منتدى متيجة للعلوم الفيزياية والتكنو لوجية

منتدى خاص بدروس واختبارات كل المواد من الابتدائي الى الجامعي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دروس في النحو والصرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 دروس في النحو والصرف في الإثنين مايو 11, 2015 6:45 pm

Admin


Admin
يُعدّ الصرف من العلوم اللغوية المهمة التي لا بدّ لمستعمل العربية من معرفتها و إتقانها ، حتى ينطق لغته صافية لا تشوبها شائبة ، خاصة أنها اللغة التي أُنزل بها القرآن الكريم .
لذلك أقدّم لكم ــ إخوتي أخواتي ــ هذه الدروس الصرفية -كما فعلتُ في منتديات أخرى - عسى أن يكون فيهابعضُ فائدة .

الدرس1 : علم الصرف : مقدّمة و تعريف :

أ*-معناه اللغوي :
الصرف أوالتصريف مصدران لفعل ( صَرفَ) و ( صَرَّفَ) بمعنى حَوَّلَ ، أو غَيَّرَ ، أو قَلَّبَ .يُقال : صرَفته صرفا أي حوَّلته . و صرَّفته في الأمر تصريفا أي قلَّبته .
ويدخل في هذا المعنى قوله سبحانه و تعالى عن يوسف عليه السلام : ( كذلك لنصرف عنه السوء و الفحشاء ) أي نحوّل و نُبعد عن يوسف عليه السلام السوء و الفحشاء ، وقوله جلّ و علا : ( و تصريف الرياح و السحاب المسخَّر بين السماء و الأرض ) أي تحويلها وتقليبها ، فتارة تهبّ شمالا و تارة جنوبا ، و مرة تكون باردة و أخرى حارة أوعاصفة .. و هكذا .
ب*- معناه الاصطلاحي :
الصرف هو العلم الذي تُعرف به كيفية تحويل الكلمة من بناء إلى آخرلتُؤدّي معاني متنوّعة : كاسم الفاعل ، و اسم المفعول ، و اسم التفضيل ، و الجمع بنوعيه ... و غيرها
فكلّما انتقلنا من صيغة إلى أخرى نحصل على دلالة جديدة .
و الصرفكذلك هو العلم الذي يضع القواعد التي تُعرف به صيغ الكلمات و أحوالها ، و مايكون لحروف هذه الكلمات من أصالة أو زيادة ، و من صحة أو اعتلال ، و من تجرّد أوزيادة ..أو غيرها من الأمور الصرفية التي تطرأ على الكلمة .
أما عن موضوع علم الصرف فهو اللفظ العربي من حيث بنياته و تقليباته الاشتقاقية ، و هو يختصّ بالأسماء المُتمكِّنة المُعرَبة ، و الأفعال المتصَرِّفة التي تتغيّر حسب الأزمنة الثلاث (الماضي / المضارع / الأمر) . أما الأفعال الجامدة غير المتصرِّفة التي تلزَم صورة واحدة ( مثل ليس / نِعْمَ / بِئْسَ و غيرها) و الأسماء المبنية ( كالضمائر/ أسماء الإشارة / أدوات الشرط و غيرها ) فليست مجال هذا العلم ، و بمعنى آخر إن علم الصرف يهتمّ بكلّ ما هو متغيِّر من أفعال و أسماء .



الدرس 2 : الغاية من دراسة الصرف و الكتبُ المصنّفة فيه :

لا يخفى أن لعلم الصرف فوائد كثيرة و متعدّدة تجعل مستعمل اللغة لا يستطيع الاستغناء عنه . من هذه الفوائد :
أ*- صَوْن اللسان عن الخطإ في الألفاظ ، و مراعاةُ القواعد اللغوية نطقا و كتابة .
ب *-معرفة كيفية ضبط الكلمات . فإذا كان علم النحو يضبط أواخر الكلمات حسب موقعها الإعرابي داخل الجملة ، فإنّ علم الصرف يضبط تشكيل الكلمة و تكوينها قبل تركيبها في جملة .
ت* -معرفة ما هو أصليٌ و ما هو زائدٌ في اللفظ ، فبواسطة علم الصرف نستطيع التفريق بين ( كَتَبَ) و ( استكْتبَ) و ( كَاتَبَ) و ( مكتوب ) و ( كاتِبٌ ) ...
ث* - تعلّم كيفية صياغة الكلمات و كلّ ما يتعلّق بالاشتقاق و تحويل اللفظ من بنية إلى أبنية مختلفة لاختلاف المعاني كاسمي الفاعل والمفعول والتصغير و التثنية و الجمع والنسب والتكسير وإسناد الأفعال إلى الضمائر، ...و غيرها
و نظراً لأهمية علم الصرف يقول عنه الإمام الزركشي في كتابه " البرهان في علوم القرآن " : ( العلم بالصرف أهمّ من معرفة النحو في تعرّف اللغة ، لأن التصريف نَظَرٌ في ذات الكلمة و النحو نَظَرٌ في عوارضها . و هو من العلوم التي يحتاج إليها المفسّر)
إنّ علم الصرف يحتاج إليه جميع المشتغلين باللغة العربية ، لأنه ميزان العربية ، و يُحتاج إليه أكثر بغية عدم اللحن في كتاب الله و قراءته قراءة صحيحة .
و قد أُلف في هذا العلم منذ القديم لأهميته القصوى ، فمن المصنّفات الصرفية :
- " التصريف " لأبي الحسن بن كيسان ( ت 120هـ)
- " التصريف " لعلي بن المبارك الكوفي ( ت 194هـ)
- " التصريف " لأبي عثمان المازني ( ت 249هـ)
-" المُنْصف شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني " لابن جني ( ت 392 هـ)
-" المفتاح في الصرف " لعبد القاهر الجرجاني ( ت 471هـ)
ــ " المُفَصّل " للزمخشري ( ت 538 هـ)
ــ " الوجيز في علم التصريف" لأبي البركات الأنباري ( ت 577هـ)
- " الشافية " لابن الحاجب ( ت 646تهـ )
- " الممتع " لابن عصفور(ت 669هـ )
- " نزهة الطرف " لابن هشام (ت 761هـ )
إلى غير ذلك من الكتب التراثية ، و لا زالت المؤلفات في علم الصرف تتوالى إلى يومنا هذا ، لأن هذا العلم يحتاج إلى المزيد من الدرس و التمحيص .



الدرس 3 : الميزان الصرفي :


إذا كان العلم الذي يمكّننا من التفريق بين الحرف الأصلي و الزائد في الكلمة ، و يبيّن لنا الأصل الاشتقاقي لها هو علم الصرف ، فإنّ الميزان الصرفي هو المقياس الذي وضعه الصرفيون للتعرّف على بناء الكلمة و وزنها الصرفي.
و يتكوّن الميزان الصرفي من ثلاثة أحرف ، هي ( ف ع ل ) ، لذلك لوزن كلمة ما - سواء كانت فعلا أو اسماً - نُقابل حرفها الأول بفاء الميزان الصرفي ( لذلك تُسمّى فاء الكلمة) ، و حرفها الثاني بعين الميزان الصرفي ( لذلك تُسمّى عين الكلمة)، و حرفها الثالث بلام الميزان الصرفي ( لذلك تُسمّى لام الكلمة)، ثم نضبط الوزن حسب ما ضُبطتْ به الكلمة المراد وزنها ، فمثلا :


كَتَبَ وزنها فَعَلَ
حَسِبَ = فَعِلَ
كَرُمَ = فَعُلَ
الكُتُبُ = الفُعُلُ
جَمِيلٌ = فَعِيلٌ ...
غير أن اللفظ قد تُحذف منه بعض حروفه الأصلية ، أو قد يُزاد عليه بعض الحروف لدواعٍ صرفية ، لذلك وجبَ أخذ هذا بعين الاعتبار . فنزيد في الميزان ما زيدَ في اللفظ ، و ننقص من الميزان ما حُذف من اللفظ .







الدرس 4 : وزن ما زيد فيه حرف أو أكثر وزنا صرفيا :


إذا زيد في اللفظ المراد وزنُه حرفٌ ، زيدَ حرفٌ مماثل في المكان نفسه من الميزان الصرفي :
1- فإذا كانت الكلمة رباعية جميع حروفها أصلية ، زيدت لامٌ واحدة في آخر الميزان :

طَمْأَنَ = فَعْلَلَ
جَعْفَر = فَعْلَل


2- و إذا كانت الكلمة خماسية جميع أحرفها أصلية ، زيدَ لامان في آخر الميزان :

زَبَرْجَدٌ = فَعَلَّلٌ
سَفَرْجَلٌ = فَعَلَّلٌ


3- أما إذا كان الحرف المَزيد في الكلمة غير أصليّ ، فتُوزَن الأصول بما يُقابلها في الميزان الصرفي ، ثم نضع الحرف أو الحروف الزائدة في مكانها من الميزان الصرفي :

سَلَّمَ : فَعَّلَ
أَدْخَلَ = أَفْعَلَ
عَامَلَ = فَاعَلَ
تَعَــلَّمَ = تَفَعَّلَ
انْبَعَثَ = انْفَعَلَ
اقْتَسَمَ = افْتَعَلَ
تَدَارَسَ = تَفَاعَلَ
احْمَرَّ = افْعَلَّ
اسْتَفْتَحَ = اسْتَفْعَلَ
اصْفَارَّ = افْعَالَّ
اعْشَوْشَبَ= افْعَوْعَلَ
اجْلَوَّذَ (أسْرَع في مشيه ) = افْعَوَّلَ
تدَحْرَجَ = تَفَعْلَلَ
احْرَنْجَمَ ( اجتمَعَ) = افْعَنْلَلَ
اقْشَعَرَّ = افْعَلَلَّ


الدرس 5 : وزن الأفعال المعتلّة وزنا صرفيا :


عند وزن فعل معتلّ ، لا يُؤخذ بعين الاعتبار اعتلالُه أي اشتماله على أحد حروف العلّة ( الألف و الواو و الياء) ، بل يُوزن كما توزن كلمة صحيحة خالية من حرف العلة .
لذلك يُحرَّك حرف العلة في الميزان الصرفي سواء كان في أول الكلمة أم في وسطها أم في آخرها ، و سواء كان متحرّكا أم ساكنا :


وَجَدَ = فَعَلَ
عَوِرَ = فَعِلَ
خَشِيَ = فَعِلَ
قَامَ = فَعَلَ
دَعَا = فَعَلَ
مَشَى = فَعَلَ
نَوَى = فَعَلَ


الدرس 6 : وزن مضعّف الثلاثي وزناً صرفياً :


عند وزن مضعّف الثلاثي ( و هو ما كانت عينُه و لامُه من جنس واحد ، أي كان حرفاه الثاني و الثالث متشابهين ) مثل : مَدَّ ، فإننا نفكّ الإدغام و نعتبر الحرف المشدّد حرفين أولهما عين الكلمة ( الحرف الثاني ) و ثانيهما لامها ( الحرف الثالث ) ، فيكون وزنه على الشكل التالي :

شَدَّ = شَدَدَ = فَعَلَ
أَحَبَّ = أَحْبَبَ : أَفْعَلَ


وزن ما فيه حذفٌ :


إذا حدث في الكلمة حذف ، يُحذف ما يقابله في الموضع نفسه من الميزان الصرفي عند وزن هذه الكلمة :
- فلفظ قُلْ ، أصله : قال = فَعَلَ ، إذن قُلْ وزنه الصرفي= فُلْ ( حُذف منه وسطُه أو عينُه أي حرف الألف )
- صِفْ ، أصله : وَصَفَ = فَعَلَ ـــــــــــــــ صِفْ = عِلْ ( حُذف منه أوّلُه أو فاؤُه أي حرف الواو )
- ارْمِ ، أصله : رَمَــى = فَعَلَ ـــــــــــــ ارْمِ = افْعِ ( حُذف منه آخرُه أو لامُه أي حرف الألف )
- ادْعُ ، أصله : دَعَا = فَعَلَ ـــــــــــــــ ادْعُ = افْعُ ( حُذف منه لامُه أي حرف الألف )
-قِ ، أصله : وَقَى = فَعَلَ ـــــــــــــــ قِ = عِ ( حُذف منه فاؤه و لامُه أي الواو و الألف )
-يَجِدُ ، أصله : وَجَدَ = فَعَلَ ـــــــــــــــ يجِدُ = يَعِلُ ( حذف منه فاؤه أي حرف الواو





الدرس 8 : أقسام الفعل :

أ -الصحيح و المعتلّ

ينقسم الفعل باعتبارحروفه الأصلية إلى نوعين :
- صحيح : وهوما كانت كلّ أحرفه الأصلية صحيحة ، أي ليست فاؤه و لاعينُه و لا لامُه حرف علّة.
و ينقسم الصحيح إلى ثلاثة أقسام :
1- السالم : و هو ما خَلَت أصوله من الهمز و التضعيف مثل : جَلَسَ ، وكقوله سبحانه : ( شَرَعَ لكم من الدّين ما وصّى به نوحاً )
2- المهموز : و هو ما كان أحد حروفه الأصلية همزة سواء الفاء مثل : أَخَذَ، أو العين مثل : سَأَلَ ، أو اللام مثل : نَشَأَ . و منه قوله تعالى : ( إذ أَبَقَ إلى الفلك المشحون)
3- المضعَّف : و هو قسمان :
أ- مضعَّف الثلاثي : و هو ما كانت عينُه و لامُه من جنس واحد مثل : رَدَّ ، وكقوله عزّ و جلّ : (فلمّا جَنَّ عليه الليل رأى كوكبا )
 ب - مضعَّف الرباعي : و هو ما كانت فاؤُه و لامُه الأولى من جنس واحد ، و عينه ولامُه الثانية من جنس واحد أيضًا ،مثل : حَصْحَصَ ، و كقوله جلّ و علا : (إذا زُلْزِلَت الأرض زلزالها)
- معتلّ : و هو ما كان أحد أُصوله حرفاً من حروف العلّة الثلاث و هي : الألف و الواو و الياء . و هو أربعة أنواع :
أ - ما كانت فاؤه حرف علّة ، ويسمّى مثالاً، نحو : وَعَدَ ، و كقوله سبحانه : (وَسِعَ كرسيّه السموات و الأرض )
ب - ماكانت عينُه حرف علّة ، و يسمّى أجوفَ، مثل : بَاعَ ، وكقوله تعالى : ( و خَابَ كلّ جبّار عنيد)
ج - ما كانت لامُه حرف علّة ، ويسمّى ناقصاً ، مثل : دَعَا ، و كقوله عزّ و جلّ: ( فكذّب و عَصَى )
د - ما اجتمع فيه حرفا علّة ، ويسمّى لفيفاً . و ينقسم إلى قسمين :
- لفيف مقرون : و هو ما كانت عينُه و لامُه حرفي علّة ، مثل : هَوَى، و كقوله جلّو علا : ( ما ضلّ صاحبكم و ما غَوَى )
- لفيف مفروق : وهو ما كانت فاؤه و لامُه حرفي علّة ،مثل : وَفَى ، و كقوله سبحانه: (فمنّ الله علينا و وَقَانا عذاب السَّموم )




الدرس 9 : أقسام الفعل

ب - المجرّد و المزيد  




ينقسم الفعل باعتبار تجرّده و زيادته إلى مجرّدو مزيد .
فالمجرّد : هو ماكانت جميع حروفه أصلية ، و هو إما :
1ــ مجرّد ثلاثي ، أي ما كانت حروفُه الأصليَّةُ ثلاثةَ حروفٍ ، و له ستة أوزان باعتبار الماضي مع المضارع :
أ - فَعَلَ/ يفْعُلُ ، مثل:كَتَبَ/ يكتُبُ ، و كقوله سبحانه : ﴿ و لو بَسَطَ الله الرزق لعباده لبَغَوا في الأرض ﴾
ب - فَعَلَ/ يفْعِلُ ، مثل : جَلَسَ/ يجلِسُ ، و كقوله عز و جلّ : ﴿ يوم نبْطِش البطشة الكبرى ﴾
ت - فَعَلَ/ يفعَلُ ، مثل : قَرَأَ / يقْرَأُ ، و كقوله تعالى : ﴿ و جَعَلَ لكم سرابيلَ تقيكم الحرّ ﴾
ث - فَعِلَ/ يَفْعَل ، مثل :عَلِمَ / يعْلَمُ ، و كقوله جل و علا : ﴿ قل آلله أذِنَ لكم ﴾
ج - فَعِلَ / يفْعِلُ ، مثل : حسِب / يحْسِب ، و كقوله سبحانه : ﴿ لا يحلّ لكم أن تَرِثُوا النساء كرهاً ﴾
ح - فَعُلَ / يفعُل ، مثل : كَرُمَ / يكرُمُ ، و كقوله عز و جلّ : ﴿ مِمّا قلَّ منه أو كَثُرَ﴾
2 ــ مجرّد رباعي ، و هو ما كانَت حروفُه الأصليَّةُ أربعةَ حروفٍ ، و له وزن واحدٌ ، هو : فَعْلَلَ / يُفَعْلِلُ ،مثل : بَعْثَرَ/ يُبَعْثِرُ، و كقوله تعالى : ﴿ و الليل إذا عَسْعَسَ ﴾





الدرس 9 : أقسام الفعل

ب - المجرّد و المزيد (2)



الفعل المزيد هو مازيدَ إلى أحرفه الأصلية حرفٌ أو حرفان أو ثلاثة لغرضٍ معنوي ، حيث تعمل هذه الأحرف الزائدة على تأدية معاني جديدة . فلكلّ صيغة من صيغ الفعل المَزيد دلالةٌ خاصة بزيادة حرف أو حرفين أو ثلاثة .
و الفعل المزيد قسمان :
1 - مزيد الثلاثي : ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

أ - مزيد بحرف واحد : له ثلاثة أوزان :

1- أَفْعَلَ : المزيد بحرف الهمزة ، مثل : أَكْرَمَ ، وكقوله تعالى : ] و أُبْرِئُ الأكمه و الأبرص [
2- فَعَّلَ : المزيد بالتضعيف ، مثل: عَلَّمَ ، و كقوله سبحانه : ] وكُلاّ تَبَّرْنَا تتبيرا )
3- فَاعَلَ : المزيد بالألف ، مثل : جَادَلَ ، و كقوله جلّ و علا : ] و إذا خَاطَبَهُم الجاهلون قالوا سلاما [

ب - مزيد بحرفين : يضمّ خمسة أوزان مختلفة :

1- انفعَلَ : المزيد بحرفيْ الهمزة و النون ، مثل :انكسَرَ، و كقوله عزّ و جلّ : ]  اقتربت الساعة و انْشَقَّ القمر[
2- افتعلَ: المزيد بالهمزة و التاء ، مثل : ابتدعَ ، و كقوله تعالى : ] و لا يشفعون إلا لِمن ارْتَضَى [
3 - تفَعَّلَ : المزيد بالتاء والتضعيف ، مثل : تبدَّلَ ، و كقوله سبحانه : ] كما يقوم الذي يتَخَبَّطُه الشيطان من المسّ [
4- تَفَاعَلَ: المزيد بالتاء و الألف ، مثل : تَظَاهَرَ، و كقوله جلّ و علا : ] و في ذلك فلْيَتَنَافَس المتنافسون )
5-افْعَلَّ : المزيد بالهمزة و التضعيف ، مثل: احْمَرَّ، و كقوله سبحانه : ] و أما الذين ابْيَضَّتْ وجوههم ففي رحمة الله [

ت - مزيد بثلاثة أحرف : يشمل أربعة أوزان :

1 - استفْعلَ: المزيد بالهمزة و السين والتاء ، مثل : استفهَمَ ، وكقوله عزّ و جلّ : ] سنَسْتَدْرِجُهم من حيث لا يعلمون [
2 - افْعَالَّ : المزيد بالهمزة و الألف و اللام ، مثل : اصْفَارَّ، وكقوله عزّ و جلّ : ]ومن دونهما جنتان .فبأي آلاء ربكماتكذبان مُدْهَامَّتان [، مِن ادْهَامَّ أي اخْضرَّ إلى حدّ السواد .
3 - افْعَوْعَلَ :المزيد بالهمزة والواو و العين ، مثل : اعشَوْشَبَ ، و كقول عمر رضي الله عنه :" اخْشَوْشِنُوا فإنّ النعم لا تدوم "
4- افْعَوَّلَ : المزيد بالهمزة والواوالمضعَّفة ، مثل : اعْلَوَّط أي ضمَّ بشدّة .



http://cem200.ahlamontada.net

2 رد: دروس في النحو والصرف في الإثنين مايو 11, 2015 6:46 pm

Admin


Admin
الدرس 9 : أقسام الفعل
ب - المجرّد و المزيد (3)

2- مزيد الرباعي : ينقسم إلى قسمين :
أ - مزيد بحرف واحد :
تَفَعْلَلَ : المزيد بالتاء ، مثل : تبعْثر
ب - مزيد بحرفين :
1 - افْعَنْلَلَ : المزيد بالهمزة و النون ، مثل : افْرنقَع أي تفَرَّق
2 - افْعَلَلَّ : المزيد بالهمزة واللام ، مثل : اقْشعرَّ ، و منه قوله سبحانه : ] فإن أصابه خيرٌ اطْمَأَنَّ به [



الدرس 10 : اسم الفاعل

هو صفة مشتقّة يوصَف بها مَن قام بالفعل على وجه التجدّد . فاسم الفاعل يتميّز بالتغيّر عكس الصفة المشبّهة التي تتّسم بالدوام و الثبات ، كأنها طّباع ملازمة للموصوف .

1- صياغته من الثلاثي :

يُصاغ اسم الفاعل من الفعل الثلاثي على وزن "فاعِل" ، مثل : عَالِمٌ ، و كقوله تعالى : ( كشجرة طيّبة أصلها ثَابِتٌ )

2- صياغته من غير الثلاثي :

يُبنَى من غير الثلاثي على وزن مضارعه ، مع إبدال حرف المضارَعة ميماً مضمومة و كسْر ما قبل الآخِر، مثل : بدَّل / مُبَدِّلٌ ، انطلقَ / مُنْطَلِقٌ ، و منه قوله سبحانه : ( قال إنّي مُهَاجِرٌ إلى ربّي )
و يُستعمل اسم الفاعل في اللغة :
أ- مفردًا مذكّرًا ، كقوله جلّ و علا : ( و ليكتبْ بينكم كَاتِبٌ بالعدل )
ب - مفردًا مؤنّثًا ، كقوله سبحانه : ( فلمّا رأى الشمس بَازِغَةً قال هذا ربّي )
ت - مثنّى مذكّرا ، كقوله تعالى : ( و مايستوي البَحْران)
ث - مثنى مؤنثا ، مثل قوله جل جلاله إذ همّت طائفتان منكم أن تفشلا )
ج - جمعَ مذكّر سالم ، كقوله عزّ و جلّ: ( قال لا أحبّ الآفِلِينَ)
ح - جمعَ مؤنّث سالم ، كقوله سبحانه و البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خير عند ربّك )




رد مع اقتباس


الدرس 11- اسم المفعول


هو اسم مشتقّ يدلّ على ما ( أو مَنْ ) وقع عليه الفعل .

1- صياغته من الثلاثي :

أ - من الثلاثي الصحيح :
يُبنى اسم المفعول من الثلاثي الصحيح على وزن مفعول ، مثل : كَتَبَ / مَكْتُوبٌ ، وكقوله تعالى : ( فجعلهم كعصف مَأْكُولٍ )

ب - من الثلاثي المعتلّ :
- من الأجوف : على وزن مفعول مع حذف واو ( مفعول) ، مثل : قالَ / مَقُولٌ ، و كقوله سبحانه: ( و بئرٍ معطّلة و قصر مَشِيدٍ )
- من المثال : على وزن مفعول ، مثل : وَضَعَ / مَوْضُوع ، و كقوله عزّ وجلّ : ( و السماء ذات البروج و اليوم المَوْعُود )
- من الناقص الواوي: على وزن مفعول مع إدغام واو الفعل في واو ( مفعول) ، مثل: دَعَا / مَدْعُوٌّ ، و كقوله جلّ و علا : ( قالوا يا صالح قد كنت فينا مَرْجُوًّا قبل هذا )
- من الناقص اليائي أو اللفيف المقرون أو اللفيف المفروق : على وزن مفعول مع قلب واو ( مفعول) إلى ياء ، هَدَى / مَهْدِيٌّ ، وَقَى / مَوْقِيٌّ ، رَوَى/ مَرْوِيٌّ ، و كقوله سبحانه : ( و السمواتُ مَطْوِيَّاتٌ بيمينه )




رد مع اقتباس


2- صياغة اسم المفعول من غير الثلاثي :


يُبنى اسم المفعول من غير الثلاثي على وزن مضارعه ، مع إبدال حرف المضارَعة ميماً مضمومة و فتْح ما قبل الآخِر، مثل : عَامَلَ / مُعَامَلٌ ، استغفَرَ / مُسْتَغْفَرٌ ...، وكقوله سبحانه : ( و كلُّ صغيرٍ و كبيرٍ مُسْتَطَرٌ)
و يرِدُ اسم المفعول في اللغة :
- مفرداً مذكّراً ، كقوله تعالى : ( إنقومي اتّخذوا هذا القرآن مَهْجُوراً )
- مفرداً مؤنّثاً ،كقوله عزّ و جلّ : (فإذا أُنزلتْ سورة مُحْكَمَةٌ )
- مثنّى مذكرا، مثل : " الكتابان مخْتَصَرَانِ "
- مثنى مؤنثا ، كقوله سبحانه : ( بل يداهُ مَبْسُوطَتَان)
- جمع مذكّر سالما ، كقوله جلّ و علا : ( إنّك لَمِن المُرْسَلِين)
- جمع مؤنّث سالما ، كقوله تعالى : ( و للمُطَلَّقاتِ متاعٌ بالمعروف )




الدرس 12 : جمع المذكّر السالم


هو اسم مُعرَب ينوب عن ثلاثة فأكثر، بزيادة واو ونون في آخره في حالة الرفع و ياء و نون في حالتَي النصب و الجرّ.
1- شروط مفرده :
يُشترط في مفرد جمع المذكّر السالم شرطان أساسيان :
أ- أن يكون علَمًا لمذكّر عاقل ، مثل : محمّد .
ب - أن يكون وصْفا لمذكّر عاقل ، مثل : عَالِمٌ .
ت - أو وصف على وزن أفعل التفضيل ، مثل : أفضل
2- إعرابه :
يُعرب جمع المذكّر السالم بالحروف :
- فيُرفع بالواو كقوله تعالى : ( أولئك هم الفَائِزُون ) .
- ويُنصب بالياء كقوله سبحانه: ( قال لا أُحبُّ الآفِلِينَ ) .
- و يُجرأيضًا بالياء كقوله عزّ و جلّ : (فلا تكُنْ مِن القَانِطِين) .
كما تُحذف نون جمع المذكّرالسالم إذا كان مُضافًا ، كقوله جلّ و علا : (إنّا كَاشِفُو العذاب قليلاً )
3- مُلْحَقاته :
هناك بعض الألفاظ التي تُعرَب إعراب جمع المذكّر السالم و إنْ لم تتحقَّق فيها كلّ شروطه ، و أشهرها :
- أُولُو( أي أًصحاب) : كقوله سبحانه : ( و ما يذّكّر إلّا أُولُو الألباب )
- عَالَمُون ( ج عَالَم) : كقوله تعالى : ( الحمد للّه ربّ العَالَمِين )
- بَنُون ( ج ابن) : كقوله عزّ و جلّ : (المالُ و البَنُونَ زينة الحياة الدّنيا )
- سِنُون (ج سَنَة) : كقوله جلّ جلاله : ( فضربناعلى آذانهم في الكهف سِنِينَ عددا )
- أَهْلُون (ج أَهْل) : كقوله سبحانه : (منْ أوسط ما تُطعمون أَهْلِيكُمْ )
- ألفاظ العُقود العدَدية : كقوله تعالى : (إنْ يكنْ مِنكم عِشْرُون صابرون يغلبوا مائَتَيْن )





الدرس 12 : جمع المؤنّث السالم


هو اسم مُعرب ينوب عن ثلاثة فأكثر، بزيادة ألف و تاء في آخره ، نحو : كاتِباتٌ
شروط مفرده :
يُشترط في مفرد جمع المؤنّث السالم أن يكون :
1-اسماً منتهياً بتاء التأنيث ، مثل : شجرة .
2-عَلَماً منتهياً بألف التأنيث المقصورة ، نحو: سَلْمَى .
3- صفة منتهية بألف التأنيث المقصورة ، مثل : صُغْرَى .
4-عَلما مؤنّثا خالياً من علامات التأنيث ، نحو : هند .
5- من الأسماء الأعجمية التي ليس لها جمعٌ آخر ، مثل : تِلِفون .
إعرابه :
يُعرب جمع المؤنّث السالم بالحركات :
- فيُرفع بالضمة ، كقوله تعالى : (فالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ )
- و يُنصب بالكسرة النائبة عن الفتحة ، كقوله سبحانه : ( و لا تتّبعوا خُطواتِ الشيطان)
- و يُجرّ بالكسرة ، كقوله جلّ جلاله : (فأخرجَ به مِن الثَّمَرَاتِ رزقا لكم)
مُلْحَقاته :
تُلحَق بجمع المؤنّث السالم بعض الكلمات و إنْ لم تستوفِ شروطه ، مثل :
أ - أُولاَتُ ( أي صاحِبات) ، كقوله عزّ وجلّ : ( فإنْ كُنّ أُولاَتِ حمْل فأَنفِقوا عليهنّ )
ب - كلّ اسم على وزن جمع المؤنّث السالم ، و إن دلَّ على مفرد ، نحو : عَرَفَات / بَرَكَات .

http://cem200.ahlamontada.net

3 رد: دروس في النحو والصرف في الإثنين مايو 11, 2015 6:47 pm

Admin


Admin
الدرس الأول : البدل
البدل هو تابع ممهّد له بذكر اسم قبله غير مقصود لذاته وهو أربعة أنواع : بدل اشتمال وبدل بعض من كلّ وبدل مباين وبدل مطابق .إعرابه : يتبع البدل في إعرابه ما قبله رفعا ونصبا وجرّا وجزما .1- بدل الإشتمال :هو بدل الشىء ممّا يشتمل عليه . ولا بدّ له من ضمير يربطه بالمبدل منه مثل : نفعني المعلّم فإنّ المعلّم يشتمل على العلم وغيره إشتمالا معنويا كاشتمال الظرف على المظروف . والهاء في قولك علمه يعود على المعلّم الذي هو المبدل منه .إعرابه : - نفعني : فعل ماض مبنيّ على الفتح ، والنون للوقاية والياء ضمير متصل مبنيّ على السّكون في محلّ نصب مفعول به .- المعلّم : فاعل - علمه : بدل . والهاء مضاف إليه.2 - بدل البعض من الكلّ: هو بدل الجزء من كلّه قليلا كان الجزء أو كثيرا ولابدّ له من ضمير يربطه بالمبدل منه كقولك : كافأت التلاميذ نصفهم . فإن النصف بعض من الكلّ . والهاء في قولك نصفهم تعود على التلاميذ الذي هو مبدل منه .إعرابه: كافـأت : فعل وفاعل .التلاميذ : مفعول به منصوب .الهاء : مضاف إليه .الميم : علامة الجمع .3 - بدل مباين:هو بدل الشيء ممّا يباينه بحيث لا يكون مطابقا له ولا بعضا منه ولا يكون المبدل منه مشتملا عليه .مثل : إشتريت الكتاب القلم . أردت أن تقول القلم فذكرت الكتاب غلطا وعندما تذكرت غلطك أبدلت منه القلم .إعرابه:إشتريت : فعل وفاعل - الكتاب: مفعول به منصوب -القلم : بدل من الكتاب . وبدل المنصوب منصوب.4 - بدل مطابق: أو بدل الكلّ من الكلّ .هو بدل الشيء ممّا كان طبق معناه .مثل : قدم أحمد أخوك .إعرابه:قدم أحمد : فعل وفاعل .أخوك : بدل من أحمد . وبدل المرفوع مرفوع وعلامة رفعه الواو النائبة عن الضمّة لأنّه من الأسماء الخمسة . والكاف مضاف إليه.( يتبعه إن شاء الله المزيد من الدّروس )............................. .............................. ..................

الدرس الثاني : الحال
الحال هو اسم منصوب يذكر لبيان هيئة الفاعل أو المفعول به عند وقوع الفعل .مثل : جاء خالد راكبا...فراكبا حال من خالد الذي هو فاعل . أدّب ولدك صغيرا...فصغيرا حال من ولدك الذي هو مفعول به .- الحال الجملة:يقع الحال مفردا كما ذكرنا ويقع جملة إسميّة :مثل : سافر أحمد والشمس طالعة ... فأحمد فاعل لسافر والواو للحال..الشمس طالعة :مبتدأ وخبر ..والجملة في محل نصب على الحال .كما يقع الحال جملة فعلية .مثل : دخل خالد يضحك ...فجملة يضحك المركّبة من الفعل والفاعل في محلّ نصب على الحال .وشرط الجملة الحالية أن تكون مشتملة على رابط يربطها بصاحب الحال .والرابط إمّا الواو فقط مثل : جاء خالد وعدنان قائم .أو الضمير فقط مثل : قدم زهير يضحك .أو الواو والضمير مثل : دخل أحمد وهو ضاحك .- الحال شبه جملة :هو أن يقع الظرف أو الجار والمجرور في موقع الحال وهما يتعلّقان بمحذوف وجوبا تقديره(مستقرّا) والمتعلق المحذوف في الحقيقة هو الحال .مثل : رأيت الهلال بين السّحاب وشاهدت شعاعه في الماء .- شروط الحال:الأصل في الحال أن تكون نكرة ، مشتقّة ، منتقلة .1- نكرة : تكون الحال نكرة دفعا لتوهّم أنّها نعت عند نصب صاحبها أو خفاء إعرابها فلو قيل : رأيت خالدا الرّاكب بالفتح لتوهّم أنّ الرّاكب نعت...ولو قيل : جاء أحمد الفتى .لحصل التوهّم أنّ الفتى نعت...فإذا جاءت بلفظ المعرفة أوّلت بنكرة .مثل : أدخلوا الأوّل فالأوّل...أي مترتبينوإعرابها : أدخلوا : فعل أمر مبنيّ على حذف النون -الواو : فاعل - الأوّل : حال منصوب وما بعده عطف عليه .2 - مشتقّة : الغالب والكثير في الحال أن تكون مشتقّة لأنها تدلّ على حدث وصاحبه .وما كان كذلك لا بدّ أن يكون مشتقّا أو مؤوّلا به .مثل : جاء عدنان راكبا . فراكبا حال مشتقّة من الرّكوب . فإذا جاءت جامدة أوّلت بمشتقّ ...كقوله تعالى : ( فانفروا ثبات ) أي متفرقين .فالفاء بحسب ما قبلها -انفروا : فعل أمر مبنيّ على حذف النون - الواو: فاعل .ثبات : حال من الواو وهو منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنّه جمع مؤنث سالم مفرده ثبة بمعنى جماعة متفرقّة .3- منتقلة :أي مفارقة لصاحبها غير لازمة له لكونها مأخوذةمن وصف لازم فلا تقول :جاء أحمد طويلا . إذ لا فائدة فيها .مثل : قدم خالد راكبا . فإنّ الرّكوب غير ملازم لخالد .وقد تكون الحال لازمة مثل قوله تعالى ( وهو الحقّ مصدّقا ) .فمصدّقا حال لازمة غير منتقلة .- صاحبها:يشترط في صاحب الحال أن يكون معرفة مثل : قدم عدنان مستبشرا ، فعدنان صاحب الحال وهو معرفة بالعلميّة . وقد يكون صاحبها نكرة سماعا ،مثل : وصلّى وراءه رجال قياما .- صلّى : فعل ماض مبنيّ على فتح مقدّر على آخره منع من ظهوره التعذّر.- وراء : ظرف مكان منصوب على الظّرفيةالمكاني ة وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره وراء مضاف والهاء مضاف إليه مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ.- رجال : فاعل مرفوع - قياما : حال من رجال .-تقديم الحال:قد يجب تقديم الحال إذا كان لها صدر كلام مثل : كيف جاء خالد ؟فكيف : اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محلّ نصب على الحال من خالد مقدمة عليهجاء : فعل ماض - خالد : فاعل ....( يتبع هذا إن شاء الله المزيد من الدروس )


الدرس الثالث : النعت
النعت هو تابع يذكر لتوضيح متبوعه أو تخصيصه والنعت قسمان : نعت حقيقي و نعت سببيّ
- النعت الحقيقي :
وهو الذي يرفع ضميرا يعود على المنعوت - مثل : جاء الرجل العاقل . فالرجل فاعل لجاء . والعاقل نعت له وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله فيرفع فاعلا . وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الرجل .
يتبع النعت الحقيقي المنعوت في رفعه إن كان مرفوعا ونصبه إن كان منصوبا وخفضه إن كان مخفوضا وتعريفه إن كان معرفة وتنكيره إن كان نكرة وتذكيره إن كان مذكّرا وتأنيثه إن كان مؤنثاوإفراده إن كان مفردا وتثنيته إن كان مثنّى وجمعه إن كان جمعا.
- نعت سببيّ :
وهو الذي يرفع اسما ظاهرا يشتمل على ضمير يعود على المنعوت . مثل : جاء الرجل العاقل أبوه : فالرجل فاعل بجاء والعاقل نعت سببيّ وأبو : فاعل بالعاقل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة وأبو مضاف والهاء مضاف إليه مبنيّ على الضمّ في محل جرّ .
يتبع النعت السببيّ المنعوت في نصبه إن كان منصوبا وخفضه إن كان مخفوضا وتعريفه إن كان معرفة وتنكيره إن كان نكرة .
(يتبعه إن شاء الله المزيد من الدّروس )


الدرس الرابع : التمييـــــــــ ـــــــــــــــ ـــز

التميييز هو اسم يذكر لبيان عين المراد من اسم سابق يصلح لأن يراد به أشياء كثيرة وهو بمعنى من .مثل : طاب محمّد نفسا . اشتريت عشرين كتابا .
والمميّز قسمان : ملحوظ وملفوظ :
1- ملحوظ : وهو ما يفهم من الجملة . مثل : حسن أحمد خلقا .
الإعراب :
حسن: فعل ماض مبنيّ على الفتح .
أحمد : فاعل مرفوع بالضمّة الظاهرة .
خلقا: تمييز منصوب بالفتحة الظّاهرة في آخره .
2- ملفوظ : وهو ما كان :
بعد عدد . مثل : اشتريت عشرين كتابا .
بعد كيل . مثل : اشتريت صاعا تمرا .
بعد وزن . مثل : اشتريت رطلا عسلا .
بعد مساحة . مثل : اشتريت هكتارا أرضا .
فكلّ ما جاء بعد عدد أو كيل أو وزن أو مساحة فهو منصوب على أنّه تمييز.
ويجوز في تمييز الكيل والوزن والمساحة أن يجرّ بمن أو بالإضافة بأن تقول :
- اشتريت صاع تمر أو من تمر .
- اشتريت رطل عسل أو من عسل .
- اشتريت هكتار أرض أو من أرض .

( وفّقنا الله لما يحبّه ويرضاه ...وإلى اللّقاء إن شاء الله مع درس آخر .)


الدرس الخامس : المفعول المطلق

المفعول المطلق : هو مصدر يذكر بعد فعل من لفظه لتأكيد معناه . مثل : قوله تعالى ( وكلّم الله موسى تكليما ) .أو لبيان عدده مثل : وقفت وقفتين .
أو لبيان نوعه مثل : مشيت مشية العقلاء....قكلّ من (تكليما ) ، ( وقفتين ) ، و( مشية ) : منصوب على المفعولية المطلقة .
والمصدر الواقع مفعولا مطلقا قسمان : لفظيّ و معنويّ .
1-لفظيّ :
المصدر اللفظيّ : ما وافق لفظه لفظ الفعل في مادّته وحروفه الأصول مثل قولك : قتلته قتلا . الإعراب : - قتلته : فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك .
والتاء : فاعل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع . والهاء : مفعول به في محلّ نصب . قتلا : مفعول مطلق منصوب على المصدرية .
2- معنوي :
المصدر المعنوي : ما وافق معنى الفعل دون لفظه كقولك : جلست قعودا .- جلست : فعل وفاعل - قعودا : مفعول مطلق منصوب على المصدرية لجلست .

( ومع درس آخر إن شاء الله )




الدرس السادس : المفعول لأجله

المفعول لأجله : إسم منصوب يذكر لبيان علّة وقوع الفعل وسببه .
مثل : قام التّلاميذ احتراما للمعلّم .
فاحتراما مصدر منصوب ذكر علّة وسببا لوقوع الفعل الصّادر من التّلاميذ فإنّ سبب قيام التلاميذ للمعلّم هو احترامه .
-الإعراب :
- قام : فعل ماض .
- التلاميذ : فاعل مرفوع .
- احتراما : مفعول لأجله منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
.............................. .............................. .............................. .............................. .............................. .......

الدرس السابع : المفعول فيه

المفعول فيه : اسم ينتصب على تقدير في . ويذكر لبيان زمان الفعل أو مكانه وهو قسمان : ظرف زمان وظرف مكان .
1 - ظرف الزمان :
هو اسم الزمان المنصوب بتقدير في الدّالة على الظّرفية .
مثل : اجتهدت ليلا .
الاعراب :
- اجتهدت : فعل وفاعل .
- ليلا : اسم زمان منصوب بتقدير في الدّالة على الظّرفية وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ...وهو بالتالي مفعول فيه : ظرف زمان .
2- ظرف المكان :
هو اسم المكان المنصوب بتقدير في الدّالة على الظّرفية .
مثل : وقفت أمام الأستاذ .
الاعراب :
- وقفت : فعل وفاعل .
- أمام : اسم مكان منصوب على الظرفية المكانية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره .
- وأمام : مضاف والاستاذ : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه كسرة ظاهرة في آخره .

وفي حفظ الله دمتم وإلى اللّقاء مع درس آخر إن شاء الله

http://cem200.ahlamontada.net

4 رد: دروس في النحو والصرف في الإثنين مايو 11, 2015 6:48 pm

Admin


Admin
الدرس الثامن : المفعول به

المفعول به : هو الاسم المنصوب الذي يقع عليه فعل الفاعل
مثل : فتحت الكتاب
ففتحت : فعل وفاعل - الكتاب : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
تعدّده :
يتعدّد المفعول به في الكلام إذا كان الفعل متعدّيا إلى أكثر من مفعول به واحد .
- يأن يتعدّى إلى مفعولين .
مثل : ظننت أحمد ناجحا .
فظننت : فعل وفاعل .
أحمد : مفعوله الأول .وناجحا : مفعوله الثاني منصوبان بالفتحة الظاهرة .
بأن يتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل :
مثل : أعلمت خالدا الخبر صحيحا .
فأعلمت : فعل وفاعل .
وخالدا مفعوله الأوّل والخبر مفعوله الثاني وصحيحا مفعوله الثالث .وكلّها منصوبة بالفتحة الظّاهرة .
- تقديمه :
الأصل أن يلي الفاعل الفعل من غير أن يفصل بينه وبين الفعل فاصل لأنه كالجزء منه فالفاعل مع فعله كالكلمة الواحدة والأصل في المفعول أن ينفصل من الفعل بأن يتأخّر عن الفاعل .ويجوز تقديم المفعول به على الفاعل .
مثل : كتب الدّرس الولد .

( وفي حفظ الله دمتم ومع درس آخر إن شاء الله )



الدرس التاسع : الفاعل

الفاعل هو الاسم المرفوع الذي ذكر قبله فعله ودلّ على من فعل الفعل أو قام به الفعل . مثل : -قام أحمد - مات اسماعيل .
والفاعل ثلاثة أقسام : صريح ، ضمير ، مؤوّل :
1- فاعل صريح :
الفاعل الصّريح هو ما كان اسما ظاهرا . مثل : - قام أحمد - قدم الفتى - جاء القاضي .
- قام أحمد : قام فعل ماض - أحمد فاعل مرفوع بالضمة الظّاهرة .
- قدم الفتى : قدم فعل ماض - الفتى فاعل مرفوع بالضمّة المقدّرة على الألف للتعذّر.
- جاء القاضي : جاء فعل ماض - القاضي فاعل مرفوع بالضمّة المقدرة على الياء للثّقل .
2- فاعل ضمير :
يكون الفاعل ضميرا متّصلا كالتاء من قمت .والتاء : ضمير متصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع . فاعل .
أو ضميرا منفصلا . مثل : أنا من قولك : ما قام إلاّ أنا . وأنا : ضمير منفصل مبنيّ على السّكون في محل رفع .فاعل .
أو ضميرا مستترا مثل : سعيد يقوم . وفي يقوم ضمير مستتر تقديره هو فاعل يقوم .
3- فاعل مؤوّل :
الفاعل المؤوّل هو أ ن يجيء الفعل ويكون فاعله مصدرا مفهوما من الفعل بعده . مثل : يحسن أن تجتهد .
- يحسن : فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظّاهرة .
- أن : حرف مصدريّ ونصب واستقبال .
- تجتهد : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة في آخره .
وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت . وأن وما بعدها في تأويل مصدر الفاعل . والتّقدير : يحسن اجتهادك .
- عامله :
الفاعل مرفوع لأنه عمدة والرّفع إعراب العمدة . ورافعه المسند من فعل أو شبهه ويجوز جرّه بحرف الجرّ الزّائد . مثل : ما جاءنا من بشير .
- ما : نافية - جاء : فعل ماض - نا : مفعول به مبنيّ على السّكون في محلّ نصب - من : حرف جرّ زائد.
- بشير : فاعل مرفوع بضمّة مقدّرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحلّ بحركة حرف الجرّ الزائد .
- تقدّمه :
لا يتقدّم الفاعل على الفعل وإن وجد في اللفظ ما ظاهره أنّه فاعل تقدم على المسند وجب تقدير الفاعل ضميرا مستترا في المسند .
والمسند إليه المقدم مبتدأ . مثل : زهير سافر - زهير: مبتدأ مرفوع بالإبتداء وعلامة رفعه ضمّ آخره - سافر : فعل ماض فاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على زهير.
وجملة سافر في محلّ رفع .خبر .
- تأنيث فعله :
إذا كان الفاعل مؤنّثا أنّث فعله بتاء ساكنة في آخر الفعل الماضي . مثل : قامت هند .أو بتاء المضارعة في أوّل الفعل المضارع . مثل : تسافر فاطمة .
- اتصاله بفعله :
الأصل أن يأتي الفاعل متّصلا بفعله ثم يأتي بعده المفعول به . مثل : كتب الطالب الدرس - كتب : فعل ماض - الطالب : فاعل مرفوع - الدرس : مفعول به منصوب.
وقد يتقدم المفعول به على الفاعل . مثل : كتب الدّرس الطالب - كتب : فعل ماض - الدرس : مفعول به مقدم منصوب - الطالب : فاعل مؤخر مرفوع .
- حذفه :
يحذف الفاعل من الجملة ويؤتى بالمفعول به نائبا عنه لأسباب نذكرها إن شاء الله عند الكلام عن نائب الفاعل .




رد مع اقتباس



الدرس الثاني : الحال


الحال هو اسم منصوب يذكر لبيان هيئة الفاعل أو المفعول به عند وقوع الفعل .مثل : جاء خالد راكبا...فراكبا حال من خالد الذي هو فاعل . أدّب ولدك صغيرا...فصغيرا حال من ولدك الذي هو مفعول به .-
الحال الجملة
:يقع الحال مفردا كما ذكرنا ويقع جملة إسميّة :مثل : سافر أحمد والشمس طالعة ... فأحمد فاعل لسافر والواو للحال..الشمس طالعة :مبتدأ وخبر ..والجملة في محل نصب على الحال .كما يقع الحال جملة فعلية .مثل : دخل خالد يضحك ...فجملة يضحك المركّبة من الفعل والفاعل في محلّ نصب على الحال .وشرط الجملة الحالية أن تكون مشتملة على رابط يربطها بصاحب الحال .والرابط إمّا الواو فقط مثل : جاء خالد وعدنان قائم .أو الضمير فقط مثل : قدم زهير يضحك .أو الواو والضمير مثل : دخل أحمد وهو ضاحك .- الحال شبه جملة :هو أن يقع الظرف أو الجار والمجرور في موقع الحال وهما يتعلّقان بمحذوف وجوبا تقديره(مستقرّا) والمتعلق المحذوف في الحقيقة هو الحال .مثل : رأيت الهلال بين السّحاب وشاهدت شعاعه في الماء .-
شروط الحال
:الأصل في الحال أن تكون نكرة ، مشتقّة ، منتقلة .1- نكرة : تكون الحال نكرة دفعا لتوهّم أنّها نعت عند نصب صاحبها أو خفاء إعرابها فلو قيل : رأيت خالدا الرّاكب بالفتح لتوهّم أنّ الرّاكب نعت...ولو قيل : جاء أحمد الفتى .لحصل التوهّم أنّ الفتى نعت...فإذا جاءت بلفظ المعرفة أوّلت بنكرة .مثل : أدخلوا الأوّل فالأوّل...أي مترتبينوإعرابها : أدخلوا : فعل أمر مبنيّ على حذف النون -الواو : فاعل - الأوّل : حال منصوب وما بعده عطف عليه .2 - مشتقّة : الغالب والكثير في الحال أن تكون مشتقّة لأنها تدلّ على حدث وصاحبه .وما كان كذلك لا بدّ أن يكون مشتقّا أو مؤوّلا به .مثل : جاء عدنان راكبا . فراكبا حال مشتقّة من الرّكوب . فإذا جاءت جامدة أوّلت بمشتقّ ...كقوله تعالى : ( فانفروا ثبات ) أي متفرقين .فالفاء بحسب ما قبلها -انفروا : فعل أمر مبنيّ على حذف النون - الواو: فاعل .ثبات : حال من الواو وهو منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنّه جمع مؤنث سالم مفرده ثبة بمعنى جماعة متفرقّة .3- منتقلة :أي مفارقة لصاحبها غير لازمة له لكونها مأخوذةمن وصف لازم فلا تقول :جاء أحمد طويلا . إذ لا فائدة فيها .مثل : قدم خالد راكبا . فإنّ الرّكوب غير ملازم لخالد .وقد تكون الحال لازمة مثل قوله تعالى ( وهو الحقّ مصدّقا ) .فمصدّقا حال لازمة غير منتقلة .-
صاحبها
:يشترط في صاحب الحال أن يكون معرفة مثل : قدم عدنان مستبشرا ، فعدنان صاحب الحال وهو معرفة بالعلميّة . وقد يكون صاحبها نكرة سماعا ،مثل : وصلّى وراءه رجال قياما .- صلّى : فعل ماض مبنيّ على فتح مقدّر على آخره منع من ظهوره التعذّر.- وراء : ظرف مكان منصوب على الظّرفيةالمكاني ة وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره وراء مضاف والهاء مضاف إليه مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ.- رجال : فاعل مرفوع - قياما : حال من رجال .-
تقديم الحال:
قد يجب تقديم الحال إذا كان لها صدر كلام مثل : كيف جاء خالد ؟فكيف : اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محلّ نصب على الحال من خالد مقدمة عليهجاء : فعل ماض - خالد : فاعل ....( يتبع هذا إن شاء الله المزيد من الدروس )

الدرس العاشر : نائب الفاعل

نائب الفاعل : هو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله بأن حذف الفاعل مثل : ضُربَ أحمد . والأصل : ضرب سليم أحمد .فحذف سليم الذي هو فاعل ضرب لغرض من الأغراض فبقي الفعل محتاجا إلى ما يسند إليه فأقيم المفعول به مقام الفاعل في الاسناد إليه فأعطي جميع أحكام الفاعل فصار مرفوعا بعد أن كان منصوبا فالتبس بالفاعل صورة فاحتيج إلى تمييز أحدهما عن الآخر فبقي الفعل مع الفاعل على صيغته الأصلية وغيّر مع نائب الفاعل .
- تغيير الفعل :
يغيّر الفعل مع نائب الفاعل ماضيا كان أو مضارعا وأمّا الأمر فلا يبنى للمجهول .
- تغيير الفعل الماضي : يغيّر الفعل الماضي مع نائب الفاعل بضمّ الأوّل وكسر ما قبل الآخر . مثل : قوله تعالى خُلق الانسان ضعيفا
خلق : فعل ماض مبنيّ لما لم يسمّ فاعله - الانسان : نائب فاعل مرفوع بالضمّة الظّاهرة - ضعيفا : حال من الانسان .
وإذا كان الفعل الماضي أجوفا . مثل : قال ،باع .تقول : قيل ، بيع والأصل : قُولَ ، بُيع . نقلت حركة العين وهي الواو في قول والياء في بيع إلى ما قبلها بعد سلب حركته فسكنت العين وقلبت الواو ياء لسكونها وانكار ما قبلها ولم تقلب الياء لعدم الاقتضاء .
- تغيير الفعل المضارع :الفعل المضارع يغيّر مع نائب الفاعل بضمّ أوّله وفتح ما قبل آخره . مثل : يُكتب الدّرسُ . - يكتب : فعل مضارع مبنيّ لما لم يسمّ فاعله -الدرس : نائب الفاعل مرفوع بالضمّ الظّاهرة .
وإذا كان الفعل المضارع أجوفا . مثل : يقول ، يبيع ...تقول : يقال ، يباع ...والأصل يُقْوَلُ ، يُبْيَعُ...فقلبت حركة كلّ من الواو والياء إلى ما قبلها ثمّ قلبت ألفا لتحرّكها في الأصل وانفتاح ما قبلها الآن فصار : يُقَالُ ، يُبَاعُ .
- أسباب حذف الفاعل : يحذف الفاعل لأغراض :
1- العلم به : فلا حاجة لذكرة كقوله تعالى خلق الإنسان ضعيفا.
2- الجهل به : فلا يمكن تعيينه . مثل : سُرقَ البيتُ . إذا لم يعرف المتكلّم السّارق .
3- الخوف منه : سُرق الكتابُ . إذا كان المتكلّم يعرف السارق ولكن لم يذكره خوفا منه لأنه شرّير مثلا .
4- الخوف عليه : ضُربَ إبراهيمُ .إذا كان المتكلم يعرف الضارب ولكن لم يذكره خوفا عليه .

( ومع درس آخر إن شاء الله )


الدرس الحادي عشر : الفعل

الفعل كلمة دلّت على معنى في نفسها واقترنت بزمان . وهو ثلاثة أقسام : ماض ، مضارع و أمر .
- فعل أمر :
فعل الأمر ما دلّ على طلب حدث في زمان الاستقبال وقبل ياء المخاطبة . مثل : اكتبي : فعل أمر مبنيّ على حذف النون - الياء : ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل .

- فعل تامّ :
الفعل التامّ هو ما تتمّ به وبمرفوعه جملة . مثل : قدم المسافر .

- فعل جامد :
الفعل الجامد : هو ما يلازم صورة واحدة وهو ثلاثة أقسام :
1-فعل ماض جامد . مثل : عسى و ليس .
2-فعل مضارع جامد . مثل : يَهيطُ أي يصيحُ .
3-فعل أمر جامد . مثل : هبْ و تعلّمْ .

- فعل صحيج :
الفعل الصحيح ما كانت حروفه الأصلية أحرفا صحيحة . مثل : قَعَدَ - علمَ . وهو ثلاثة أقسام : سالم - مهموز -مضاعف .
1-فعل صحيح سالم :
وهو ما لم يكن أحد أحرفه الأصليّة حرف علّة ولا همزة ولا مضعّفا . مثل : كتب - فهم .
2- فعل صحيح مهموز :
وهو ما كان أحد أحرفه الأصلية همزة . مثل : أخذ - سأل - قرأ .
3- فعل صحيح مضعّف :
وهو ما كانت عينه ولامه من جنس واحد . مثل : مرَّ -أصله مرَرَ .

- فعل لازم :
الفعل اللاّزم ما لا يتعدّى أثره فاعله ولا يطلب مفعولا به . مثل : سافر سليم - جلس زهير .
تعديته : يتعدّى الفعل اللاّزم بأحد ثلاثة أشياء :
1- بنقله إلى باب أفعل . مثل : أكرمَ ، والمجرّد كَرُمَ وهو فعل لازم .
2- بنقله إلى باب فَعَّلَ . مثل : عَــــــــظَّــ ـــــمَ ، والمجرّد عَــــــــــظُـ ـــــــمَ وهو فعل لازم .
3- بواسطة حرف جرّ . مثل : أعرض عن الرّذيلة .

- فعل ماض :
الفعل الماضي ما دلّ على حدث مقترن بزمان ماض . مثل : دخل - سافر . وعلامة قبوله لتاء التّأنيث السّاكنة أي الدّالة على تأنيث الفعل . مثل جاءتْ فاطمةُ .
- فعل متصرّف :
الفغل المتصرّف ما لا يلازم صورة واحدة وهو قسمان : تامّ التصرّف وناقص التصرّف :
1- تامّ التصرّف : وهو ما تأتي منه الأفعال الثّلاثة باطّراد . مثل : كَتَبَ ، يَكْتُبُ ، أُكْتُبْ .
2- ناقص التصرّف : وهو ما يأتي منه فعلان فقط ماض ومضارع . مثل : كَادَ ، يَكَادُ .
مضارع وأمر . مثل : يَدَعُ ، دَعْ .
- فعل متعدّي :
الفعل المتعدّي هو الذي يصل إلى مفعوله بغير حرف جرّ . وهو ثلاثة أقسام :
1- فعل متعدّي إلى مفعول به واحد . وهو كثير . مثل : كتب خالدٌ الدّرْسَ - كافأَ الأستاذ التلميذَ .
2- فعل متعدّي إلى مفعولين : وهو على قسمين :
- قسم ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر . مثل : أعطيتُ الفقيرَ درهماََ .
- قسم ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر كأفعال القلوب . مثل : رأى ، علم ، درى .
3- فعل متعدّي إلى ثلاثة مفاعيل . مثل : أريت التلاميذَ المسألةَ سهلةََ .

( يتبع هذا إن شاء الله الفعل : المجرّد -المجهول - المزيد - المعتلّ - المعلوم - المؤكّد - وأخيرا النّاثص )




يتبع الدرس الحادي عشر : الفعل

- فعل مجرّد :
الفعل المجرّد ما كانت أحرف ماضيه كلّها أصليّة . مثل : ذهب - دحرج . وأقلّ ما يكون عليه الفعل المجرّد ثلاثة أحرف وأكثر ما يكون عليه أربعة أحرف .
والفعل المجرّد قسمان : مجرّد ثلاثيّ و مجرّد رباعيّ .
1- المجرّد الثلاثي : هو ما كانت أحرف ماضيه ثلاثة أحرف فقط . مثل : علم - قرأ .
2- المجرّد الرّباعي : هو ما كانت أحرف ماضيه أربعة أحرف. مثل : دحرج .

- فعل مجهول :
الفعل المجهول ما لم يذكر فاعله في الكلام . بل كان محذوفا لغرض من الأغراض (( راجع درس نائب الفاعل ))
- تغيير الفعل : متى حذف الفاعل من الكلام وجب تغيير صورة الفعل المعلوم .فإن كان ماضيا ضمّ أوّله وكسر ما قبل آخره . مثل : كُتِبَ - دُحْرِجَ .
وإذا كان مضارعا ضمّ أوّله وفتح ما قبل آخره . مثل : يُفْتَحُ - يُسْتَغْفَرُ .أمّا فعل الأمر فلا يكون مجهولا .

- فعل مزيد :
الفعل المزيد فيه ما كان بعض أحرف ماضيه زائدا على الأصل . مثل : أَعْلَمَ - تَدَحْرَجَ وهو قسمان : مزيد فيه على الثلاثي ومزيد فيه على الرباعي .
1- المزيد فيه على الثلاثي : هو ما زيد على أحرف ماضيه الثلاثة حرف واحد . مثل : أَعْلَمَ من عَلِمَ . أوحرفان . مثل : أَنْطَلَقَ من طَلَقَ .
أو ثلاثة أحرف . مثل : اسْتَغْفَرَ من غَفَرَ .
2- المزيد فيه على الرباعي : هو ما زيد فيه على أحرف ماضيه الأربعة الأصليّة حرفٌ واحدٌ .مثل : تَزَلْزَلَ من زَلْزَلَ .أو حرفان .مثل : احْرَنْجَمَ من حَرْجَمَ ((احرنجمت اللإبل : اجتمعت و تضامّت .واحرنجم الرّجل : أراد أمرا ثمّ رجع ))
- حروف الزيادة : حروف الزّيادة عشرةٌ يجمعها قولك : سَـــــــــــــ ــــأَلْـــــــ ـــــتُــــــــ ــــــــمُـــــ ـــــــــونِـــ ــــــــيــــــ ــــــــــهَـــ ـــا .

- فعل معتلّ :
الفعل المعتلّ ما كان أحد أحرفه الأصلية حرف علّة . مثل : وَعَدَ - قَالَ - رَمَى . وهو أربعة أقسام : مثال و أجوف و ناقص ولفيف :
1- مثال : وهو ما اعتلّت فاؤه . مثل : وَعَدَ - يَسَرَ .
2- أجوف : وهو ما اعتلّت عينه . مثل : قَالَ - بَاعَ .
3- ناقص : وهو ما اعتلّت لامه . مثل : رَمَى - دَعَا .
4- لفيف : وهو ما كان فيه حرفان أصليان من حروف العلّة وهو قسمان : مفروق ومقرون :
1- مفروق : وهو ما كان حرفا العلّة فيه مفترقين . مثل : وَقَــــــــى - وَعَـــــــــــ ى .
2- مقرون : وهو ما كان حرفا العلّة فيه مقترنين . مثل : طَـــــــوَى - كَــــــــوَى .

- فعل معلوم :
الفعل المعلوم ما ذكر فاعله في الكلام . قرأ التلميذ الدّرس . فالتلميذ فاعل قرأ .

- فعل مؤكّد :
الفعل المؤكّد ما لحقه نون التوكيد ثقيلة كانت . مثل : يَكْتُبَنَّ ، أو خفيفة . مثل : يَكْتُبَنْ .وكلّ من يَكْتُبَنَّ و يَكْتُبَنْ فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتّصاله بنون التّوكيد
وإذا لم تلحقْ نون التّوكيد الفعل سمّي غير مؤكّد . مثل : يكتب .
- تأكيد الأمر : يجوز توكيد فعل الأمر مطلقا . مثل : اكْتُبَنَّ - اكْتُبَنْ .
- تأكيد المضارع : يجب تأكيده : إذا كان جوابا لقسم غير مفصول من لامه بفاصل وكان مثبتا مستقبلا .مثل قوله تعالى : تَاللهِ لأكيدنَّ أصنامكمْ
يمنع تأكيده : إذا كان جوابا لقسم ولم تتوفّرْ فيه الشّروط المذكورة . مثل : تَاللهِ لا يَذْهَبُ العُرْفُ .
يجوز تأكيده : إذا وقع بعد أداة من أدوات الطّلب . مثل : هَلْ تَكْتُبنَّ ?

فعل ناقص :
الفعل الناقص هو فعل يدخل على المبتدإ والخبر فيرفع المبتدأ ويسمّى اسما له وينصب الخبر ويسمّى خبرا له .
ولمْ يسمَّ المرفوع فاعلا والمنصوب مفعولا كما في : قرأ أحمد الكتاب .لأنّ الفعل النّاقص حال نقصانه تجرّد عن الحدث الذي شأنه أن يصدر عن الفاعل على المفعول به
فلم يسمّ مرفوعه الفاعل ومنصوبه المفعول به . والأفعال النّاقصة هي : كان وأخواتها .

وإلى اللّقاء مع درس آخر إن شاء الله



الدرس الثاني عشر : تصنيف الأفعال

- أفعال التّحويل :
هي أفعال تكون بمعنى صَيَّرَ وهي سبعة : صَيَّرَ - رَدَّ - تَرَكَ - تَخِذَ - اتَّخَذَ -جَعَلَ - وَهَبَ .
عملها : أفعال التّحويل تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر . مثل : صَيَّرْتُ الذَّهَبَ خَاتَمََا - تَخِذْتُ أَحْمَدَ صَدِيقََا .
- الأفعال الخمسة :
1- تفعلان : كلّ فعل مضارع اتّصل به ألف الاثنين للمخاطِبَيْنِ أو للمخاطبتينِ أو للغائبتين .
2- يفعلان : كلّ فعل مضارع اتّصل به ألف الاثنين للغائبَيْنِ .
3- تفعلون : كلّ فعل مضارع اتّصل به واو جمع للمخاطِبِينَ .
4- يفعلون : كلّ فعل مضارع اتّصل به واو جمع للغَائِبِينَ .
5- تَفْعَلِينَ : كلّ فعل مضارع اتّصلت به ياءُ المخاطبةِ .
- إعراب الأفعال الخمسة :
الأفعال الخمسة ترفع بثبوت النّون النّائبة عن الضمّة . مثل : الرّجال يكتبونَ . فالرّجال مبتدأ مرفوع - يكتبون فعل مضارع مرفوع بثبوت النّون النّائبة عن الضمّةِ
والواو فاعل وجملة يكتبون في محلّ رفع خبر .الأفعال الخمسة تنصب وتجزم بحذف النون نيابةََ عن السُّكُونِ .مثل : الرّجلانِ لَنْ يَكْتُبَا - الرّجلان : مبتدأ - لَنْ : حرفٌ ناصبٌ - يكتبا : فعل مضارع منصوب بلَنْ وعلامة نصبه حذف النّون - الألف : فاعل -وجملة لن يكتبا في محلّ رفع خبر .ومثل : التلاميذ لمْ يخرجوا - التلاميذ : مبتدأ - لَمْ : حرف جازم -
يخرجوا : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون - الواو : فاعل وجملة لم يخرجوا في محلّ رفع خبر .
- أفعال الذمّ :
هي أفعال لإنشاء الذمّ وهي ثلاثة : بِئْسَ - سَاءَ - لاَحَبَّذَا .ولابدّ لأفعال الذمّ من مخصوصِِ بالذمِّ وهو ما يأتي بعد الفاعل . مثل : بِئْسَ العَمَلُ القُمَارُ ،
فالقمار مخصوص بالذمّ
- إعرابها : بِئْسَ التِّلْمِيذُ الكَسُولُ .- بئس : فعل ماض لإنشاء الذمّ - التّلميذ : فاعل - الكسول : مبتدأ مؤخر والجملة قبله خبر مقدّم .


( يتبع هذا إن شاء الله أفعال : الرّجاء -الشّروع - القلوب - المدح - المقاربة و آخرها أفعال اليقين )

http://cem200.ahlamontada.net

5 رد: دروس في النحو والصرف في الإثنين مايو 11, 2015 6:49 pm

Admin


Admin
يتبع الدرس الثاني عشر: تصنيف الأفعال

- أفعال الرّجاء :
أفعال الرّجاء تدلّ على رجاء وقوع الخبر من أخوات كان وهي : عَسَى - حَرَى - اخْلَوْلَقَ .
- خبرها : يشترط في خبرها أن يكون فعلا مضارعا أسند إلى ضمير يعود إلى اسمها . وقد يكون الفعل المضارع منصوبا بأنْ .
مثل : عَسَى خَالِدٌ أَنْ يَقُومَ ، عَسَى خَالِدٌ يَقُومُ .
- عملها : أفعال الرّجاء تعمل عمل كان فترفع الاسم وتنصب الخبر .
- إعرابها : عَسَى المُسَافِرُ يَقْدِمُ .- عسى : فعل من أفعال الرّجاء يعمل عمل كان يرفع الاسم وينصب الخبر - المسافرُ : اسم عسى مرفوع - يقدم : فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير وجملة يقدم خبرٌ .

- أفعال الشّروع :
أفعال الشّروع تدلّ على الشّروع في العمل . من أخوات كَادَ وهي : أَنْشَأَ - عَلِقَ - طَفِقَ - أَخَذَ - هَبَّ - بَدَأَ - ابْتَدَأَ - جَعَلَ - قَامَ - انْبَرَى .
- خبرها : يشترط في خبرها أن يكون فعلا مضارعا مقترنا بأنْ أمْ غير مقترنِِ . أسند ذلك الفعل إلى ضمير يعود إلى اسمها . مثل : أَنْشَأَ عَدْنَانُ يَكْتُبُ .
- إعرابها : هو نفس الإعراب لأفعال الرّجاء .

- أفعال الظنّ :
هي أفعال تفيد رجحان وقوع الشّيء وهي نوعان :
1- ما يكون للظنّ واليقين . والغالب كونه للظنّ . هي : ظَنَّ - خَالَ - حَسِبَ .
2- ما يفيد الظنّ فقط . هي : جَعَلَ - حَجَا - عَدَّ - زَعَمَ - هَبَّ .
- عملها : أفعال الظنّ تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر . مثل : ظَنَنْتُ خَالِدََا مُسَافِرََا .
إعرابها : ظننت : فعل وفاعل - خالدا : مفعول به أوّل منصوب - مسافر : مفعول به ثانِِ منصوبٌ .

- أفعال القلوب :
أفعال تدرك بالحسِّ الباطن فمعانيها قائمة في القلب . وهي على نوعين :
1- نوع يفيد الظنّ (( وقد تقدّم ذكره )) .
2- نوع يفيد اليقين (( وسيأتي ذكره )) .

- أفعال اليقين :
أفعال تفيد الاعتقاد الجازم وهي :
رَأَى : بمعنى عَلِمَ واعْتَقَدَ / عَلِمَ : بمعنى اعْتَقَدَ /دَرَى : بمعنى عَلِمَ عِلْمَ اعْتِقَادِِ / تَعَلَّمَ : بمعنى أُعْلِمَ واعْتَقَدَ / وَجَدَ : بمعنى عَلِمَ واعْتَقَدَ / أَلْفَى : بمعنى عَلِمَ واعْتَقَدَ .
- عملها : أفعال اليقين التي هي قسم من أفعال القلوب تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبرٌ . مثل : رَأَيْتُ العِلْمَ نَافِعََا .
- إعرابها : رأيت : فعل وفاعل - العلمَ : مفعول به أوّل منصوب - نافعا : مفعول به ثانِِ منصوبٌ .

أفعال المَدْحِ :
أفعال لإنشاء المدح وهي : نِعْمَ - حَبَّ - حَبَّذَا .
ولا بدّ لها من مخصوص بالمدح . مثل : نِعْمَ الرَّجُلُ خَالِدٌ . فخالدٌ مخصوصٌ بالمدْحِ .
- إعرابها : نِعْمَ التِّلْمِيذُ المُجْتَهِدُ - نعم : فعل ماض لإنشاء المدح - التلميذ : فاعل مرفوع - المجتهد : مبتدأ والجملة التي قبله خبرٌ .

- أفعال المقاربة :
أفعال تدلّ على قرب وقوع الخبر وهي : كَادَ - أَوْشَكَ - كَرَبَ .
- عملها : تعمل عمل كان ترفع الاسم وتنصب الخبرَ .
- إعرابها : كَادَ المَطَرُ يَنْزِلُ - كاد : تعمل عمل كان ترفع الاسم وتنصب الخبر -المطرُ : اسم كاد مرفوع - ينزل : فعل مضارع مرفوع وفاعله ضميرٌ مُسْتَتِرٌ تقدُيره هو .
وجملة ينزل في محلّ رفعِِ خبرُهَا .

( تابعونا في دروس قادمة إن شاء الله وأراد )



الدرس الثالث عشر : الحروف

الباب الأول : الهمزة :
- الهمزة المبدلة من واو : (ء)
إذا تطرّفت الواو بعد ألفِِ زائدةِِ قُلِبَتْ همزةََ . مثل : كِسَاءٌ . أصلها كِسَاوٌ لأنّها من كَسَا - يَكْسُو .
- الهمزة المبدلة من واو ء)
إذا وقعت الواو عين اسم فاعل وأُعِلَّتْ في فِعْلِه قُلِبَتْ همزةََ . مثل : قَائِلٌ . أصلها قَاوِلٌ . وفعله قَالَ وأصله : قَوَلَ .
- الهمزة المبدلة من ياء : (ء)
إذا تطرّفت الياء بعد ألفِِ زائدةِِ قُلِبَتْ همزةََ . مثل : بِنَاءٌ . أصلها بِنَايٌ لأنّها من بَنَى - يَبْنِي .
- الهمزة المبدلة من ياء ء)
إذا وقعت الياء عين اسم فاعل وأُعِلَّتْ في فعله قلبت همزة . مثل : بَائِعٌ وأصلها بَايِعٌ وفعلها بَاعَ وأصل بَاعَ بَيَعَ .
- الهمزة المتطرّفة ء)
إذا كانت الهمزة متطرّفة وكان ما قبلها ساكنََا . كتبت منفردةََ .مثل : المَرْءُ - الجُزْءُ .
- الهمزة المتوسّطة ء)
إذا كانت الهمزة متوسّطة متحرّكة وكانت الحركة فتحةََ ووقعت بعد ألفِِ كتبت مفردةََ . مثل : سَاءَلَ و تَسَاءَلَ .
- الهمزة في أوّل الكلمة أ)
إذا كانت الهمزة في أوّل الكلمة وجب إثباتها في الخطّ على صورة الألف بأيّة حركةِِ تحرّكت . مثل : أَبٌ - أُمٌّ - إِبِلٌ .
- الهمزة المتوسّطة أ)
إذا كانت الهمزة متوسّطة ساكنة وكان ما قبلها مفتوحََا كُتبتْ على الألفِ . مثل : رَأْسٌ و بَأْسٌ .
- الهمزة المتوسّطة أ)
إذا كانت الهمزة متوسّطة متحرّكةََ وكانت الحركة فتحةََ كتبت على الألفِ . مثل : سَأَلَ و يَسْأَلُ .
- الهمزة المتطرّفة أ)
إذا كانت الهمزة متطرّفة وكان ما قبلها متحرّكََا وكانت الحركة فتحةََ كُتِبَتْ على الألفِ . مثل : الخَطَأُ و النَّبَأُ .
- الألفُ اليابسةُ أ)
الهمزة ترسم على الألف . مثل : أَخَذَ - سَأَلَ - قَرَأَ .
- همزة الأصل أ)
هي التي تكون من بنية الكلمة . مثل : أَبُ .
- همزة المخبر عن نفسه أ)
هي التي تكون في أوّل المضارع المسند إلى المتكلّمِ الواحدِ . مثل : أَكْتُبُ .
- همزة النّداء أ)
كلمة يؤتى بها لنداء القريب . مثل : أَخَالِدُ .
- همزة الاستفهام أ)
كلمة يؤتى بها للاستفهام عن أمرِِ . مثل : أَمُسَافِرٌ أَخُوكَ ?
- همزة الفصل وتسمّى همزة القطع أ)
هي همزة في أوّل الكلمة زائدة تكون في ماضي الرّباعي وأمره ومصدرهِ . مثل : أَكْرَمَ....أَكْر ِمْ....إِكْرَامٌ .تكتب وتلفظ . حيثما وقعت أ قرئت ابتداءََ . مثل : أَكْرِمْ وَالِدَيْكَ
أم بعد كلمة قبلها . مثل : يَا أَحْمَدُ أَكْرِمْ والِدَيْكَ .
- همزة الوصل : (أ)
هي همزة في أوّل الكلمة زائدة يؤتى بها للتّخلّص من الابتداء بالسّاكن . تلفظ وتكتب إن قرئت ابتداءََ . مثل : إِسْمُ هذا التّلميذ خالدٌ - إِسْتَغْفِرْ رَبَّكَ . وتكتب ولا تلفظ إن قرئت بعد كلمة قبلها . مثل : إِنَّ اسْمَ هذا التّلميذ خالدٌ - يا عدنانُ اسْتَغْفِرْ ربّكَ . وهي قسمان سماعيّةٌ وقياسيّةٌ :
1- السّماعية : محصورة في كلمات هي : ابْنٌ - ابْنَةٌ - ابْنَم - امْرُؤٌ - امْرَأَةٌ - اثْنَانِ - اثْنَتَانِ - اسْمٌ - اسْتٌ (اسْتُ البِنَاءِ : أَسَاسُهُ ) - ايْمَنٌ .
2- القياسيّة : تكون في كلّ فعل أمرِِ من الثلاثي المجرّد . مثل : اعْلَمْ - اكْتُبْ . وفي كلّ ماضِِ وأمرِِ ومصدَرِِ من الفعل الخماسيّ والسّداسيِّ . مثل : انْطَلَقَ - انْطَلِقْ - انْطِلاَقٌ
و اسْتَغْفَرَ - اسْتَغْفِرْ-اسْتِغْفَارٌ .
وهمزة الوصل مكسورة دائما إِلاَّ في أَلْ وأَيْمَنٌ فإنّها مفتوحةٌ فيهما . وتكزن مضمومة في الأمرِ من مضارع يَفْعُلُ . مثل : اكْتُبْ مِنْ يَكْتُبُ .

(لازال هذا الدرس سيتواصل إن شاء الله فتابعونا )


- الهمزة على الواو (ؤ) :
إذا كانت الهمزة متطرّفة وكان ما قبلها متحرّكا وكانت الحركة ضمّة كتبت الهمزة على الواو . مثل : لُؤْلُؤٌ و تَهَيُّؤٌ .
- الهمزة على الواو (ؤ) :
إذا كانت الهمزة متوسّطة متحرّكة وكانت الحركة ضمّة أو كانت ساكنة وما قبلها مضموما تكتب على الواو . مثل : لَؤُمَ - لُؤْمٌ .
- الهمزة على الياء (ئ) :
إذا كانت الهمزة متطرّفة وكان ما قبلها متحرّكا وكانت الحركة كسرةََ كتبت على الياء . مثل : تَتَّكِئُ - يَسْتَهْزِئُ .
- الهمزة على الياء (ئ) :
إذا كانت الهمزة متوسّطة ساكنةََ وكان ما قبلها مكسورا أو كانت متحرّكة وكانت الحركة فتحةََ وكان ما قبلها مكسورا تكتب على الياء . مثل : بِئْرٌ - لَئِيمٌ - فِئَةٌ .

الباب الثاني : الألف :
- الألف الليّنة ( ا ) :
الألف الليّنة هي الألف التي لا تقبل الحركات . مثل : ألف قَالَ - دَعَا .
- الألف المتطرّفة في فعل ( ا ) :
إذا تطر"فت الألف في فعل وكانت ثالثةََ . فإن كانت منقلبة على واو نثبّتها ألفََا . مثل : دَعَا - غَزَا . وإن كانت منقلبةََ على ياءِِ نثبّتها يَاءََ . مثل : رَمَى - مَشَى .
وإن تطرّفت الألف في فعل وكانت رابعةََ فصاعدََا تكتب يَاءََ مطلقََا . مثل : أَعْطَى - أَمْلَى . إلاَّ إذا لزم من كتابتها يَاءََ ، اجتماع يَائَيْنِ فكتب ألفََا . مثل : اسْتَحْيَا .
- الألف المتطرّفة في اسمِِ مُعْرَبِِ عربي ( ا ) :
إمَّا أن تكون ثالثةََ وإمَّا أن تكون رابعة فصاعدََا .
1- ثالثةََ :
إذا كانت الألف ثالثةََ ، فإن كانت منقلبةََ عن الواو ِ كتبتْ أَلِفََا . مثل : العَصَا . وإن كانت منقلبةََ عن اليَاءِ كتبت ْ يَاءََ . مثل : الفَتَى - الهُدَى .
2- رابعة :
أمّا إذا كانت الألف رابعةََ فصاعدا تكتب يَاءَََ مطلقََا . مثل : حُبْلَى - دَعْوَى . إلاّ إذا لزم من كتابتها ((يَاءََ)) اجتماعُ يَائَيْنِ ، قلبتْ أَلِفََا . مثل :سَجَايَا .
- الألف المتطرّفة في اسمِِ مبْنِيِِِّ :
إذا تطرّفت الألف في اسم مبنيِِّ كتبتْ ألفََا . مثل : أنا - مَهْمَا . إلاّ خَمْسُ كلماتِِ كتبتْ بالياءِ ، وهي : أَنَّى - مَتَى - لَدَى - الأُولَى -أُولَى .
- الألف المتطرّ فة في اسمِِ أعجميِِّ :
إذا تطرّفت الألف في اسمِِ أعْجَميِِّ كتبتْ ألفََا مطلقََا ثلاثيََّا كان أو فوق الثّلاثي . مثل : زَلِيخَا - أَرِيحَا . وكتبوا أربعةََ من أعلامِ النّاسِ بالياءِ ، وهي : موسَى - عِيسَى - كِسْرَى - مَتَّى .
- الألف المتطرّفةُ في الحَرْفِ :
إذا تطرفتِ الألفُ في حرفِِ من حروفِ المعاني كتبت ألفََا . مثل : لَوْلاَ - هَلاَّ . إلاّ أربعة أحرفِِ كتبت فيها بالياءِ وهي : إِلَى - عًلَى - بَلَى - حَتَّى .
- الألف الأصليّة :
[size=32] إذا سبقتْ أصلينِ حكمَ بأصالتها . مثل : إِبِلٌ . وكذا إن صحبت حرفين أصليّين فقط فهي أصليّة . مثل : إِلَى .

( يتبع إن شاء الله )
[/size]

http://cem200.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى