في محل جر مضاف إليه . والتقدير : يا ربي .
وجملة النداء وما في حيزها في محل نصب مقول القول للفعل قال في أول الآية .
اجعل : فعل أمر متضمن معنى الدعاء مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول ، والهاء للتنبيه حرف لا محل له من الإعراب .
بلدا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . آمنا : صفة منصوبة .

35 ـ قال تعالى ( والقمر قدرناه منازلَ ) 39 يس .
والقمر
: الواو حرف عطف ، القمر مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده " منصوب على
الاشتغال " ، ويجوز في قراءة الرفع على أنه معطوف على المبتدأ " والشمس "
، ويجوز أن يكون مبتدأ خبره قدرناه .
قدرناه : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة مفسرة .
منازل : يجوز أن يكون حالاً منصوباً على تقدير مضاف محذوف أي : ذا منازل ، لأنه لا معنى لتقدير نفس القمر منازل .
ويجوز أن يكون مفعولاً ثانياً لقدرناه، أي: صيرناه منازل.
ويجوز أن يكون ظرفاً، أي: قدرنا سيره في منازل.

36 ـ قال تعالى: { والشمس وضحاها } 1 الشمس.
والشمس: الواو حرف قسم وجر.
الشمس: اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف.
وضحاها : الواو حرف عطف ، وضحى معطوف على الشمس مجرور بكسرة مقدرة للتعذر.
والهاء: ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

37 ـ قال تعالى : { واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة } 156 الأعراف .
واكتب: الواو حرف عطف، اكتب فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت يعود على الله.
لنا : جار ومجرور متعلقان باكتب .
في هذه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .
الدنيا : بدل من اسم الإشارة مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر .
حسنة : مفعول به منصوب بالفتحة .

38 ـ قال تعالى : { فيها عين جارية } 12 الغاشية .
فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
عين : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . جارية : صفة مرفوعة بالضمة .
والجملة من المبتدأ وخبره في محل جر صفة ثالثة لجنة .

39 ـ قال تعالى :{ وسبحوه بكرةً وأصيلا } 42 الأحزاب .
وسبحوه : الواو حرف عطف ، وسبحوه فعل وفاعل ومفعول به .
بكرة : ظرف لأول النهار منصوب بالفتحة متعلق بسبحوه .
وأصيلا : الواو حرف عطف ، أصيلاً ظرف لآخر النهار معطوف على بكرة منصوب بالفتحة .

40 ـ قال تعالى : { فمثله كمثل صفوان عليه تراب } 264 البقرة .
فمثله : الفاء استئنافية وربط.
مثله: مبتدأ وهو مضاف.
الهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
كمثل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر، ومثل مضاف.
وصفوان: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
عليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم.
تراب: مبتدأ مؤخر. والجملة الاسمية في محل جر صفة لصفوان .
وجملة مثله وما في حيزها معطوفة على جملة الصلة في أول الآية لا محل لها من الإعراب مثلها .

41 ـ قال تعالى : { إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله } 171 النساء .
إنما : كافة ومكفوفة . المسيح : مبتدأ مرفوع بالضمة .
عيسى : بدل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .
ابن مريم : ابن بدل ثان مرفوع بالضمة أو صفة وهو مضاف ، مريم مضاف إليه مجرورة بالفتحة لمنعها من الصرف للعلمية والتأنيث .
رسول الله : رسول خبر وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .
وجملة إنما المسيح وما في حيزها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب ، مسوق للتعريف بالسيد المسيح عليه السلام .

42 ـ قال تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله } 31 التوبة .
اتخذوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
أحبارهم : مفعول به أول ، وأحبار مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
ورهبانهم : الواو حرف عطف ، رهبانهم معطوفة على أحبارهم .
أرباباً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
من دون الله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لأرباب ، ودون مضاف ، الله ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة .


43 ـ قال تعالى: { وحرمنا عليه المراضع } 12 القصص.
وحرمنا: الواو حرف استئناف، حرمنا فعل وفاعل.
عليه: جار ومجرور متعلقان بحرمنا .
المراضع: مفعول به منصوب بالفتحة.
وجملة حرمنا لا محل لها من الإعراب مستأنفة.

44 ـ قال تعالى : ( والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ) 27 لقمان .
والبحر : الواو واو الحال ، أو عاطفة ، والبحر مبتدأ مرفوع بالضمة .
ويجوز في البحر العطف على موضع أن ومعموليها، وهو الرفع على الفاعلية.
وفي قراءة النصب يكون البحر معطوفا على اسم أن .
يمده : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . وجملة يمده في محل رفع خبر .
من بعده : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، والضمير المتصل في بعده في محل جر مضاف إليه .
سبعة أبحر : سبعة فاعل يمد ، وهو مضاف ، وأبحر مضاف إليه مجرور .
وجملة والبحر وما في حيزها في محل نصب حال ، أو عطف على ما قبلها .

45 ـ قال تعالى : ( وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا ) 74 الأعراف .
وبوأكم
: الواو عاطفة ، وبوأ فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا
تقديره هو ، وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .
في الأرض : جار ومجرور متعلقان ببوأكم .
تتخذون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
وجملة تتخذون في محل نصب حال من المفعول به .
من
سهولها : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بتتخذون ، أو
بمحذوف في محل نصب حال من قصورا ، لأنه في الأصل صفة له لو تأخر عنه .
قصورا : مفعول به منصوب بالفتحة .

46 ـ قال تعالى : ( أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) 25 البقرة .
أن لهم : حرف توكيد ونصب ، لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر أن مقدم .
جنات : اسم أن مؤخر منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .
تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .
من تحتها : جار ومجرور متعلقان بتجري ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
الأنهار : فاعل مرفوع بالضمة .

47 ـ قال تعالى : { ترى أعينهم تفيض من الدمع } 83 المائدة .
ترى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
أعينهم
: مفعول به لترى البصرية وأعين مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
وجملة ترى لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم .
تفيض : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على أعين .
من الدمع : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على التمييز .

48 ـ قال تعالى : { فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد } 19 الأحزاب .
فإذا : الفاء حرف عطف ، وإذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط .
ذهب : فعل ماض مبني على الفتح ، والخوف فاعل مرفوع بالضمة .
وجملة ذهب الخوف في محل جر بإضافة الظرف إليها .
سلقوكم : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب . بألسنة : جار ومجرور متعلقان بسلقوكم .
حداد : صفة لألسنة مجرورة بالكسرة .

49 ـ قال تعالى : { ويطاف عليهم بآنية من فضة } 15 الإنسان .
ويطاف : الواو حرف عطف ، يطاف فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة .
عليهم : جار ومجرور متعلقان بيطاف .
بآنية
: جار ومجرور في محل رفع نائب عن المفعول لأنه هو المفعول به في المعنى ،
ويجوز أن تكون عليهم هي النائبة ، وبآنية متعلقان بيطاف .
من فضة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لآنية .

50 ـ قال تعالى : { في عمد ممددة } 9 الهمزة .
في
عمد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لمؤصدة ، ويجوز أن تكون
متعلقة بمحذوف في محل رفع خبر لمبتدأ مضمر ، ويجوز أن تكون حالاً من
الضمير في عليهم 1 .
ممددة : صفة لعمد مجرورة بالكسرة .

51 ـ قال تعالى : { كأنهم حمر مستنفرة } 50 المدثر .
كأنهم : كأن حرف تشبيه ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
حمر : خبر كأن مرفوع بالضمة . مستنفرة : صفة مرفوعة بالضمة .
وجملة كأنهم في محل نصب حال من الضمير المستتر في معرضين في الآية التي قبلها .

52 ـ قال تعالى : { ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر } 11 القمر .
ففتحنا : الفاء حرف عطف ، فتحنا فعل وفاعل .
أبواب
السماء : أبواب مفعول به منصوب بالفتحة وهي مضاف والسماء مضاف إليه . بماء
: جار ومجرور متعلقان بفتحنا والباء للتعدية على المبالغة حيث جعل الماء
كالآلة التي يفتح بها ، ويجوز أن تكون الباء للملابسة أي ملتبسة بماء
منهمر فتكون في موضع نصب على الحال .
منهمر : صفة لماء مجرورة بالكسرة .
وجملة فتحنا معطوفة على محذوف مقدر ، أي : فاستجبنا لنوح دعاءه ففتحنا .

53 ـ قال تعالى : { تلك حدود الله فلا تقربوها } 187 البقرة .
تلك : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
حدود الله : حدود خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه
مجرور بالكسرة . والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الإعراب .
فلا : فلا الفاء الفصيحة ، ولا ناهية .
تقربوها
: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ،
واو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به . وجملة
فلا تقربوها لا محل لها من الإعراب استئنافية .

54 ـ قال تعالى : { ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام } 27 لقمان .
ولو : الواو للاستئناف ، لو حرف شرط غير جازم .
أنما : أن حرف توكيد ونصب ، وما اسم موصول مبني في محل نصب اسم أن .
في الأرض : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة لا محل له من الإعراب .
من شجرة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الاستقرار ، أو من ما الموصولة أقلام : خبر أن مرفوع .
وجملة لو وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية .

55 ـ قال تعالى : { كأنهم أعجاز نخل خاوية } 7 الحاقة .
كأنهم : كأن حرف تشبيه ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
أعجاز نخل : أعجاز خبر كأن مرفوع بالضمة وهو مضاف ، ونخل مضاف إليه مجرور بالكسرة .
خاوية : نعت لنخل مجرورة بالكسرة .
وجملة كأنهم في محل نصب حال من القوم ، ويصح أن تكون مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

56 ـ قال تعالى : { وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا } 33 سبأ .
وجعلنا : الواو حرف عطف ، وجعلنا فعل وفاعل . الأغلال : مفعول به أول لجعلنا .
في أعناق : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعل وأعناق مضاف .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
كفروا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل من الإعراب صلة الموصول .
وجملة جعلنا معطوفة على ما قبلها .

57 ـ قال تعالى : { أم على قلوب أقفالها } 24 محمد .
أم : منقطعة حرف مبني على السكون بمعنى بل والهمزة للتسجيل عليهم لأن قلوبهم مقفلة .
على قلوب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
أقفالها : مبتدأ مؤخر وأقفال مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

58 ـ قال تعالى : { وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب } 34 يس .
وجعلنا : الواو حرف عطف ، جعلنا فعل وفاعل .
فيها : جار ومجرور متعلقان بجعلنا ، أو بمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعلنا .
جنات : مفعول به أول منصوب بالكسرة .
وجملة جعلنا معطوفة على جملة أحييناها .
من نخيل : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لجنات .
وأعناب : الواو حرف عطف ، أعناب اسم معطوف على نخيل .

59 ـ قال تعالى : { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى } 8 طه .
الله : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة .
لا إله : لا نافية للجنس ، إله اسم لا مبني على الفتح في محل نصب ، وخبرها محذوف تقديره موجود .
إلا هو : إلا أداة حصر لا عمل لها ، هو : فيه ثلاثة أوجه :
الأول : كونه بدلا من اسم لا على المحل ، إذ محله الرفع على الابتداء .
والثاني : كونه بدلاً من لا و معمولها ، لأنها و معمولها في محل رفع بالابتداء .
والثالث : كونه بدلاً من الضمير المستتر في الخبر المحذوف ، وهو أقوى الأوجه الثلاثة . وجملة لا إله إلا هو في محل رفع خبر المبتدأ .
له : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
الأسماء : مبتدأ مؤخر . الحسنى : صفة للأسماء مرفوعة بضمة مقدرة على الألف . وجملة له الأسماء الحسنى في محل رفع خبر ثان لله

60 ـ قال تعالى : { إنهم فتية آمنوا بربهم } 13 الكهف .
إنهم : إن واسمها . فتية : خبرها مرفوع ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب
آمنوا : فعل وفاعل والجملة الفعلية في محل رفع صفة لفتية .
بربهم : جار ومجرور متعلقان بآمنوا .

61 ـ قال تعالى : { وهو الذي جعل لكم النجوم } 97 الأنعام .
وهو : الواو حرف عطف ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر .
جعل
: بمعنى " خلق " تتعدى لمفعول به واحد ، فعل ماض مبني على الفتح والفاعل
ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . لكم : جار ومجرور متعلقان بجعل .
النجوم : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة هو معطوف على ما قبلها .

62 ـ قال تعالى : { ويقتلون الأنبياء بغير حق } 112 آل عمران .
ويقتلون : الواو حرف عطف ، يقتلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو
الجماعة في محل رفع فاعل . الأنبياء : مفعول به منصوب بالفتحة .
بغير حق : بغير جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الأنبياء وغير مضاف وحق مضاف إليه مجرور بالكسرة .
وجملة يقتلون معطوفة على ما قبلها .

63 ـ قال تعالى : { ويطوف عليهم غلمان لهم } 24 الطور .
ويطوف : الواو حرف عطف ، يطوف فعل مضارع مرفوع بالضمة .
عليهم : جار ومجرور متعلقان بيطوف .
غلمان : فاعل ليطوف مرفوع بالضمة .
لهم : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع صفة لغلمان .
وجملة يطوف معطوفة على ما قبلها .

64 ـ قال تعالى :{ ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود } 27 فاطر
ومن الجبال : الواو للاستئناف ، من الجبال جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
جدد : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . بيض : صفة مرفوعة للجدد .
وحمر : الواو حرف عطف ، حمر معطوف على بيض .
مختلف : صفة ثانية لجدد مرفوعة بالضمة .
ألوانها : ألوان فاعل لمختلف وألوان مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة
و
غرابيب سود : الواو حرف عطف ، و غرابيب معطوف على جدد مرفوع بالضمة ، وسود
بدل من غرابيب مرفوعة بالضمة ، ويجوز في سود العطف على بيض أو جدد كما ذكر
الزمخشري ولكن يشترط في ذلك من تقدير حذف المضاف في قوله ومن الجبال جدد
بمعنى ومن الجبال ذو جدد بيض وحمر وسود .

65 ـ قال تعالى : { إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم } 14 فصلت .
إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بسائقة لأنها بمعنى العذاب
جاءتهم : فعل ماض مبني على الفتح والضمير المتصل في محل نصب مفعول
به ، والجملة في محل جر بإضافة إذ إليها . الرسل : فاعل مرفوع بالضمة .
من بين : جار ومجرور متعلقان بجاءتهم ، وبين مضاف .
أيديهم
: أيدي مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء وأيدي مضاف والضمير
المتصل في محل جر بالإضافة . ويجوز في قوله : من بين أيديهم أن يتعلقا
بمحذوف في محل نصب حال من الرسل ، أي : حال كون الرسل من بين أيديهم
والراجح الوجه الأول كما ذكر الزمخشري .

66 ـ قال تعالى : { والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته } 285 البقرة .
والمؤمنون : يجوز أن تكون الواو حرف عطف والمؤمنون عطف على الرسول
ويكون
الوقف بعد المؤمنون مباشرة والدليل على ذلك قراءة الإمام علي بن أبي طالب
" وآمن المؤمنون " فأظهر الفعل ويجوز أن تكون الواو استئنافية والمؤمنون
مبتدأ أول
كل : مبتدأ ثان وصوغ الابتداء بكل وهو نكرة لأنه بنية
الإضافة ، أي كل واحد منهم ، والتنوين عوض عن الكلمة المحذوفة ، ويجوز
الابتداء بها لدلالتها على العموم .
آمن : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ن
والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ الثاني ، وجملة كل وخبرها في محل
رفع خبر المبتدأ الأول ، والرابط محذوف هذا على الوجه الثاني .
وعلى الوجه الأول تكون جملة كل آمن لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
بالله : جار ومجرور متعلقان بآمن .
وملائكته : الواو حرف عطف وملائكة معطوف على لفظ الجلالة .

67 ـ قال تعالى : { يسألونك عن الأهلة } 189 البقرة .
يسألونك
: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وكاف
الخطاب في محل نصب مفعول به ، وجملة يسألونك مستأنفة لا محل لها من
الإعراب ، جاءت لبيان الحكمة في اختلاف الأهلة
عن الأهلة : جار ومجرور متعلقان بيسألونك .

68 ـ قال تعالى : { إن هذا لفي الصحف الأولى } 18 الأعلى .
إن هذا : إن حرف توكيد ونصب ، هذا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم إن .
لفي الصحف : اللام المزحلقة ، في الصحف جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر إن .
الأولى : صفة مجرورة للصحف .

69 ـ قال تعالى : { لهم غرف من فوقها غرف مبنية } 20 الزمر .
لهم : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
غرف : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر اسم الموصول " الذين " في أول الآية .
من فوقها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
غرف : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . مبنية : صفة مرفوعة لغرف الثانية .

70 ـ قال تعالى : { إنها لإحدى الكبر } 35 المدثر .
إنها : إن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
لإحدى : اللام المزحلقة ، وإحدى خبر إن مرفوع بالضمة ، وإحدى مضاف .
الكبر : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم .

71 ـ قال تعالى : { أ فأمن أهل القرى } 97 الأعراف .
أ
فأمن : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، حرف مبني على الفتح لا محل
له من الإعراب ، الفاء حرف عطف ، أمن فعل ماض مبني على الفتح .
أهل : فاعل مرفوع بالضمة ، وأهل مضاف .
القرى
: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
وجملة أمن معطوفة على جملة أخذناه في الآية التي قبلها .

72 ـ قال تعالى : { على أن تأجرني ثماني حجج } 27 القصص .
على أن : على حرف جر دخل على الحرف المصدري " أن " وما يليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على الحال إما من الفاعل
أو من المفعول ، أن حرف مصدري ونصب .
تأجرني
: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر وجوباً
تقديره : أنت ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به
أول ، والمفعول الثاني محذوف تقديره نفسك
ثماني حجج : ثماني ظرف زمان لتأجرني منصوب بالفتحة وهو مضاف ، وحجج مضاف إليه مجرور بالكسرة .

73 ـ قال تعالى : { فألقي السحرة سجدا } 70 طه .
فألقي : الفاء حرف عطف ، ألقي فعل ماض مبني للمجهول .
السحرة : نائب فاعل مرفوع بالضمة . سجدا : حال من السحرة منصوب بالفتح .
والجملة معطوفة على ما قبلها .

74 ـ قال تعالى : { كونوا قردة خاسئين } 65 البقرة .
كونوا : فعل أمر ناقص مبني على حذف النون ، والواو ضمير متصل في محل رفع اسمها .
قردة : خبرها منصوب بالفتحة .
خاسئين
: خبر ثان منصوب بالفتحة ، ويجوز أن تكون " خاسئين " صفة لقردة ، وقيل
كلاهما خبر وإنهما نزلا منزلة الكلمة الواحدة وهو قول جيد .

75 ـ قال تعالى : { للطائفين والعاكفين والركع السجود } 125 البقرة .
للطائفين : جار ومجرور متعلقان بطهرا .
والعاكفين : الواو حرف عطف ، العاكفين معطوفة على الطائفين .
والركع
السجود : الواو حرف عطف ، الركع معطوفة على العاكفين ، السجود معطوفة على
الركع بحرف عطف ساقط لأنهما بمنزلة الكلمة الواحدة فلو عطف السجود بالواو
لأوهم أنهما عبادتان منفصلتان .

76 ـ قال تعالى : { ليس على الضعفاء ولا على المرضى } 91 التوبة .
ليس : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح .
على الضعفاء : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر ليس مقدم .
ولا على المرضى : الواو حرف عطف ، ولا نافية لا عمل لها لتوكيد النفي ،
على المرضى : جار ومجرور معطوفان على " الضعفاء " .
واسم ليس " حرج " في آخر الآية .

77 ـ قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى } 67 الأنفال .
ما كان : ما نافية لا عمل لها ، كان فعل ماض ناقص .
لنبي : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر كان مقدم .
أن يكون : حرف مصدري ونصب ، يكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ، وجملة أن يكون وما في حيزها في محل رفع اسم كان .
له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر يكون مقدم .
أسرى : اسم يكون مرفوع بالضمة المقدرة .
ويجوز
أن تكون " كان " تامة بمعنى ما حصل وما استقام فيتعلق الجار والمجرور "
لنبي " بها ، وتكون أن وما في حيزها في محل رفع فاعل لكان .

78 ـ قال تعالى : { وإذ تخرج الموتى بإذني } 110 المائدة .
وإذ : الواو حرف عطف ، إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب معطوف على ما قبله .
تخرج : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
الموتى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف .
وجملة تخرج في محل جر بإضافة إذ إليها .
بإذني : جار ومجرور متعلق بتخرج وإذن مضاف والياء في محل جر بالإضافة .

79 ـ قال تعالى : { ولا الذين يموتون وهم كفار } 17 النساء .
ولا : الواو حرف عطف ، لا نافية لا عمل لها .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح معطوف على للذين يعملون في محل جر .
يموتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة يموتون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
وهم : الواو للحال ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
كفار : خبر مرفوع بالضمة ، والجملة الاسمية في محل نصب حال .

80 ـ قال تعالى : { أئذا متنا وكنا تراباً وعظاما } 53 الصافات .
أئذا : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، إذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط .
متنا : فعل وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة لإذا .
وكنا : الواو حرف عطف ، كان فعل ماض ناقص والنا في محل رفع اسمها .
تراباً : خبر كان منصوب بالفتحة .
وعظاما : الواو حرف عطف ، عظاما معطوفة على تراباً .
وجملة كنا معطوفة على جملة متنا .

81 ـ قال تعالى : { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً } 82 الحجر .
وكانوا : الواو حرف عطف ، وكان واسمها .
ينحتون
: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة
ينحتون في حل نصب خبر كان . وجملة كانوا معطوفة على ما قبلها .
من الجبال : جار ومجرور في محل نصب حال من بيوت لأنه كان في الأصل صفة لها ، ويجوز أن يتعلق بينحتون . بيوتاً : مفعول به لينحتون .

82 ـ قال تعالى : { وأرسلنا الرياح لواقح } 22 الحجر .
وأرسلنا : الواو حرف عطف ، أرسلنا فعل وفاعل .
الرياح : مفعول به منصوب بالفتحة . لواقح : حال منصوب مقدرة من الرياح
وجملة أرسلنا معطوفة على ما قبلها .

83 ـ قال تعالى : { وجفان كالجواب وقدور راسيات } 13 سبأ .
وجفان : الواو حرف عطف ، جفان معطوفة على محاريب في أول الآية مجرورة بالكسرة .
كالجواب
: الكاف حرف تشبيه وجر ، الجواب اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على
الياء المحذوفة في خط القران ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل جر
صفة لجفان .
وقدور : الواو حرف عطف ، قدور معطوفة على جفان مجرورة بالكسرة .
راسيات : صفة لقدور مجرورة بالكسرة .

http://cem200.ahlamontada.net

Admin


Admin
هذه نمادج اعرابية من القرآن الكريم أضعها بين يديك عزيزي الطالب كي تنمي
قدراتك اللغوية وتساعدك أيضا على المراجعة المستمرة خلال مشوارك الدراسي
أرجو فقط الدعوة لصاحبها.


84 ـ قال تعالى : { والسن بالسن والجروح قصاص } 45 المائدة .
والسن
بالسن : الواو حرف عطف ، السن معطوفة على النفس في أول الآية منصوبة مثلها
، بالسن جار ومجرور متعلق بمصدر محذوف والتقدير قلع السن بقلع السن .
والجروح قصاص : عطف على ما سبق ، والأولى في جروح الرفع لتكون مبتدأ وقصاص خبرها .

85 ـ قال تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف }43 يوسف.
إني : إن واسمها . أرى : فعل مضارع ينصب مفعولين والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ،
وجملة أرى في محل رفع خبر إن .
سبع بقرات : سبع مفعول به أول وسبع مضاف وبقرات مضاف إليه مجرور بالكسرة
سمان : صفة لبقرات مجرورة بالكسرة .
يأكلهن : يأكل فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم .
سبع : فاعل مرفوع بالضمة . عجاف : صفة لسبع مرفوعة بالضمة .
وجملة يأكلهن في محل نصب مفعول به ثان لأرى .

86 ـ قال تعالى : { ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم } 225 البقرة .
ولكن : الواو حرف عطف ، لكن حرف استدراك مبني على السكون مهمل لا عمل له.
يؤاخذكم
: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والضمير
المتصل في محل نصب مفعول به وجملة يؤاخذكم معطوفة على ما قبلها .
بما
: الباء حرف جر زائد ، وما إما أن تكون مصدرية غير زمانية مبنية على
السكون لا محل لها من الإعراب وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر ،
والجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم . ويجوز أن تكون ما موصولة مبني على
السكون في محل جر والجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم أيضاً .
كسبت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث الساكنة .
قلوبكم : فاعل مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
وجملة كسبت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول على الوجه الثاني .


87 ـ قال تعالى : { فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها } 9 الأحزاب .
فأرسلنا : الفاء حرف عطف ، أرسلنا فعل وفاعل والجملة معطوفة على جاءتكم قبلها
عليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسلنا . ريحاً ك مفعول به منصوب بالفتحة .
وجنوداً : الواو حرف عطف ، جنوداً عطف على ريحاً .
لم
تروها : لم حرف نفي وجزم وقلب ، تروها فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه
حذف النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل وهاء الغائب في محل نصب مفعول به
وجملة لم تروها في محل نصب صفة " لجنوداً " .

88 ـ قال تعالى : { إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً } 163 الأعراف .
إذ تأتيهم : إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب بدل
من
الظرف السابق في الآية السابقة والظرف السابق متعلق بالمضاف المحذوف الذي
تقديره : عن حال القرية ، تأتيهم : فعل مضارع والضمير المتصل في محل نصب
مفعول به والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لإذ .
حيتانهم : فاعل والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
يوم
سبتهم : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة وهو مضاف وسبت في محل جر مضاف إليه
وسبت مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق
بتأتيهم . شرعا : حال منصوب بالفتحة من حيتانهم .

89 ـ قال تعالى : { ومن النخل من طلعها قنوان دانية } 99 الأنعام .
ومن النخل : الواو الاعتراضية ، ومن النخل جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
من
طلعها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع بدل من شبه الجملة السابقة
بإعادة الجار ، وهو بدل بعض من كل ، وطلع مضاف والضمير المتصل في محل جر
بالإضافة . قنوان : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . دانية : صفة لقنوان مرفوعة .
وجملة من النخل وما في حيزها لا محلا لها من الإعراب اعتراضية .

90 ـ قال تعالى : { أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً } 50 الشورى .
أو
يزوجهم : أو حرف عطف ، يزوج فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل
نصب مفعول به أول ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
ذكراناً : مفعول به ثان . وإناثاً : الواو حرف عطف وإناث معطوفة على ذكران .
وجملة يزوجهم معطوفة على ما قبلها .

91 ـ قال تعالى : { وإذا الجبال سيرت } 3 التكوير .
وإذا : الواو حر ف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب .
الجبال : نائب فاعل مرفوع بالضمة لفعل محذوف يفسره ما بعده .
سيرت
: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة حرف
لا محل له من الإعراب ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود
على الجبال ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذا إليها .

92 ـ قال تعالى : { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } 28 الرعد .
ألا : حرف استفتاح مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
بذكر
الله : بذكر جار ومجرور متعلقان بتطمئن وذكر مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه
. تطمئن : فعل مضارع مرفوع بالضمة . القلوب : فاعل مرفوع بالضمة .

93 ـ قال تعالى : { لم يخروا عليها صماً وعمياناً } 73 الفرقان .
لم يخروا : لم حرف نفي وجزم وقلب ، يخروا فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
وجملة لم يخروا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
عليها : جار ومجرور متعلقان بيخروا . صماً : حال من الفاعل منصوب بالفتحة .
وعمياناً : عطف على ما قبلها .

94 ـ قال تعالى : { إنما يخشى الله من عباده العلماء } 28 فاطر .
إنما : كافة ومكفوفة . يخشى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .
والجملة
تعليل للرؤيا لأن الخشية معرفة المخشي والعلم بصفاته وأفعاله فمن كان أعلم
به كان أخشى منه . الله : لفظ الجلالة مفعول به مقدم على فاعله .
من عباده : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب حال من العلماء .
العلماء : فاعل مرفوع بالضمة .

95 ـ قال تعالى : { والشعراء يتبعهم الغاوون } 224 الشعراء .
والشعراء : الواو للاستئناف ، الشعراء مبتدأ مرفوع بالضمة .
يتبعهم : فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم على الفاعل . الغاوون : فاعل مرفوع بالواو .
والجملة الفعلية في محل رفع خبر وجملة الشعراء لا محل لها من الإعراب استئنافية

96 ـ قال تعالى : { فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث } 12 النساء .
فإن كانوا : الفاء حرف استئناف ، إن حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب ،
كانوا : فعل ماض ناقص وواو الجماعة في محل رفع اسمها وكان في محل جزم فعل الشرط .
أكثر : خبر كان منصوب بالفتحة .
من ذلك : جار ومجرور متعلقان بأكثر وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
فهم : الفاء رابط لجواب الشرط ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
شركاء : خبر مرفوع بالضمة . في الثلث : جار ومجرور متعلقان بشركاء .

97 ـ قال تعالى : { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } 71 التوبة .
والمؤمنون : الواو للاستئناف ، المؤمنون مبتدأ مرفوع بالواو .
والمؤمنات : الواو حرف عطف ، المؤمنات معطوفة على ما قبلها مرفوعة بالضمة .
بعضهم : بعض مبتدأ ثان وبعض مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
أولياء : خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة وأولياء مضاف .
بعض : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول .
وجملة المؤمنون وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية .

98 ـ قال تعالى : { وإذا الكواكب انتثرت } 2 الانفطار .
وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب بجوابه وهو " علمت " .
الكواكب : فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده وجملة انتثرت الكواكب في محل جر بإضافة الظرف إليها .
انتثرت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على الكواكب .
وجملة انتثرت لا محل لها من الإعراب مفسرة .

99 ـ قال تعالى : { يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام } 41 الرحمن .
يعرف : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة .
المجرمون : نائب فاعل مرفوع بالواو .
بسيماهم : بسيما جار ومجرور متعلقان بيعرف وسيما مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
فيؤخذ : الفاء حرف عطف ، ويؤخذ فعل مضارع مبني للمجهول .
بالنواصي : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع نائب فاعل .
والأقدام : الواو حرف عطف ، والأقدام معطوفة على النواصي .
وجملة يؤخذ معطوفة على جملة يعرف .

100 ـ قال تعالى : { من فضة وأكواب كانت قواريراً } 15 الإنسان .
من فضة : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لآنية .
وأكواب
: الواو حرف عطف ، أكواب معطوفة على آنية مجرورة بالكسرة من عطف الخاص على
العام . كانت : كان فعل ماض ناقص والتاء تاء التأنيث الساكنة واسمها ضمير
مستتر جوازاً تقديره هي يعود على أكواب .
قواريراً : خبر كان منصوب
بالفتحة . ويجوز في كان أن تكون تامة وفاعلها ضمير مستتر وقواريراً حال
منصوبة بالفتحة . وجملة كانت في محل جر لأكواب .

101 ـ قال تعالى : { إن الصفا والمروة من شعائر الله } 158 البقرة .
إن الصفا : إن حرف توكيد ونصب ، الصفا اسمها منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
والمروة : الواو حرف عطف ، المروة معطوفة على الصفا .
من شعائر الله : من شعائر جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن وشعائر مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه .
وجملة إن الصفا ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

102 ـ قال تعالى : { لا تقربوا وأنتم سكارى } 43 النساء .
لا
تقربوا : لا ناهية ، تقربوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون ،
وواو الجماعة في محل رفع فاعل . الصلاة : مفعول به منصوب بالفتحة .
والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب مسوقة للنهي عن الصلاة في حال السكر .
وأنتم : الواو للحال ، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
سكارى : خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف والجملة الاسمية في محل نصب حال من الفاعل والرابط الواو والضمير .

103 ـ قال تعالى : { إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون } 71 غافر .
إذ
: إذ ظرف لما مضى من الزمان متعلق بيعلمون في الآية التي قبلها أو هي في
محل نصب مفعول به ليعلمون ، ولا يتنافى كون الظرف ماضياً وسوف يعلمون
مستقبلاً ففي جعلها مفعولا به فاد من استحالة عمل المستقبل في الزمن
الماضي ، ولك أن تقول لا منافاة لأن الأمور المستقبلة لما كانت في أخبار
الله تعالى متيقنة مقطوعاً بها عبر عنها بلفظ ما كان ووجد والمعنى على
الاستقبال .
وقال السمين " ولا حاجة لإخراج إذ عن موضوعها ، بل هي
باقية على دلالتها على المضي ، وهي منصوبة بقوله فسوف يعلمون ، نصب
المفعول به ، أي : فسوف يعلمون يوم القيامة وقت الأغلال في أعناقهم أي :
وقت سبب الأغلال وهي المعاصي التي كانوا يفعلونها في الدنيا " (1) .
وقال أبو البقاء إذ ظرف زمان ماض والمراد به الاستقبال هنا لقوله تعالى فسوف تعلمون (2) .
الأغلال : مبتدأ مرفوع بالضمة .
في أعناقهم : جار ومجرور ومضاف إليه وشبه الجملة في محل رفع خبر .
والسلاسل
: الواو حرف عطف ، السلاسل معطوفة على الأغلال والخبر في أعناقهم ، ويجوز
أن تكون السلاسل مبتدأ والخبر محذوف والتقدير والسلاسل في أعناقهم وحذف
الخبر لدلالة الأول عليه .
يسحبون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو
الجماعة في محل رفع فاعل والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير في
أعناقهم ، أو كلام مستأنف لا محل له من الإعراب أو يكون خبراً للسلاسل
والعائد محذوف أي يسحبون بها ، وقرأ بنصب السلاسل ويسحبون بفتح الياء فهو
مفعول به مقدم للفعل يسحبون .

104 ـ قال تعالى : { ولو ألقى معاذيره } 15 القيامة .
ولو : الواو للحال ، لو حرف شرط لا عمل له .
ألقى : فعل ماض مبني على الفتح ، وهو فعل الشرط ، وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
معاذيره
: مفعول به منصوب بالفتحة . وجواب الشرط محذوف والتقدير ما ساغت وما قبلت
، والمعاذير جمع معذرة على غير القياس كملاقيح جمع لقحة ومذاكير جمع ذكرة
. وجملة لو ألقى في محل نصب حال من الفاعل المستتر في بصيرة في الآية
السابقة .

105قال تعالى : { تُبوِّئُ المؤمنين مقاعد للقتال } 121 آل عمران .
تبوئ : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
المؤمنين
: مفعول به أول منصوب بالياء وجملة تبوئ في محل نصب حال من الفاعل في غدوت
أو خبر لغدوت على أحد الوجهين . مقاعد : مفعول به ثان لتبوئ .
للقتال : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل صفة لمقاعد والتقدير مقاعد مهية للقتال .


106 ـ قال تعالى : { ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون } 75 الصافات .
ولقد : الواو للاستئناف واللام جواب للقسم المحذوف حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وقد حرف تحقيق .
نادانا : نادا فعل ماض مبني على الفتح المقدر ونا المتكلمين في محل نصب مفعول به مقدم .
نوح : فاعل مرفوع بالضمة مؤخر . والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية .
فلنعم : الفاء حرف عطف ، واللام جواب قسم محذوف ، نعم فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء المدح .
المجيبون : فاعل نعم مرفوع بالواو ، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره نحن .
وجواب
كل من القسمين محذوف لدلالة السياق عليه ، والتقدير : والله لقد نادانا
نوح لما يئس من إيمان قومه ، فأجبناه أحسن إجابة فوالله لنعم المجيبون نحن
.

107 ـ قال تعالى : { وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا } 27 هود .
وما : الواو حرف عطف ، وما نافية لا عمل لها .
نراك
: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والكاف ضمير متصل في
محل نصب مفعول به أول والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن والجملة
معطوفة على ما نراك الأولى ، ورأى هنا تحتمل القلبية والبصرية فإذا
اعتبرناها قلبية فجملة اتبعك في محل نصب مفعول به ثان وإذا اعتبرناها
بصرية فمفعولها الكاف وجملة اتبعك في محل نصب حال من المفعول به .
اتبعك : فعل ماض مبني على الفتح والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
إلا : أداة حصر لا عمل لها .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل لاتبعك .
هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
أراذلنا
: أراذل خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

108 ـ قال تعالى : { وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ } 119 آل عمران .
وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب بجوابه .
خلوا
: خلا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء
الساكنين وواو الجماعة في محل رفع فاعل وجملة خلوا في محل جر بالإضافة
لإذا .
عضوا : عض فعل ماض مبني على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
وجملة عضوا لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم .
عليكم : جار ومجرور متعلقان بعضوا . الأنامل : مفعول به منصوب بالفتحة .
من الغيظ : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب تمييز ، أي : غيظا .
ويجوز أن تكون من بمعنى اللام فتفيد العلة فيكون الجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله ، أي : من أجل الغيظ .

109 ـ قال تعالى : { فسلكه ينابع في الأرض ) 21 الزمر .
فسلكه
: الفاء حرف عطف ، وسلك فعل ماض ، والفعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ،
والضمير المتصل بالفعل في محل نصب مفعول به . والجملة معطوفة على ما قبلها
في أول الآية .
ينابع : إن كان بمعنى المنبع فهي حينئذ ظرف للمصدر
المحذوف منصوب بالفتحة ، والتقدير : سلكه سلوكا في ينابع ، فلما أقيم
مقام المصدر جعل انتصابه على المصدر ، وإن كان بمعنى النابع فانتصابه
على الحالية ، أي : النابعات . وقد اعترض بعض النحاة القدامى على انتصابه
على الحالية فقال الشهاب الخفاجي : " الحالية لا تخلو من الكدر لأن حقه
حينئذ أن يقال : " من الأرض " .
في الأرض : جار ومجرور متعلقان على الوجهين بمحذوف في محل صفة لينابيع .
وقد
أعرب بعض المعربين المعاصرين " ينابيع " بالنصب على التمييز ، نحو قوله
تعالى ( وفجرنا الأرض عيونا ) 1 . وأعربه الزمخشري : بالنصب على نزع
الخافض باعتباره المكان الذي ينبع فيه الماء ، والله أعلم (2)

110 ـ قال تعالى : { تجعلونها قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً } 91 الأنعام .
تجعلونه : تجعلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
قراطيس : مفعول به ثان منصوب بالفتحة وجملة تجعلونه في محل نصب حال من الكتاب في أول الآية أو من الضمير في به في أول الآية أيضاً .
تبدونها
: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل وهاء الغائب
في محل نصب مفعول به وجملة تبدون في محل نصب صفة لقراطيس .
وتخفون : الواو حرف عطف ، تخفون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
كثيراً : مفعول به لتخفون منصوب بالفتحة وجملة تخفون معطوفة على ما قبلها .

111 ـ قال تعالى : { ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح } 5 الملك .
ولقد : الواو حرف استئناف واللام جواب للقسم المحذوف وقد حرف تحقيق .
زينا : فعل وفاعل . السماء : مفعول به منصوب بالفتحة .
الدنيا : صفة للسماء منصوبة بالفتحة . بمصابيح : جار ومجرور متعلقان بزينا .
وجملة لقد وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

112 ـ قال تعالى : { ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون } 52 الأنبياء .
ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر .
التماثيل : بدل من اسم الإشارة مرفوع بالضمة .
التي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة لتماثيل .
أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . لها : جار ومجرور متعلقان بعاكفون .
عاكفون : خبر مرفوع بالواو والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

113 ـ قال تعالى : { وأرسل عليهم طيراً أبابيل } 3 الفيل .
وأرسل : الواو حرف عطف ، أرسل فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . عليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسل .
طيراً : مفعول به منصوب بالفتحة . أبابيل : صفة لطير منصوبة بالفتحة .
وجملة أرسل معطوفة على ما قبلها .

114 ـ قال تعالى : { كأنه جمالات صفر } 33 المرسلات .
كأنه : كأن حرف تشبيه ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
جمالات : خبر مرفوع بالضمة . صفر : نعت مرفوع لجمالات .
وجملة كأنه في محل جر صفة لشرر في الآية التي قبلها

115 ـ قال تعالى : { قل هو الله أحد } 1 الإخلاص .
قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت
هو : فيه وجهان : 1 ـ ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ .
الله : لفظ الجلالة مبتدأ . أحد : خبره مرفوع . والجملة في محل رفع خبر المبتدأ هو .
2 ـ هو : مبتدأ بمعنى المسؤول عنه لأنهم قالوا : أربك من نحاس ، أم من ذهب ؟
وعلى هذا يجوز في لفظ الجلالة : أن يكون خبر المبتدأ ، وأحد بدل ، أو خبر
المبتدأ . ويجوز أن يكون الله بدلا ، وأحد الخبر .

116 ـ قال تعالى : { فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض } 23 يونس .
فلما : الفاء عاطفة ، لما ظرفية بمعنى الحين في محل نصب ، أو رابطة .
أنجاهم : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، وها الغيبة في محل نصب مفعول به .
إذا : فجائية رابطة لجواب الشرط ، مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب .
هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
يبغون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل . وجملة يبغون في محل رفع خبر المبتدأ .
في الأرض : جار ومجرور متعلقان بـ " يبغون " .

117 ـ قال تعالى : { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا }35 الكهف .
أنا : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أكثر : خبر مرفوع بالضمة .
منك جار ومجرور متعلقان بـ " أكثر " . مالا : تمييز منصوب بالفتحة .
وأعز نفرا : الواو حرف عطف ، أعز نفرا معطوف على أكثر مالا .

118 ـ قال تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص }3 يوسف .
نحن : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
نقص : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :
نحن وجملة نقص في محل رفع خبر المبتدأ .
عليك : جار ومجرور متعلقان بـ " نقص " .
أحسن : مفعول به منصوب بالفتحة ، إذا كان القص مصدر بمعنى المفعول ،
ومفعول مطلق إذا كان القص مصدرا غير مراد به المفعول ، وأحسن مضاف ،
والقصص مضاف إليه . وقال العكبري : أن " أحسن " ينتصب انتصاب المصدر .

119 ـ قال تعالى : { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون } 10 الأنبياء .
لقد : اللام موطئة لقسم محذوف حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
وقد حرف تحقيق .مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
أنزلنا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ " نا " الفاعلين ، ونا ضمير
متصل في محل رفع فاعل . إليكم : جار ومجرور متعلقان بـ " أنزلنا " .
كتابا : مفعول به منصوب بالفتحة . فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
ذكركم : مبتدأ مؤخر مرفوع ، وذكر مضاف ، والكاف في محل
جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع . والجملة من المبتدأ المؤخر والخبر المقدم

في محل نصب صفة لكتاب . أفلا : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ،
والفاء عاطفة على مقدر ، والتقدير : ألا تفكرون فلا تعقلون شيئا .
ولا نافية لا عمل لها . تعقلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ،
وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

120 ـ قال تعالى : { ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } 75 ص .
ما منعك : اسم استفهام في محل رفع مبتدأ .
منعك : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :
أنت ، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .
أن تسجد : أن حرف مصدري ونصب ، تسجد فعل مضارع منصوب بأن
وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
وجملة أن تسجد وما في حيزها في محل نصب مفعول به ثان لمنع .
لما : اللام حرف جرف ، وما موصولة مبنية على السكون في محل جر ، والجار
والمجرور متعلقان بتسجد . خلقت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من
الإعراب صلة ما ، والعائد محذوف ، والتقدير : خلقته .

121 ـ قال تعالى : { رب اجعلني مقيم الصلاة } 40 إبراهيم .
رب : منادى بحرف نداء محذوف ، منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم المحذوفة .
اجعلني : فعل أمر يفيد الدعاء مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه
وجوبا تقديره : أنت . والنون للوقاية حرف مبني لا محل به من الإعراب ،
والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول .
مقيم الصلاة : مقيم مفعول به ثان ، وهو مضاف ، والصلاة مضاف إليه .

122 ـ قال تعالى : { وأوفوا بعهدي } 40 البقرة .
وأوفوا : الواو حرف عطف ، أوفوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواوالجماعة في محل رفع فاعل .
بعهدي
: جار ومجرور متعلقان بـ " أوفوا " ، وعهد مضاف ، والياء ضمير متصل في محل
جر مضاف إليه . والجملة معطوفة على جملة اذكروا في أول الآية لا محل لها .

123 ـ قال تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }63 القصص .
ما كانوا : ما نافية لا عمل لها ، كانوا : كان فعل ماض ناقص ، والواو في
محل رفع اسمها . إيانا : ضمير منفصل مفعول به مقدم في محل نصب بيعبدون .
يعبدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . وجملة يعبدون في محل نصب خبر كان .

124 ـ قال تعالى : { فذكر إنما أنت مذكر } 21 الغاشية .
فذكر : الفاء هي الفصيحة أي أفصحت عن وجود شرط محذوف ، والتقدير : إن
كانوا لا ينظرون إلى هذه الأشياء نظر اعتبار وتدبر وتأمل فذكرهم .
وذكر : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . ومفعوله محذوف ، والتقدير : فذكرهم .
إنما : إن حرف توكيد ونصب كف عملها بما ، وما كافة " كافة ومكفوفة " .
أنت : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
مذكر : خبر مرفوع ، والجملة من المبتدأ وخبره تعليلية للأمر بالتذكير .

125 ـ قال تعالى : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون } 35 القصص .
أنتما : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . ومن : الواو حرف عطف ، ومن اسم موصول مبني على السكون معطوف على " أنتما " في محل رفع .
اتبعكما
: اتبع فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره :
هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وما علامة التثنية . وجملة
اتبعكما لا محل لها من الإعراب صلة لموصول .
الغالبون : خبر مرفوع بالواو .

126 ـ قال تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون } 84 الواقعة .
وأنتم : الواو : واو الحال ، أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
حينئذ : حين ظرف زمان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، وإذ ظرف زمان
مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . والتنوين عوض عن الجملة المضافة إلى " إذ " ، والتقدير : إذا بلغت النفس الحلقوم .
تنظرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفعر فاعله . والجملة في محل رفع خبر أنتم .
وجملة وأنتم وما في حيزها في محل نصب حال من فاعل بلغت .

127 ـ قال تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين } 4 الفاتحة .
إياك : ضمير بارز منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم .
ويصح أن نقول : إيَّا ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم ،
والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
نعبد : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن .
وإياك نستعين : الواو حرف عطف ، وإياك نستعين معطوف على إياك نعبد .
وجملة إياك نعبد لا محل لها من الإعراب استئنافية .
وجملة إياك نستعين معطوفة على سابقتها لا محل لها من الإعراب .

128 ـ قال تعالى : { قال أرأيتك هذا الذي كرمت عليَّ } 62 الإسراء .
قال : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .
أرأيتك
: الهمزة للاستفهام ، رأيتك فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضميرمتصل في
محل رفع فاعل ، والكاف للخطاب لا محل له من الإعراب في هذا
الموضع عند البصريين ، ما عدا الكسائي الذي اعتبره مفعولا به ، وهو مذهب الكوفيين .
هذا : ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وذا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل من هذا ، أو عطفبيان ، وجملة : أرأيتك في محل نصب مقول القول .
كرمت
: فعل وفاعل . عليَّ : جار ومجرور متعلقان بـ " كرمت " . والمفعول الثاني
لرأى جملة استفهامية مقدرة دلت عليها صلة الموصول ، والتقدير لم كرمته
عليَّ . هذا على الوجه الأول ، أما على الوجه الثاني ، فالكاف في محل
نصب مفعول به أول ، واسم الإشارة في محل نصب مفعول به ثان (1) .

129 ـ قال تعالى : { فقولا له قولا لينا } 44 طه .
فقولا : الفاء عاطفة ، قولا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في
محل رفع فاعله ، وجملة قولا لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة اذهبا
الابتدائية . له : جار ومجرور متعلقان بـ " قولا " .
قولا : مفعول به منصوب بالفتحة ، والمقصود بالقول هو الكلام ، والتقدير : كلاما
لينا ، ويصح أن تكون : " قولا " مفعولا مطلقا ، والمفعول به مقدر ، أي : قولا له ما يهديه قولا لينا . لينا : صفة منصوبة .

130 ـ قال تعالى : { وأنيبوا إلى ربكم } 54 الزمر .
وأنيبوا : الواو حرف عطف ، أنيبوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو
الجماعة في محل رفع فاعله . إلى ربكم : جار ومجرور متعلقان بـ " أنيبوا "
،
ورب مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

131 ـ قال تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } 28 الفجر .
ارجعي : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة ضمير متصل في محل رفع
فاعله . إلى ربك : جار ومجرور متعلقان بـ " ارجعي " ، ورب
مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
راضية : حال منصوبة من فاعل ارجعي . ومرضية حال ثانية منصوبة .

132 ـ قال تعالى : { وكن من الساجدين } 98 الحجر .
وكن : الواو عاطفة ، كن فعل أمر ناقص مبني على السكون ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت
من الساجدين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كن . وجملة كن وما في حيزها معطوفة على جملة سبّح .

133 ـ قال تعالى : { إنه هو يبدئ ويعيد } 13 البروج .
إنه : حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
يبدئ : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره :
هو . وجملة يبدئ في محل رفع خبر .
ويعيد : الواو حرف عطف ، يعيد معطوف على يبدئ .
وجملة إنه هو يبدئ لا محل لها من الإعراب تعليلية .
وجملة هو يبدئ في محل رفع خبر إن .

134 ـ قال تعالى : { وهي تمر مرَّ السحاب } 88 النمل .
وهي : الواو للحال ، هي ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
تمر : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي .
مر : مفعول مطلق منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والسحاب مضاف إليه
مجرور . وجملة تمر في محل رفع خبر هي .
وجملة هي تمر ... إلخ في محل نصب حال .

135 ـ قال تعالى : { إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف }23 الإسراء.
إما : إن شرطية جازمة زيدت عليها " ما " تأكيدا لها .
يبلغن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، في محل جزم فعل الشرط .
عندك : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال من أحدهما .
الكبر : مفعول به منصوب .
أحدهما : أحد فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والميم والألف علامة التثنية .
أو
كلاهما : أو حرف عطف ، كلاهما معطوف على أحدهما مرفوع بالألف ، لأنه ملحق
بالمثنى ، وكلا مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
فلا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية .
تقل : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
لهما : جار ومجرور متعلقان بتقل .
أف
: اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر مبني على تنوين الكسر وهو الأصل ، وفيه وجوه
مختلفة يمكن معرفتها بالرجوع إلى بعض المراجع منها (1) .
وجملة فلا تقل ... إلخ في محل جزم جواب الشرط .

136 ـ قال تعالى : { وهم يصدون عن المسجد الحرام } 34 الأنفال .
وهم : الواو للحال ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
يصدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .
عن المسجد : جار ومجرور متعلقان بـ " يصدون " .
وجملة يصدون في محل رفع خبر المبتدأ . الحرام : صفة مجرورة .
وجملة وهم يصدون في محل نصب حال من فاعل يصدون ، والمعنى كيف لا يعذبون وحالهم أنهم يصدون عن المسجد الحرام .

137 ـ قال تعالى : { هن لباس لكم }187 البقرة .
هن : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
لباس : خبر مرفوع بالضمة . والجملة فيها معنى التعليل للحل .
لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة للباس .

138 ـ قال تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }23 الإسراء .
وقضى : الواو للاستئناف حرف مبني لا محل له من الإعراب ، وقضى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .
ربك : رب فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ن والكاف في محل جر بالإضافة .
إلا : يصح في " أن " أن تكون مصدرية ناصبة للفعل ، ولا نافية لا عمل لها .
تعبدوا : فعل مضارع منصوب بـ " أن " المصدرية ، وعلامة نصبه حذف
النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض .
والجار والمجرور متعلقان بـ " بقضى " .
ويصح
في " أن " أن تكون مفسرة ، لأن قضى فيه معنى القول دون حرورفه ، أوهي
مخففة من الثقيلة ، وفي كلا الحالتين الأخيرتين تكون " لا " ناهية جازمة
للفعل تعبدوا ، وعلامة جزمه حذف النون .
إلا إياه : إلا أداة حصر ، وإياه ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لتعبدوا ،
وبالوالدين : الواو حرف عطف ، والمعطوف فعل محذوف تقديره : وأحسنوا .
بالوالدين جار ومجرور متعلقان بالفعل المحذوف أحسنوا .
إحسانا
: مفعول مطلق منصوب ، وناصبه الفعل المحذوف أحسنوا ، وقد تعلق الجار
والمجرور بالفعل المحذوف ، لأن المصدر لا تتقدم عليه صلته .

139 ـ قال تعالى : { لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } 21 الحشر .
لرأيته : اللام رابطة لجواب الشرط ، رأيته فعل وفاعل ومفعول به .
خاشعا متصدعا : حالان منصوبتان من الضمير الغائب في " رأيته " .
من خشية : جار ومجرور متعلقان بـ " متصدعا " ، وخشية مضاف ،
الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ، ومن سببية .

140 ـ قال تعالى : { كانا يأكلان الطعام } 75 المائدة .
كانا : كان فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .
يأكلان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعله .
الطعام : مفعول به منصوب بالفتحة .
وجملة يأكلان الطعام في محل نصب خبر كان .
وجملة كانا وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استثناء بياني .

141 ـ قال تعالى : { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى } 142 النساء .
وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف للزمن المستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط متعلق بجوابه " قاموا " الثاني .
قاموا : مثل سابقه . كسالى : حال منصوبة من فاعل " قاموا " ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر .
وجملة قاموا إلى الصلاة في محل جر مضاف إليه لـ " إذا " .
وجملة قاموا كسالى لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
وجملة الشرط إذا قاموا ... إلخ معطوفة على خبر إن " يخادعون " في أول الآية .

142 ـ قال تعالى : { وقطعن أيديهن }31 يوسف .
وقطعن : الواو حرف عطف ، قطعن فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة في محل رفع فاعل .
أيديهن : أيدي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ، والضمير
المتصل
في محل جر مضاف إليه . وجملة قطعن ... إلخ معطوفة على جملة أكبرنه لا محل
لها من الإعراب ، لأن جملة أكبرنه لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير
جازم .

143 ـ قال تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون } 51 النحل .
إنما : إن حرف توكيد ونصب مكفوفة بـ " ما " الزائدة ( كافة ومكفوفة ) .
هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . إله : خبر مرفوع بالضمة .
واحد : صفة مرفوعة بالضمة .
فإياي : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر ، وإياي ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب بفعل محذوف يفسره المذكور .
فارهبون
: الفاء زائدة لتزيين اللفظ ، ارهبون فعل أمر مبني على حذف النون ،وواو
الجماعة في محل رفع فاعله ، والنون للوقاية ، والياء المحذوفة ضمير في
محل
نصب مفعول به . وجملة هو إله واحد لا محل لها من الإعراب استئناف بياني .
وجملة إياي فارهبون في محل جزم جواب شرط مقدر ، والتقدير : إن نالكم الخوف
فارهبوني أنا دون سواي . وجملة ارهبون لا محل لها من الإعراب تفسيرية.

144 ـ قال تعالى : { أمر ألا تعبدوا إلا إياه } 40 يوسف .
أمر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .
ألا : أن مصدرية ناصبة ، ولا نافية لا عمل لها .
تعبدوا : فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في
محل رفع فاعله . إلا إياه : أداة حصر لا عمل لها ، إياه ضمير منفصل في محل
نصب مفعول به وعامله " أمر " ، وهو المفعول الثاني ، أما المفعول الأول
فمحذوف ، والتقدير : أمر الناس عدم عبادة إله غير الله . وجملة أمر ... إلخ
لا محل لها من الإعراب استئنافية تعليلية .

145 ـ قال تعالى : { وهو العزيز الغفور } 2 الملك .
وهو : الواو حرف عطف ، أ, حالية ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
العزيز : خبر أول مرفوع ، والغفور : خبر ثان مرفوع .
والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة الصلة .
وإذا اعتبرنا الواو للحال ، تكون الجملة في محل نصب حال من فاعل " خلق " في أول الآية .

146 ـ قال تعالى " { وما هم بضارين به من أحد } 102 البقرة .
وما هم : الواو اعتراضية ، أو حالية ، وما حجازية نافية تعمل عمل ليس ، هم ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ما .
بضارين
: الباء حرف جر زائد ، ضارين مجرور لفضا منصوب محلا خبر ما ، وعلامة جره
الياء . به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من أحد ، والتقدير
: من أحد واقع به .
من أحد : من حرف جر زائد ، أحد مرور لفظا منصوب
محلا مفعول به لاسم الفاعل " ضارين " . وجملة ما هم بضارين لا محل لها من
الإعراب اعتراضية ، أو في محل نصب حال .

147 ـ قال تعالى : { يخرجون الرسول وإياكم } 1 الممتحنة .
يخرجون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .
الرسول : مفعول به منصوب بالفتحة .
وإياكم : الواو حرف عطف ، إياكم ضمير منفصل معطوف على الرسول في محل نصب .

148 ـ قال تعالى : { إن يسألكموها فَيُحْفِكم تبخلوا } 37 محمد .
أن : حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
يسألكموها
: يسأل فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضميرمستتر فيه
جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والميم
علامة الجمع ، والواو لإشباع حركة الميم وهي الضمة .
فيحفكم : الفاء حرف عطف ، يحفكم فعل مضارع معطوف على فعل الشرط
مجزوم
، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ،والكاف
ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .
وجملة يسألكموها لا محل لها من الإعراب تعليلية ، أو استئناف بياني .
وجملة يحفكم معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الإعراب .
يبخلوا
: فعل مضارع مجزوم جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في
محل رفع فاعل . وجملة تبخلوا لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم غير
مقترن بالفاء .

149 ـ قال تعالى : { فسيكفيكهم الله } 137 البقرة .
فسيكفيكهم : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر ، والسين حرف استقبال ، ويكفي فعل
مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والكاف ضمير متصل في محل
نصب مفعول به أول ، وهم ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به ثان .
الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .
والجملة في محل جزم جواب شرط جازم ، والتقدير : إن أرادوا الكيد لك فسيكفيكهم الله .

150 ـ قال تعالى { ولو نشاء لأريناكم } 30 محمد .
ولو : الواو حرف عطف ، لو حرف شرط غير جازم يفيد الامتناع لامتناع .
نشاء
: فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن
لأريناكم : اللام واقعة في جواب لو ، أريناكم فعل مضارع مرفوع بالضمة
المقدرة على الألف للتعذر ، ونا المتكلمين ضمير متصل في محل رفع فاعله ،
والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به .
وجملة لو نشاء لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة استثنائية .
وجملة أريناكم لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

http://cem200.ahlamontada.net

Admin


Admin
تابع للنموذجين الأول والثاني.



151 ـ قال تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون } 28 هود .
أنلزمكموها
: الهمزة للاستفهام ، نلزم فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر
فيه وجوبا تقديره : نحن ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ،
والميم علامة الجمع ، والواو زائدة وهي حركة إشباع الميم ، وها الغيبة
ضمير متصل في محل نصب مفعول به ثان .
وأنتم : الواو للحال ، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
لها : جار ومجرور متعلقان بـ " كارهون " .
كارهون : خبر مرفوع بالواو .
وجملة أنلزمكموها في محل نصب مفعول به ثان لـ " رأيتم " في أول الآية .
وجملة أنتم في محل نصب حال من الضمير المخاطب المفعول الأول للفعل .

152 ـ قال تعالى : { وجعلني من المرسلين } 21 الشعراء .
وجعلني : الواو حرف عطف ، جعل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل
ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به .
من
المرسلين : جار ومجرور متعلقان بـمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعل
وجملة جعلني ... إلخ في محل نصب معطوفة على سابقتها ، حتى يصل العطف إلى
جملة فعلتها في أول الآية .

153 ـ قال تعالى : { يا ليتني كنت ترابا } 40 النبأ .
يا
ليتني : يا حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، ليتني حرف
تمنٍ ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب اسمه .
كنت : كان الناقصة ، واسمها في محل رفع .
ترابا : خبر كان منصوب . وجملة يا ليتني كنت في محل نصب مقول القول .
وجملة كنت ترابا في محل رفع خبر ليت .

154 ـ قال تعالى : { فمن تبعني فإنه مني } 36 إبراهيم .
فمن : الفاء حرف عطف لربط المسبب بالسبب ، من أسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
تبعني
: فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو
والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل
نصب مفعول به .
فإنه : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وإن واسمها في محل نصب .
منِّي
: من حرف جر ، والنون للوقاية ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل
رفع خبر إن . وجملة من تبعني لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة إنهن
أضللن .
وجملة تبعني في محل رفع خبر المبتدأ ، والصواب عندي أن جملتي الشرط والجواب معا في محل رفع خبر المبتدأ من .

155 ـ قال تعالى : { وإنني برئ مما تشركون } 19 الأنعام .
وإنني : الواو حرف عطف ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب اسمها .
برئ : خبر إن مرفوع بالضمة .
مما
: من حرف جر ، وما يحتمل أن تكون مصدرية تنسبك مع الفعل بعدها بمصدر مؤول
في محل جر ، والتقدير : برئ من شرككم بالله ، ويحتمل أن تكون
الموصولة ، ويحتمل أن تكون الموصوفة ، وفي كل الأحوال الجار والمجرور
متعلقان
بـ " برئ " . وعليه إذا اعتبرنا ما موصولة تكون جملة " تشركون " لا محل
لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف ، والتقدير تشركون به . وإذا
اعتبرنا " ما " موصوفة تكون جملة " تشركون " في محل جر صفة . تشركون :
فعل مضارع مرفوع ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
والجملة الاسمية : إنني ... إلخ معطوفة على ما قبلها في محل نصب ، لآن ما قبلها مقول القول .

156 ـ قال تعالى : { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم } 49 الحجر .
نبئ : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت .
عبادي : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة .
أني : أن واسمها في محل نصب . أنا : ضمير فصل ، أو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
الغفور الرحيم : خبران للمبتدأ أنا ، أو خبران لأن .
وجملة
أنا الغفور الرحيم في محل رفع خبر أن إذا اعتبرنا الغفور الرحيم خبران
للضمير " أنا " . وجملة أن وما في حيزها في محل نصب سدت مسد المفعول
الثاني لـ " نبئ " .

157 ـ قال تعالى : { ولكني رسول من رب العالمين } 61 الأعراف .
ولكني : الواو حرف عطف ، لكني حرف استدراك ونصب " مشبه بالفعل " حذف منه نون الوقاية ، والياي ضمير متصل في محل نصب اسمه .
رسول : خبر لكن مرفوع بالضمة .
من رب : جار ومجرور متعلقان بـ " رسول " ، أو بمحذوف في محل رفع صفة
له
، ورب مضاف ، والعالمين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر
السالم . وجملة لكني ... إلخ معطوفة على ما قبلها في محل نصب ، لأن ما
قبلها في محل نصب مقول القول .

158 ـ قال تعالى : { قد بلغت من لدني عذرا } 76 الكهف .
قد
بلغت : قد حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، بلغت فعل
وفاعل . من لدني : من حرف جر ن ولدن ظرف مكان مبني على السكون في محل جر ،
والجار والمجرور متعلقان بـ " بلغت " ، أو بمحذوف في محل نصب حال من فاعل
بلغ ، ولدن مضاف ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
عذرا : مفعول به منصوب بالفتحة .

159 ـ قال تعالى : " لعلي أعمل صالحا } 100 المؤمنون .
لعلي : لعل حرف ترجٍّ ونصب ، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمه .
أعمل : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
صالحا : مفعول به منصوب بالفتحة .
وجملة : اعمل صالحا في محل رفع خبر لعل .
وجملة : لعلي أعمل لا محل لها من الإعراب استئناف بياني .

160 ـ قال تعالى : { أنت وليُّنا } 155 الأعراف .
أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
وليُّنا : ولي خبر مرفوع بالضمة الظاهرة ، وولي مضاف ، والياء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
والجملة لا محل لها من الإعراب استئناف في حيز القول .

161 ـ قال تعالى : { وما أنتم بمعجزين } 134 الأنعام .
وما : الواو حرف عطف ، وما نافية تعمل عمل ليس .
أنتم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ما .
بمعجزين : الباء حرف جر زائد ، معجزين مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما ،
وعلامة جره الياء .
وجملة : وما أنتم وما في حيزها لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة استئنافية .

162 ـ قال تعالى : { لا إله إلا هو } 163 البقرة .
لا : نافية للجنس .
إله : اسمها مبني على الفتح في محل نصب .
إلا : أداة حصر .
هو : بدل من محل لا واسمها ، لآن محلها الرفع على الابتداء ، أو بدل من الضمير المستتر الخبر المحذوف . وخبر لا محذوف في محل رفع .

163 ـ قال تعالى : { إنما أنا بشر مثلكم } 110 الكهف .
إنما : كافة ومكفوفة . أنا : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . بشر : خبر مرفوع .
مثلكم : مثل صفة مرفوعة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

164 ـ قال تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون } 51 النحل .
إنما : كافة ومكفوفة . هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
إله : خبر مرفوع بالضمة . واحد : صفة للتأكيد .
فإياي : الفاء الفصيحة ، وإياي ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده " ارهبون " .
فارهبون
: الفاء رابطة وارهبون فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون حرف
وقاية ، وياء المتكلم المحذوفة لمراعاة الفواصل في محل نصب مفعول به .

165 ـ قال تعالى : { وكلمة الله هي العليا } 40 التوبة .
وكلمة
: الواو للحال ، وكلمة مبتدأ مرفوع بالضمة وهي مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف
إليه . هي : ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، أو في محل رفع مبتدأ .
العليا
: يجوز أن تكون خبر لكلمة على الوجه الأول ، أو خبراً لهي على الوجه
الثاني والمبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول " كلمة " .

166 ـ قال تعالى : { وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك } 32 الأنفال .
وإذ
: الواو حرف عطف ، إذ ظرف مبني على السكون في محل نصب لفعل محذوف تقديره
اذكر ، قالوا : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذ إليها .
اللهم : منادى علم مفرد حذفت منه ياء النداء وعوض عنها الميم المشددة .
إن : حرف شرط . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط . هذا : اسم كان مبني على السكون في محل رفع .
هو : ضمير فصل لا محل له من الإعراب . الحق : خبر كان منصوب بالفتحة .
من عندك : جار ومجرور ، والكف في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال .

167 ـ قال تعالى : { أنهم هم الفائزون } 111 المؤمنون .
أنهم : أن واسمها . هم : ضمير فصل لا محل له من الإعراب .
الفائزون : خبر أن مرفوع بالواو .

168 ـ قال تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا } 24 المائدة .
فاذهب : الفاء هي الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدم ، واذهب فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
أنت : ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد للضمير المستتر .
وربك
: الواو حرف عطف ، رب معطوف على الضمير المستتر ، ورب مضاف والكاف في محل
جر بالإضافة . وجملة اذهب لا محل لها من الإعراب جواب لشرط محذوف مقدر
بإذا .
فقاتلا : الفاء حرف عطف ، قاتلا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين فاعل ، والمفعول به محذوف ، والجملة معطوف على ما قبلها .

169 ـ قال تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك } 28 المؤمنون .
فإذا : الفاء استئنافية وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب بجوابها .
استويت : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة إلى إذا .
أنت : ضمير فصل تأكيد لتاء الفاعل في استويت .
ومن : الواو حرف عطف ، من اسم موصول مبني على السكون معطوف على التاء في محل رفع .
معك : ظرف مكان وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف صلة لا محل لها من الإعراب لمن .

170 ـ قال تعالى : { وكنا نحن الوارثين } 58 القصص .
وكنا
: الواو عاطفة أو حالية ، كنا كان واسمها . نحن : ضمير فصل لا محل له من
الإعراب . الوارثين : خبر كان منصوب بالياء . والجملة إما معطوفة على ما
قبلها أو في محل نصب حال .

171 ـ قال تعالى : { تجدوه عند الله هو خيراً } 20 المزمل .
تجدوه : تجد جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون ، والواو في محل رفع فاعل ، والهاء في محل نصب مفعول به .
عند الله : عند ظرف منصوب متعلق بتجد ، وعند مضاف ، والله مضاف إليه .
هو : ضمير فصل أو تأكيد لضمير الواو في تجدوه . خيراً : مفعول به ثان لتجدوه .

172 ـ قال تعالى : { يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة } 35 البقرة .
يا آدم : يا حرف نداء ، وآدم منادى علم مفرد مبني على الضم في محل نصب .
اسكن : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
أنت : تأكيد للفاعل المستتر في اسكن .
وزوجك : الواو حرف عطف ، وزوجك معطوف على الضمير المستتر في اسكن وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة . الجنة : مفعول به .

173 ـ قال تعالى : { سبحانه هو الواحد القهار } 4 الزمر .
سبحانه : مفعول مطلق لفعل محذوف وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
الله : لفظ الجلالة خبر مرفوع بالضمة . الواحد : صفة ، القهار : صفة ثانية .

174 ـ قال تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار } 46 الحج .
فإنها : الفاء للتعليل ، وإن واسمها ، وهو ضمير يعود على القصة أو الشأن .
لا : نافية لا عمل لها . تعمى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .
الأبصار : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن .

175 ـ قال تعالى : { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } 19 الجن .
وأنه : الواو حرف عطف ، وأن واسمها . لما : رابطة أو ظرفية حينية متضمنة معنى الشرط . قام : فعل ماض مبني على الفتح .
عبد الله : عبد فاعل وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .
يدعوه
: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو والفاعل ضمير مستتر جوازاً
تقديره هو ، والهاء في محل نصب مفعول به ، وجملة يدعوه في محل نصب حال .
كادوا
: كاد فعل ماض مبني على الضم من أفعال المقاربة ، والواو في محل رفع اسمها
. يكونون : فعل مضارع من الأفعال الخمسة مرفوع بثبوت النون والواو في محل
رفع اسمها . عليه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال .
لبدا : خبر
يكونون . وجملة يكونون في محل نصب خبر كاد ، وجملة كادوا لا محل لها من
الإعراب جواب لما ، وجملة لما وشرطها وجوابها في محل رفع خبر أن .

176 ـ قال تعالى :{ هو الله الخالق البارئ } 24 الحشر .
هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
الله : خبر . الخالق : خبر ثان . البارئ : خبر ثالث .

177 ـ قال تعالى :{ إنه من يتق الله ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } 90 يوسف .
إنه : إن واسمها وهو ضمير الشأن والحال .
من : اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ .
يتق
: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر جوازاً
تقديره هو . ويصبر : الواو حرف عطف ، ويصبر معطوف على يتق .
فإن : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وإن حرف توكيد ونصب .
الله : لفظ الجلالة اسم إن منصوب .
لا
يضيع : لا نافية لا عمل لها ، يضيع فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير
مستتر تقديره هو . أجر : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف ، والمحسنين
مضاف إليه مجرور بالياء . وجملة لا يضيع في محل رفع خبر إن الثانية ،
وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر إنه .

178 ـ قال تعالى : { من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم } 117 التوبة .
من بعد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لبيان الشدة وبلوغها الحد الأقصى .
ما
: مصدرية في محل جر مضاف إليه . كاد : فعل ماض مبني على الفتح من أفعال
المقاربة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف تقديره هو . يزيغ : فعل مضارع مرفوع

بالضمة . قلوب : فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف ، وفريق مضاف إليه مجرور بالكسرة .
منهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة . وجملة يزيغ في محل نصب خبر كاد .

179 ـ قال تعالى : { وآخر دعواهم أنِ الحمد لله رب العالمين } 10 يونس .
وآخر : الواو حرف عطف ، وآخر مبتدأ مرفوع وهو مضاف ، ودعواهم في محل جر مضاف
إليه ، ودعوى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
أن : مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف والتقدير " أنه " .
الحمد
: مبتدأ مرفوع . لله : جار ومجرور في محل رفع خبر الحمد ، والجملة الاسمية
في محل رفع خبر أن ، وجملة أن واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ " آخر
" . رب : صفة أو بدل من الله وهو مضاف ، والعالمين مضاف إليه مجرور بالياء
. وجملة آخر معطوفة على ما قبلها .

180 ـ قال تعالى : { وقال هذا يوم عصيب } 77 هود .
وقال : الواو حرف عطف ، والجملة معطوفة على ضاق ، قال فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
يوم : خبر مرفوع بالضمة . عصيب : صفة مرفوعة بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول

181 ـ قال تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له } 11 الحديد .
من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر .
الذي
: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ، أو بدل لـ " ذا " . ويصح أن
يكون " من ذا " ـ بمجمله ـ اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ ، والذي
خبره ، ويصح أن يكون ذا مبتدأ ، ومن خبره تقدم عليه لما فيه من معنى
الاستفهام ، والذي يقرض الله صفة . والوجه الأول أوضح وفيه الشاهد ، وهو
اسم الإشارة " ذا " والله أعلم .
يقرض : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
وجملة يقرض لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
الله : لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب بالفتحة .
قرضا
: مفعول به ثان منصوب بالفتحة . وقد أعرب البعض " قرضا " مفعولا مطلقا
لاشتقاقه من لفظ الفعل ، وعليه لفظ الجلالة مفعول به فقط .
حسنا : صفة منصوبة بالفتحة .
فيضاعفه
: الفاء للسببية ، يضاعف فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ،
وعلامته الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والهاء
ضمير متصل في محل نصب مفعول به . له : جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلق بـ
" بيضاعفه " .

182 ـ قال تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } 21 الحشر .
لو : حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
أنزلنا : فعل وفاعل . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
القرآن : بدل منصوب بالفتحة الظاهرة . على جبل : جار ومجرور متعلقان بأنزلنا .
لرأئيته : اللام رابطه لجواب الشرط ، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به أول .
خاشعا
: مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، ويصح أن يكون حالا ، لأن الرؤية تحتمل
القلبية والبصرية . متصدعا : حال ثانية ، أو صفة لـ " خاشعا " .
من خشية الله : جار ومجرور متعلقان بـ " متصدعا " ، وخشية مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف
إليه . وجملة لو وما في حيزها استئنافية مسوقة للتشبيه لا محل لها من الإعراب .

183 ـ قال تعالى : { وكان ذلك على الله يسيرًا } 19 الأحزاب .
وكان : الواو للحال ، أو الاستئناف ، وكان ناسخة ، وذلك : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسمها .
على الله : جار ومجرور في محل نصب حال من الضمير المستتر في الوصف " يسير " .
يسيرا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة .
وجملة كان في محل نصب حال على الوجه الأول ، ولا محل لها من الإعراب مستأنفة على الوجه الثاني .
184 ـ قال تعالى : { فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه } 130 الأعراف .
فإذا : الفاء حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب ، إذا ظرف زمان للمستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط .
جاءتهم : فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . الحسنة : فاعل مرفوع
بالضمة . والجملة في محل جر بالإضافة لإذا .
قالوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم .
لنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ مؤخر .
والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .

185 ـ قال تعالى : { قالوا تلك إذًا كرة خاسرة } 12 النازعات .
قالوا : فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، وهي مسوقة لحكاية كفر آخر متفرع على كفرهم السابق .
تلك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .
إذًا : حرف جواب وجزاء مهمل مبني على السكون لا عمل له ، وتكتب بالألف ، أو بالنون نحو : إذنْ . "
كرة : خبر مرفوع بالضمة . خاسرة : صفة مرفوعة بالضمة .

186 ـ قال تعالى : { قالوا إن هذان لساحران } 63 طه .
قالوا : فعل وفاعل . إن : مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها .
هذان : اسم إشارة مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .
لساحران
: اللام فارقة بين أن المخففة من الثقيلة وأن النافية ، وهي نوع من أنواع
لام الابتداء " 1 " ، ومنه قوله تعالى : { وإن كانت لكبيرة } 2 .
ساحران خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى .
وجملة هذان لساحران في محل نصب مقول القول .

187 ـ قال تعالى : { فذانك برهانان من ربك } 32 القصص .
فذانك
: الفاء زائدة لغير التوكيد ، وقد يسميها بعض المعربين بالفصيحة ، ذانك
اسم إشارة للمثنى ومفردها " ذاك " ، وهي مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب
إعراب المثنى .
برهانان : خبر مرفوع بالألف .
من ربك : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل صفة لـ " برهانان " ، والتقدير مرسلان من ربك .

188 ـ قال تعالى : { قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين } 27 القصص .
قال : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
إني : إنَّ حرف توكيد ونصب ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها .
أريد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .
وجملة أريد في محل رفع خبر إن ، وجملة إني في محل نصب مقول القول .
أن أُنكِحَكَ : أن حرف مصدري ونصب ، أنكحك فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه
الفتحة
، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا ، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب
مفعول به أول ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به للفعل
أريد .
إحدى ابنتي : إحدى مفعول به ثان لأنكحك ، وإحدى مضاف ، وابنتي مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء لأنه مثنى .
هاتين : صفة مجرورة لابنتي ، وعلامة جرها الياء لأنها تعرب إعراب المثنى .

189 ـ قال تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم } 119 آل عمران .
ها : للتنبيه ، أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أولاءِ : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر .
تحبونهم
: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء
الغائب في محل نصب مفعول به ، وجملة تحبونهم في محل نصب حال ، أو مستأنفة
لا محل لها من الإعراب .

190 ـ قال تعالى : { قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا } 86 النحل .
قالوا : فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب إذا في الآية السابقة .
ربنا : منادى مضاف منصوب بالفتحة حذف منه حرف النداء ، ورب مضاف ، ونا المتكلمين في محل جر مضاف إليه .
هؤلاء
: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . شركاؤنا : خبر مرفوع ، وشركاء مضاف ، و نا
في محل جر مضاف إليه . وجملة ربنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول .

191 ـ قال تعالى : { أولئك هم الوارثون } 10 المؤمنون .
أولئك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .
هم : ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، ويجوز إعرابه مبتدأً ثانياً ، والوجه الأول أحسن لدلالته على التخصيص .
الوارثون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .

192 ـ قال تعالى : { ما قُتلنا ها هنا } 154 آل عمران .
ما : نافية لا عمل لها . قتلنا : فعل ماض مبني للمجهول ونا نائب فاعل ، وجملة ما قتلنا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
ها هنا : ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وهنا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بقتلنا .

193 ـ قال تعالى : {هنالك الولاية لله } 44 الكهف .
هنالك : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم . الولاية : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
لله : جار ومجرور متعلقان بما في معنى اسم الإشارة ، أو بمتعلقه .

194 ـ قال تعالى : { وأزلفنا ثَمَّ الآخرين } 65 الشعراء .
وأزلفنا : الواو حرف عطف ، أزلفنا فعل وفاعل . ثم : ظرف مكان بمعنى هناك منصوب
بالفتحة . الآخرين : مفعول به منصوب بالياء .

195 ـ قال تعالى : { إنَّ في ذلك لآية } 9 سبأ .
إن : حرف توكيد ونصب . في ذلك : في حرف جر ، ذلك اسم إشارة مبني على الفتح في محل
جر ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم .
لآية : اللام هي اللام المزحلقة ، وآية اسم إن مؤخر منصوب بالفتحة .

196 ـ قال تعالى : { إنَّ ذلكم كان عند الله عظيماً } 53 الأحزاب .
إن : حرف توكيد ونصب . ذلكم : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم إن .
كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره : هو .
عند الله : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة والظرف متعلق بمحذوف حال .
عظيماً : خبر كان منصوب بالفتحة . وجملة كان في محل رفع خبر إن .

197 ـ قال تعالى : { وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطاناً مبيناً } 91 النساء .
وأولئكم : الواو حرف عطف ، أولئكم اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
جعلنا : فعل وفاعل والجملة في محل رفع خبر .
لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب مفعول به أول .
عليهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .
سلطاناً : مفعول به ثان . مبيناً : صفة منصوبة . وجملة وأولئكم معطوفة على ما قبلها .

198 ـ قال تعالى : { ألم أنهكما عن تلكما الشجرة } 21 الأعراف .
ألم : الهمزة للاستفهام حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولم حرف نفي وجزم وقلب .
أنهكما : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير
مستتر وجوباً تقديره : أنا ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وما
علامة التثنية . والجملة لا محل لها من الإعراب مفسرة .
عن تلكما : عن
حرف جر تلك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر ، وشبه الجملة متعلق
بأنهكما . الشجرة : بدل من اسم الإشارة مجرور وعلامة جره الكسرة .

199 ـ قال تعالى : { أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها } 14 الأحقاف .
أولئك : اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
أصحاب الجنة : أصحاب خبر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والجنة مضاف إليه مجرور بالكسرة . خالدين : حال منصوب بالياء .
فيها : جار ومجرور متعلقان بخالدين .

200 ـ قال تعالى : { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا }36 الإسراء
أن السمع : حرف توكيد ونصب ، والسمع اسمها منصوب بالفتحة .
والبصر والفؤاد : عطف على السمع منصوبان مثله .
كل أولئك : كل مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وأولئك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره : هو يعود على " كل " .
عنه : جار ومجرور متعلقان بمسؤولا .
مسؤولا : خبر كان منصوب بالفتحة .
وجملة كان في محل رفع خبر المبتدأ كل .
وجملة كل وما في حيزها في محل رفع خبر إن .
وهناك
خلاف حول نائب الفاعل في اسم المفعول مسؤول فالزمخشري قال إنه " عنه " ،
والبعض قال : الضمير المستتر في مسؤول ، وعنه في محل نصب مفعول ثان لمسؤول
، وفريق ثالث قال : إنه الضمير العائد على كل ، والتقدير في الوجه الأخير
: أي كان كل
واحد منهما مسؤولا وقد ذكر العكبري أن اسم كان وهو
الضمير المستتر يرجع إلى " كل " ، والهاء في " عنه " ترجع إلى كل أيضا ،
ويرجع الضمير المستتر في مسؤول إلى كل أيضا ، وقد خطأ العكبري الزمخشري في
جعله " عنه " هي نائب الفاعل لأنها تقدمت على ما يشبه الفعل ، والاسم إذا
تقدم على الفعل أو شبهه يعرب مبتدأ ، ولا يعرب فاعلا ، أو نائبا للفاعل

http://cem200.ahlamontada.net

Admin


Admin
الجزء الرابع والأخير.



201 ـ قال تعالى : { هذه جهنم التي كنتم توعدون } 63 يس .
هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ . جهنم : خبر مرفوع بالضمة .
التي : التي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة .
كنتم
: كان واسمها . توعدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون واو الجماعة في محل
رفع فاعل ، وجملة توعدون في محل نصب خبر كان وجملة كنتم لا محل لها من
الإعراب صلة الموصول ، وجملة هذه وما في حيزها لا محل لها من الإعراب
ومستأنفة .

202 ـ قال تعالى : { وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم } 23 فصلت .
وذلكم : الواو حرف عطف ، ذلكم اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
ظنكم : خبر مرفوع بالضمة ، وظن مضاف وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع .
الذي : اسم موصول في محل رفع صفة . ظننتم : فعل وفاعل .
بربكم : جار ومجرور متعلقان بظننتم . وجملة ظننتم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
وجملة ذلكم وما في حيزها عطف على ما قبلها .

203 ـ قال تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم } 19 الحج .
هذان : اسم إشارة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه يعرب إعراب المثنى .
خصمان : خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى .
اختصموا
: فعل وفاعل والجملة في محل رفع صفة لخصمان . ويجوز إعراب خصمان بدل من
اسم الإشارة واختصموا هي الخبر ، والوجه الأول أحسن لأن " خصمان " تفيد
الإخبار عن المبتدأ . نقول : هذا خصم . فهذا مبتدأ ، وخصم خبر . والله
أعلم .
في ربهم : جار ومجرور متعلقان باختصموا ورب مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة هذان مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

204 ـ قال تعالى : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ) 1 الكهف .
الحمد
: مبتدأ مرفوع بالضمة . لله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة لله .
أنزل : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
على عبده : جار ومجرور متعلقان بأنزل ، وعبد مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
الكتاب : مفعول به لأنزل منصوب بالفتحة .

205 ـ قال تعالى : ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) 23 المعارج .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نعت للمصلين قبلها .
هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
على صلاتهم : جار ومجرور متعلقان بدائمون ، وصلاة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
دائمون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .
وجملة هم دائمون لا محل لها صلة الموصول .

206 ـ قال تعالى : ( اللاتي دخلتم بهن ) 23 النساء .
اللاتي : اسم موصول مبني على السكون في محل صفة لأمهات قبلها .
دخلتم : فعل وفاعل . والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
بهن : جار ومجرور متعلقان بدخلتم .

207 ـ قال تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) 1 العلق .
اقرأ : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت .
باسم
ربك : باسم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الفاعل المستتر ،
والتقدير : مبتدئا باسم ، وبسم مضاف ، ورب مضاف إليه ، ورب مضاف ، والكاف
في محل جر بالإضافة .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نعت مجرور لربك .
خلق : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، وجملة خلق لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

208 ـ قال تعالى : ( التي لم يخلق مثلها في البلاد ) 8 الفجر .
التي اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة لأرم .
لم يخلق : لم حرف نفي وجزم وقلب ، ويخلق فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم ، وعلامة جزمه السكون .
مثلها : نائب فاعل ، ومثل مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه.
وجملة لم يخلق لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
في البلاد : جار ومجرور متعلقان بيخلق .

209 ـ قال تعالى : ( واللذان يأتيانها منكم ) 15 النساء .
واللذان : الواو حرف عطف ، واللذان اسم موصول مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .
يأتيانها
: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وألف الاثنين في
محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، والجملة لا محل لها من
الإعراب صلة الموصول .
منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الفاعل .

210 ـ قال تعالى : ( ربنا أرنا اللذين أضلانا ) 29 فصلت .
ربنا : منادى بحرف نداء محذوف منصوب بالفتحة ، لأنه مضاف ، ورب مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
أرنا : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، ونا المتكلمين في محل نصب مفعول به أول .
اللذين : اسم موصول مفعول به ثان منصوب بالياء ، لأنه يعر إعراب المثنى .
أضلانا : فعل ماض وفاعله ومفعوله ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

211 ـ قال تعالى : ( الذين ينفقون في السراء والضراء ) 134 آل عمران .
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للمتقين قبلها .
ينفقون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
في السراء : جار ومجرور متعلقان بينفقون .
والضراء : الواو عاطفة ، والضراء معطوفة على السراء .

212 ـ قال تعالى : ( اللاتي هاجرن معك ) 50 الأحزاب .
اللاتي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة لبنات .
هاجرن
: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والنون في محل رفع فاعل
، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
معك : ظرف منصوب متعلق بهاجرن ، ومع مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

213 ـ قال تعالى : ( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن أرتبتم ) 4 الطلاق .
واللائي
: الواو حرف استئناف ، واللائي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع
مبتدأ . يئسن : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والنون في
محل رفع فاعل . والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
من المحيض : جار ومجرور متعلقان بيئسن .
من
نسائكم : جار ومجرور ، ونساء مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ،
وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من فاعل يئسن .
إن أرتبتم : إن شرطية جازمة ، وأرتبتم فعل وفاعل ، والجملة في محل جزم فعل الشرط . وجملة إن أرتبتم وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ .

214 ـ قال تعالى : ( وأما من أتي كتابه بشماله ) 25 الحاقة .
وأما : الواو حرف عطف ، وأما حرف شرط وتفصيل جازم لفعلين .
من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
أوتي : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره :
هو . وجملة أوتي لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
كتابه : مفعول به ثان ، لأن نائب الفاعل في الأصل مفعول به أول ، وكتاب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
بشماله : جار ومجرور متعلقان بأوتي . وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ من .

215 ـ قال تعالى : ( ومن يقنت منكن لله ورسوله ) 31 الإسراء .
ومن
: الواو حرف استئناف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
. يقنت : فعل الشرط مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
منكن : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من فاعل يقنت .
لله : جار ومجرور متعلقان بيقنت .
ورسوله : الواو حرف عطف ، ورسول معطوفة على لفظ الجلالة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
وجملة فعل الشرط وجوابه الآتي في محل رفع خبر من .
وجملة من وما بعدها لا محل لها من الإعراب استئنافية .

216 ـ قال تعالى : ( ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ) 27 البقرة .
الواو
حرف عطف ، ويقطعون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل
. ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ، أو نكرة موصوفة
في محل نصب .
وجملة يقطعون معطوفة على جملة الصلة قبلها لا محل لها من الإعراب .
أمر الله : أمر فعل ماض ، ولفظ الجلالة فاعل مرفوع .
وجملة أمر لا محل لها من الأعراب صلة الموصول ، على الوجه الأول ، وفي محل نصب صفة لما على الوجه الثاني .
به : جار ومجرور متعلقان بأمر .
أن
يوصل : أن حرف مصدري ونصب ، ويصل فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة
نصبه الفتحة ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . والمصدر
المؤول من أن والفعل يوصل في محل نصب بدل من ما ،
والتقدير : يقطعون وصل ما أمر الله ، أو في محل بدل من الهاء في به ،
والتقدير : يقطعون ما أمر الله بوصله .

217 ـ قال تعالى : ( ولا يفلح الساحر حيث أتى ) 69 طه .
ولا يفلح : الواو حرف عطف ، ولا نافية لا عمل لها ، ويفلح فعل مضارع مرفوع
بالضمة .
الساحر : فاعل مرفوع بالضمة .
وجملة
لا يفلح معطوفة على جملة إنما صنعوا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
حيث : ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بيفلح .
أتى : فعل ماض مبني على الضم ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
وجملة أتى في محل جر بالإضافة .

218 ـ قال تعالى : ( فأي الفريقين أحق بالأمن ) 81 الأنعام .
فأي
: الفاء حرف رابطة لجواب شرط مقدر ، وأي اسم استفهام مبتدأ مرفوع بالضمة ،
وهو مضاف ، الفريقين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى .
أحق : خبر مرفوع بالضمة .
بالأمن : جار ومجرور متعلقان بأحق .

219 ـ قال تعالى : ( أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) 110 الإسراء .
أيا : اسم شرط جازم لفعلين مفعول به مقدم على فعله تدعو منصوب بالفتحة .
ما : زائدة لا عمل لها .
تدعو : فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل . وجملة تدعو لا محل لها من الإعراب استئناف بياني .
فله : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
الأسماء : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
الحسنى : صفة مرفوعة .
وجملة فله الأسماء في محل جزم جواب الشرط .

220 ـ قال تعالى : ( يسألونك ماذا أحل لهم ) 5 المائدة .
يسألونك : فعل وفاعل ومفعول به أول ، والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية .
ماذا : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، وهو الأرجح
لأنه قد أجيب بجملة فعلية ، ويجوز أن تكون ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ، وذا اسم إشارة في محل رفع خبر .
أحل : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
وجملة أحل لهم في محل رفع خبر ماذا .
لهم : جار ومجرور متعلقان بأحل .
وجملة ماذا أحل لهم في محل نصب مفعول به ثان ليسألونك المعلق بالاستفهام .

221 ـ قال تعالى : ( قل من ذا الذي يعصمكم ) 17 الأحزاب .
قل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبره .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل من ذا .
يعصمكم
: فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والكاف في
محل نصب مفعول به ، وجملة يعصمكم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
وجملة من ذا الذي في محل نصب مقول القول .
وجملة قل وما بعدها لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف .

222 ـ قال تعالى : ( والله يؤتي ملكه من يشاء ) 247 البقرة .
والله : الواو حرف استئناف ، أو اعتراض ، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة .
يؤتي
: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، ونائب
الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، وجملة يؤتي لا محل لها من الإعراب
استئنافية ، أو اعتراضية .
ملكه : مفعول به أول منصوب ، وملك مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان .
يشاء : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

223 ـ قال تعالى : ( ما عندكم ينفد وما عند الله باق ) 96 النحل .
ما
عندكم : ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ . عندكم : عند ظرف مكان منصوب
بالفتحة متعلق بمحذوف صلة لا محل له من الإعراب ، والكاف في محل جر مضاف
إليه .
ينفد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
وجملة ينفد في محل رفع خبر ما ,
وما
عند الله باق : الواو حرف عطف ، وما موصولة في محل رفع مبتدأ ، وعند الله
متعلق بمحذوف صلة لا محل لها من الإعراب ، وباق خبر والجملة معطوفة على ما
قبلها .

224 ـ قال تعالى : ( ثم لننزِعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ) 69 مريم .
ثم
لننزعن : ثم حرف عطف ، واللام واقعة في جواب القسم ، وننزعن فعل مضارع
مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل رفع ، والفاعل ضمير
مستتر وجوبا تقديره : نحن .
من كل شيعة : جار ومجرور متعلقان بننزعن ، وكل مضاف وشيعة مضاف إليه .
أيهم
: أي اسم موصول مبني على الضم لإضافته إلى الضمير في محل نصب مفعول به ،
وهو قول الجمهور وسيبويه ، وأي مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه
.
اشد : خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو أشد .
على الرحمن : جار ومجرور متعلقان متعلقان بعتيا الآتي .
عتيا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة .

225 ـ قال تعالى : ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) 227 الشعراء .
وسيعلم : الواو حرف عطف ، والسين حرف استقبال ، ويعلم فعل مضارع مرفوع .
الذين : اسم موصول في محل رفع فاعل .
ظلموا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
أي منقلب : أي اسم استفهام مفعول مطلق لينقلبون منصوب بالفتحة الظاهرة ، وأي مضاف ، ومنقلب مضاف إليه مجرور .
وجملة سيعلم الذين معطوفة على جملة والشعراء يتبعهم لا محل لها من الإعراب .
ينقلبون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل .
والجملة سدت مسد مفعولي يعلم المعلق بالاستفهام .

226 ـ قال تعالى : ( فبأي حديث بعده يؤمنون ) 185 الأعراف .
فبأي
: الفاء حرف استئناف ، والباء حرف جر ، وأي اسم استفهام مجرور وعلامة جره
الكسرة الظاهرة ، وشبه الجملة متعلقان بيؤمنون ، وأي مضاف ،
حديث : مضاف إليه مجرور .
بعده
: بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيؤمنون ، وبعد مضاف ، والضمير المتصل
في محل جر مضاف إليه ، وهو عائد إما على القرآن ، أو الرسول صلى الله عليه
وسلم .
يؤمنون : فعل وفاعل .
والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة للتعجب ، والتقدير : إذا لم يؤمنوا بهذا الحديث فكيف يؤمنون بغيره .

227 ـ قال تعالى : ( ذرني ومن خلقت وحيدا ) 11 المدثر .
ذرني : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به .
ومن
: الواو للمعية ، أو عاطفة ، ومن اسم موصول بمني على السكون في محل نصب
مفعول معه ، على الوجه الأول ، أو معطوفة على المفعول به في ذرني .
خلقت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف ،
والتقدير : خلقته .
وحيدا : حال من العائد المحذوف وهو هاء الغيبة ، أو حال من المفعول به في ذرني وهو ياء
المتكلم ، أو من التاء في خلقت ، والتقدير : خلقته وحيدا لم يشركني في خلقه أحد ، وأضاف العكبري أنه حال من " من " أيضا .

228 ـ قال تعالى : ( يا أيتها النفس المطمئنة ) 27 الفجر .
يا
أيتها : يا حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وأي وصلة
نداء نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب ، والهاء للتنبيه حرف لا محل
له من الإعراب .
النفس : بدل من أي مرفوع بالضمة ، لأن النفس جامدة ، ولكانت مشتقة لأعربت صفة . المطمئنة : صفة مرفوعة للنفس .

229 ـ قال تعالى : ( ويشرب بما تشربون ) 33 النور .
ويشرب : الواو حرف عطف ، ويشرب فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
بما : الباء حرف جر ، وما اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلقان بيشرب .
تشربون : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
وجملة يشرب معطوفة على جملة يأكل قبلها في محل رفع .
وحذف العائد اكتفاء بالعائد الأول وهو منه .

230 ـ قال تعالى : ( فإن كان الذي عليه الحق سفيها ) 282 البقرة .
فإن : الفاء حرف استئناف ، وإن شرطية جازمة .
كان فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم كان .
عليه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
الحق : مبتدأ مؤخر مرفوع . والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
سفيها : خبر كان منصوب . وجملة فإن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

231 ـ قال تعالى : ( ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) 46 الحج .
ولكن : الواو حرف عطف ، ولكن حرف استدراك لا عمل له لأنه مخفف من الثقيلة ، تعمى القلوب : فعل مضارع ، والقلوب فاعله .
التي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للقلوب .
في الصدور : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول لا محل له من الإعراب .

232 ـ قال تعالى : ( أ رأيت الذي يكذب بالدين ) 1 الماعون .
ارأيت : الهمزة للاستفهام ، وهي مع رأيت بمعنى أخبرني ، رأيت فعل وفاعل .
الذي : اسم موصول في محل نصب مفعول به .
ويجوز
أن تكون الرؤية قلبية فيكون المفعول به الثاني محذوف ، والتقدير : هل عرفت
الذي يكذب بالدين من هو . وقيل إن الرؤية بصرية تكتفي بمفعول واحد .
يكذب : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
بالدين : جار ومجرور متعلقان بيكذب .

233 ـ قال تعالى : ( إنْ أمهاتهم إلا اللاتي ولدنهم ) 2 المجادلة .
إن أمهاتهم : إن نافية لا عمل لها ، وأمهاتهم مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
إلا
اللاتي : إلا أداة حصر لا عمل لها ، واللاتي اسم موصول مبني في محل رفع
خبر . ولدنهم : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والنون
ضمير متصل في محل رفع فاعل ، وهاء الغيبة في محل نصب مفعول به .
وجملة ولدنهم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

234 ـ قال تعالى : ( ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن ) 154 الأنعام .
ثم
: حرف عطف في الأصل أن يكون للترتيب والتراخي ، ولكنها في هذا الموضع
مختلفة ، وفيها عدة أقوال منها : أنها للترتيب في الإخبار ، وقال الأخفش
إنها للترتيب مع التخلف عن التراخي ، وقال ابن هشام في المغني " والظاهر
أن ثم واقعة موقع الفاء " ، وقال الزمخشري : إنه عطف بها على " وصاكم به "
والتوصية قديمة حديثة أي لم تزل توصاها كل أمة على لسان نبيهم ، وهو أفضل
ما قيل فيها في هذه الآية ، والله أعلم .
آتينا : فعل وفاعل . موسى : مفعول به أول منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر .
الكتاب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
تماما
: مفعول لأجله منصوب بالفتحة ، والتقدير : لأجل تمام النعمة ، ويجوز فيه
النصب على نيابة المفعولية المطلقة مبينة لصفة ، والتقدير : آتيناه إيتاء
تماما لا نقصان فيه ، كما يجوز في النصب على الحالية من الفاعل في آتينا ،
والتقدير : متممين ، أو من الكتاب ، والتقدير : حال كونه تماما .
على
الذي : جار ومجرور متعلقان " بتماما " ، والتقدير : على من أحسن القيام
به . أحسن : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
وجملة أحسن لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

235 ـ قال تعالى : ( وَلأُحلَ لكم بعض الذي حرم عليكم ) 50 آل عمران .
ولأُحل
: الواو حرف عطف ، واللام للتعليل ، وأحل فعل مضارع من صوب بأن مضمرة
جوازا بعد لا التعليل ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام ،
وشبه الجملة متعلق بجئتكم مقدرة ، ولا يجوز عطفه على " مصدقا " ، لأنه حال
، ولأحل تعليل .
لكم : جار ومجرور متعلقان بأحل . بعض : مفعول به ، وهو مضاف .
الذي : اسم موصول في محل جر مضاف إليه .
حرم : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
وجملة حرم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
عليكم : جار ومجرور متعلقان بحرم .

236 ـ قال تعالى : ( مثل الجنة التي وعد المتقون ) 35 الرعد .
مثل
الجنة : مثل مبتدأ مرفوع بالضمة ، وخبره محذوف على مذهب سيبويه ، والتقدير
: فيما قصصناه عليكم مثل الجنة أي صفتها التي هي مثل في الغرابة ، وقال
الزجاج معناه : مثل الجنة جنة تجري من تحتها الأنهار على حذف الموصوف
تمثيلا لما غاب عنا بما نشاهد .ومثل مضاف ، والجنة مضاف إليه .
التي : اسم موصول في محل جر صفة للجنة .
وعد : فعل ماض مبني للمجهول .
المتقون : نائب فاعل مرفوع بالواو لنه جمع مذكر سالم .
وجملة وعد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

237 ـ قال تعالى : ( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري ) 35 النور .
مثل نوره : مثل مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، ونوره مضاف إليه ن ونور مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
كمشكاة
: الكاف اسم بمعنى مثل خبر المبتدأ ، والكاف مضاف ، ومشكاة مضاف إليه .
وجوز أن تكون الكاف حرف جر ، ومشكاة اسم مجرور ، وسبه الجملة متعلق بمحذوف
في محل رفع خبر مثل .
فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
مصباح : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
والجملة الاسمية في محل جر صفة لمشكاة . وجملة مثل نوره لا محل لها من الإعراب مفسرة لما قبلها .
المصباح : مبتدأ مرفوع . في زجاجة : متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر .
والجملة مفسرة لما قبلها لا محل لها من الإعراب .
الزجاجة : مبتدأ مرفوع . كأنها : كأن واسمها في محل نصب .
كوكب : خبر كأن مرفوع . دري : صفة لكوكب مرفوع مثله . وجملة كأنها في محل رفع خبر الزجاجة .
وجملة الزجاجة وما بعدها لا محل لها من الإعراب مفسر لما قبلها .

238 ـ قال تعالى : ( ومن يقنُتْ منكن لله ورسوله وتعمل صالحا يؤتها ) 31 الأحزاب .
ومن : الواو حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في رفع مبتدأ .
يقنت : فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هي . والجملة معطوفة على ما قبلها .
منكن : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من فاعل يقنت .
لله
ورسوله : لله جار ومجرور متعلقان بيقنت ، والواو حرف عطف ، ورسوله معطوف
على لفظ الجلالة ، والضمير المتصل برسول في محل جر مضاف إليه .
وتعمل : الواو حرف عطف ، وتعمل فعل مضارع معطوف على تقنت مجزوم
مثله ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي . والجملة معطوفة على ما قبلها .
عملا مفعول مطلق منصوب بالفتحة . صالحا : صفة منصوبة .
يؤتها
: جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر
جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر من .

239 ـ قال تعالى : ( ومنهم من يستمعون إليك ) 42 يونس .
ومنهم : الواو حرف عطف : ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
من : اسم موصول بمني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر ، ويجوز أن تكون نكرة موصفة بمعنى شيء .
يستمعون
: فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة من على الوجه الأول ، أو
في محل رفع صفة لها على الوجه الثاني ، والتقدير : ناس يستمعون ، وأعاد
الضمير جمعا مراعاة لمعنى من ، والأكثر مراعاة لفظة كقوله تعالى ( ومنهم
من ينظر إليك ) .
إليك : جار ومجرور متعلقان بيستمعون .

240 ـ قال تعالى : ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) 25 البقرة .
وبشر : الواو حرف عطف ، وبشر فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
الذين : اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به .
آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
وعملوا ، الواو عاطفة ، وعملوا فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الإعراب .
الصالحات : مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .
أن لهم : أن حرف توكيد ونصب ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر أن مقدم . جنات : اسم أن مؤخر منصوب بالكسرة .
وأن ومعموليها في محل نصب على نزع الخافض ، لأنه يصح حذف حرف الحر قبل أنَّ المشبهة بالفعل المفتوحة الهمزة .

241 ـ قال تعالى : ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ) 5 البلد .
أيحسب : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، ويحسب فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
أن : أن مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف ، والتقدير أنه .
لن يقدر : لن حرف نفي ونصب واستقبال ، ويقدر فعل مضارع منصوب بلن .
عليه : جار ومجرور متعلقان بيقدر .
أحد : فاعل يقدر مرفوع بالضمة . والجملة الفعلية في محل رفع خبر أن .

242 ـ قال تعالى : ( يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره ) 35 الشعراء .
يريد : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
أن يخرجكم : أن حرف مصدري ونصب ، ويخرجكم فعل مضارع منصوب ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والكاف في محل نصب مفعول به .
والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به ليريد .
من أرضكم : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بيخرجكم .
وجملة يريد وما بعدها في محل رفع صفة لساحر .
بسحره : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بيخرجكم أيضا .

243 ـ قال تعالى : ( كي نسبحك كثيرا ) 33 طه .
كي
نسبحك : كي حرف مصدري ونصب واستقبال ، و نسبحك فعل مضارع منصوب بكي ،
والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : نحن ، والكاف في محل نصب مفعول به .
ويلاحظ أن كي هنا مصدرية ناصبة بنفسها ، ولو كانت تعليلية لانتصب الفعل
بعدها بأن مضمرة وجوبا في النثر ، وقد تظهر في الشعر فانتبه ، وكي
التعليلية فتجر المصدر المنسبك من أن المضمرة والفعل بعدها .
كثيرا : نائب عن المفعول المطلق مبين لصفته منصوب بالفتحة ، ويجوز أن تكون صفة لظرف محذوف .

244 ـ قال تعالى : ( ودوا لو تكفرون ) 89 النساء .
ودوا : فعل وفاعل . والجملة لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف مسوق لمتابعة وصفهم .
لو
تكفرون : لو حرف مصدري لا عمل له ، وتكفرون فعل مضارع مرفوع ، والواو فاعل
، والمصدر المؤول من لو وتكفرون في محل نصب مفعول به لودوا ، والتقدير :
ودوا كفركم .

245 ـ قال تعالى : ( ما دامت السموات والأرض ) 108 هود .
ما
دامت : ما مصدرية حينية ، ودامت فعل ماض تام مبني على الفتح ، والتاء
للتأنيث ، والمصدر المؤول من ما والفعل الماضي متعلق بخالدين ، والتقدير :
خالدين فيها مدة دوام السموات والأرض .
السموات : فاعل دامت . والأرض : معطوفة على السموات .

246 ـ قال تعالى : ( سواء علينا أوعظت أو لم تكن من الواعظين ) 136 الشعراء .
سواء علينا : سواء خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة ، وعلينا جار ومجرور متعلقان بسواء .
أوعظت:
الهمزة للتسوية حرف مصدري لا محل له من الإعراب، ووعظت فعل وفاعل. وهمزة
التسوية والفعل في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ مؤخر، والتقدير: سواء
علينا وعظك.
أو: حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب.
لم تكن: حرف
نفي وجزم وقلب، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون، وحذفت
الواو من وسطه للتخفيف شأنه شأن الأفعال المعتلة الوسط عند الجزم كقال،
وباع وقام وغيرها. نقول: لم يقل، ولم يبع، واسم يكن محذوف تقديره: أنت.
من الواعظين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر تكن.
وجملة أم لم تكن من الواعظين معادلة لجملة أوعظت، وأتى بالمعادل هكذا دون قوله: أم لم تعظ مراعاة لأواخر الآيات.

http://cem200.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى