منتدى متيجة للعلوم الفيزياية والتكنو لوجية

منتدى خاص بدروس واختبارات كل المواد من الابتدائي الى الجامعي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مقياس هندسة التكوين 10 ساعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 مقياس هندسة التكوين 10 ساعات في الخميس مارس 30, 2017 7:32 pm

Admin


Admin
ديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية
الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية


مقياس هندسة التكوين  (كل المواد)






[rtl]هندسة التكوين
[/rtl]
[rtl]: التخطيط ، التنفيذ ، التقويم-1[/rtl]


تذكيــر : المادة 165 من القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية :
.........كما يقوم بتكوين موظفي التعليم والإدارة في المدارس الابتدائية
وتفتيشهم وكذ متابعة أنشطتهم ومراقبتها وتقييمها .
- تعرف الأمم المتحدة (1944 ) التدريب ( التكوين ) على أنه " عملية تبادلية لتعليم مجموعة من المعارف والأساليب المتعلقة بالعمل وتعلمها وهو نشاط لنقل المعرفة إلى مجموعة أو مجموعات من الأفراد يعتقد أنها مفيدة لهم ويقوم المدربون بالمساعدة على نقل المعرفة وتطوير المهارات .
- وتعرف وزارة التربية والعلوم البريطانية ( 1970) :" التدريب (التكوين )هو نشاط يقوم به المعلم بعد انخراطه في سلك التدريس بحيث يتعلق هذا النشاط بعمله المهني .
( جودت عزت عبد الهادي : 2006، 175 ) .
- ولقد عرفته المنظمة العربية للثقافة والعلوم بأنه "عبارة عن نشاط مخطط يهدف إلى إحداث تغييرات في الفرد والجماعة التي ندربها تتناول معلوماتهم وأدائهم وسلوكهم واتجاهاتهم بما يجعلهم لائقين لشغل وظائفهم بكفاءة وإنتاجية عالية .
( سهيلة محسن كاظم الفتلاوي :2003،21) .
- ويعرفه آخرون على أنه " الجهود المنظمة والمخططة لتطوير معارف وخبرات واتجاهات المتدربين ، وذلك بجعلهم أكثر فاعلية في أداء مهامهم " .
مفاهيم للتدريب ( التكوين )
أ . المفهوم العلاجي:
وهو تدريب مصمم لتصحيح أخطاء في برنامج الإعداد الأساس، وعلاج تلك الأخطاء والتي تكون ناتجة عن :
. إما أن المعلم تخرج منذ فترة، طويلة، فهو يحتاج إلى إعادة تكوين وصقل للمعلومات.
. إما أن التربية علم سريع التغير، لا يمكن أن يلاحقه ويضبطه خلال إعداده.
ب. المفهوم السلوكي:
وهذا المفهوم يركز على المهارات التدريسية، أي ما يدور في الفصل من تفاعلات وما يحدث فيه من سلوك، لذا يجب أن يدرب المعلم على كيفية تحليل الموقف التدريسي .
ج. المفهوم الإبداعي:
وهذا المفهوم يرفض ضبط سلوك المعلم بعناصر الموقف التعليمي، ويهدف إلى زيادة الدافعية نحو النمو الذاتي.


التدريب ( التكوين ) أثناء الخدمة :

هو مجموعة أو سلسة من النشاطات التدريبية التي تنظم للمربين الموجودين فعلاَ في المهنة، لتنمية كفاءتهم وتحسين خدماتهم الحالية والمستقبلية، عن طريق استكمال تأهيلهم لمواجهة ما يستحدث من مشكلات تربوية.

وهو كل برنامج منظم ومخطط يمكن المربين من النمو في المهنة التعليمية بالحصول على مزيد من الخبرات وكل ما من شأنه أن يرفع من العملية التربوية ويزيد من طاقة الموظف الإنتاجية.


برنامج مخطط ومصمم لزيادة الكفاءة الإنتاجية، عن طريق علاج أوجه القصور، أو تزويد العاملين في مهنة التعليم بكل جديد من المعلومات والمهارات والاتجاهات، بزيادة كفاءتهم الفنية وصقل خبراتهم.

أهداف التكوين في أثناء الخدمة:
إن التكوين أثناء الخدمة يتناول أهم عنصر في العملية التربوية فهو المعلم، وهو العامل الرئيس الذي يتوقف عليه نجاح التربية في بلوغ غاياتها وتحقيق أهدافها، ودورها في التقدم الاجتماعي والاقتصادي، لذلك نحتاج إلى معلم يواكب تطورات العصر، ويستفيد من كل جديد سواء كان ذلك عن طريق النمو الذاتي للمعلم، أو عن طريق التكوين أثناء الخدمة، ومن أهداف التكوين أثناء الخدمة ما يلي:-
1- الإلمام بالطرائق التربوية الحديثة، وتعزيز خبرات المعلمين في مجال التخصص، وتبصيرهم بالمشكلات التعليمية ووسائل حلها.
2- رفع مستوي أداء المعلمين في المادة وتطوير مهاراتهم التعليمية، ومعارفهم وزيادة قدرتهم على الإبداع والتجديد.
3- تغيير اتجاهات المعلمين وسلوكهم إلى الأفضل، وتعريفهم بدورهم ومسؤولياتهم في العملية التربوية.
4- زيادة الكفاءة الإنتاجية للمعلم، ومساعدته على أداء عمله بطريقة أفضل، وبجهد أقل، وفي وقت أقصر.
5- اكتشاف كفاءات من المعلمين يمكن الاستفادة منهم في مجالات أخرى، ورفع الروح المعنوية للمعلم عند مشاركته برأيه في أي عملية
6- علاج جوانب القصور بالنسبة للذين لم يتلقوا إعداداً جيداً في انخراطهم في المهنة ( الأساتذة الرئيسيون)، وتدريبهم على البحث العملي والنمو الذاتي.
7- إتاحة الفرصة للمعلمين، ليتعرفوا على الاتجاهات، والأساليب الحديثة المتطورة في التربية، وتحسين العلاقات الإنسانية داخل العمل.
8ـ مساعدة المعلمين حديثي العهد بالمهنة على الاطلاع على النظم والقوانين التي تجعلهم يواجهون المواقف الجديدة في ميدان العمل.
9- تحسين نوعية التعليم بحيث يؤثر التدريس الجيد في سلوك التلاميذ ونموهم.
10- تهيئة المعلمين لاكتساب المعارف التربوية.
11- تحسين مهارات المعلمين أو المديرين وزيادتها، بما يمكنهم من تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية أو الإدارية، فيكون عملهم هادفاً ومنظماً وفعالاَ.

ما هي خطوات إنجاز العمليات التكوينية ؟
تحديد الاحتياجات التكوينية

1- معلومات وتطبيقات وخبرات عملية، مطلوب تزويد المعلمين بها.
2- إحداث تغييرات في سلوك واتجاهات المعلمين نحو إعمالهم ومهنتهم وبيئاتهم وتلاميذهم.. الخ.

كيف نحدد هذه الاحتياجات التكوينية ؟

1 ـ من خلال بطاقة الرغبة في الانتساب إلى خلية البحث التربوي
نقطة التفتيش الأخيرة ، نقطة المردودية الأخيرة ، الكفاءات الشخصية : استعمال الإعلام الآلي ، التعامل مع الإنترنت ، معرفة المواقع خاصة التربوية منها ، اقتراحات حول : تشكيلية الخلية ، طريقة العمل ، المواضيع المقترحة للدراسة كأولويات والأسلوب المناسب لتعميم نتائج البحث .

2 ـ من خلال استمارات المعلومات ـ
المستوى ـ التخرج من المعهد أو الجامعة ـ الاختصاص ـ
الشهادات العلمية والتربوية ـ الشعبة بالنسبة للدراسة في الثانوية ـ التعامل مع الإعلام الآلي ـ التعامل مع الإنترنت ـ عنوان رسالة التخرج من الجامعة ـ التسجيل في التكوين عن بعد ـ الرغبة في الانتساب إلى خلية البحث ـ
مدى الاستعداد للمساهمة في العمليات التكوينية :
( تقديم دروس نموذجية ـ تقديم مداخلات نظرية )
هذه البطاقة تساعد على تصنيف المعلمين ومراعاة مستواهم عند برمجة العمليات التكوينية .


3 ـ من خلال بطاقة رغبات التكوين :
اقتراح مجموعة من المواضيع يختار المعلم منها ما يرغب
فيه ويمكن اعتمادها كبرنامج سنوي .


4 ـ من خلال بطاقة رغبات التكوين للفصل... :
يقترح كل معلم ثلاثة مواضيع ( رغبة 01 ، رغبة 02 ، رغبة 03 )
ويمكن اعتمادها كبرنامج فصلي مع إضافة تساؤلات للإجابة
صعوبات معترضة ومبادرات وإبداعات يمكن عرضها
للدراسة والنقاش .

5 ـ من خلال استبيان يوجه للمعلمين في نهاية الموسم قصد الإعداد المسبق للبرنامج التكويني خلال الفصل الموالي .

6 ـ من خلال لقاء مع مجموعة من المعلمين يمثلون المدارس حيث يقوم كل ممثل بجمع الرغبات والاهتمامات في إطارالفريق التربوي ويعرضها للنقاش في اللقاء المبرمج .


7 ـ الزيارات والتفتيشات التي يقوم بها المفتش طوال السنة حيث يقوم بتسجيل ملاحظاته حسب مستويات الدراسة ويتولى دراستها وبرمجة الأيام التكوينية لتفادي النقائص المسجلة في الميدان .


8 ـ من خلال اقتراحات السادة المديرين استنادا للنقائص المسجلة ميدانيا .

9 ـ من خلال متابعة المفتش للمستجدات التي تنشر في الساحة .
كتب تربوية ، بحوث ودراسات منشورة في المنتديات التربوية

10 ـ من خلال التعليمات والمنشورات الصادرة عن وزارة التربية الوطنية.

من خلال بطاقة الرغبة في الانتساب إلى خلية البحث التربوي

تحديد أسلوب التنفيذ
أساليب التكوين :
1- عرض نظري يقدمه المشرف بأسلوب جذاب يسمح بمشاركة المعلمين . يتضمن عدة محطات وعدة مجالات للإثراء تفاديا للملل .

مثال: سمات الطفولة المتأخرة .
صعوبات التعلم
دور المدرس في التدريس بالكفاءات

افتتاح العملية بأسئلة تكون إجاباتها عبارة عن تصورات المشاركين
لعناصر الموضوع و محتواة في العرض .

2- مناقشة موضوع :
- المناقشة حول موضوع تحدد عناصره مسبقا وترسل للمدارس بحيث
يتم التحضير على مستوى الفريق التربوي ويتولى من يشارك من المعلمين التدخل أثناء النقاش ويتوج اللقاء بحوصلة توزع لاحقا على المدارس لتعميم الفائدة واستثمار العملية .

عناصر الموضوع :
1 ـ مفهوم التأخر الدراسي
2 ـ أنواع التأخر الدراسي
3 ـ أسباب التأخر الدراسي
4 ـ كيف نتعرف على المتأخرين دراسيا ؟
5 ـ سمات المتأخرين في اللغة والرياضيات
6 ـ كيفية المتابعة
7 ـ أساليب العلاج
8 ـ التقويم وعلاقته بالتأخر الدراسي

الرقم المدرسة 01 02 03 04 05 06 07 08
01 بوزيان صالح x x

3- الندوات التدريبية :
تنظم على مستوى المقاطعة أو في المدرسة

ـ درس تطبيقي مع المتعلمين يتبع بعرض نظري يعكس علاقة
مضمونه الممارسات التطبيقية .
ـ تنظم مناقشة لإثراء المضمون النظري وتدعيم التقنيات المعتمدة أثناء التطبيق مع عدم التركيز على الأخطاء المرتكبة أثناء التطبيق .
ـ مداخلة نظرية تكون لها علاقة بالجانب التطبيقي للدرس
ـ فتح المجال للإثراء والتدعيم من قبل المشاركين مع التلخيص على السبورة للتقنيات التي يمكن تطبيقها في الميدان .


- الندوات الموجهة : آفـــــــاق مستقبلية

أسلوب حديث يعتمد على الإنترنت بحيث يطرح موضوع ما للدراسة
فتتاح فرصة البحث لمدة معينة قصد جمع المادة ثم تتم عملية تبادل المعلومات التي تم جمعها في جلسة عامة شفويا مع توخي التلخيص
المباشر على شاشة العرض ليستفيد الجميع .


5 ـ البحوث الإجرائية :
يتولى المفتش اختيار موضوعات البحث : موضوع في كل فصل
فيوجه مراسلة للمدارس تتضمن الموضوع وعناصره الأساسة
ويطالب بإعداد البحث المطلوب وإرساله للمفتشية قصد التلخيص
والتعميم من قبل خلية البحث للمقاطعة .
مثل : موضوع التفكير
تعريف التفكير لغويا واصطلاحا ، الخصائص العامة للتفكير الإنساني ، الخصائص الفردية المميزة للتفكير ، دوافع التفكير ،
أنواع التفكير ، وظائف التفكير .............الخ


6- النشرات الإشرافية الموجهة
يتولى المفتش اختيار أهم الموضوعات المفيدة للمعلمين والمديرين ويعتمدها على شكل سلسلة ترسل تباعا قصد دراستها في إطار جلسات التنسيق أو ذاتيا للاستفادة منها .

مثال : سلسلة مواضيع جلسات التنسيق
مثال : سلسلة مصطلحات تربوية

مثال : سلسلة ومضات توجيهية للقائد التربوي



7- قراءة في كتاب تربوي :

تقنية تستهدف حث المعلمين على المطالعة والاستفادة مما ينشر
فيختار عنوانا لكتاب مطروح في السوق أو متوفر بإحدى مراكز التكوين ( ثانوية عين العسل ، ثانوية مرزوق الشريف ، إكمالية عبد الحميد بن باديس ، ثانوية بوحجار .................) ويقترح قراءته وتلخيصه في توصيات عملية يمكن تطبيقها في الميدان .

8 ـ دراسة حالة موجودة في الميدان :
الانطواء على النفس ، التأخر الدراسي ، العناد ، ..........
الأسباب ، الأصول النظرية ، الحلول المقترحة
عمل فردي أو جماعي ضمن جلسات التنسيق يتوج بتقارير تدرس وتحوصل من قبل ممثلي المدارس أو خلية البحث للمقاطعة على أن توزع النتائج على المدارس للاستفادة منها في إطار جلسات
التنسيق مرة أخرى في إطار التغذية الراجعة .


9 ـ نماذج للاقتداء :
عرض أساليب للتدريس اكتشفها المفتش أثناء زياراته ، ترافقها شروح، وإيضاحات سمعية بصرية، ووسائل إيضاحية يعقبها نقاش مفتوح وإثراء ويتوج باتفاق على طريقة موحدة تطبق في الميدان .
ـ طريقة تقديم درس في القراءة
ـ طريقة تقديم درس في التربية العلمية .

--10 ـ الورشات :
وهو عبارة عن تنظيم تعاوني، يسهم فيه عدد كبير من المعلمين، تركز
على دراسة المناهج ، تحضير بطاقات تقنية لأنشطة معينة ، إعداد اختبارات للسنة الخامسة تتوج بنماذج ترسل للمدارس قصد تنفيذها أو الاستفادة منها .


11 ـ الزيارات المتبادلة :
يقوم معلمو مدرسة ( أ ) بتقديم دروس لتلاميذ مدرسة ( ب) تحت إشراف المفتش بهدف تمكين بعض المعلمين من اكتساب الطريقة وكيفية التعامل مع المتعلمين من خلال ما يقدمه زملاؤهم من مدرسة أخرى وهي عملية تستهدف تفادي مناحي القصور عند البعض .

12 ـ الزيارات المعلن عنها :
والهدف منها التركيز على أساليب التقويم بحيث تتولى مجموعة من المعلمين تقويم تلاميذ مدرسة........... من خلال أسئلة شفوية وكتابية فتصحح ثم تعقد جلسة تحت إشراف المفتش لدراسة النتائج واكتشاف النقائص وتقديم التوصيات اللازمة .

13 ـ دراسة إشكاليات مطروحة في الميدان :

تتم الدراسة مع المعنيين وتتوج بوثيقة للتطبيق
مثال : كيفية استغلال كتاب الرياضيات ودفتر الأنشطة س3

كيفية تقديم حصص اللغة العربية س3


14 ـ أيام إعلامية حول مستجدات أو تحضيرا لتولي مهمة معينة
يشارك في تأطيرها مجموعة من المعلمين


15 ـ الزيارة الصفية : تفتيش ، زيارة توجيهية ، زيارة متابعة ،
زيارة تكوينية ، زيارة تقويمية

بالنسبة للسيد المدير يمكن اعتماد :


أساليب تنشيط الفريق التربوي



الزيارة الصفية : توجيهات عملية ـ


بطاقة زيارة صفية :






16 ـ التكوين الذاتي : تقترح خلية البحث مجموعة من المواضيع على المعلمين ويختار منها كل معلم حسب رغبته على أن يساهم في تكاليف النسخ .



2ـ تقـــــويم فوري :
أسئلة سريعة تتم الإجابة عنها فرديا على أوراق بهدف التحقق من
مدى المتابعة من قبل المشاركين ومدى الاستفادة مما قدم .


3 ـ استثمار بعدي :

توجيه مراسلة إلى المدارس تتضمن أسئلة تقويمية تتم الإجابة عنها فرديا أو جماعيا في إطار جلسات التربوي وتعاد للمفتشية من أجل التأكد من مدى الاكتساب وجدية المتابعة أثناء التقديم .



4 ـ متابعة النتائج في الميدان من خلال زيارات المتابعة والزيارات التقويمية .


5 ـ الاطلاع على مدى التطور الذي حصل في الأداء من خلال الزيارات التفتيشية خاصة ما تعلق بالطرائق التربوية المتفق على تطبيقها .


6 ـ متابعة مدى تقدم التنفيذ وكيفية سيره وما يصادفه من صعوبات لأنها تستهدف التأكد من تحقق الفوائد المرجوة من البرنامج وتتم بعدة طرق:
- استفتاءات معدة خصيصاً للمتابعة.
- جمع وتحليل محتويات تقارير الزيارات الصفية المعدة من قبل السادة المديرين .
7- تتبع عينات من المعلمين في مدارس مختلفة للتحقق من التنفيذ السليم للتوجيهات .


8 ـ تقويم خارجي ( خارج محيط المقاطعة ) عن طريق نشر الموضوعات والأعمال في المنتديات التربوية المتواجدة بشبكة الانترنت للتأكد من صلاحياتها انطلاقا من عدد المشاهدات .


الحوافز التشجيعية
إن وجود الحوافز التشجيعية من العوامل التي تزيد من فعالية العمليات التكوينية ، لأن المعلم يتطلع إلى الحوافز المختلفة التي تجعل من التكوين نشاطاً يثير في الأفراد نزعات التحدي، ويرضي ما لديهم من طموح، ويبعث التنافس بينهم ويجعلهم يحرصون على الاستمرار و التفوق فيه ومن هذه الحوافز :
شهادات التقدير ، رسائل الشكر ، نشرات التألق ، التكريم بالمناسبات
الإشراك في نشاطات المتميزين ................
إن جميع مراحل التكوين تعتبر متداخلة ومترابطة ومتوازنة تؤثر على فعاليات الخطة التي تم وضعها وجدواها من حيث :
ا- مدى استفادة المعلمين من التكوين أثناء الخدمة .
2- نواحي القوة والضعف في البرنامج الذي تم تنفيذه .
3- استخلاص النتائج المحققة من البرنامج لتلافي العيوب المسجلة وتطويرها من خلال :
استبيانات ، لقاءات ، اتصالات ، إثراءات
وعلى المشرف أن يراعي دوما :

1- الهدف من البرنامج التكويني .
2- فئات ونوع المعلمين من العاملين في الميدان .
3- عدد المعنيين بالعملية .
4- مقر الدراسة أو التكوين.
5- موعد تنفيذ البرنامج التكويني .

برمجة العمليات التكوينية أمسية يوم الثلاثاء غير مناسب لقصر المدة والتحاق المعلم بعد العمل في الفترة الصباحية لذا من المستحسن أن يعاد النظر في القرار لتتحقق أهداف العمليات التكوينية
6- الخطة الخاصة بالعملية التكوينية وتتضمن عدد ساعات العمل، وأسلوب الدراسة من محاضرة إلى مناقشة أو دراسة ميدانية أو بحث تربوي.
7- المطبوعات والنشرات و القراءات الموجهه، والبحوث ذات العلاقة بطبيعة التأهيل التربوي للمعلمين والمديرين.
8- أسلوب التقويم للعملية التكوينية و خطة المتابعة المستمرة.
9 ـ إرسال تقرير النشاط التكويني للهيئات المشرفة :
( السيد مفتش التربية الوطنية ، مصلحة التكوين والتفتيش )


قدم هذا الموضوع في الملتقى الولائي للمفتشين
والمديرين الجدد تحت إشراف مفتش التربية الوطنية



عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يوليو 21, 2017 10:54 am عدل 2 مرات

http://cem200.ahlamontada.net

2 رد: مقياس هندسة التكوين 10 ساعات في الخميس مارس 30, 2017 7:34 pm

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية
الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية


مقياس هندسة التكوين  (كل المواد)






هندسة التكوين



هندسة التكوين
من أهم أسس هندسة التكوين هو تحديد الحاجيات حسب الأولويات وذلك بالاعتماد على استراتيجية المؤسسة ومشاريعها الحالية والمستقبلية بما في ذلك التوجهات وعقود البرامج وتتم مقارنة الكفاءات المحققة على مستوى مراكز العمل والكفاءات المنتظرة أو المزمع تحقيقها فأن وجد نقص في الكفاءة في مركز معين يجب تكوين الشخص الموجود إذا كان قادرا على ذلك من خلال ما توفر له من قدرات وتكوين أساسي أو تعويضه من داخل المؤسسة في حالة توفر الشخص المناسب أو في الحالة الأخيرة انتداب العون المناسب من السوق الخارجية
هندسة التكوين
تهتم بهيكلة التكوين ونظم التقييم للكفاءات المنتظرة  وتوظيف  
الفاعلين،.
منظومة حديثة تتعلق بإتباع خطوات منهجية متسلسلة تهدف إلى الرفع من مردودية التكوين داخل المؤسسة للوصول بالموارد البشرية إلى    مستوى  عال من الكفاءة و تحقيق  مباشر للأهداف
مفهوم التكوين
هو مجموعة أو سلسة من النشاطات التدريبية التي تنظم العاملين الموجودين فعلاَ في المهنة، لتنمية كفاءتهم وتحسين خدماتهم الحالية والمستقبلية، عن طريق استكمال تأهيلهم لمواجهة ما يستحدث من مشكلات تربوية.
أو هو كل برنامج منظم ومخطط يمكن العاملين من النمو في المهنة بالحصول على مزيد من الخبرات وكل ما من شأنه أن يرفع من العملية التربوية ويزيد من طاقة الموظف الإنتاجية.
أو هو برنامج مخطط ومصمم لزيادة الكفاءة الإنتاجية، عن طريق علاج أوجه القصور، أو تزويد العاملين في مهنة التعليم بكل جديد من المعلومات والمهارات والاتجاهات، بزيادة كفاءتهم الفنية وصقل خبراتهم.
تعريف التكوين
اصطلاحا:
إدماج المكتسبات و المهارات المهنية   و تحديثها في شكل كفاءات متجددة لمواجهة التغيرات الحاصلة آخذين بعين الاعتبار حاجات النظام التربوي و حاجات المتكونين    و شروط المهنة و متطلباتها و حدود التغيير الحاصل
ماذا تعني كلمة تكوين معلم ؟؟
الإجابة بكل بساطة هي تكوين من يمارس
التعليم باحترافية
3-مراحل هندسة التكوين
 1-تشخيص و تحليل الحاجات
2. تصميم :هندسة البيداغوجيا
-الأهداف –البرمج-التدرجات-الطرائق - الوسائل
3. تنفيذ :التدابير العملية-تحديد الأدوار الفريق العامل
4. تقويم :الرضا-الكفاءات المحصل عليها –النمو المهني
 
انواع التكوين
التكوين الأكاديمي:  Formation académique
تكوين محوره المعارف المرتبطة بالمواد التي سيكلف المتكون بتقديمها.
- التكوين السريع:   Formation accélérée
تكوين في صيغة أيام تدريبية لفائدة فئات مستهدفة معيّنة يكون هدفه غالبا استدراك المعارف أو المهارات، أو تحسيسهم بمعطيات طارئة، أو اطلاعهم على مستجدات تربوية يمكنهم فهمها وتطبيقها.
التكوين عن بعد:   Formation à distance
نمط من التدريس يُمكّن الأفراد من التواصل بالمعلومات في منازلهم أو مقرات عملهم (مثل التكوين بالمراسلة).
التكوين التناوبي:   Formation alternée
تكوين يتمّ في صيغة فترات متناوبة، جزء منها يجري في مؤسسة تكوينية وجزء آخر في الميدان المتعلق بالمهنة (المؤسسة التعليمية) ويكون هناك - غالبا – ترابط بين الجزأيْن النظري والمهني
التكوين المستمر:  Formation continuée
كل الأنشطة النظرية والتطبيقية المنظمة من طرف جهاز رسمي لفائدة فئات معينة من الموظفين، إما في أوقات عملهم أو خارجها، انطلاقا من أهداف واضحة ومحددة، غايتها الرفع من مستوى قدراتهم الفكرية والمهنية، بأساليب متنوعة كاللقاءات والندوات والملتقيات والمحاضرات وورشات العمل وغيرها من الصيغ. وترمي جميع هذه الأنشطة- على المستوى العام – إلى تحسين وزيادة مردودية العمل، وجعله ملائماً للمتطلبات المتجدّدة من جهة، أو منسجماً مع معطيات العلوم التربوية من جهة ثانية.
التكوين الأساسي / القاعدي:   Formation de base
تكوين يُتيح اكتساب المعارف وتنمية القدرات والمهارات الضرورية لتعميق المعارف أو اكتساب معارف جديدة أو تنمية مهارات وقدرات في مجال معيّن... كما يتيح اكتساب أدوات أساسية وضرورية للراشدين قصد مزاولة أدوارهم أو متابعة دراستهم.
اهداف التكوين
التحكم في المواد التعليمية.
02 - التحكم في اللغة ووسائل التعليم المستعملة.
03 - التحكم في الآداب المهنية والاجتماعية.
04 - امتلاك المعرفة وأساليب التكيف والتصرف والقدرات والمهارات.
05 - تحقيق التكامل والانسجام بين التكوين النظري والتكوين الميداني والتطبيقي

http://cem200.ahlamontada.net

3 رد: مقياس هندسة التكوين 10 ساعات في الأحد أبريل 02, 2017 4:44 pm

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية
الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية


التكوين:مفهومه...أهدافه...آلياته


أوهو كل برنامج منظم ومخطط يمكن المربين من النمو في المهنة التعليمية بالحصول على مزيد من الخبرات وكل ما من شأنه أن يرفع من العملية التربوية ويزيد من طاقة الموظف الإنتاجية.
أو هوبرنامج مخطط ومصمم لزيادة الكفاءة الإنتاجية، عن طريق علاج أوجه القصور، أو تزويد العاملين في مهنة التعليم بكل جديد من المعلومات والمهارات والاتجاهات، بزيادة كفاءتهم الفنية وصقل خبراتهم.
أهداف التكوين أثناء الخدمة:
إن التكوين أثناء الخدمة يتناول أهم عنصر في العملية التربوية والمتمثل في المعلم، وهو العامل الرئيس الذي يتوقف عليه نجاح التربية في بلوغ غاياتها وتحقيق أهدافها، ودورها في التقدم الاجتماعي والاقتصادي، لذلك نحتاج إلى معلم يواكب تطورات العصر، ويستفيد من كل جديد سواء كان ذلك عن طريق النمو الذاتي للمعلم، أو عن طريق التكوين أثناء الخدمة، ومن أهداف التكوين أثناء الخدمة ما يأتي:
1- - الإلمام بالطرائق التربوية الحديثة، وتعزيز خبرات المعلمين في مجال التخصص، وتبصيرهم بالمشكلات التعليمية ووسائل حلها.
2- - رفع مستوي أداء المعلمين في المادة وتطوير مهاراتهم التعليمية، ومعارفهم وزيادة قدرتهم على الإبداع والتجديد.
3- - تغيير اتجاهات المعلمين وسلوكهم إلى الأفضل، وتعريفهم بدورهم ومسؤولياتهم في العملية التربوية.
4- - زيادة الكفاءة الإنتاجية للمعلم، ومساعدته على أداء عمله بطريقة أفضل، وبجهد أقل، وفي وقت أقصر.
5- - اكتشاف كفاءات من المعلمين يمكن الاستفادة منهم في مجالات أخرى، ورفع الروح المعنوية للمعلم عند مشاركته برأيه في أي عملية
6- - علاج جوانب القصور بالنسبة للذين لم يتلقوا إعداداً جيداً في انخراطهم في المهنة ( الأساتذة الرئيسيون)، وتدريبهم على البحث العملي والنمو الذاتي.
7- - إتاحة الفرصة للمعلمين، ليتعرفوا على الاتجاهات، والأساليب الحديثة المتطورة في التربية، وتحسين العلاقات الإنسانية داخل العمل.
8ـ مساعدة المعلمين حديثي العهد بالمهنة على الاطلاع على النظم والقوانين التي تجعلهم يواجهون المواقف الجديدة في ميدان العمل.
9- تحسين نوعية التعليم بحيث يؤثر التدريس الجيد في سلوك التلاميذ ونموهم.
10- - تهيئة المعلمين لاكتساب المعارف التربوية.
11- -تحسين مهارات المعلمين أو المديرين وزيادتها، بما يمكنهم من تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية أو الإدارية، فيكون عملهم هادفاً ومنظماً وفعالاَ.

ما هي خطوات إنجاز العمليات التكوينية ؟
تمر العملية التكوينية بثلاث مراحل متلاحقة هي:

1- مرحلة الإعداد.
2- مرحلة الإنجاز.
3- مرحلة التقديم.
سنتناول كل مرحلة بالتفصيل:

أولا: مرحلة الأعداد:

و هي المرحلة الأطول في زمن العملية التكوينية، و تعتمد هذه العملية في نجاحها على التحضير الجيد والجاد والفعال.و
تتضمن مرحلة الأعداد عدة خطوات يمكن إجمالها في خطوتين هما:

أ‌- الإعداد التربوي: و يتضمن:
حصر حاجات المعلمين في مجال التكوين التربوي، و يمكن استقاء ذلك من خلال
الزيارات المختلفة للمربين في أماكن عملهم، أو عن طريق المديرين أو
المستشارين، أو الاعتماد على بطاقات تقويم ندوة سابقة.
ترتيب هذه الحاجات ترتيبا منطقيا، تبوبيها حسب المحاور.
تخصيص العملية التكوينية لقضية واحدة أو قضيتين.
تحديد الأهداف المقصودة من وراء العملية و ذلك من حيث الجوانب الثلاثة:
* المعرفية * و المنهجية * و السلوكية

ب- الإعداد المادي: و يتضمن ما يأتي:
اختيار مؤسسة يسمح موقعها بوصول كل المتكونين إليها بسهولة.
توفير الإطعام.
توفير قاعات العمل.
توفير الوسائل التعليمية الضرورية.
إعداد قوائم الأفواج.
إرسال الاستدعاءات إلى المعنيين قبل انعقاد العملية التكوينية بأكثر من ثلاثة أسابيع و ذلك لإتاحة الفرصة لهم حتى يستعدوا لها بدون عائق.
إرفاق الاستدعاء ببطاقة تقديم العملية التكوينية، حتى يكون المشاركون على بينة مما ينتظرون.

و عموما يمكن أن نوجز خطوات مرحلة الإعداد اعتمادا على الأسئلة التالية:
-لماذا ؟ (التحديد الدقيق للأهداف).
-ماذا ؟ (اختيار الموضوعات).
-كيف ؟ (اختيار طرق التنشيط).
-أين ؟ (اختيار مكان تنفيذ العملية).
-متى ؟ (اختيار تاريخ الإنجاز).
-من ؟ (انتقاء المعنيين بالعملية من مشاركين و مؤطرين .

ثانيا: مرحلة الإنجاز:
نعني بها مرحلة التنفيذ الفعلي للعملية التكوينية بحضور كل المعنيين، من مؤطرين و متكونين.
ينبغي أن نشير هنا إلى أن الفكرة السائدة عند العديد من المعلمين، في غالب
الأحيان، أن العملية التكوينية(يوم دراسي أو ندوة تربوية أو ملتقى)، ما هي إلا إهدار للمال و الجهد، و مضيعة
للوقت مقابل مردود ضعيف أو منعدم، يمكن قبول هذه الفكرة، خاصة عندما لا
تؤخذ أراء المتكونين بعين الاعتبار، و لا تضبط حاجاتهم إلى التكوين.

و لتفادي كل ذلك ينبغي على المشرفين على العمليات التكوينية اعتماد جملة من الأساليب في العمل، تذكر منها:
*-1-الوضوح: أي أن تكون أهداف كل عملية تكوينية واضحة في أذهان المتكونين.
*-2-الصرامة : و ترتبط باحترام المواعيد، أي أن كل نشاط مبرمج خلال العملية، ينبغي أن يبدأ في حينه، و ينتهي في الوقت المقرر له.
*-3-التنظيم:أي لا يترك أي شيء للصدفة إذ على كل عنصر من هيئة التأطير أن يعي جيدا
المهمة المسندة إليه، و يعمل على تنفيذها في المكان و الزمان المعينين لها.
*-4-الكفاءة:ينبغي أن يحس المتكون، خلال الندوة، بأنه فعلا يكتسب معارف أو مهارات أو
مواقف لا خبرة له بها فيما سبق، و هذا بطبيعة الحال لن يتأتى إلا إذا كان
المؤطرون من ذوي الكفاءة المطلوبة.
*-5-التنشيط: إن أسلوب التنشيط التعاوني- خلاف التسلطي أو التسيبي – يمكن المتكونين من الاندماج في نشاطات العمليةعن طواعية.

إن العمل بهذه الأساليب سوف يجعل المتكونين يهتمون بالعملية التكوينية، و ينغمسون في
جوها وجوهرها، و يقبلون المشاركة في االعمليات اللاحقة بدافع البحث عن المعرفة، و
ليس خوفا مما يسلط عليهم من عقاب في حالة الغياب.
ويمكن أن نلخص الخطوات التي تمر بها مرحلة الإنجاز، و الشروط المصاحبة لها في ما يأتي :
1- -الافتتاح الرسمي للعملية التكوينية(النشيد الوطني) و ما يصاحبه من ترحاب و تقديم للمؤطرين.
2- التذكير بالبرنامج.(جدول الأعمال)
3- تقديم العروض و إنجاز الأعمال في المواعيد المحددة لها.
4- احترام طرق العمل و عدم الخروج عن المضامين (المحتويات).
5- توزيع الوثائق (نشرات – ملخصات العروض – ببيوغرافيا.أقراص مضغوطة..)
6- تعديل البرامج عند الضرورة القصوى.
7- تعيين مقرر.

ثالثا: مرحلة التقويم:
كثيراما تهمل هذه المرحلة، رغم أنها مرحلة لا يمكن الاستغناء عنها في أية عملية
تكوينية، إذ " أن نهاية العملية التكوينية الحالية، هي بداية العملية المقبلة "، و
هكذا فمرحلة التقويم هذه تهدف إلى تحقيق جملة من الأغراض منها:
1- - تلبية الرغبة التي تتولد عند المتكونين في أبداء عما جرى في الندوة و الإفصاح عن درجة رضاهم في
بلوغ الأهداف المسطرة.
2-- مساعدة المشرف (أو المشرفين) على تعديل أو تحسين أو توجيه عملية التكوين
لتصبح أكثر فعالية، و ذلك بالاعتماد على الملاحظات و الاقتراحات التي
بقدمها المشاركون كتابيا.
3- -حصر حاجات المتكونين من حيث ما ينبغي أن يدعم إذا لم يحض بالدراسة الوافية في العملية السابقة،
أو من حيث ما ينبغي أن يدرج في المخططات التكوينية اللاحقة.
4- -تأكد الهيئات الرسمية من أن عملية التكوين تنتج عنها فعلا بعض التغيرات في
سلوكات المتكونين، مما يجعل النظام التربوي يرتقي في المردود إلى ما هوأحسن.
يتم تقويم العملية التكوينية التربوية في فترتين:
* الأولى: - تنجز في:
*-1-نهاية العملية، و هو ما يمكن أن نطلق عليه التقويم العاجل
و فيه يعطي المتكون انطباعه من حيث درجة رضاه و قدرته على استثمار ما قدم له خلال العملية التكوينية ، و كذا حاجاته المستقبلية.

* -2-الثانية: و تجري بعد مرور أكثر من أسبوعين من عقد العملية التكوينية على أن يرسل الاستبيان عن طريق
البريد. إن هذه المدة الفاصلة بين العملية و تقويميها، تسمح للمتكون بمراجعة النفس، و ضبط بعض القضايا التي يكون قد غفل عنها أثناء التقويم العاجل.
و خلاصة القول هنا، أن نجاح الندوة مرهون بالإعداد الجيد لها و حسن إنجازها، و موضوعية تقويميها وبالمختصر المفيد:
* نشاطات التكوين *

المهمة الرئيسية لمفتش التربية الوطنية هي : التكوين .
1. مجالات نشاط المفتش :
• التكوين الأولي .
• التكوين المتواصل .
• التكوين المستمر .

2. أهداف نشاطات التكوين :
• إعداد المخطط السنوي للتكوين .
• توظيف الأهداف الوطنية / والأهداف الخاصة الميدانية .
ـ عملية تحضير المخطط السنوي تتضمن :
• تحليل وتحديد حاجات التكوين .
• تحديد الأهداف والغايات وتصنيفها وفق الأولويات .
• تنظيم الموظفين حسب المستوى والحاجات الخاصة (الخلايا).
• تخطيط وبرمجة العمليات من حيث :
ـ الموارد البشرية/والوسائل المادية .
ـ محتويات التكوين .
ـ المستلزمات المالية .
ـ تنظيم الوقت .
ـ تقييم عمليات التكوين .
ـ متابعة عمليات التكوين ومراقبة نتائجها في الميدان .

3.الإجراءات العملية :
• وضع البطاقة التقنية التربوية والمالية .
• تعيين المؤسسة التي تتوفر فيها شروط الاستقبال .
• تعيين المؤطرين .
• استدعاء المعنيين بالعملية .
• إعداد التوثيق والوسائل المادية .
• تحرير محاضر إخبارية لتلخيص محتويات ونتائج العملية:
(تقرير عن نشاط تكويني ) توجه نسخة إلى :
ـ مديرية التربية .
ـ المفتشية العامة للبيداغوجيا.
ـ مديرية التكوين .
* تنصيب لجان للتفكير والبحث واستغلال النتائج وتوظيفها .
4.اليوم الدراسي :
1.المفهوم : يرمي اليوم الدراسي إلى :
ـ التفكير المشترك حول إشكالية هامة في النظام التربوي .
ـ وصف مفصل ومدقق للقضية المطروحة .
ـ استكشاف الخلل وتحليل الظاهرة واقتراح الحلول .
• وهذا النوع ( اليوم الدراسي) يتطلب المشاركة الفعلية للمتكونين المعنيين واستغلال تجاربهم ، ومهمة المفتش تتمثل في القيام بتنشيط وترقية التفكير قصد إبراز المعلومات والتجارب .

2. الإجراءات العملية :
• مرحلة الإعداد :
ـ تحديد الموضوع المعني باليوم الدراسي .
ـ بطاقة فنية توضح جوانب الإشكالية المعنية باليوم الدراسي .
ـ تحضير التوثيق والوسائل اللازمة .
ـ إرسال الاستدعاءات في الوقت المناسب .
ـ إعلام المشاركين بالموضوع مع طلب تحضيره في ورقة خاصة .
• مرحلة الإنجاز:
ـ العرض التوجيهي للمفتش .
ـ مساهمة المؤطرين .
ـ أعمال الأفواج :
1.معالجة الموضوع المطروح .
2.تحليل المعلومات .
3.اقتراح الحلول .
4.عرض تقارير الأفواج .
* تبني الوثيقة الإستخلاصية <الإضبارة >.
ـ وثيقة سبر آراء حول اليوم الدراسي (التنظيم- المحتوى).
• الاستغلال والمتابعة :
ـ بعث الوثيقة الاستخلاصية إلى المصالح المعنية(التقرير+الإضبارة).
ـ تشكيل ملف كامل لليوم الدراسي وترتيبه في الأرشيف .
* المتابعة الميدانية للإجراءات والنتائج المتوصل إليها والمتفق عليها .

http://cem200.ahlamontada.net

4 رد: مقياس هندسة التكوين 10 ساعات في الأحد أبريل 02, 2017 4:46 pm

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية
الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية2



مفهوم هندسة التكوين
تمهيد :
لا جدال في أنّ التربية تحتلّ موْقعاً محورياً في مجموع العوامل الفاعلة في البناء الحضاري، لكوْنها تستمدّ أهمّيتها المرموقة من كوْن الإنسان هو مركز الاستقطابات التي تستند إليه ديناميكية التحوّلات الحضارية المتتالية ...
لِذا، يخضع المتكوّنون إلى عدّة مراحل تكوينية بالمركز الوطني لتكوين مستخدمي التربية وتحسين مستواهم (أو بأحد فروعه الجهوية)، قصد إعدادهم/ تأهليهم لتحمّل المسؤولية الفعلية في مؤسساتهم.
مفهوم هندسة التكوين :
الهندسة (بالكسر) الجرئ من الأسود ومن الرجل المجرب الجيد النظر هُندس (الأمر بالضم) العلم به
المهندس: مقدر مجارى القنى (القنوات المائية) حيث تحفر.
الهندسة: مشتق من الهنداس (القياس) معرب آب انداز (قياس الماء) فأبدلت الزاي سينا لأنه ليست لهم دال بعده زاي.
أما الهندسة، فكلمة فارسية معربة، وفي الفارسية: إندازة، أي المقادير. قال الخليل: المهندس: الذي يقدر مجاري القنى ومواضعها حيث تحتضر، وهو مشتق من الهندزة، وهي فارسية، فصيرت الزاي سيناً في الإعراب، لأنه ليس بعد الدال زاي في كلام العرب."
وقال بعضهم: هي إعراب: أنديشه، أي الفكرة، وليس ذلك بصحيح. فإن في بعض كلام الفرس: إندازه با اختر ماري بايد، أي الهندسة يحتاج إليها مع أحكام النجوم. وقد يقع هذا الاسم على تقدير المياه، كما قال الخليل، لأنه نوع من هذه الصناعة وجزء لها."
تعرف الهندسة علميا بأنها السلامة والاقتصاد
ولذلك فجميع المهندسين مهما اختلفت مجالاتهم وتخصصهم لابد أن يراعوا في تصميمهم أو عملهم بالدرجة الأولي السلامة ومن ثم الاقتصاد.
حيث انه بالإمكان لأي شخص أن يقوم ببناء منزل مثلا ولكن هل اخذ بالاعتبار مدى السلامة وهل تم بناؤه بأقل تكاليف.
مفهوم التكوين :
الجمع: تكوينات تَكْوينُ العالَمِ كانَ بِإِرادَةِ الخالِقِ: خَلْقُهُ، أَيْ إِخْراجُهُ مِنَ العَدَمِ إلى الوُجُودِ. سِفْرُ التَّكْوينِ: أَوَّلُ أسْفارِ الكِتابِ الْمُقَدَّسِ، التَّوْراةِ. تكوين: تركيب، بنية، إنشاء. تكوين: تدْريب. تكوين: تربية وتعليم. تكوين: صورة، هيئة.
كوَّنَ، يكوِّن، تكوينًا، فهو مُكوِّن، والمفعول مُكوَّن.
كَوَّنَ فَرِيقاً مِنَ اللاَّعِبِينَ: أَوْجَدَهُ، أَحْدَثَهُ. كَوَّنَ فِكْرَةً عَنِ الْمَوْضُوعِ: شَكَّلَهَا. كَوَّنَ جُمْلَةً مُفِيدَةً: صَاغَهَا. كَوَّنَ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ: عَلَّمَ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ. كَوَّنَ أَجْيَالاً مِنَ الطَّلَبَةِ: دَرَّبَهُمْ عَلَى اكْتِسَابِ الْمَعْرِفَةِ الثَّقَافِيَّةِ، عَلَّمَهُمْ، ثَقَّفَهُمْ. كَوَّنَ الشيءَ: ركَّبَهُ بالتأليف بين أَجزائه.
هو مجموعة أو سلسة من النشاطات التدريبية التي تنظم العاملين الموجودين فعلاَ في المهنة، لتنمية كفاءتهم وتحسين خدماتهم الحالية والمستقبلية، عن طريق استكمال تأهيلهم لمواجهة ما يستحدث من مشكلات تربوية.
أو هو كل برنامج منظم ومخطط يمكن العاملين من النمو في المهنة بالحصول على مزيد من الخبرات وكل ما من شأنه أن يرفع من العملية التربوية ويزيد من طاقة الموظف الإنتاجية.
أو هو برنامج مخطط ومصمم لزيادة الكفاءة الإنتاجية، عن طريق علاج أوجه القصور، أو تزويد العاملين في مهنة التعليم بكل جديد من المعلومات والمهارات والاتجاهات، بزيادة كفاءتهم الفنية وصقل خبراتهم.
يُمكننا إجمال تعاريف التكوين السابقة في كوْنه ... »إنماء تربية ثقافية واجتماعية ومعنوية لدى الفرد، من خلال تزويده بتراكمات معرفية نظرية وتطبيقية، ضرورية لممارسة وظيفة معيّنة. «
أن نُكوّن يعني:
أن نُخطط، أن نَتدخّل، أن نُقوّم (planifier, agir, évaluer) ففي مرحلة التخطيط، يجب التفكير في المرحلتيْن المواليتيْن، إذْ بدونهما، يُخشَى أنْ تتفرّع (diverge) هذه المركّبات الثلاثة فيفقد التعلّم/ التكوين انسجامه، ويعبّر عنه "موريسات" في قوْله: " يُخْشَى أن يتقطّع شريط التكوين"...
أبعاد التكوين
البعد الأول:
يتمثّل في تحيين التراكم المعرفي الأولي المتوفر لدى كل متكوّن والعمل على تنميته وإثرائه بما يمكّنهم من اكتساب رصيد تربوي يؤهلهم للممارسة البيداغوجية الفاعلة.
البعد الثاني:
ويتمثل في إستراتيجية التدريس وميكانيزمات وشروط تحقُّق التعلم، ومن ثمّ التحكّم في فنيات العمل، ناهيك عن ضرورة تدعيم معارفهم الأكاديمية بالجانب التشريعي والإداري والديداكتيكي بما في ذلك من تخطيط بيداغوجي فعال، وتدريب فعلي على ديناميكية الجماعات وكيفية تنشيطها، وإلى قانون التواصل والاتصال سواء أكان ذلك داخل القسم أو في الساحة أو خارج المؤسسة مع المتعلمين أو أعضاء الإدارة أو الأولياء أو الأعضاء التشاركيين الفعالين في المؤسسة ... فضلا عن بلورة وعْي علمي حول المرحلة النفسية الدقيقة للمتعلمين.
أضف إلى ذلك أنّ مرحلة الملاحظة - بشقيها العفوية والمقنّنة - تشكّل فرصة مواتية للمتكوّنين للاتصال العياني بالقسم / بالإدارة وبالاستئناس بالمناخ التعليمي، ورصد مختلف المهارات والبحوث التي ينجزها المتكوّن، أو من المفترض أن ينجزها، وفق شبكة معدَّة سلفًا لذات الغرض، لينتقل بعد ذلك، وبشكل متدرّج، من مرحلة الملاحظة إلى مرحلة أرقى تختبر فيه جاهزيته واستعداده لتحمّل المسؤولية في موقف تعليمي/ إداري/إشرافي. يعقبها نقاش مفتوح وهادف بين المتكونين.
أنواع التكوين :
- التكوين الأكاديمي: Formation académique
تكوين محوره المعارف المرتبطة بالمواد التي سيكلف المتكون بتقديمها.
- التكوين السريع: Formation accélérée
تكوين في صيغة أيام تدريبية لفائدة فئات مستهدفة معيّنة يكون هدفه غالبا استدراك المعارف أو المهارات، أو تحسيسهم بمعطيات طارئة، أو اطلاعهم على مستجدات تربوية يمكنهم فهمها وتطبيقها.
التكوين عن بعد: Formation à distance
نمط من التدريس يُمكّن الأفراد من التواصل بالمعلومات في منازلهم أو مقرات عملهم (مثل التكوين بالمراسلة).
التكوين التناوبي: Formation alternée
تكوين يتمّ في صيغة فترات متناوبة، جزء منها يجري في مؤسسة تكوينية وجزء آخر في الميدان المتعلق بالمهنة (المؤسسة التعليمية) ويكون هناك - غالبا – ترابط بين الجزأيْن النظري والمهني
التكوين المستمر: Formation continuée
كل الأنشطة النظرية والتطبيقية المنظمة من طرف جهاز رسمي لفائدة فئات معينة من الموظفين، إما في أوقات عملهم أو خارجها، انطلاقا من أهداف واضحة ومحددة، غايتها الرفع من مستوى قدراتهم الفكرية والمهنية، بأساليب متنوعة كاللقاءات والندوات والملتقيات والمحاضرات وورشات العمل وغيرها من الصيغ. وترمي جميع هذه الأنشطة- على المستوى العام – إلى تحسين وزيادة مردودية العمل، وجعله ملائماً للمتطلبات المتجدّدة من جهة، أو منسجماً مع معطيات العلوم التربوية من جهة ثانية.
التكوين الأساسي / القاعدي: Formation de base
تكوين يُتيح اكتساب المعارف وتنمية القدرات والمهارات الضرورية لتعميق المعارف أو اكتساب معارف جديدة أو تنمية مهارات وقدرات في مجال معيّن... كما يتيح اكتساب أدوات أساسية وضرورية للراشدين قصد مزاولة أدوارهم أو متابعة دراستهم.

http://cem200.ahlamontada.net

5 رد: مقياس هندسة التكوين 10 ساعات في الأربعاء يوليو 19, 2017 10:55 am

Admin


Admin
هندسة التكوين





 




مدخل إلى هندسة التكوين
لا جدال في أنّ التربية تحتلّ موْقعاً محورياً في مجموع العوامل الفاعلة في البناء الحضاري، لكوْنها تستمدّ أهمّيتها المرموقة من كوْن الإنسان هو مركز الاستقطابات التي تستند إليه ديناكيمية التحوّلات الحضارية المتتالية...



 




لِذا ، يخصع المتكوّنون إلى عدّة مراحل تكوينية بالمركز الوطني لتكوين مستخدمي التربية وتحسين مستواهم (أو بأحد فروعه الجهوية )، قصد إعدادهم/ تأهليهم لتحمّل المسؤولية الفعلية في مؤسساتهم.



 




وتستهدف هندسة  التكوين، عادة، تحقيق بُعدَيْن أساسييْن :



 




- البعد الأول يتمثّل في تحيين التراكم المعرفي الأولي المتوفر لدى كل متكوّن والعمل على تنميته واثرائه بما يمكّّنهم من اكتساب رصيد تربوي يؤهلهم للممارسة البيداغوجية والتربوية و الادارية  الفاعلة.
- ويتمثل البُعد الثاني في استراتيجية التنشيط  وميكانيزمات وشروط تحقُّق  الفاعلية ، ومن تمّ التحكّم في فنيات  الكفاءة المهنية ، ناهيك عن ضرورة تدعيم معارفهم الأكاديمية بالجانب التشريعي والاداري والديداكتيكي بما في ذلك من تخطيط بيداغوجي فعال، وتدريب فعلي على ديناميكية الجماعات وكيفية تنشيطها، وإلى قانون التواصل والاتصال سواء أكان ذلك داخل القسم أو في الساحة أو خارج المدرسة مع المتعلمين أو أعضاء الإدارة أو الأولياء أوالأعضاء التشاركيين الفعالين في المؤسسة ... فضلا عن بلورة وعْي علمي حول المرحلة النفسية الدقيقة للمتعلمين..



 




أضف إلى ذلك أنّ مرحلة الملاحظة- بشقيها العفوية والمقنّنة- تشكّل فرصة مواتية للمتكوّنين للاتصال  المباشر  بالقسم / بالإدارة وبالاستئناس بالمناخ التعليمي، ورصد مختلف المهارات والبحوث التي ينجزها المتكوّن، أو من المفترض أن ينجزها، وفق شبكة معدَّة سلفًا لذات الغرض، لينتقل بعد ذلك، وبشكل متدرّج، من مرحلة الملاحظة إلى مرحلة أرقى تختبر فيه جاهزيته واستعداده لتحمّل المسؤولية في موقف تعليمي/ إداري. يعقبها نقاش مفتوح وهادف بين المتكونين تحت اشراف الأستاذ المؤطر.
ويصبّ هذا التكوين المندمج- التكوين النظري والتكوين التطبيقي- في اتجاه تأهيل المتكوّن لمواجهة المواقف التربوية المتنوّعة بالقسم أو خارجه والتي تستدعي منه استحضار وتسخير كل القدرات والمهارات العلمية والتربوية المكتسبة وتطوير وتنمية مؤهلاته الذاتية الآنية
والمستقبلية. والواقع أن فترة التكوين من أجل تحمّل المسؤولية الفعلية، دفعت بالمتكوّنين إلى تشكيل نظرة جنينية حول التكوين النظري ومدى ارتباطه بواقع الممارسة الميداني. وفي هذا السياق علينا أن نطرح السؤال التالي ونتوخّى الإجابة عنه من طرف المتكوّنين في نهاية العملية التكوينية: هل يجب تكييف التكوين النظري مع واقع المدرسة؟ أم يجب تطوير المدرسة حتى يتسنّى لها إدماج كل النظريات البيداغوجية الرّامية إلي الارتقاء بالمنظومة التعليمية في بلادنا؟ وإن كنتُ شخصيًا أومِن بأنّ التكوين ليس ما هو كائن ( المنطلق) بل ما يجب أن يكون ( المأمول ).



 




 




 التكوين هو فعل بيداغوجي يُكتسَب وينبني، وليس مجرّد تسجيل للمعلومات أو مجرّد تعليم لعادات معيّنة... فالتكوين ينبغي أن يسعى إلى البناء وإلى تحليل المواقف البيداغوجية المختلفة بقدر الامكان ( Morisseau Menager 1985 (. ( عن معجم علوم التربية – مصطلحات البيداغوجيا والديداكتيك- لجماعة من المؤلفين المغاربة- ص.149).



 




ما هي أنواع التكوين ؟



 




التكوين الأكاديمي –Formation académique



 




- تكوين محوره المعارف المرتبطة بالمواد التي سيكلف الأستاذ بتدريسها.(Debesse,M.1978).



 




التكوين السريع – Formation accélérée



 




تكوين في صيغة أيام تدريبية لفائدة فئات مستهدفة معيّنة يكون هدفه غالبا استدراك المعارف أو المهارات ، أو تحسيسهم بمعطيات طارئة، أواطلاعهم على مستجدات تربوية يمكنهم من فهمها وتطبيقها.



 




التكوين عن بعد – Formation à distance



 




نمط من التدريس يُمكّن الأفراد من التواصل بالمعلومات في منازلهم أو مقرات عملهم (مثل التكوين بالمراسلة.Legendre,R 1988)



 




التكوين التناوبي – Formation alternée



 




تكوين يتمّ في صيغة فترات متناوبة، جزء منها يجري في مؤسسة تكوينية وجزء آخر في الميدان المتعلق بالمهنة (المؤسسة المدرسية) ويكون هناك- غالبا – ترابط بين الجزأيْن النظري والمهني ( Legendre )



 




التكوين المستمر – Formation continue, continuée



 




كل الأنشطة النظرية والتطبيقية المنظمة من طرف جهاز رسمي لفائدة فئات معينة من الموظفين (المدرسين على الخصوص)، إما في أوقات عملهم أو خارجها، انطلاقا من أهداف واضحة ومحددة، غايتها الرفع من مستوى قدراتهم الفكرية والمهنية، بأساليب متنوعة كاللقاءات والندوات والملتقيات والمحاضرات وورشات العمل وغيرها من الصيغ. وترمي جميع هذه الأنشطة- على المستوى العام – إلى تحسين وزيادة مردودية التعليم، وجعله ملائماً للمتطلبات المتجدّدة من جهة، أو منسجماً مع معطيات العلوم التربوية من جهة ثانية.



 




تتطلب خطط التكوين المستمر :
1- تحليل حاجات الفئات المستهدفة وترقّباتهم. 2- بلورة أهداف التكوين . 3- اختيار الخطة والأنشطة والوسائل المناسبة .
4- تنفيد خطة التكوين. 5- تقويم خطة التكوين ونتائجها بمعرفة مدى تحقق التقدّم والتطوّر في تلبية الحاجات.



 




التكوين الأساسي / القاعدي – Formation de base



 




تكوين يًتيح اكتساب المعارف وتنمية القدرات والمهارات الضرورية لتعميق المعارف أو اكتساب معارف جديدة أو تنمية مهارات وقدرات في مجال معيّن... كما يتيح اكتساب أدوات أساسية وضرورية للراشدين قصد مزاولة أدوارهم أو متابعة دراستهم

يُمكننا اجمال تعاريف التكوين السابقة في كوْنه « ... انماءُ تربية ثقافية واجتماعية ومعنوية لدى الفرد، من خلال تزويده بتراكمات معرفية نظرية وتطبيقية، ضرورية لممارسة وظيفة معيّنة ».
أن نُكوّن يعني:
أن نُخطط، أن نَتدخّل، أن نُقوّم (planifier, agir, évaluer). ففي مرحلة التخطيط، يجب التفكير في المرحلتيْن المواليتيْن، إذْ بدونهما، يُخشَى أنْ تتفرّع (diverge) هذه المركّبات الثلاثة فيفقد التعلّم/ التكوين انسجامه، ويعبّر عنه "موريسات" في قوْله: " يُخْشَى أن يتقطّع شريط التكوين"...
إنّ اعداد أيّ عملية تكوينية يبْدأ أساساً من اعداد مخطط للتكوين (Plan de formation ) وبهذا، فإنّ هذه العملية تقتضي إدماج المكوّنات الأساسية التالية: الغرض من التكوين- المحتويات- الأهداف- النشاطات والمهام التكوينية - الوسائل والوسائط البيداغوجية- أدوات القياس والتقويم...
فما معنى التخطيط للعملية التكوينية ؟ التخطيط للعملية التكوينية، يعني اعداد وثيقة من وظائفها»تقديم نشاط (أو مجموعة أنشطة، نظرية وتطبيقية ) بتوضيح مكوّناته المختلفة، وتحديد الأدوار المنوطة بكلّ من المكوِّن والمتكوِّن « ... ينبغي اعداد مخطّط التكوين بكيفية تبيّن
احتياجات المتكونين من حيْث المضمون، ومن حيْث الأهداف (أهداف التكوين والأهداف البيداغوجية ) التي هي بدوْرها توحي مباشرة باستراتيجيات التدخّل وطرائق التنفيذ.
الكلّ يؤدّي إلى أدوات القياس التي تُثبت مدى فعالية الحاجيات المقدّمة في تحقيق المهارات المنشودة ( الانتظارات – Les attentes )، وفي نفس الآن مدى تحقّق الأهداف المسطّرة.
الـتـخـطـيـط :
إنّ اعداد أيّ عملية تكوينية يقتضي معرفة توجّهات البرنامج الكبرى (المعبًرعنها بالغايات) لأنّهـا تُمَوْقِع مستوى التعلّم/ التكوين السابق وأولوياته.
ولهذا، وجب على كلّ مكوّن / أستاذ أن يحلّل البرنامج التكويني/ التعلمي في بداية السنة، ويعمل على ترتيب أهدافه بَدْءاً من العامة منها إلى الخاصة فالإجرائية، فيُحْدث منها مجموعة اتّصالية (un continuum) متجانسة العناصر، تمكّنه من الانتقال بسهولة
من عنصر لآخر.
لرئيس المؤسسة مسئولية اعداد مخطط التكوين في مؤسسته. لكن، كيف يتمّ اعداد مخطط التكوين ؟ وهل التكوين هو الحل للإشكال ؟ أيُّ
تنظيم للمؤسسة يجعل منها مؤسسة فعالة ؟
مخطط التكوين :
من أهمّ انشغالات المكوّن التخطيطُ البيداغوجي...
إنّ التخطيط البيداغوجي يقتضي توزيع المحتويات وأهداف التكوين، تصوُّرَ وتنظيمَ مختلف العناصر المكوّنة لوضعية التكوين، اتّخاذ اجراءات تقويم المتكوّنين... وإنّ أنجع وسيلة- على المكوّن أن يتمرّن عليها لتسهيل مهامّه وضمان فعالية تكوينه- هي ما يُسمَّى بـ"مخطّط التكوين"(le plan de formation). فما هو مخطط التكوين وماذا يعني؟
يقول "قوبيل ولوزينيان": يُعتبَر مخطط التكوين نقطة التقاطُع بيْن البرنامج التكويني والمتكوّن في محيط خاص ومجال زمني محدّد من أجل تكوين المتربّص، تحسين أدائه وتطوير مهاراته.
أمّا "موريسات" فإنه يتعرّض مباشرة إلى وظائف مخطط الدرس ( plan de cours ) في قوله:"من الوظائف الأساسية لمخطط الدرس تقديم درس واضح ودقيق بكل مكوّناته المختلفة، وتحديد الأدوار التي ينبغي أن يقوم بها كل من المعلّم والمتعلّم حسب المهام المنوطة بكليْهما.
بالنسبة للمتكوّن، يُعتبَر مخطط التكوين "دليلا للتعلّم"( un guide d’apprentissage ) إذْ إنّ من وظائفه الأساسية ارشاد المتكوّن إلى ما يُنتظَر منه استيعابه من معارف، قدرات،استعدادات، مهارات، كفايات ... واطلاعه على الأهداف المرصودة قبل انطلاق العملية التكوينية قصد تحفيزه والزجّ به في البحث وطلب المعرفة... أمّا بالنسبة للمكوّن، فإنّ مخطط التكوين يسمح له بالتحكّم في مجريات النشاط التكويني واحترام أهدافه، كما يسمح له بالتنسيق بيْن مختلف النشاطات الرّامية إلى تحقيق نفس الأهداف. بالاضافة إلى كوْنه (مخطط التكوين) يفرض على المكوّن (أثناء عملية الإعداد) التفكير المنطقي في المتغيّرات المهارية التي ينبغي إكسابُها المتكوّنين وفي الكيفية التي تسمح له بتطوير مستوياتهم.
ما هي مكوّنات مخطط التكوين؟
تتمّ عملية تخطيط التكوين في مستويات مختلفة (تكوين تناوبي/تكوين إقامي )؛ وبناء عليه، فإنّ مساعي بناء مخطط التكوين تدور كلها
حول بنية رئيسية : نوعية الانتظارات ((les attentes الأكثردقّة ووضوحًا بدْءاً من أغراض العملية إلى الأهداف العامة فالخاصة، إلى المهام التقويمية... ويمكن تحديد هذه المركّبات كالآتي:
- الغرض أو أغراض العملية التكوينية.
- الفئة المستهدفة.
- الأهداف العامة.( أهداف التكوين )
- الأهداف الخاصة / الاجرائية. ( الأهداف البيداغوجية ).
- المضامين والنشاطات التطبيقية.
- الوسائط البيداغوجية (الديداكتيكية ).
- مهام التقويم.
دومينيك موريسات وشريط التكوين



 




إنّ المكوّن المكلّف بتحقيق أهداف برنامج تكويني يجد نفسه مكلّفا في ذات الوقت بتحويل أهداف هذا البرنامج ( برنامج التكوين ) إلى أهداف العملية التكوينية،مكلّفا بالبحث عن أنجع الوسائل لتحقيقها، مكلّفا بالبحث عن تناسق وتماسك هذه المركبات، مكلّفًا بإعداد مهام التقويم الملائمة،مكلّفًا في النهاية بالتصريح عن مدى تحقّق هذه الأهداف... لذا، وجب عليْه التخطيط المُحكَم في كل مساعيه... يُجملها "دومينيك موريسات" في ماأسماه بـــ "شريط التكوين" كالآتي:











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]











1ـ أغـراض الـعملية التكوينية:
إنّ تقديم نشاط ( تعليمي/ تكويني )، مهما كانت مدّته (في بضع دقائق أو عدّة أيام)، هوعبارة عن استجابة مُلحّة لاحتياجات الفئة المستهدفة. هذه الاحتياجات، بعد تشخيصها، تحليلها وضبطها، يُعبَّرعنها في شكل "انتظارات". هذه الانتظارات هي أغراض العملية التكوينية بعيْنها.إنها عبارة مُصرَّح بها، تحدِّد بصفة إجمالية نوايا المكوّن المتّبعة خلال عملية تكوينية أو حصة دراسية، لكنها كثيرة
التجريد بحيْث لا تحدّد لا المدّة الزمنية المخصصة لتنفيذها ولا النتائج القابلة للقياس. (موريسات.ص15)
ـ إنّ أوّل مرحلة استنباطية يقوم بها المكوّن لبناء مخطط التكوين هي –إذن- تحديده لأغراض العملية، لأنّ هذه الأغراض هي التي ستقوده وتوجّهه في تسيير نشاطاته... إنّ السؤال الأساس الذي ينبغي ألاّ يغيب عن المكوّن وهو يخطط لعمليته هو دائما: "ماذا يُنتظرأن يفعله المتكوّن الذي استوْعب ماتوخّينا منه استيعابه؟ "
يتركّب هذا السؤال من عناصر مفتاحية ينبغي الوقوف عندها وتوضيحها:
ماذا يُنتظَر فعلُه ؟
تعبّر عن السلوكات التي ينبغي الحصول عليها كنواتج آدائية قابلة للملاحظة والقياس والحكم عليها كميًا وكيفيًا...
- المتكوّن :تمثّل الفاعل أي الفرد المستهدَف، مع الأخْذ بعيْن الاعتبار احتياجاته وما ينبغي أن يكون عليْه في نهاية التكوين...
- الذي استوْعب : تحدّد مسْعى التغيّر الذي يحدث (السيرورة كمضمون للقياس)، أو الذي حدث فعلاً (المنتوج كمضمون للقياس)...
- ما توخّينا منه استيعابه: تشير إلى الأهداف البيداغوجية (معارف-مهارات- مواقف-قدرات...) مُستمدَّة من البرنامج التكويني، رَامَ المعلّم إلى تحقيقها أو المهارات والسلوكات المتوقَّعَة في إطار المهامّ...
لذا، ينبغي أن يشمُل الغرض العناصر الأساسية الثلاثة الآتية:
اـ
فئة المتكوّنين المُستهدَفة(La population cible)مثل: يجب أن يكون المتعلّم / المتكوّن قادراً على... أو : في نهاية العملية التكوينية،يكون المتكوّن قادراً على...(ولا مانع إن دعّم المكوّن هذه الأهداف بمعايير كدرجةالجودة،المدّة الزمنية...)
ب ـ
التغيّرات الدّاخلية الإجمالية باستعمال أفعال مثل: يطوّر؛ يكوّن؛ ينمّي؛ يتعرّف؛ يتذوّق؛يتحكّم...
جـ
محتوى اجمالي للعملية التكوينية: مثال :
- في نهاية العملية، يجب أن يكتسب المتكوّن الماماً شاملا بكيفية تسيير...
- في نهاية العملية، يتحكّم المتكوّن في تقنية بناء الأسئلة .
2- المحتويات:
ذكرنا في المرحلة الاستنباطية الأولى (الأغراض) محتوى العملية التكوينية، ولكن بصفة إجمالية إذْ يغلُب عليها نوعٌ من الغموض والتجريد (
المام شامل بكيفية تسيير المؤسسة - تقنية بناء الأسئلة). وفي هذه المرحلة ينبغي تجزئة هذا المحتوى، تفريعه إلى عناصر تُضْفي عليْه نوعًا من الوضوح والدّقة.
كيف يتمّ ذلك ؟
يجيب عن هذا السؤال الأستاذ الباحث"بريجينت" في قوْله :
*- نُحْصي جميع العناصر التي يمكن التعرّض لها.
*- نوازن هذه العناصر حسب درجة أهمّيتها وتلاؤمها مع هذا النشاط التكويني وحسب درجة الصعوبة بالنسبة للفئة المستهدفَة.
*- نقوم بعملية فرْزٍ واختزال حتّى لا نحتفظ إلاّ بما هو جدير، آخذين في الاعتبار عامل الوقت المخصَّص لهذاالدرس، مستوى
المتدرّبين، والوسائل المتوفّرة لديْنا...
3ـ أهـداف الـعملية التكوينية:
3ـ 1 ـ الأهداف العامة:
الهدف العام هو تصريح بالنوايا البيداغوجية، يوضّح (
بقليل من الدقّة) ما جاء في الأغراض، واصفًا ما يُنتظَر من المتكوّن فعلُه في نهاية العملية التكوينية. قد يُجزَّأ الغرض الواحد إلى عدّة أهداف عامّة. هذه الانتظارات (ما يُنتظَر من المتكوّن فعلُه أواكتسابه) تُحدَّد في شكل:معارف، مهارات، استعدادات، قدرات (الرجوع إلى صنافات الأهداف)...
من الناحية المفاهيمية، يوضّح الهدف العام هذه الانتظارات في شكل تغيّرات داخلية يُزْمع المكوِّن إحداثها لدى متكوّنيه.
بعد ضبْط محتوى العملية الإجمالي والغرض المستهدف، ينتقل المكوّن إلى تقسيم هذا المحتوى إلى عناصره الأساسية ويحاول أن يجيب من خلاله على السؤال التالي: "
إلى أيّ حدّ من التعقيد، أو الكثافة، أوالنوعية يمكن للمتكوّن أن يطوّر كفاياته من خلال هذا المضمون،
وما هو المسار التكويني الملائم الذي ينبغي انتهاجه لتحقيق هذاالهدف ؟"...فإذا عُدْنا إلى تساؤلنا الأول: "ماذا يُنتظَر أن يفعله المتكوّن الذي استوْعب ما توخّينا منه استيعابه؟ "والذي أجبْنا عنه في المرحلة الإستنباطية الأولى (الغرض) بـــ"عند نهاية هذه العملية التكوينية، ينبغي أن يتحكّم المتكوّن في تقنيات القياس والتقويم"، هذا السؤال يضعُنا أمام مهارة معقّدة (يتحكّم)ينبغي أن يكتسبها المتكوّن، ومهارة التحكّم تقتضي القدرة الفعلية على معالجة مجموعة من الوضعيات باستخدام المخزون المعرفي،القدرة على التصرّف والقدرة علىالتكيّف...
قد تكون الإجابة عن هذا السؤال بتفكيك "الغرض" إلى عناصر فرعية تُسمَّى"الأهداف العامة" وتكون كالتالي:
لكي يتحكّم المعلّم في تقنيات القياس والتقويم، يجب أن:
*- يعرف ويفهم أهمّ المفاهيم المستعملَة في مجالَي القياس والتقويم.
*- يعرف، يفهم ويطبّق القواعد المتلائمة (les règles pertinentes ) لبناء أدوات القياس والتقويم واستخدامها.
*- يعرف، يفهم، يطبّق ويحلّل النتائج الخاصة بوضعيات قياس وتقويم التعلّم الدّراسي.
*- يكتسب عادة بناء اختبارات جيّدة و يثمِّن نوعية أدوات القياس والتقويم داخل القسم.
3ـ 2.الأهـداف الـخـاصـة :
إذا توقّفنا، في اعدادنا لمخطط التكوين، عند حدود الأهداف العامّة، فإننا نخشى أن يُفقَد ذلك التّناغُم الذي ينبغي أن يكون بيْن المكوّن والمتكوّن فيما يتعلّق بإشباع احتياجات هذا الأخير واكسابه المهارات، كما يُخشَى أن تتعاظم التناقضات بيْن التّمثّلات الأولية
(les représentations initiales ) والنشاطات اليومية. هذه الانحرافات تنتج عن اختلاف الرّؤيا والتأويلات في فهْم الأهداف
العامة بين شخص وآخر حسب الوقت والظرف...
والسبب في ذلك يعود إلى الغموض وعدم الدقة في التحديد الذي يُصَاغ به الهدف العام.
وخيْرُ مثال على هذا الاختلاف من حيْث التصوّر والفهم والتأويل، هذه الصورة...






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



قدّمتها لمجموعة من الأساتذة وطالبتهم بالتعبير عمّا تمثّله، فكانت رؤياهم مختلفة وتأويلاتهم متعدّدة، بحيْث نظر إليها كل واحد منهم بمنظاره الخاص:
فهناك مَن رأى أنها تمثّل امرأة حسْناء في مُنتَهى الجمال، ومنهم مَن رأى فيها عجوزاً شمْطاء، ومنهم مَن ذهب خيالُه إلى تصوّر حيوانات مفترسة...

إنّ الأهداف العامة، كما تدلّ عليها تسميتها، تبقى شديدة التعميم، قابلة للتأويل... إذا أخذنا المثال الموالي:"أن يعرف التلميذ الحروف الهجائية"، فهناك مَن يفسّر هذه المعرفة على أساس حفْظها واستظهارها عن ظهْر قلْب، وهناك مَن يرى هذه المعرفة تتجلّى من خلال قدرة التلميذ على القراءة والكتابة، وهناك مَن يكتفي بالتعرّف عليها داخل سياق تركيبي...

تفاديا لهذه الاختلافات، لا بُدّ من الانتقال إلى مرحلة أخرى لتخطيط العملية التكوينية تكون أكثر وضوحاً ودقّة وهي مرحلة الأهداف الخاصة.
الهدف الخاص-إذن- هو هدف أكثر وضوحاً، هدف ملموس يصف بدقّة مجموعة من السلوكات أو الانجازات التي ينبغي أن يؤدّيها المتعلّم
لكي يُبَرْهن على حدوث التعلّم لديْه. إنّه هدف تعليمي مباشر يُنجَز في أمد قصيرجدّاً، يُحدّد بوضوح ما نَروم أن يتعلّمه التلميذ من خلال حضوره نشاطًا تعليميًا/تعلّميًا معيَّنًا يكون قابلاً للملاحظة والقياس... لذا، فالمعلّم، من خلال تحديده للهدف الخاص إنّما هو يُحدّد بالضبط مقدار التّراكم المعرفي ونوع المهارات التي يُقصَد تنميتُها لدى المتعلّم والتحكّم فيها...

إنّ الأهداف تفرض عليْنا عوْدةً ثانية إلى الأهداف العامّة والعمل على توْضيحها، فنطرَح التساؤلات التالية، تكون الإجابةعنها بمثابة أهداف خاصة:
1- ماذا يجب أن يُنجزه أوْ يفعله المتكوّن (التعبيرعن السلوك المنتظَر) ليُبرْهن على أنّه يعرف ويفهم أهمّ المفاهيم المستعملة في مجالَي "القياس والتقويم " ؟
2- ماذا يجب أن يُنجزَه أو يفعلَه المتكوّن لكي يُبرْهن على أنّه يعرف، يفهم ويطبّق القواعد المتلائمة لبناء واستعمال أدوات القياس والتقويم؟
3- ماذا يجب أن يكون قادراً على فعله لكي يبرْهن على أنه يعرف، يفهم،يطبّق ويحلّل النتائج الخاصة بوضعيات " قياس وتقويم المردود الدراسي " ؟
4- ماذا يجب أن يكون قادراً على انجازه لكي يبرْهن على أنه اكتسب عادة بناء اختبارات جيّدة، ويثمّن نوعية أدوات القياس والتقويم داخل القسم؟
بالتمعّن في كلّ هدف عام، وبالإجابة عن كلّ سؤال مطروح، يمكن للمكوّن- حينئذ-احصاء مجموعة من الأهداف الخاصة، مجموعة من السلوكات التي تمثّل بوضوح ما يُنتظرأن يُؤدّيَه المتعلّم كدليل على تعلّمه؛ فيكون الجواب عن السؤال الأول كالآتي:
- يجب أن يُعطي تعريفًا نصّيًا لأهمّ المفاهيم المستعمَلة في القياس والتقويم...
- يجب أن يُعطي أمثلة ملموسة تمثّل هذه المفاهيم...
- يجب أن يوضّح الوضعيات التي تصوّر هذا المفهوم أوذاك...
- انطلاقًا من نصوص حول القياس والتقويم، يجب أن يشرح المحتوى، يلخّص الوضعيات...

في الأهداف العامة، تُترجَم النّوايا في شكل عبارات شاملة، في حين إنّ الهدف الخاص يُعبَّر عنه في شكْل سلوكات تحدّدها بدقّة الأفعالُ السلوكية القابلة للملاحظة والقياس.
إنّ قابلية الفعْل السلوكي للملاحظة والقياس تجعل منه قضية حسّاسة أثّرت كثيراً،في السنوات الأخيرة، على المعلّمين حتّى أنّ بعضهم أصبح لا يولي الاهتمام إل اّلهذه الأفعال ممّا أدّى بالباحثين في مجالَي التعليم والتقويم إلى تخصيص حيّز وافرلها فحدّدوها وقنّنوها في صنافاتٍ وفْق المجالات الثلاثة: المعرفية،الوجدانية والحس حركية.




[rtl]
[/rtl]

http://cem200.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى