منتدى متيجة للعلوم الفيزياية والتكنو لوجية

منتدى خاص بدروس واختبارات كل المواد من الابتدائي الى الجامعي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

فوائد من الفروق اللغوية للعسكري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 فوائد من الفروق اللغوية للعسكري في الإثنين مايو 11, 2015 6:53 pm

Admin


Admin
الفرق بين البعث والنشور : أن بعث الخلق اسم لإخراجهم من قبورهم إلى الموقف ، ومنه قوله تعالى :" من بعثنا من مرقدنا ". والنشور : اسم لظهور المبعوثين وظهور أعمالهم للخلائق ، ومنه قولك : نشرت اسمك ونشرت فضيلة فلان ، إلا أنه قيل : أنشر الله الموتى بالالف ونشرت الفضيلة والثوب للفرق بين المعنيين.
ـ الفرق بين الانفاذ والبعث: أن الانفاذ يكون حملا وغير حمل، والبعث لا يكون حملا ويستعمل فيما يعقل دون ما لا يعقل فتقول بعثت فلانا بكتابي ، ولا يجوز أن تقول : بعثت كتابي إليك .كما تقول : أنفذت كتابي إليك . وتقول : أنفذت إليك جميع ما تحتاج إليه . ولا تقول في ذلك بعثت ، ولكن تقول : بعثت إليك بجميع ما تحتاج إليه . فيكون المعنى بعثت فلانا بذلك.
ـ الفرق بين الانفاق والاعطاء: أن الانفاق هو إخراج المال من الملك ، ولهذا لا يقال الله تعالى ينفق على العباد، وأما قوله تعالى " ينفق كيف يشاء ". فإنه مجاز لا يجوز استعماله في كل موضع وحقيقته أنه يرزق العباد على قدر المصالح، والاعطاء لا يقتضي إخراج المعطي من الملك، وذلك أنك تعطي زيدا المال ليشتري لك الشئ وتعطيه الثوب ليخيطه لك ولا يخرج عن ملكك بذلك فلا يقال لهذا إنفاق .

ـ الفرق بين البعث والارسال: أنه يجوز أن يبعث الرجل إلى الآخر الحاجة يخصه دونك ودون المبعوث إليه كالصبي تبعثه إلى المكتب فتقول بعثته ولا تقول أرسلته لان الارسال لا يكون إلا برسالة وما يجري مجراها.
ـ الفرق بين البعض والجزء: أن البعض ينقسم ، والجزء لا ينقسم ، والجزء يقتضي جمعا ، والبعض يقتضي كلا ، وقال بعضهم : يدخل الكل على أعم العام ، ولا يدخل البعض على أخص الخاص ، والعموم ما يعبر به الكل ، والخصوص ما يعبر عنه البعض أو الجزء ، وقد يجئ الكل للخصوص بقرينة تقوم مقام الاستثناء كقولك: لزيد في كل شئ يد . ويجئ البعض بمعنى الكل كقوله تعالى :" إن الانسان لفي خسر ". وحد البعض ما يشمله وغيره اسم واحد ، ويكون في المتفق والمختلف كقولك: الرجل بعض الناس . وقولك : السواد بعض الالوان . ولا يقال : الله تعالى بعض الاشياء . وإن كان شيئا واحدا يجب إفراده بالذكر لما يلزم من تعظيمه، وفي القرآن :" والله ورسوله أحق أن يرضوه ". ولم يقل يرضوهما، وقيل : حد البعض التناقص عن الجملة . وقال البلخي رحمه الله: البعض أقل من النصف ، وحد الجزء الواحد من ذا الجنس ، ولهذا لا يسمى القديم جزءا ، كما يسمى واحدا.
ـ الفرق بين البعل والزوج: أن الرجل لا يكون بعلا للمرأة حتى يدخل بها وذلك أن البعال النكاح والملاعبة ومنه قوله عليه السلام " أيام أكل وشرب وبعال " وقال الشاعر: وكم من حصان ذات بعل تركتها * إذا الليل أدجى لم تجد من تباعله وأصل الكلمة القيام بالامر ومنه يقال للنخل إذا شرب بعروقه ولم يحتج إلى سقي بعل كأنه يقوم بمصالح نفسه.
تنبيه : زيادة لفظة ( بعال ) في الحديث لا تصح .انظر الإرواء ( 2541 ) وتمام المنة ص 402 .
ـ الفرق بين البغض والكراهة: أنه قد إتسع بالبغض ما لم يتسع بالكراهة فقيل أبغض زيدا أي أبغض إكرامه ونفعه، ولا يقال أكرهه بهذا المعنى كما إتسع بلفظ المحبة فقيل أحب زيدا بمعنى أحب إكرامه ونفعه ولا يقال أريده في هذا المعنى، ومع هذا فإن الكراهة تستعمل فيما لا يستعمل فيه البغض فيقال أكره هذا الطعام ولا يقال أبغضه كما تقول احبه والمراد إني أكره أكله أن المراد بقولك اريد هذا الطعام أنك تريد أكله أو شراءه.
ـ الفرق بين البلاء والنقمة: أن البلاء يكون ضررا ويكون نفعا وإذا أردت النفع قلت أبليته وفي القرآن " وليبلى المؤمنين منه بلاء حسنا ". ومن الضر بلوته، وأصله أن تختبره بالمكروه وتستخرج ما عنده من الصبر به ويكون ذلك إبتداء والنقمة لا تكون إلا جزاء وعقوبة وأصلها شدة الانكار تقول نقمت عليه الامر إذا أنكرته عليه وقد تسمى النقمة بلاء والبلاء لا يسمى نقمة إذا كان إبتداء والبلاء أيضا إسم للنعمة وفي كلام الاحنف: البلاء ثم الثناء أي النعمة ثم الشكر.







وفيكم بارك الله . أبشر أخي الكريم ، وإليك المزيد .
ـ الفرق بين بلى ونعم : أن بلى لا تكون إلا جوابا لما كان فيه حرف جحد كقوله تعالى :" ألست بربكم قالوا بلى ". وقوله عزوجل : " ألم يأتكم رسل منكم ". ثم قال في الجواب " قالوا بلى ". ونعم لا تكون للاستفهام بلا جحد كقوله تعالى " فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم ". وكذلك جواب الخبر إذا قال قد فعلت ذلك قلت نعم لعمري قد فعلته، وقال الفراء وإنما امتنعوا أن يقولوا في جواب الجحود نعم لانه إذا قال الرجل مالك علي شئ فلو قال الآخر نعم كان صدقه كأنه قال نعم ليس لي عليك شئ وإذا قال بلى فانما هو رد لكلام صاحبه أي بلى لي عليك شئ فلذلك إختلف بلى ونعم.

ـ الفرق بين البيتوتة والنوم : قال الحريري في درة الغواص: " ومن ذلك توهمهم أن معنى بات فلان أي نام، وليس كذلك، بل معنى بات: أظله المبيت وأجنه الليل، سواء نام أم لم ينم، يدل على ذلك قوله تعالى: " والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ".
ـ فرق بين التأسف والتلهف : ذهب كثير من أهل اللغة إلى ترادفهما، وانهما بمعنى الحزن.وفرق بعضهم بأن التلهف: التحزن على ما فات، والتأسف: مطلق الحزن والاصح أن يقال: إن التأسف: على ما فات، والتلهف: على ما يأتي.
ويؤيده قول الشاعر: وبعد غد يا لهف نفسي من غد *
إذا راح أصحابي ولست برائح !
قال الجوهري: الاسف: أشد الحزن، والتلهف: الحزن.

ـ الفرق بين التأسف والندم: أن التأسف يكون على الفائت من فعلك وفعل غيرك ، والندم جنس من أفعال القلوب لا يتعلق إلا بواقع من فعل النادم دون غيره فهو مباين لافعال القلوب وذلك أن الارادة والعلم والتمني والغبط قد يقع على فعل الغير كما يقع على فعل الموصوف به، والغضب يتعلق بفعل الغير فقط.

ـ الفرق بين التأليف والترتيب والتنظيم: أن التأليف يستعمل فيما يؤلف على استقامة أو على اعوجاج ، والتنظيم والترتيب لا يستعملان إلا فيما يؤلف على استقامة ، ومع ذلك فان بين الترتيب والتنظيم فرقا ، وهو أن الترتيب : هو وضع الشئ مع شكله ، والتنظيم : هو وضعه مع ما يظهر به ؛ ولهذا استعمل النظم في العقود والقلائد ؛ لأن خرزها ألوان يوضع كل شئ منها مع ما يظهر به لونه.

ـ الفرق بين التأليف والتصنيف: أن التأليف أعم من التصنيف ؛ وذلك أن التصنيف تأليف صنف من العلم ، ولا يقال للكتاب إذا تضمن نقض شئ من الكلام مصنف ؛ لأنه جمع الشئ وضده ، والقول ونقيضه ، والتأليف يجمع ذلك كله ، وذلك أن تأليف الكتاب هو جمع لفظ إلى لفظ ومعنى إلى معنى فيه حتى يكون كالجملة الكافية فيما يحتاج إليه ، سواء كان متفقا أو مختلفا ، والتصنيف مأخوذ من الصنف ، ولا يدخل في الصنف غيره .




ـ الفرق بين التبذير والاسراف : قيل: التبذير: إنفاق المال فيما لا ينبغي.
والإسراف: صرفه زيادة على ما ينبغي.
وبعبارة أخرى: الاسراف: تجاوز الحد في صرف المال . والتبذير: اتلافه في غير موضعه، وهو أعظم من الاسراف ، ولذا قال تعالى: " إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين " .
قيل: وليس الاسراف متعلقا بالمال فقط ، بل بكل شئ وضع في غير موضعه اللائق به.
ألا ترى أن الله سبحانه وصف قوم لوط بالاسراف لوضعهم البذر في غير المحرث، فقال: " إنكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون " . ووصف فرعون بالاسراف بقوله: " إنه كان عاليا من المسرفين ".
ـ
الفرق بين التجريب والاختبار: أن التجريب هو تكرير الاختبار والاكثار منه ويدل على هذا أن التفعيل هو للمبالغة والتكرير، وأصله من قولك جربه إذا داواه من الجرب فنظر أصلح حاله أم لا ومثله قرد البعير إذا نزع عنه القردان وقرع الفصيل إذا داواه من القرع وهو داء معروف ولا يقال إن الله تعالى يجرب قياسا على قولهم يختبر ويبتلي لان ذلك مجاز والمجاز لا يقاس عليه.

الفرق بين التدبر والتفكر: أن التدبر تصرف القلب بالنظر في العواقب ، والتفكر تصرف القلب بالنظر في الدلائل.
ـ الفرق بين التدبير والتقدير: أن التدبير هو تقويم الامر على ما يكون فيه صلاح عاقبته، وأصله من الدبر وأدبار الامور عواقبها وآخر كل شئ دبره وفلان يتدبر أمره أي ينظر في أعقابه ليصلحه على ما يصلحها، والتقدير تقويم الأمر على مقدار يقع معه الصلاح ولا يتضمن معنى العاقبة.
ـ الفرق بين التربص والانتظار: أن التربص طول الانتظار يكون قصير المدة وطويلها ومن ثم يسمى المتربص بالطعام وغيره متربصا لانه يطيل الانتظار لزيادة الربح ومنه قوله تعالى " فتربصوا به حتى حين " وأصله من الربصة وهي التلبث يقال: مالي على هذا الأمر ربصة أي : تلبث في الانتظار حتى طال.
ـ الفرق بين الترجي والانتظار : الفرق بينهما أن الترجي للخير خاصة. والانتظار قد يكون في الخير والشر.ويدل عليه قوله تعالى : " قل انتظروا إنا منتظرون " وقوله سبحانه : " يرجون تجارة لن تبور ". و" يرجوا رحمة ربه "
ونحوهما مما استعمل فيه الرجاء في الخير خاصة .




ـ الفرق بين التصور والتوهم: أن تصور الشئ يكون مع العلم به، وتوهمه لا يكون مع العلم به لان التوهم من قبيل التجويز والتجويز ينافي العلم، وقال بعضهم: التوهم يجري مجرى الظنون يتناول المدرك وغير المدرك وذلك مثل أن يخبرك من لا تعرف صدقه عما لا يخيل العقل فيتخيل كونه فإذا عرفت صدقه وقع العلم بمخبره وزال التوهم، وقال آخر: التوهم هو تجويز ما لا يمتنع من الجائز والواجب ولا يجوز أن يتوهم الانسان ما يمتنع كونه ألا ترى أنه لا يجوز أن يتوهم الشئ متحركا ساكنا في حال واحدة.

ـ الفرق بين التصور والتخليل: أن التصور تخيل لا يثبت على حال وإذا ثبت على حال لم يكن تخيلا فإذا تصور الشئ في الوقت الاول ولم يتصور في الوقت الثاني قيل إنه تخيل، وقيل التخيل تصور الشئ على بعض أوصافه دون بعض فلهذا لا يتحقق، والتخيل والتوهم ينافيان العلم كما أن الظن والشك ينافيانه.

ـ الفرق بين التصور والتخليل: أن التصور تخيل لا يثبت على حال وإذا ثبت على حال لم يكن تخيلا فإذا تصور الشئ في الوقت الاول ولم يتصور في الوقت الثاني قيل إنه تخيل، وقيل التخيل تصور الشئ على بعض أوصافه دون بعض فلهذا لا يتحقق، والتخيل والتوهم ينافيان العلم كما أن الظن والشك ينافيانه.


وفيكم بارك الله .
التصور والتخيل : بمعنى أن التصور حصول صورة الشيء في العقل وإدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات ، فهو متذبذب ، قهو بهذا بمثابة التخيل لا يثبت على حال ، فإذا ثبت على حال ، أي على صورة واحدة ، لم يكن تخيلا ، وقيل : إن تصور أمرا في وقت دون وقت آخر كان ذلك تخيلا ؛ لأنه لا يثبت على حال واحد أيضا . كمن يتصور شكلا معينا عند سماع كلمة ( وحش ) فتراه يتصور شكله على صور متعددة من غير حسم ، بل يتصوره تارة بشكل وتارة بشكل آخر ، وهذا هو التخيل ، فهو لا يثبت على حال ، فإذا ثبت لديه أمر واحد أو صورة معينة لم يكن تخيلا .
وقيل في التخيل : تصور الشيء في بعض أوصافه دون البعض الآخر ، فلذلك هو تخيل لا يتحقق وصفه في الذهن على شكل واحد في أوصافه كلها ، ومدار هذا هو التذبذب وعدم العلم الراجح كالشك ، وهو بهذا ينافي العلم ، كما ينافي الشك أو الظن العلم اليقيني . والله أعلم . أرجو أن أكون قد وضحت .



ـ الفرق بين التفريق والتفكيك : أن كل تفكيك تفريق وليس كل تفريق تفكيكا وإنما التفكيك ما يصعب من التفريق وهو تفريق الملتزقات من المؤلفات والتفريق يكون فيها وفي غيرها ولهذا لا يقال فككت النخالة بعضها من بعض كما يقل فرقتها، وقيل التفريق تفكيك ما جمع وألف تقريبا، وهذا يقوله من لا يثبت للالتزاق معنى غير التأليف.
الفرق بين التفريق والتقسيم : التقسيم جعل الشئ أقساما، وذلك يستدعي تقدم ما يتناول الاقسام نحو: الكلمة: اسم وفعل وحرف.
والتفريق: قطع الاتصال بين شيئين أو أكثر لما عرفت وذلك لا يستدعي تقدم ما يتناول.
قاله الشمني في حواشي المغني .

http://cem200.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى