منتدى متيجة للعلوم الفيزياية والتكنو لوجية

منتدى خاص بدروس واختبارات كل المواد من الابتدائي الى الجامعي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مقياس تسيير القسم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 مقياس تسيير القسم في الجمعة مارس 31, 2017 8:06 pm

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2


مقياس تسيير القسم 









تسيير القسم البيداغوجي









 













تسيير القسم البيداغوجي فن لا يجيده إلا من يعرف تطبيق الأساليب التربوية الصحيحة ، وهو وان كان من المهارات التي تكتسب بالمران وطول التجربة ، إلا أن الاستعداد الشخصي يلعب دورا أساسيا في إتقانه . والدليل على ذلك أن بعض المربين ممن قضوا سنوات كثيرة في مزاولة التدريس ما يزالون غير قادرين على تسيير الأقسام التربوية التي يتولون تدريسها تسييرا ناجعا،والسبب في ذلك يرجع إلى عدم استطاعة المدرس إثارة الرغبة في نفوس طلابه إلى الدرس الذي يلقيه ، وفي غفلته عن مراقبتهم مراقبة تامة ،وفي عدم اهتمامه بالنظام وعدم التزامه جانب العدالة في معاملة الجميع ، واستعماله مختلف وسائل الترهيب في ضبطهم.
ويرى المشرفون والمدرسون أن عملية التحكم في القسم البيداغوجي تمثل جزءا هاما من عملية التدريس ،إذ بمجرد تجمع عدد من الأفراد يتراوح بين 40 و45 فردا في حجرة واحدة فانه سوف تظهر بعض المشكلات الخاصة بالتنظيم والتنسيق والمتابعة والتي تحتاج إلى حل ، ولهذا فان عملية تسيير القسم البيداغوجي تمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق أغراض أكثر أهمية في عملية التدريس.
. التسيير الناجح :
تتوقف القدرة على النجاح في تسيير القسم البيداغوجي على مقدار اهتمام المدرس بالعناصر البيداغوجية التي تساهم في تحقيق هذا النجاح وتطبيقها بمهارة وإبداع .وأهم هذه العناصر
. الإثارة الفكرية :
وتقوم الإثارة الفكرية على :
ـ وضوح الاتصال الكلامي بين المدرس والتلاميذ،حيث يرتبط هذا الوضوح بطريقة شرح المدرس وعرضه للمادة العلمية .
ـ أثر المدرس الانفعالي الإيجابي على التلاميذ ، ويتولد هذا الأثر عن طريقة عرض المادة العلمية .
ـ إبراز العلاقات بين المفاهيم ، ومساعدة التلاميذ على معرفة التطبيقات العملية لهذه المفاهيم في بعض المواقف الجديدة .
ـ إشراك التلاميذ في العمل ،وهذا يجعل تقديم المضمون بطريقة تفاعلية ، وبحماسة عالية .
ـ تبدو الأفكار التي يعرضها المدرس على التلميذ مقبولة ، ومعقولة وواضحة وسهلة التذكر .
ـ انتباه التلاميذ لما يقوله المدرس ، فلا تتشتت أفكارهم خارج القسم
ـ شعور التلاميذ بأهمية استثارة الأفكار لهم ، ويعملون على الانتظام في حضور الدروس .
. العلاقات الشخصية :
من الناحية النظرية ، تكون حجرة الدراسة حلبة للعروض الفكرية والمنطقية .ولكن من الناحية الواقعية ، فهي حلبة عاطفة تزخر بالعلاقات البينية حيث تحدث فيها العديد من الظواهر النفسية . فمثلا ، تنخفض دافعيه التلاميذ للعمل إذا شعروا بعدم اهتمام المدرس بهم ،أو معاملتهم بطريقة قاسية ، أو يتحداهم ويقبض عليهم بيد من حديد .وهذا يجعل عواطف التلاميذ مضطربة ، وقد يتصرف بعض التلاميذ بسبب حساسيتهم المفرطة إزاء تصرفات المدرس العدوانية تصرفات عدوانية مناظرة .
كما يشتد غضب التلاميذ بدون استثناء (عاديين ومتفوقين ) عندما تبدو ممارسات الامتحان والتصحيح جائرة وغير عادلة .ومن جهة أخرى فان المدرس إنسان يريد أن يحبه التلاميذ ويحترمونه ، إلا انه يواجه نوعيات من التلاميذ مختلفة من حيث السلوك والظروف الأمر الذي يعرضه للقلق بسبب التصرفات السيئة من بعض التلاميذ .
ولقد أظهرت نتائج البحوث النفسية انه يمكن التنبؤ بردود فعل التلاميذ وتصرفاتهم العاطفية إزاء تفاعلهم مع بعضهم أو مع المدرس ،ولهذا يجب على المدرس أن يكون على وعي كامل بالظواهر الشخصية بين الأفراد داخل القسم وخارجه ، وان يتحكم في مهارة التخاطب مع التلاميذ بأساليب تزيد من دافعيتهم للتعلم واستمتاعهم بها ،وان يتجنب استثارة العواطف السلبية عند التلاميذ ، ولاسيما القلق الزائد والغضب . أن يعمل على تطوير العواطف الإيجابية عند التلاميذ ، مثلا : احترام التلاميذ وإثابة أدائهم الجيد .
وللمحافظة على مستوى العلا قات الجيدة بين المدرس والتلاميذ يجب مراعاة ما يأتي :
ـ الاهتمام بالتلاميذ كأفراد ، والشعور باستجاباتهم بخصوص المادة أو طريقة عرضها
ـ الاعتراف بردود فعل التلاميذ ومشاعرهم حول بعض المسائل المتعلقة بالواجبات والحقوق داخل القسم التربوي ،وتشجيعهم على التعبير عن تلك المشاعر ،واستطلاع آرائهم قي بعض القضايا .
ـ تشجيع التلاميذ على طرح أسئلتهم واستفساراتهم ، والاهتمام بوجهات نظرهم الشخصية .
ـ إشعار المدرس للتلاميذ بشكل واضح بأنه يهتم كثيرا بفهمهم للمادة ومعرفة جميع أبعادها بدقة
ـ تشجيع التلاميذ على الإبداع والابتكار ، بالاعتماد على أنفسهم في التعامل مع المادة ، كما يشجعهم على تكوين أفكارهم الخاصة .
ـ الاعتماد في توزيع المكافآت على المبادئ آلاتية :
مبدأ الحق : فالفرد الذي يساهم أكثر ويبذل جهدا أكبر،هو الذي يحصل على درجات أعلى
مبدأ المساواة : كل المشاركين في الجهد يحصلون على نفس المكافأة
مبدأ الحاجة : ويشير إلى أن الفرد الذي يمتلك حاجة أكثر يبذل جهدا أكبر ، ومن ثم يحصل على مكافأة أعلى .
. العلاقات بين أعضاء القسم البيداغوجي :
تهدف العلاقات الإيجابية بين أعضاء القسم البيداغوجي إلى زيادة إحساس الأعضاء بالقدرة على تحمل المسؤولية والتحصيل . ويشير مفهوم الكفاءة الذاتية إلى زيادة قدرة الطالب على توقع الوصول إلى الأهداف المطلوبة باستخدام مجهوده الفردي الشخصي.ويتبع نمو مفهوم الكفاءة الذاتية لدى الفرد، نمو العديد من الكفاءات مثل نمو مفهوم توجيه الذات ، وزيادة المثابرة اللازمة لإتمام وإنجاز المهمة التعليمية ، وزيادة الثقة بالنفس ،وتجنب الشك في الذات والانشغال الذاتي الذي يحل محله التركيز .
يمكن لأنماط سلوكية معينة أن تقوم بدور هام في تغيير سلسلة الأفكار والمعارف التي يمتلكها الفرد .فتركيز الفرد على النمط الإيجابي من السلوك يؤدي إلى إثارة مشاعر الرضا والكفاءة لدى المتعلم ، وهذا بدوره يؤدي إلى توليد وتطوير أفكار وقضايا ، تنعكس إيجابا على ذات الفرد وعلى زملائه المشاركين معه في المجموعة . فالفرد الذي يحقق نجاحا شخصيا يسعى إلى الالتزام بسمات شخصية إيجابية .فكلما كانت فكرة الفرد عن ذاته طيبة مثل (أنا الفرد الذكي الذي يستطيع أن يؤدي هذه المهمة بنجاح)أو نحن المجموعة التي تستطيع تحمل الأعمال الجادة والالتزام بها ،حقق ذلك أهدافا إيجابية مثل :مقاومة القلق والانشغال الذاتي المؤديين إلى الأداء الضعيف ،ورعاية وتطوير معنى الكفاية الذاتية لدى الفرد .
وعلى هذا يجب على المدرس أن يعمل تدريجيا وباستمرار على تطوير الإحساس الإيجابي للفرد وجماعة القسم التربوي باستعمال التوجيه الإيجابي الذي يعزز الكفاءة الذاتية لأفراد الجماعة التربوية ، بتشجيعهم على المثابرة والإصرار على تحقيق النجاح مع تجنب تثبيط الهمم والعزائم
أما التوجيه السلبي فيرتبط بالقضايا السلبية الخاصة بالفرد والآخرين. فالتركيز على السلوكيات السلبية يؤدي إلى إثارة مشاعر عدم الرضا والمصاعب في وجه الفرد والمجموعة .فالتوجيه غير السار يثير سلوكيات غير سارة، وغير مشجعة للذات ، كما انه يثير سلوكيات مدمرة وعدوانية وهدامة. ومشاعر بالتعب وعدم الرضا .
هذا وهناك أنماط مختلفة من الطلاب لا توجد لديهم أدنى دافعية للتعلم ،ولا يستجيبون للمكافأة التي يقدمها المعلم . ونوع آخر عدواني وغير مطيع لقواعد العمل . هذا بالإضافة إلى نوع ثالث يميل لإثارة القلق داخل القسم . لذا فان عملية التحكم والتنظيم للقسم الذي يضم مثل هؤلاء الطلاب تمثل مشكلة أساسية لا غلب المعلمين .
ينسحب العديد من الطلاب من العملية التعليمية ، بسبب خجلهم واتجاهاتهم السلبية نحو ذاتهم، بالإضافة إلى عامل آخر يتعلق بفكرة الطالب السلبية عن الآخرين .ويستطيع المعلم أن يساعد هؤلاء الطلاب من خلال إيجاد أساليب تمكن الجميع من المشاركة في مختلف النشاطات داخل القسم ،وخاصة المشاركة في سير الدرس حيث يحاول المدرس منح فرص المشاركة للطلاب المنعزلين تدريجيا بالإجابة عن الأسئلة المناسبة لمستواهم ، حتى يتمكنوا من استعادة الثقة في نفوسهم والاندماج مع الآخرين .
تؤدي كراهية الطلاب لبعضهم البعض ، إلا تحاشي التعامل مع بعضهم البعض ، لذا فانه يجب على المعلم أن يلعب دورا لحل هذه الصراعات الموجودة بين الطلاب . وأثناء معالجته لهذه الصراعات يجب عليه أن يتذكر المبادئ الآتية :
ـ أن الاستخدام الزائد للتنافس يؤدي إلى إثارة الصراعات بين الطلاب .
ـ يمكن التقليل من الصراعات بين الطلاب عن طريق توجيههم وحثهم على التعاون فيما بينهم.
 أنماط الأقسام البيداغوجية :
يحدد ( توماس جود) أربعة أنماط شائعة للأقسام المدرسية ،هي :
. قسم فوضى باستمرار : ويقضي المعلم معظم اليوم يحاول ضبط القسم ، لكنه لا ينجح أبدا . وغالبا ما يتجاهل التلاميذ التوجيهات والتهديدات . ويبدو أن العقاب لا يكون فعالا دائما.
. قسم مليء بالضوضاء دائما : لكن الجو أكثر إيجابية ، ويحاول المعلم أن يجعل المدرسة مفتوحة بتقديم ألعاب وأنشطة ترويحية ،رغم ذلك تبقى هناك مشكلات ،فكثير من التلاميذ ينتبهون قليلا للدروس ،وقلما يقومون بما يكلفون به بعناية ،يحدث هذا كله رغم أن المعلم يملك ناصية الأنشطة الأكاديمية ليجعلهم مسرورين قدر الإمكان .
. قسم هادئ ومنظم جدا : لأن المعلم قد وضع قواعد وتأكد من إتباعها، ويلاحظ الخروج عليها بسرعة، وتوجيه تحذيرات لمن يقومون بها أو توقيع العقوبات إذا كانت هناك ضرورة لها. ويقضي المعلم وقتا طويلا يفعل ذلك لأنه يلاحظ بسرعة سوء السلوك. ويبدو المعلم ناجحا كواضع للنظام لأن التلاميذ يطيعونه غالبا. ورغم ذلك فان مناخ القسم ليس سهلا ، والمشاكل تبدو تحت السطح ، وخاصة عندما يغادر المعلم القسم .
. قسم يبدو وكأنه يدير نفسه : يقضي المعلم معظم وقته يعلم تلاميذه ،ولا يتعرض للمشكلات المتصلة بالنظام.ويتبع التلاميذ التعليمات ، ويكملون واجباتهم بأنفسهم،بدون إرشاد مباشر ،ويتفاعل التلاميذ مع بعضهم البعض.وربما تأتى الضوضاء من مصادر متعددة.ومع ذلك هناك اتجاه للانضباط من التلاميذ الذين ينخرطون في الأنشطة البناءة.وعندما تعلو الضوضاء فان مجرد تذكير المعلم يؤدي بفاعلية إلى خفتها .ويشعر من يراقب هذا القسم بإحساس دفء المناخ والإيجابية من أبرز سماته .
إن هذه الأنماط الأربعة قد توجد معا في أقسام مدرسة واحدة أيا كان المستوى الاقتصادي والاجتماعي لتلاميذها .
  المعلم والمشكلات السلوكية في القسم :
إن المشكلات السلوكية للتلاميذ داخل القسم ، تؤثر على التلاميذ الآخرين ، وتزعجهم وتعوق سير النشاط والعملية التعليمية ، وتتعارض مع القواعد والنظم المقررة .
ويتأثر سلوك التلاميذ في القسم بعوامل ومؤثرات متنوعة ، منها مشكلات شخصية ،والوضع الاجتماعي والاقتصادي والقدرات العقلية ،وكذلك تأثير جماعة الأقران ومقاومة السلطة ،ونمو الرغبة في الاستقلال ، والضغوط البدنية والنفسية .وهناك تأثير أجهزة الإعلام .
ويضاف إلى ذلك أسباب متعلقة بالتنظيم المدرسي مثل حجم القسم والمناخ المدرسي والقسم ، والمعلم وطريقة تدريسه .

ويأتي دور المعلم في علاج المشكلات السلوكية للتلاميذ عن طريق :
ـ فهم طبيعة الطفل في المرحلة التعليمية التي يعمل بها،وخصائصه والمشكلات التي تواجهه .
ـ الاهتمام بالتعرف على مشكلات ومساعدتهم على حلها .
ـ تنمية ثقة التلاميذ فيه .
ـ تحمل استفسارات التلاميذ وأسئلتهم .
ـ تشجيع التلاميذ على المشاركة في رسم سياسات العمل في القسم والقرارات المختلفة .
ـ إتباع طرق تدريس تشجع على المناقشة والحوار .
ـ مراعاة العدالة في معاملة الطلاب والمساواة بينهم ، وعدم محاباة البعض على حساب الآخرين
ـ استعمال المديح والتشجيع وتقدير المتميزين والمتفوقين .
ـ الاهتمام بعلاج التلاميذ ذوي التحصيل الأقل .
ـ تجنب اللجوء إلى التهديد والتخويف .
ـ تعميق الصلات بأسر التلاميذ .
ـ حسن أداء المعلم لعمله ومحافظته على وقت الحصة .
ـ التأكيد على العلاقات الإنسانية بينه وبين التلاميذ ، وبين التلاميذ بعضهم البعض .
ـ الاتصال بالأخصائي النفسي أو مستشار التوجيه المدرسي لمساعدته في حل بعض المشكلات الصعبة لبعض التلاميذ .
ـ يكون على دراية بالمضايقات التي يحدثها بعض التلاميذ ،ويتخذ إجراءات فورية لإيقافها .
3 . 1 . قواعد ينبغي أن يلتزم بها التلميذ في القسم :
القاعدة الأولى : إحضار الأدوات التي يحتاجها التلميذ في القسم :
إحضار الأدوات التي يحتاجها للحصص المختلفة ( أقلام ، كراسات ، كتب ..) من أهم واجبات التلميذ .حتى يكون مستعدا للعمل في القسم .
القاعدة الثانية : الجلوس في المقعد استعدادا للتعلم :
التلميذ مطالب بالالتزام بالجلوس في مقعده قبل بداية الحصة،وان يكون جاهزا محضرا أدواته للعمل عندما يطلب منه المعلم .
القاعدة الثالثة : الإنصات للمعلم باهتمام :
من المهم أن يلتزم التلميذ بالإنصات للمعلم ، قبل بداية الدرس ليعرف ما هو مطلوب منه ،وان يظل منصتا باهتمام عندما يبدأ المعلم في شرح الدرس .
القاعدة الرابعة : احترامه للآخرين والتأدب معهم .
التلميذ ملزم بإظهار اهتمامه بالإنصات إلى المعلم ،وان يسلك سلوكا يتصف بالأدب نحو الكبار ونحو زملائه التلاميذ ، فلا يضايق أحدا منهم ولا يتشاجر مع أحد ، ولا يتحدث بصوت عال مع أي واحد منهم .
القاعدة الخامسة : المحافظة على حجرة الدراسة،نظامها،نظافتها ،واحترام ملكية الغير .
التلميذ لا يلقي شيئا على الأرض،وينظف ما حوله ،ولا يكون مصدرا لاتساخ حجرة الدراسة ،ولايأخذ ما ليس ملكا له .
القاعدة السادسة : احترام النظم المدرسية .
يلتزم التلميذ باحترام النظام الداخلي للمدرسة ،وقواعد السلوك المرغوب فيه .
ومن المهم جدا أن يكون التلميذ على دراية بجميع القواعد المدرسية،ولذلك فانه من واجبات المعلم
ـ أن يشرح للتلاميذ هذه القواعد،ويناقشها معهم حتى يقتنعون بها اقتناعا تاما .
ـ أن تكون القواعد مقبولة من المعلم والتلاميذ .ويتطلب ذلك أن تكون معقولة ومرنة، ويشارك في وضعها التلاميذ مع المعلم ، ومن هنا فان منح الفرص للتلاميذ وسماع آرائهم في وضع القواعد وقبولها يساعد على تقبلها واتباعها .

ـ أن تذكر القاعدة التلاميذ بما ينبغي عليهم أن يقوموا به لممارسة السلوك الصحيح المرتبط بالقاعدة .
ـ أن ترتبط القواعد بعادات العمل و الأمان ، إذ ينبغي ألا ترتبط القواعد بالتحصيل المعرفي ،وإنما يمكن أن تعزز مبادئ تنمية عادات العمل الجيد ، وتوفير بيئة آمنة .
ـ أن نتذكر أن الهدف من نظام القواعد ، يتمثل في إرشاد التلاميذ نحو الضبط الذاتي والتعاون اللازم لنجاح القسم .
ـ أن تعرض القواعد بشكل يسهل على التلاميذ رؤيتها .
3 . 2 . وظائف القواعد المدرسة :
ـ أنها توجه السلوك نحو هدف أو نهاية محددة .
ـ تضمن عمليات الانتظام والنظام .
ـ تحمي حقوق كل عضو .
ـ تحدد مسؤوليات كل جماعة وكل فرد .
ـ تعد التلاميذ للحياة في مجتمع القانون .
4. تنظيم القسم :
يأخذ التنظيم أشكالا مختلفة داخل القسم منها :
4 . 1 . تنظيم الوقت :
ينبغي أن يقوم المعلم بتحديد الوقت اللازم للأنشطة المختلفة على مدار اليوم أو الأسبوع مراعيا في ذلك الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة .
ومن المهم أيضا أن يحسن المعلم توزيع زمن كل حصة على مراحل عمله التدريسي،حيث يخصص للتمهيد الوقت المناسب له وكذلك العرض والتطبيق .كما يحتاج التلاميذ إلى التدريب على استعمال الوقت استعمالا سليما.إنها مسؤولية إدارة المدرسة ومعلم القسم .
4 . 2 . تنظيم التلاميذ داخل حجرة الدراسة :
هناك أشكال متنوعة لتنظيم التلاميذ في حجرة الدراسة منها :
4 . 3 . تنظيم التلاميذ في مجموعات عمل :
في هذا التنظيم يجمع التلاميذ في شكل مجموعات حسب عدد التلاميذ في القسم ،وهو يناسب في حصص الأعمال الموجهة أو الأعمال التطبيقية ،وهو تنظيم يساعد التلاميذ على التعلم بالمشاركة والتعلم التعاوني .والمعلم ينتقل بينهم متابعا وموجها .وقد ينظم التلاميذ على شكل دائري أو مستطيل أو مربع للحوار والمناقشة .ويقوم المعلم بدور المنظم و الموجه للحوار والمناقشة .
أما الشكل الثالث فانه يمثل النمط التنظيمي الشائع المعمول به في بقية الحصص الأخرى ، حيث يجمع التلاميذ في شكل صفوف داخل حجرة الدراسة ،ويقوم المعلم هنا بالدور الأساسي في عملية التعلم ، ملقيا الدرس وموجها ومرشدا تارة ومحاورا ومنشطا تارة أخرى .
ومن مآخذ هذا الأسلوب ، قلة مراعاته للفروق الفردية ، وتأكيده على التلقين وسلبية المتعلمين،وخاصة عندما تكون الأقسام مكتظة ،حيث يتعذر متابعة التلاميذ فرديا أثناء التوجيه والإرشاد ،كما يصعب على المعلم فرض النظام داخل القسم .ولهذا يعتبر الاكتظاظ ( أكثر من 30 تلميذ ) من المشاكل العويصة التي تساهم بقسط وفير في رسوب التلاميذ وتسربهم .
5 . فاعلية الاتصال :
تعتمد فاعلية الاتصال على توفر بعض العوامل في عملية الاتصال منها .
5 . 1 . اتجاهات المعلم : وتتضمن :
5 . 1 . 1 . اتجاه المعلم نحو نفسه :
فالمعلم الواثق من نفسه المتقبل لذاته غالبا ما يكون قادرا على تحقيق اتصال فعال بينه وبين تلاميذه . والمعلم المتزن انفعاليا ، الذي يتحلى بالصبر والتحمل والعطف والثقة بالنفس والآخرين ، والذي لا يبالغ في تتبع أخطاء الآخرين ، ولا يلقي بالذنوب عليهم ،ولا يثور لا تفه الأسباب . هو معلم يستطيع أن يدير عملية الاتصال بينه وبين تلاميذه بفعالية .
5 . 1 . 2 . اتجاه المعلم نحو تلاميذه :
فالمعلم الذي يحب تلاميذه ويميل إلى التعامل معهم ويؤمن بقيمة كل منهم ،وبحق كل واحد منهم في النمو والتعلم ،ويؤمن بوجود فروق فردية بينهم في الذكاء والنمو والتعلم ، ويؤمن أيضا بان كل واحد منهم إنسان يوجه عملية الاتصال بينه وبينهم توجيها سليما.
5 . 1 . 3 . اتجاه المعلم نحو عمله :
لا يكفي أن يلم المعلم بالمواد الدراسية ،ويتقن طرق التدريس، ويعرف أساليب التقويم وغيره من النشاطات المختلفة ،بل لابد له أن يميل إلى عمله بل يشعر بالسعادة والارتياح .وهذا الميل يساعد المعلم من إنجاح عملية الاتصال ،
5 . 1 . 4 . اختيار وسيلة الاتصال المناسبة :
هناك وسائل متنوعة للاتصال ، والمهم مدى ملاءمة وسيلة الاتصال للموقف والتلميذ ، قد يكون الاتصال اللفظي ملائما للتلميذ في موقف ما ،ولكنه قد لا يكون ملائما في موقف آخر مع نفس التلميذ أو تلميذ آخر . فالمعلم مثلا في درس عملي يجد أن الاتصال اللغوي لا يكفي وحده ،وقد يكون في حاجة إلى وسائل أخرى للاتصال .
5 . 1 . 5 . مستوى الدافع لدى التلميذ :
إن مستوى الدافع عند التلميذ يؤثر بدرجة كبيرة على فاعلية عملية الاتصال ،فالدرجة العالية من الدافعية تحقق الرغبة والسرعة في التعلم، ولهذا يتطلب من المعلم أن يعمل على تهيئة تلاميذه وحفزهم ، ليكون الاتصال بينه وبينهم فعالا
6 . أنماط الاتصال داخل القسم :
ابرز أنماط الاتصال داخل القسم هي :
6 . 1 . الاتصال الراسي الهابط : هذا النمط يكون الاتصال دائما من أعلى إلى أسفل ، والمعلم فيه هو سيد الموقف ،والتلميذ دائما هو المتلقي للمعلومات ،لا إيجابية أو فاعلية له بل هو سلبي في العملية التعليمية ،قد يحتاج المعلم إلى استعمال هذا الاتصال عندما يلقي قصيدة شعرية أو يعرف التلاميذ بحياة كاتب ، وبصفة عامة عندما لا تتوفر المعلومات عند التلاميذ ويتعذر عليهم الوصول إلى المطلوب .
استعمال هذا النمط باستمرار يجعل العملية التعليمية قليلة الإنتاجية والفاعلية ، ويسهم في سلبية المتعلم ،كما انه لا يتيح فرص الاتصال بين التلاميذ بعضهم البعض ،لان التلميذ يستقبل المعلومات من المعلم فقط ، ولا يتصل بزملائه في القسم ليناقشهم أو يأخذ منهم ،مما يؤدي إلى إحساس التلاميذ بالملل واللجوء إلى استعمال بعض الأساليب المخلة بالنظام ، ولهذا يجب على المعلم عدم الإكثار من استعمال هذا النوع من الاتصال .
ويقابل هذا النوع من الاتصال في طرق التدريس . الطريقة الإلقائية .
6 . 2 . الاتصال الراسي الهابط الصاعد : الاتصال في هذا النمط يكون من أعلى إلى أسفل ومن أسفل إلى أعلى ،والمعلم في هذا النمط مرسل والتلميذ مستقبل ، وفي نفس الوقت يكون المعلم مستقبلا والتلميذ مرسلا ،هذا النمط يتيح للتلاميذ فرصا ليعبروا عن أفكارهم ، ويجيبون عن أسئلة المعلم .
هذا النمط لا يتيح فرص الاتصال يبن تلميذ و آخر .لان التلميذ مع كونه مستقبلا ومرسلا إلا أن الرسالة دائما من المعلم واليه ( المعلم يسال والتلميذ يجيب ) وهذا يجعل نشاط التلميذ محدودا وقليل الفعالية ، لان التلاميذ لا يستفيدون ولا يفيدون بعضهم البعض .
ويقابل هذا النوع من الاتصال في طرق التدريس . الطريقة الحوارية .
6 . 3 . الاتصال الراسي الهابط الصاعد الأفقي :في هذا النمط يكون الاتصال من أعلى إلى أسفل (من المعلم إلى التلاميذ ) و من أسفل إلى أعلى ( من التلميذ إلى المعلم ) ويوجه المعلم رسائل إلى التلاميذ عندما يريد أن يلقي عليهم معلومات أو يطرح سؤالا ، والتلميذ يوجه رسائل إلى المعلم عندما يستفسر ، أو يبدي وجهة نظر أو يجيب عن سؤال أو يطرح سؤالا .

وفي هذا النمط يكون الاتصال أيضا أفقيا بين تلميذ و آخر ،فالتلميذ يناقش زميله ويوجه إليه سؤالا ويتلقى منه الجواب .
ويلاحظ أن هذا النمط يعالج ما يؤخذ على النمطين السابقين ، من إهمال التفاعل بين التلاميذ ، وتقليل فرص الأخذ والعطاء بينهم .إلا انه مع ذلك يؤخذ عليه أن تبادل الرسائل ( المعلومات) بين التلاميذ لا يكون له صلة بما يوجهونه من رسائل إلى المعلم وما يستقبلونه من رسائل منه . وبتعبير آخر فالتلاميذ لا يسألون أو يشرحون ويوضحون بعض الأفكار والمعارف لبعضهم البعض كما يحدث ذلك مع المعلم . ( أي أن التلاميذ يكتفون بتصحيح الإجابات لبعضهم البعض ،أو يعيدون الإجابات الصحيحة من بعضهم البعض مثلا ) ( الطريقة الحوارية ) .
6 . 4 . الاتصال متعدد القنوات : الاتصال وفقا لهذا النمط يتم بين المعلم وتلاميذه ،وبين التلاميذ والمعلم ، كما أن الاتصال يتم بين التلاميذ بعضهم البعض أيضا، فهناك معلومات متبادلة بينهم .
ومن جهة أخرى فان اتصالات التلاميذ (تفاعل) فيما بينهم يؤثر على ما يرسلونه من رسائل إلى المعلم ، وما يستقبلونه من رسائل منه ،حيث يساعد ذلك على زيادة إيجابيتهم في الموقف التعليمي.
ويقابل هذا النوع من الاتصال في طرق التدريس . (الطريقة الحوارية النشيطة ) .
وإذا كان هذا النمط هو أكثر الأنماط تلاؤما مع الاتجاهات الحديثة في تسيير القسم، إلا أن هناك صعوبات في تطبيقه من أهمها :
ـ ارتفاع عدد التلاميذ في الأقسام الدراسية ،فهناك مدارس كثيرة يزيد فيها عدد التلاميذ عن 45 تلميذ في القسم الواحد ، بينما النمط المتعدد القنوات يحتاج إلى عدد قليل من التلاميذ .
ـ كثافة المقررات والمواد الدراسية ،تجبر المعلم على الإسراع في عرضها والانتهاء منها ، قبل نهاية السنة الدراسية .
طبيعة تكوين المعلم لا تناسب هذا النمط المتعدد القنوات ،فالمعلم تربى على تعليم تلقيني في مختلف المراحل التعليمية تقريبا .
ـ قلة الوسائل التعليمية المتوفرة في المدارس .
ومع هذا فان إعداد المعلم إعدادا جيدا وتدريبه على التقنيات الحديثة للتعليم والتفاعل والاتصال . و أخذه بالتخطيط العلمي أسلوبا للعمل يساعده على التغلب على مثل هذه الصعوبات .
ويتطلب التدريس الفعال إتاحة الفرص العديدة للتلاميذ للإسهام بنفسهم والتعبير عن أفكارهم الخاصة والاستماع إلى ما يقولونه ،كما انه ينبغي العمل على إيجاد قدر من التوازن بين حديث المعلم وحديث التلاميذ .
7. المناخ المدرسي :
ينبغي التأكيد على أن هناك تداخلا بين مناخ القسم والمناخ المدرسي،ذلك أن هناك ارتباطا بينهما واتصالا وتأثيرا متبادلا .
وقد توصل ( هالبين و كروفت ) إلى وجود ستة أنواع من المناخ المدرسي ، هي :
7 . 1 . المناخ المفتوح :
ويكون المناخ المدرسي مناخا مفتوحا ، عندما يتمتع أعضاؤها بروح معنوية عالية ،حيث نجد المعلمين يعملون معا دون شكوى. كما يسعى مدير المدرسة إلى تسهيل إنجاز المعلمين للأعمال الموكلة إليهم بلا تعقيدات ، كما تسود المدرسة علاقات اجتماعية قوية .
7 . 2 . مناخ الحكم الذاتي :
ويسود المدرسة التي تتسم بهذا المناخ، حرية شبه كاملة يتيحها مديرها للعاملين بها في أداء واجباتهم، ويتسم الأداء والإنجاز بالانسيابية وعدم التعقيد ،حيث يتعاون الجميع وحيث تسود روح معنوية عالية بينهم، وان كانت بدرجة اقل من المناخ المفتوح .

7 . 3 . المناخ المراقب :
يسود هذا المناخ مؤسسات التعليم ، إذا تركز الاهتمام بأداء العمل وإنجازه بالدرجة الأولى ،ولو على حساب إشباع حاجات العاملين . ذلك أن الاهتمام بالعمل وإنجاز الواجبات لا يتيح فرصة الاهتمام بالعلاقات بين العاملين . ويقوم مدير المدرسة في هذا المناخ بالرقابة والمتابعة والتوجيه المباشر، ولا يسمح بالخروج على القواعد الموضوعة ،دون الاهتمام بمشاعر الآخرين.ومن عنا فان الروح المعنوية لا تكون عالية كما هي الحال بالنسبة للمناخ المفتوح .
7 . 4 . المناخ العائلي :
وتسود المدرسة التي تتسم بهذا المناخ الروح العائلية ،ويفضل الاهتمام بالعلاقات والحاجات الاجتماعية عن الاهتمام بالعمل والإنجاز . ويقل الدور التوجيهي لمدير المدرسة،وهو لا يعقد الأمور بل ييسرها إلى حد كبير إلى درجة أن الجميع يشعر بجو الأسرة .ولما كان الاهتمام منصبا على إشباع الحاجات الاجتماعية وحدها فان الروح المعنوية تكون متوسطة .
7 . 5 . المناخ الوالدي :
وتتميز المدرسة في ظل هذا المناخ بانعدام تفويض السلطة،إذ تتركز السلطة في مدير المدرسة ،وينجم عن ذلك أن سلطة الرقابة تكون أعلى من سلطة التوجيه والإشراف ،فهناك اهتمام ضعيف بتوجيه أعضاء المدرسة في عملهم وأدائهم وكذلك بالنسبة إلى إشباع حاجاتهم الاجتماعية .ويسود الانقسام والتحزب صفوف أعضاء المدرسة ، مما يؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية نتيجة انخفاض الأداء وإهمال إشباع الحاجات .
7 . 6 . المناخ المغلق :
وهو نقيض المناخ المفتوح ، فالأعضاء من معلمين وعاملين لا تتاح لهم فرص تنمية علاقاتهم الاجتماعية، كما أن أداء العمل و إنجازه يكون منخفضا . ويتصف مدير المدرسة بعدم قدرته على القيادة والتوجيه،وتحقيق مستوى الأداء المطلوب ،انه يهتم بالشكليات والأمور الروتينية، كما يتناسى دوره كنموذج وقدوة . وينتج عن ذلك انخفاض شديد في الروح المعنوية بالمدرسة .إن المدير الفعال الناجح يعمل على إشباع الحاجات الاجتماعية ، وإتاحة فرص متنوعة لظهور قيادات داخل المدرسة ،كما يعمل على رفع مستوى الأداء وإنجاز العمل .
هذا وقد بينت دراسات عديدة أن التحصيل الدراسي للتلاميذ يرتفع في ظل مناخ يسوده الاهتمام بالنواحي الإنسانية، كما ينخفض متى أهمل الاهتمام بها واقتصر على العمل وحده .ويرتبط الاهتمام بالجوانب الإنسانية والاجتماعية بارتفاع الروح المعنوية للمعلمين والطلاب معا .
المصدر: المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية وتحسين مستواهم


http://cem200.ahlamontada.net

2 رد: مقياس تسيير القسم في الجمعة مارس 31, 2017 8:36 pm

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2




المشكلات الصفية وأساليب التعامل معها

توجد أشكال مختلفة من مشاكل الطلبة السلوكية التي تواجه المعلم في غرفة الصف توصف بأن لها أثراً مباشراً على العملية التعليمية التعلمية كنسيان الأدوات المدرسية والغياب المتكرر وعدم الانتباه وكثرة الحركة داخل الصف والتحدث الصفي غير المناسب . ومشكلات أخرى تحد من فاعلية المعلم والطلاب في الصف. وهناك مشكلات تعتبر أكثر خطورة كالتخريب والاتجاه العدواني والتمرد ، ورفض القيام بالمهمات والأعمال المدرسية وتكوين الزمر والتسرب من المدرسة والتكلم بلغة بذيئة ، والسرقة ، ومخالفة أنظمة المدرسة والعزلة وغير ذلك
وبالرغم من أنه ليس من السهل التفريق بين المشكلات السلوكية وتصنيفها إلى فئات متباينة ، إلاّ أننا نفضل الحديث عن نوعين من هذه المشكلات هما المشكلات البسيطة غير الحادة والمشكلات الجوهرية

الأكثر خطورة


أولاً
:
المشكلات البسيطة التي لها أثر مباشر على العملية التعليمية التعلمية

هي مشكلات تواجه المعلم في غرفة الصف تؤدي إلى إعاقة قدرة الطالب على التعلم أو تدخل في قدرة المعلم على التعليم ومن هذه المشكلات
ما يلي

 
1-عدم الانتباه أو تشتت الانتباه
يعد الانتباه من أهم المتطلبات لحدوث التعلم ، ويجب أن ندرك بأنه لا يمكن للتعلم أن يحدث إذا لم ينتبه الطالب للمثيرات المرتبطة بالتعلم . لذا نجد المعلم يحاول باستمرار جذب انتباه الطالب لمجريات الدرس ، باستخدام الوسائل الكفيلة بحفزه وحثه على المشاركة اليقظة في النشاط.
وقد أشارت كثير من الدراسات إلى أن ضعف انتباه الطلاب يؤثر سلباً على تحصيلهم الدراسي . وعليه لا بد لذوي العلاقة أن يحققوا فهماً دقيقاً للعوامل التي تؤثر في انتباه الطلاب وسبل تحسين مستوياته والتقليل من احتمالات التشتت
وللتعرف على تشتت الانتباه وتشخيص حالة على أنها تشتت في الانتباه لا بد من ظهور ستة أعراض على الأقل والتي حددتها جمعية علم النفس الأمريكية لمدة لا تقل عن ستة أشهر وبدرجة لا تتناسب ومستويات نمو الطالب وهي
أ- يفشل الطالب عادة في التركيز على التفصيلات أو يرتكب أخطاء نتيجة عدم مبالاة في أثناء تأدية النشاطات في المدرسة أو الواجبات البيتية
ب- يواجه الطالب في العادة صعوبة في الاستمرار على التركيز في أثناء تأديته للمهام التي يكلف بها أو حتى في أثناء اللعب.
ج- يظهر في معظم الحالات غير مصغ أثناء الحديث معه
د- لا يلتزم بالإرشادات التي تعطى له ، ويفشل في إنهاء أعماله في المدرسة .
ه- يواجه صعوبة في تنظيم المهام والنشاطات التي يكلف بها
و- غالباً ما يكره أو يتردد أو يتجنب الانهماك في مهام تحتاج إلى تقديم جهد ذهني مستمر ، مثل : نشاطات التعلم سواء أكانت في المدرسة أو في البيت
ز- كثيراً ما يفقد أو يضيع الأشياء الضرورية لتأدية المهام أو المشاركة في النشاطات
ح- يتشوش انتباهه بسهولة نتيجة مثيرات خارجية.
ط- كثير النسيان أثناء تأديته للأنشطة اليومية.

ونستطيع القول بأن تشتت الانتباه متمثل في عجز الطالب عن انتقاء المثيرات الملائمة والتركيز عليها ، أو عن عجزه في الاستمرار في التركيز على المثيرات المرتبطة بعملية التعلم أو بالمهمة الموكلة إليه.

أسباب تشتت الانتباه
من العوامل المسؤولة عن تشتت الانتباه ، عوامل داخلية وأخرى خارجية.

العوامل الداخلية :
أ- الاهتمام : فالموضوعات غير المشوقة وغير المثيرة ، والتي لا يهتم بها الطالب من العوامل التي تسبب في تشتت انتباهه وتضعف من قدرته على المتابعة والتركيز.
ب- حالة الطالب الجسمية : فالطالب المرهق جسمياً وعقلياً يكون عرضة لتشتت الانتباه.
ج- حالة الطالب النفسية : إن زيادة مستوى القلق والإثارة عن الحد المناسب تؤدي إلى تشتت الانتباه ، فشعور الطالب بالخوف وعدم الاطمئنان ، ووقوعه تحت ضغوطات ومشاكل أسرية ، وتعرضه للتهديد والعقاب وخوفه من الفشل وهكذا ، كل ذلك يزيد من مستوى القلق عن الحد المعين مما يتسبب في تشتت الانتباه . وتجدر الإشارة هنا إلى أن وجود مستوى مناسب من القلق لدى الطالب يؤدي إلى حالة من الإثارة تزيد من دافعيته للتعلم وتزيد من القدرة على التركيز .
د- قدرات الطالب العقلية : إن الطالب صاحب القدرة العقلية أو التحصيلية المنخفضة قد يفشل في فهم ومعالجة المثيرات المرتبطة بالتعلم بعد أن انتبه إليها وبالتالي فإن احتمالات فشله في تأدية المهمة التعليمية تكون أعلى وكذلك شعوره بالإحباط وبعدم الكفاءة ، مما يؤدي إلى عدم تركيزه وانتباهه لأن الفرد ينتبه للمثيرات التي يفهمها في حين أن انتباهه يتشتت بسرعة عند التعرض لمثيرات صعبة لا تتناسب مع قدراته العقلية .
ه- ضعف في النمو العصبي أو خلل عضوي: هناك بعض المؤشرات التي تدل على أن أسباباً قد تكون مسؤولة عن الفروق في مقدرة الطلاب على تركيز انتباههم ، وترتبط هذه العوامل بوظيفة الدماغ بشكل أساسي.
2-
العوامل الخارجية:
المناخ النفسي الذي يسود غرفة الصف :
إن المناخ النفسي الذي يسود غرفة الصف يلعب دوراً كبيراً في مستوى انتباه الطلاب وتركيزهم ، فالمناخ النفسي الذي يمنح الطالب شعوراً بالأمن والطمأنينة ، ويشجعه على إقامة علاقات دافئة مع معلميه وزملائه ، ويلبي حاجاته النفسية يزيد من مستوى انتباهه وتركيزه ، وفي المقابل فالمناخ القائم على الصراع والتنافس بين الطلبة والتسلط من قبل المعلم ، الأمر الذي يؤدي إلى تطور اتجاهات سلبية لدى الطلاب نحو المعلم والتعلم وبالتالي أقل انتباهاً وتركيزاً على المثيرات المرتبطة بعملية التعلم .
ب- البيئة المادية لغرفة الصف:
إن الجو أو المناخ المادي المتمثل في تنظيم وترتيب المقاعد والإضاءة والتهوية ودرجة الحرارة والوسائل السمعية أو البصرية، وموقع غرفة الصف القريب من مصادر التشوش كالصوت القوي والرائحة النفاذة والضوء الساطع من العوامل المؤثرة في مستوى انتباه الطلاب وتركيزهم .
ج- الأنشطة الصفية في الدرس:
يفقد كثير من الطلاب تركيزهم لأسباب ترتبط مباشرة بالأنشطة التعليمية الصفية ، فالأنشطة غير المتنوعة ، والتي تفتقر إلى الحد الأدنى من الإثارة والتشويق ، والتي تسير على وتيرة واحدة طوال الوقت أو معظمه إضافة إلى عدم ملاءمتها لمستوى الطلاب ومراحلهم النمائية ، كل ذلك يؤثر مستوى انتباه الطلاب وانسجامهم ذهنياً من غرفة الصف لشعورهم بالملل والضجر ، ولسوء الحظ فإن هؤلاء الطلبة يختارون نشاطات خارجة عن إطار التعلم ، فالنظر خارج النافذة ، ومراقبة طلبة يلعبون في ساحة المدرسة ، والنظر الطويل في سقف غرفة الصف أكثر إمتاعاً وتشويقاً من الانهماك في أنشطة تعليمية مملة وغير مشوقة .
د- نمط الانضباط الصفي:
من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى تشتت انتباه الطلاب نمط الانضباط الصفي ، فالنمط التسيبي في غرفة الصف يؤدي إلى انفلات النظام وعدم الالتزام بالقواعد والقوانين كما أن النمط التسلطي يولد القهر ويضع الطلاب في جو ومناخ نفسي غير مريح ، كل ذلك يؤدي إلى الحد من مشاركة الطلاب في الأنشطة التعليمية الصفية ، وبالتالي إلى عدم انتباههم واهتمامهم .
ه- الإشباع:
إن الموضوعات التي تتصل بحاجات غير مشبعة لدى الطلاب تجذب انتباههم أما إذا وصل الطلاب إلى حالة الإشباع فإنهم يتشتتون.
و- المعلم نفسه :
يكون المعلم في بعض الأحيان مصدراً لتشتت انتباه الطلاب فحديثه بنبرة واحدة طيلة وقت الدرس يؤدي إلى تسرب الملل إلى نفوس الطلاب وتشتت انتباههم كما أن رتابة حركة المعلم في غرفة الصف . وغياب التنويع في أنشطته وأساليبه من أسباب التشتيت لأن التعرض لفترة طويلة من الوقت أو بتكرار عالٍ يفقد هذا المثير جاذبيته لفترة طويلة مما يؤدي إلى التوقف عن الانتباه له.


الوقاية من احتمالات تشتت الانتباه وعلاجه :
يتطلب الوقاية من تشتت الانتباه وعلاجه اتباع ما يلي :
أ- تدريبات لإطالة فترة الانتباه :
يفتقر الطلاب الذين يعانون من تشتت الانتباه ، للقدرة على التعامل مع التغييرات التي تظهر حولهم حتى لو كانت تغييرات إيجابية ، ولهذا فهم بحاجة إلى تدريب لتنظيم وقتهم واستغلاله في تأدية ما يكلفون به من مهمات ، الأمر الذي يؤدي إلى إطالة فترة الانتباه.
القواعد والقوانين والتعليمات :
حتى يتم جذب انتباه الطلاب ، لا بد أن يتوافر في غرفة الصف مستوى من النظام والانضباط الذي يلتزم به التلاميذ وهذا يعني وجود بعض القواعد والقوانين والتعليمات المتعارف عليها والمتفق على تنفيذها من كافة الأطراف ، وإيقاع العقوبة لمن يخالفها .
ج- استخدام التقنيات التربوية وطرائق التعليم الحديثة :
إن استخدام التقنيات التربوية ، يؤدي دوراً فاعلاً في زيادة درجة التشويق والإثارة في غرفة الصف . وجعل وقت الدرس وقتاً حافلاً بالنشاطات الهادفة والتفاعل الإيجابي بين المتعلم وعناصر التعليم ، وبالتالي جذب انتباه الطلاب نحو الأنشطة التعليمية ، ولقد أثبتت جميع نظريات التعلم والتربية وعلم النفس التربوي، أن التعلم الناتج عن تشارك جميع الحواس يكون أكثر معنى من التعلم الناتج عن حاسة واحدة فقط .
د- تنظيم البيئة المادية لغرفة الصف:
يحتاج المتعلم إلى مكان هادئ خالٍ من المشتتات ، فالمتعلم يقضي معظم يومه المدرسي داخل غرفة الصف . مما يتطلب جعل مكوناتها المادية وجوها العام مبعث راحة وطمأنينة فالمكان الجميل والنظيف والمرتب والذي تتوافر فيه التهوية الصحية والإضاءة الجيدة والحرارة المعتدلة والمقاعد المريحة والمنظمة عوامل تسهم في خلق اتجاهات إيجابية نحو مادة التعليم ، وبالتالي جذب انتباه الطالب.
ه- تلبية الحاجات الأساسية للطالب :
من المفيد العمل على تلبية الحاجات الأساسية للطالب بما يناسب مراحل العمل المختلفة ، فمن الضروري التأكد بأن الطالب يشعر بالأمن والآمان والحب والحرية والطمأنينة والنجاح ، كما أنه يأخذ قسطاً من الراحة ويتناول الغذاء الصحي ويرتدي الملابس المناسبة في أيام الحر والبرد وغيرها فعلى سبيل المثال الطالب الذي يشعر بالخوف أو بالبرد يؤثران سلباً على انتباه هذا الطالب لمثيرات التعلم.
و- تشجيع الطالب على الانهماك في الوقت التعلمي التعليمي:
يعد الانهماك في مواقف الدرس المختلفة من العوامل المؤثرة في مستوى انتباه الطالب ، ويمكن تشجيع الطالب باتباع ما يلي:
أ- الإعداد المسبق للدرس.
ب- إثارة حب الاستطلاع لدى الطالب ، وذلك بربط المادة بخبراته السابقة.
ج- تغيير مكان وقوف المعلم داخل غرفة الصف من حين لآخر.
د- تركيز وانتباه الطلاب في بداية الدرس.
ه- السير في مراحل الدرس بالسرعة المناسبة لمستوى الطلاب.
و- يقظته ومراقبته أثناء الدرس ، حيث أن الطلاب يحافظون على انتباههم عند شعورهم بأن المعلم يراقبهم بانتظام.
ز- إنعاش انتباه الطلاب من فترة لأخرى بإدخال مثيرات تعليمية مشوقة أثناء الدرس.
ح- إدارة الأسئلة الصفية واستخدامها بشكل جيد .
ط- تعرف مستويات الانتباه والإثارة ، وإنهاء الموقف التعليمي عند شعور المعلم بأن هذه المستويات قد ضعفت ، وإلاّ فإن الوقت سيمضي من إثارة الانتباه على حساب محتوى المادة.

2-
الغياب المتكرر عن المدرسة :
يعتبر غياب الطلاب عن المدرسة من الأمور التي يجدر بمديري المدارس والمعلمين الاهتمام بها والانتباه إليها ، لأن غيابهم لا يقتصر على تثبيت عادات غير حسنة فيهم فحسب ، بل يتجاوز قدره إلى تحصيلهم الدراسي ، وقد ينجم عنه مشكلات خطيرة أخرى.
أسباب الغياب:
يمكن التعرف إلى أسباب الغياب من خلال استقصاء حالات الغياب المختلفة المسجلة في سجل الحضور والغياب الذي يوجد في المدرسة ، وقد يرجع أسباب غياب الطلاب عن المدرسة إلى عوامل ثلاثة هي :

أ- عوامل تربوية وتتضمن :
-
عدم ارتباط المنهاج بحاجات الطلاب ، وعدم تلبيته لميولهم وهواياتهم ، فذلك يقلل الرغبة عندهم في متابعة الدراسة والإقبال على المدرسة.
-
ضعف صلة المدرسة بأولياء الأمور والمجتمع المحلي مما يفقد المدرسة تعاون الأهل في حل مشكلة غياب الطلبة.
-
عدم مراقبة ومتابعة المدرسة والأهل غياب الطلاب وحضورهم مما يشجع بعضهم على التأخر أو التغيب عن المدرسة
-
عدم توافر الهيئة التدريسية المؤهلة علمياً ومسلكياً التي تحسن التعامل مع الطلبة ، وإشعارهم بالفائدة التي تعود عليهم من وجودهم في المدرسة .
-
طريقة تعامل الإدارة المدرسية التسلطية مع الطلاب تؤدي إلى دفعهم للتغيب عن المدرسة.
-
صعوبة المادة الدراسية وعدم مناسبتها لقدرة الطالب العقلية .
-
عدم توفير أنشطة مدرسية مبرمجة وإشراك الطالب فيها .
-
سوء البيئة المادية لغرفة الصف والمدرسة ، كعدم توافر الإضاءة الجيدة والتهوية المناسبة والتدفئة في الشتاء ، وضيق الغرفة الصفية ، وافتقار المدرسة إلى الساحات المناسبة.
ب- عوامل نفسية : ويندرج تحتها ما يلي :
-
استخدام العقاب البدني في المدرسة وإثقال كاهل الطلبة بالواجبات البيتية بحيث لا يترك للطلاب وقتاً لتلبية احتياجاتهم ، مما يولد اتجاهاً سلبياً لدى الطلبة نحو المعلم والمدرسة مما يدفع الطلبة للتغيب عن المدرسة .
-
فشل الطالب المتكرر وتدني تحصيله الدراسي يضعف ثقته بنفسه ، ويفقده المتعة من وجوده في المدرسة ، والحافز على متابعة الدراسة.
-
خوف الطالب من مدير المدرسة أو من المعلم أو أحد الزملاء مما يدفعه إلى التغيب عن المدرسة.
-
عدم تلبية المدرسة لحاجات الطـالب النفسية ، كحاجته للأمن والاطمئنان وحاجته للحب والنجاح ، وحاجته للضبط …الخ.
-
شعور الطالب بالكبت والتوتر والقلق في غرفة الصف تشجعه على التغيب عن المدرسة .

ج- عوامل اجتماعية واقتصادية وصحية : ويندرج تحتها ما يلي:
-
انخفاض مستوى الأسرة الاجتماعي أو الصحي أو الاقتصادي.
-
المشكلات الأسرية التي تسبب إهمال الطالب وعدم رعايته الرعاية اللازمة.
-
حاجة الأب لأولاده لمساعدته للعمل معه في دكانه أو مزرعته لتوفير أجرة العمال.
-
صعوبة الموصلات التي تحول دون التحاق الطالب بمدرسته في الوقت المحدد.
-
اتجاه الأب أو الأم السلبي نحو المدرسة والتعليم .
-
عدم قدرة الأب على تغطية نفقات الأسرة المعيشية.
-
الحالة الصحية للطالب تؤدي إلى تغيبه عن المدرسة وتكراره.

علاج مشكلات الغياب :هناك بعض الأساليب التي يمكن أن تتبعها المدرسة في علاج الغياب ومنها :
-
توسيع قاعدة الاتصال بالأهالي حتى تتمكن المدرسة من الوقوف على أحوال الطلبة الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية إضافة إلى التعرف على اتجاهات أولياء الأمور نحو المدرسة ، وإن تقوية الاتصال والتواصل مع الأهالي والاستفادة منه يعتبر من أكثر المسائل فعالية في معالجة هذه المشكلة.
-
تنويع البرامج التربوية التي تقدمها المدرسة والاهتمام بالأنشطة المرافقة والمصاحبة للمنهاج الدراسي وتشجيع الطلبة المشاركة الفاعلة فيها .
-
إيجاد المناخ التعليمي المناسب في غرفة الصف ، لأن معظم العوامل النفسية التي تدفع الطالب إلى التغيب ناتجة عن كون البيئة والمناخ التعليمي غير مناسب ومنفر للطالب وغير مشجع الأمر الذي يدفعه إلى الهروب والتغيب عن المدرسة .
-
وضع برنامج يهدف إلى تحسين المستوى الصحي في المدرسة والبيئة المجاورة.
-
الاستفادة من برنامج الإرشاد النفسي الذي يوجد في بعض المدارس والاستعانة بالمختص خصوصاً في حالة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للمساعدة في حل المشكلة.
-
الوقوف على أسباب المشكلة بالاجتماع بالطالب والتعرف على نوع مشكلته الاجتماعية أو الاقتصادية أو النفسية ثم اتخاذ الإجراءات المناسبة لحلها.
-
متابعة مدير المدرسة غياب الطلبة وفي جميع الحالات عليه طلب بيان خطي من ولي الأمر عن سبب الغياب ، وهذا لا يلغي دور المعلم في المتابعة.

3-
التحدث الصفي غير المناسب:
مظاهر المشكلة:
تبدو مشكلة التحدث الصفي غير المناسب بواحدة من الآتية :
أ- التحدث مع الزميل المجاور أثناء شرح المعلم .
ب- التحدث بصوت عالٍ وبشكل جماعي عند توجيه المعلم الأسئلة الصفية وبالتالي فإن الطلاب في هذه الحالة يرددون عالياً ( أنا أستاذ .. أنا أستاذ ) وهكذا..
ج- الإجابة على سؤال المعلم دون إذن ، أو يجيب طالب أثناء إجابة زميل له على سؤال المعلم.
د- دعوة الزميل بألقاب غير مستحبة أو مقبولة اجتماعياً أو تربوياً .
ه- التحدث بلغة غير لائقة اجتماعياً أو تربوياً.

أسباب المشكلة :
أ- عدم معرفة الطالب بقواعد وقوانين وتعليمات الصف.
ب- وجود علاقة متينة بين الطالب والزميل بحيث تشجع أحدهما أو كليهما دائماً على التواصل والتحدث معاً.
ج- حب الظهور أو التظاهر بالمعرفة لغرض نفسي يتجسد غالباً في جذب انتباه الزملاء وكسب ودهم وتقديرهم.
د- الاختلاف مع الزميل أو تعارض رغباتهما أو إهدائهما في مسألة معينة.
ه- عدم محبة الطالب لزميله أو ميله له نتيجة صفة شخصية فيه.
و- نوع التربية الأسرية للطالب.
ز- إحساس الطالب بالغيرة.

الحلول المقترحة:
للتغلب على هذه المشكلة يمكن اتباع ما يلي :
أ- مناقشة المعلم للطلاب في بداية العام الدراسي وبشكل تفصيلي بالقوانين والأنظمة التي يرغب أن تسود الصف والإجراءات الواجب اتباعها لضبط الصف.
ب- تنبيه الطالب الذي يتحدث مع الزميل أثناء شرح المعلم والطلب منه الالتزام بالهدوء ، ومتابعة ذلك إلى أن يتوقف.
ج- عدم توجيه أية أسئلة صفية للطالب الذي يتحدث بصوت عالٍ أو يجيب على أسئلة المعلم دون السماح له بذلك.
د- استخدام المعلم لإجراء أو أكثر مناسب من وسائل التعزيز السلبي وذلك للحد من سلوك الطلبة الذين يتحدثون أثناء الشرح لتوفير بيئة صفية مشجعة.

4-
عدم إحضار الطالب الدفاتر والكتب والأدوات اللازمة :
أسباب المشكلة :
أ- اتجاه الطالب السلبي نحو المدرسة والمعلم والتعليم أو المادة لصعوبتها أو عدم رغبته الذاتية في دراستها.
ب- عدم قدرة الطالب تحضيره المسبق لدروسه وافتقاره لمهارة التنظيم والترتيب.
ج- عدم استطاعة ولي الأمر توفير الكتب والدفاتر والأدوات لأبنائه بسبب الأحوال الاقتصادية.
د- اتصاف الطالب بعادة النسيان.

الحلول الإجرائية المقترحة:أ- دراسة مسبب اتجاه الطالب السلبي نحو المدرسة والمعلم ، والعمل على تغيير الأسباب المثيرة لمثل هذه الاتجاهات.
ب- تعويد الطالب على التنظيم والترتيب وتحديد مكان مناسب للدراسة .
ج- توفير الكتب والدفاتر والأدوات على حساب التبرعات المدرسية للطلبة الذين لا يستطيعون شراءها بسبب أحوالهم الاقتصادية المتدنية.
د- تعويد الطالب على التذكر وعدم النسيان وتعزيز سلوك التذكر بشكل مباشر .
ه- تذكير الطلاب بخصوص المطلوب من الدفاتر والكتب والأدوات يومياً.

5-
عدم استجابة الطالب لتعليمات المعلم :
مظاهر المشكلة :
أ- تجاهل الطلبة لتعليمات المعلم بعدم الاستجابة لها أو التعليق عليها .
ب-استجابة الطالب للموقف بانفعال شديد وغضب ، وبألفاظ سلبية تعارض تعليمات المعلم وتؤكد عدم طاعته له.
ج- تنفيذ الطالب في حالة التوتر الشديد عكس ما يطلبه المعلم في تعليماته .

أسباب المشكلة :
سيادة المناخ السلبي غرفة الصف يؤدي إلى شعور الطالب بعدم الطمأنينة وتوتر العلاقة بينه وبين المعلم .
عدم اهتمام المعلم وسوء معاملته وتسلطه الدائم على الطلاب مما يرفع من مستوى القلق لديهم ، الأمر الذي يؤدي إلى تطوير اتجاهات سلبية نحو المعلم ومخالفة تعليماته.
عدم انسجام أسلوب التعلم المقترح مع نمط الطالب المفضل.
صعوبة المهمة التعليمية.
سيادة النمط السائب في غرفة الصف .
تساهل المعلم في الإصرار على تنفيذ التعليمات والأوامر أو التعامل مع مخالفيها .
مرور الطالب بخبرات تربوية أسرية غير سليمة.
عدم تحلي المعلم بالموضوعية والنزاهة في معاملته مع طلابه.

الحلول المقترحة:
أ- إصرار المعلم على استجابة الطالب لتعليماته بشكل مباشر وبحزم ودون صراخ
ب- إعطاء الطالب الوقت الكافي لاكتشاف الأسباب التي تكمن وراء التعليمات.
ج- إعداد المعلم مهمات تعليمية توفر فرص النجاح للطلبة جميعاً وخاصة ضعاف التحصيل.
د- إخلاص المعلم في عمله.
ه- اتصاف المعلم بالهدوء والاتزان والمرونة أثناء معاملته مع الطلاب.
و- إلمام ال

معلم بالمادة التي يدرسها إلماماً جيداً .

http://cem200.ahlamontada.net

3 رد: مقياس تسيير القسم في الجمعة مارس 31, 2017 8:38 pm

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2



كيفية ضبط سلوك التلميذ داخل حجرة الدرس
.
-
توطئة :
إن المهام الوظيفية التي يجد الأساتذة أنفسهم ملزمين للقيام بها
لمباشرة مهامهم التدريسية كثيرة منها : تحضير الدرس ، وضع خطة لتنفيذه ، استخدام
الوسائل التعليمية ، تقويم أعمال التلاميذ . وهذه المهمات يمكنهم التغلب عليها
تدريجيا بعد اكتساب الخبرة .
إلا أن المهمة التي تسبب لهم انزعاجا حقيقيا هي
كيفية التحكم في سلوك التلميذ وضبطه داخل حجرة الدراسة .
ان ضبط سلوك التلميذ
داخل حجرة الدراسة من أهم المشكلات التي تواجه الأساتذة في أداء مهمتهم بل من أصعب
المهمات . فالأستاذ في حاجة إلى إزالة جميع العقبات التي تعرقل قيامه بواجباته
التدريسية لأن الأقسام الدراسية لا تخلو من مصادر الشغب التي يقوم بها بعض التلاميذ
سواء عن قصد أو غير قصد . والأستاذ الذي لا يتقن أساليب التعامل بفعالية وايجابية
مع هذه المشكلات سيفشل في أداء دوره كأستاذ يريد أن ينجح في مهمته التي يتواجد من
أجلها داخل حجرة الدراسة
 
1-المشكلات السلوكية للتلاميذ وأنواعها
ما هي
المشكلة السلوكية ؟ هي سلوك يصدر من التلميذ ويكون غير متوافق مع ما هو متعارف عليه حسب التنظيم المعمول به داخل حجرة الدراسة ( السلوك المتعارف عليه : إخراج الأدوات
المدرسية ، الكتابة ، الرسم ، الكلام ، الانتباه ، التفكير ...) إما إذا صدر من
التلميذ سلوك مخالف لما هو ضروري أن يقوم به فهذا شغب ، وإذا لم يتوقف عند هذا
الشغب طيلة الحصة وفي الحصة الأخرى ، فهذا نسميه '' مشكلة سلوكية "
ب- أنواع
-
مشكلة
بسيطة : مشكلات تافهة مثل عدم الانتباه المؤقت ، أو الحديث مع زميل ...الخ
-
مشكلات مستمرة : مشكلات تستمر في الحدوث رغم محاولات إيقافها .
-
مشكلات رئيسية
:
مثل سلوك التحدي ، الاستعراض والظهور ، العدوان ، السخرية من الأستاذ .

إن
معرفة هذه الأنواع تدفعنا إلى عدم التعامل معها بنفس الأسلوب حتى لا تتعقد الأمور
.

*
فالنوع الأول : يمكن التحكم فيه بمراقبة الأستاذ للقسم حتى يشعر
التلاميذ بأنه يعلم بكل ما يدور فيه ، أو يتجاهل بعض التصرفات ، أو يتدخل بصورة غير
مباشرة حتى لا يعطل سير الدرس ، وذلك باستخدام الإشارة بالأصبع أو النظرة المركزة
.
*
النوع الثاني : يتطلب التدخل المباشر ، فيبدأ بإيقاف السلوك فورا بنداء
التلميذ باسمه ، أو بالبحث مع التلميذ حول مشكلته خاصة أذا كانت غامضة .
*
النوع
الثالث : ينبغي التعامل معه دون انفعال مع ضرورة الانفراد بالتلميذ وإعطائه
الاهتمام اللازم مع إشراك الأسرة والأخصائي النفسي .
2-
أسباب المشكلات السلوكية
:
أي علاج للمشكلات السلوكية للتلاميذ يتطلب معرفة أسبابها ، ومن هذه الأسباب
:
*
نمو التلاميذ : تعتبر مرحلة التعليم الثانوي مرحلة متميزة بالنسبة لخصائص
النمو النفسي لأنها تمثل مرحلة المراهقة التي تتميز بسرعة النمو فيها جسديا
وفيزيولوجيا وعقليا وانفعاليا مع سرعة تغير شخصية الفرد . وهذا ما يجعل المراهق
كثير الحركة وسهل الانفعال . وإذا لم تقابل هذه المظاهر السلوكية بالحكمة ، ستتحول
الى سلوكات عنيفة وطائشة تعكر صفو من حوله خاصة في حجرة الدراسة .
**
صنف معين
من الأساتذة : هناك صنف من الأساتذة يكونون السبب في ظهور مشكلات سلوكية داخل حجرات
الدراسة وهم الذين يتصفون بالصفات التالية :
-
ا ) الصفات المعرفية :
-
عدم
التمكن من المادة التي يدرسونها .
-
عدم الإلمام بطرق التدريس وتقنيات عرض
المادة .
-
عدم معرفة مبادئ النمو النفسي للتلاميذ .
-
عدم الإلمام بطرق
التقويم .
-
ب ) الصفات الوجدانية :
-
عدم الميل إلى مهنة التعليم .
-
سوء
الاتزان الانفعالي .
عدم تقبل التعامل مع الأطفال الصغار .
-
ج ) الصفات
الجسمية والصحية :
-
الصحة البدنية .
-
المظهر الشخصي .
-
الصوت والنطق
.
بالإضافة إلى هذه الصفات ، هناك بعض التصرفات يقوم بها بعض الأساتذة ، تكون
سببا في إثارة مشكلات سلوكية في حجرة الدراسة مثل ( عدم ضبط سلوك التلاميذ من
البداية ، تجاهلهم لبعض التصرفات غير المقبولة فتستفحل ويصعب إيقافها بعد ذلك
.
**
البيئة المدرسية :
-
مثل التسيب والإهمال من قبل الإدارة المدرسية التي
تنسحب من مراقبة التلاميذ ، ويعرف التلاميذ القابلون لإثارة الشغب إلا أحد سيعاقبهم
.
فيتمادون في مشكلاتهم السلوكية في الوقت الذي لا يستطيع الأستاذ أن يفعل شيئا
بمفرده . فتعم الفوضى .
-
مثل أكتضاض الحجرات الدراسية بالتلاميذ .
-
مثل عدم
مناسبة المنهاج الدراسي لميولهم واستعداداتهم .
-
مثل مزاولة الدراسة في شعب لا
يرغبون في الدراسة فيها
**
الأسباب الاجتماعية والأسرية :

-
هناك تلاميذ
يأتون من أسر مفككة ، يكونون محرومين من الحنان والرعاية والتوجيه الأسري ، وهؤلاء
يكونون ذوي قابلية لإثارة الشغب .
3-
أساليب التعامل مع المشكلات السلوكية
:
-
ا- فهم التلاميذ قبل البدء في منع المشكلات ، وذلك من حيث مرحلة النمو التي
يوجدون فيها والمشكلات التي يتعرضون لها أو قد تعرضوا لها في المدرسة أو البيت
.
-
ب – ضرورة منع المشكلة قبل حدوثها وذلك ب : ( التدريس الفعال الذي يشغل
التلاميذ بأدائهم لأنشطتهم طيلة الحصة الدراسية – مراقبة القسم وضبط الحركة فيه من
أول وهلة يدخل فيها التلميذ والأستاذ
-
ج – تجاهل بعض المشكلات السلوكية
البسيطة أو التافهة .
-
د – الثبات في الأساليب المتخذة لمعالجة المشكلات .
-
ه – تعلم أسماء التلاميذ بأسرع ما يمكن ونطقها نطقا صحيحا ، لأن معرفة أسماء
التلاميذ وحفظها يساعدان الأستاذ علة بناء علاقات طيبة معهم .
-
و – تجنب مجابهة
التلميذ المشاغب أمام زملائه .

-
ي – تجنب السخرية والتقليل من شأن التلاميذ
.-
تجنب معاقبة كل التلاميذ بسبب شغب تلميذ واحد – ألا يبدأ الأستاذ الدرس إلا بعد
أن يهدأ التلاميذ – إبعاد الأستاذ أن شغب التلاميذ اهانة له .خاتمة :
تحكم
الأستاذ في سلوك التلاميذ وضبطه طيلة الحصة ، يشغل اهتمام معظم الأساتذة وليس الجدد
منهم فقط ، وتعتبر هذه المهمة ذات طابع عالمي وتحدث حتى في المجتمعات المتقدمة .
والأستاذ في حاجة إلى إزالة جميع العقبات التي تواجهه وتعرقل قيامه بواجباته
التدريسية . لأن الأستاذ الذي لا يتقن أساليب التعامل بفعالية وايجابية مع هذه
المشكلات السلوكية سييفشل في أداء دوره كأستاذ يريد أن ينجح في مهمته

http://cem200.ahlamontada.net

4 رد: مقياس تسيير القسم في السبت أبريل 01, 2017 10:40 am

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2


مقياس تسيير القسم 




أولا : الإدارة داخل القسم
هي مجموعة من الأنشطة والعلاقات الإنسانية الجيدة التي تساعد
على أيجاد جو تعليمي واجتماعي فعال .
وهي بذلك تشمل كل ما يتصل بالمتعلم والمعلم والمنهج المدرسي
والأهداف التربوية والعلاقات الإنسانية.
أهمية الإدارة داخل القسم
يمكننا تحديد أهمية الإدارة داخل القسم في العملية التعليمية من خلال كون عملية التعليم النظامي تشكل عملية تفاعل إيجابي بين المعلم وتلاميذه ، ويتم هذا التفاعل من خلال نشاطات منظمة ومحددة تتطلب ظروفاً وشروطاً مناسبة تعمل الإدارة داخل القسم على تهيئتها، كما تؤثر البيئة التي يحدث فيها التعلم على فعالية عملية التعلم نفسها، وعلى الصحة النفسية للتلاميذ ، فإذا كانت البيئة التي يحدث فيها التعلم بيئة تتصف بتسلط المعلم فإن هذا يؤثر على شخصية تلاميذه من جهة، وعلى نوعية تفاعلهم مع الموقف التعليمي من جهة أخرى. ( مقتبس ).
ومن الطبيعي أن يتعرض الطالب داخل القسم إلى منهاجين أحدهما أكاديمي والآخر غير أكاديمي ، فهو يكتسب اتجاهات مثل :
الانضباط الذاتي والمحافظة على النظام ، وتحمل المسؤولية ، والثقة بالنفس ، وأساليب العمل التعاوني ، وطرق التعاون مع الآخرين ، واحترام الآراء والمشاعر للآخرين .
ثانيا : أنماط الإدارة القسم
1 / الديكتاتوري : انعدام المناخ العاطفي .الطاعة بالاكراه . صعوبة التكيف والتواصل.
2 /الديمقراطي : أسلوب الترغيب والإقناع . التواصل الإنساني الوجداني الانسيابية والمرونة .
3 / النمطـي : الروتيني الرتيب ./ الالتزام الحرفي باللوائح ./ لا يعبأ بالجانب الانساني .
ثالثا : سر الإلقاء الجيد
 استخدم النبرة الطبيعية في الإلقاء .
 لا ترتكب حماقة تقليد احد . وإلا أعلنت فشلك وتذكر أن التلاميذ شديدي الملاحظة .
 شدد على النقاط المهمة واسترسل عند النقاط غير المهمة.
 غير طبقات صوتك حسب قوة الفكرة وأكبر خطأ أن تبدأ الدرس وينتهي على نفس الوتيرة.
 غير معدل سرعة الصوت عند التحدث في فكرة مهمة تكلم بسرعة كبيرة وعند الوصول إلى الجملة المهمة بطئ السرعة وارفع من طبقة الصوت.
رابعا :التحضير الجيد والتخطيط للتعليم
 التحضير بروح الوفرة . اقرأ - اقرأ –اقرأ .
 قسم الموضوع إلى مقدمة وقلب(موضوع) وخاتمة .
 قسم الموضوع إلى نقاط رئيسية ومن ثم النقاط الثانوية بتسلسل منطقي.
 اكتب الملاحظات بلون مختلف ثم كون خريطة ذهنية ؟؟ (تحفيز الذاكرة).
 استخدم اللغة العلمية السليمة المعبرة عن الفكرة .
 وحتى يتعمق الفهم في ذاكرتك ( التكرار مهم ).
 استخدم المقارنات والأمثلة فإنها تزيد الفكرة وضوحا .
 عند إدراج مثال ليكن مفصلا دقيقا بالأسماء والتواريخ حتى يكون مؤثرا و مفيدا.
 اجعل المقدمة مثيرة للفضول ( اطرح سؤالا ) أو بذكر حقائق مذهلة تدهش الطلاب ؟
 الخاتمة من أكثر النقاط إستراتيجية وغالبا ما تعلق كلمات الخاتمة في الأذهان .
ــ بماذا نختم ؟
بقصه .. بعبارات مصاغة بإتقان يمتزج فيها جمال الألفاظ بقوة الإيحاء والتعبير ويكون مرتبطا بالدرس ..بالخلاصة ...
خامسا :تحديات الأستاذ المستجد
 عمليا ابدأ باسم الله تعالى وتذكر انك في الموقع الأقوى. فأنت صاحب رسالة .
 كن متزنا هادئا ولا تعبث بشيء .. فهذا يوحي بأنك مسيطر على ذهنك ومتزن .
 لا تتعجل لبدء الشرح فتلك سمة المبتدئين .
 خذ نفسا عميقا 3 مرات وحدق في التلاميذ للحظة ولا تبدأ حتى تهدأ الضجة .
 المضطرب إما أن يتكلم إلى مالا نهاية أو ينسى ترتيب أحرف أبسط الكلمات .
 الخوف ينجم إما عن الجهل في المعلومات ! أو من عدم الثقةبالنفس.
 إذا كان القسم أو القاعة كبيرة فاجمع التلاميذ لأن الفراغات الكبيرة تقضي على الإثارة .
 ليكن المكان جيد التهوية – نظيفا – مرتب – ذو إضاءة جيده .
تأكد أن لا شئ خلفك يثير الانتباه أثناء الشرح وتذكر بأن التلاميذ لا يقاومون إغراء التطلع إلى الأشياء المتحركة فلا تقف في مكان الدخول والخروج والأهم لا تعبث بملابسك أو تقوم بحركات عصبية قد تحط من قدرك أمام تلاميذك . لأنهم سيحدقون في حركاتك لا فيما تقول .
 حطم الرسميات واخلق جوا من الحميمية والانسجام مع التلاميذ . (حزم في لين ).
اشعر التلاميذ بأنك مهتم لشأنهم ( احفظ الأسماء - اسأل عن سبب غياب أحدهم أمس – إذا لاحظت الحزن على احدهم ضع يدك على ظهره أثناء الشرح بحنان )تأكد أن لتلك التفاصيل البسيطة تأثيرا هائلا على التواصل معك ومن ثم مع ما تقول .
 المظهر الخارجي للإنسان مهم جدا لتحقيق القبول الاجتماعي.
 لا تكن متجهما الق نكتة بشكل عفوي وابتسم فتبسمك صدقة !
 ليكن كلامك مدهشا فلا تلق بالمعلومات جامدة كما هي إنما عززها بأمثلة حياتية ومواقف ملموسة لدى التلاميذ .
سادسا :عوائق تمنع الأستاذ من إدارة القسمه
1. تأخر التلاميذ
2. انعدام الكتاب
3. حل مشاكل الثانوية في الحصة
4. الخلل التقني في استعمال الأجهزة
5. أخذ جزء من الحصة من طرف أستاذ آخر


التخطيط والإعداد في العملية التعليمية / التعلمية
تقديم السيد زين حميزي مفتش التربية الوطنية
أولا : لماذا التخطيط ... ؟
1-يشعر المعلم بالاطمئنان.
2-يحقق الأهداف التربوية .
3-يساعد على تحقيق الانضباط والنظام داخل القسم .
4-يساهم في منع الارتجال من قبل المعلم .


ثانيا : مفهوم التخطيط
ـ التخطيط في جوهره لا يخرج عن كونه عملية منظمة واعية لاختيار أفضل الحلول الممكنة للوصول إلى أهداف معينة.
ـ التخطيط أسلوب أو فهم يهدف إلى ترتيب الأولويات في ضوء الإمكانات المادية والموارد البشرية، ودراسة وتحديد الإجراءات للاستفادة منها لتحقيق أهداف منشودة خلال فترة زمنية محددة.
ـ التخطيط نشاط علمي ينطوي على تدخل إداري من جانب هيئة مركزية في مجريات الأمور التعليمية والتربوية والإدارية، بقصد التأثير عليها ودفعها في المسار المقصود، وذلك انطلاقاً من نظرة شاملة لتحقيق أهداف محددة.
ـ التخطيط عملية وضع تصور مسبق للمواقف التربوية والتعليمية والإدارية، لوضع برامج شاملة للعمل على تحقيق الأهداف المنشودة.


ثالثا : خصائص التخطيط
 أن يكون للخطة هدف نهائي واضح ودقيق ومحدد.
 أن تتميز الخطة بالبساطة والوضوح والبعد عن التعقيد.
 أن تكون أهداف الخطة واقعية وملائمة لظروف الموقف الذي تعالجه.
 أن تستخدم معطيات ومعلومات واقعية أثناء التخطيط.
رابعا : أهداف التخطيط
• توجيه الإدارة العليا للموضوعات ذات الأولوية.
• تحليل نقاط القوة والضعف والفرص و معوقات العمل.
• تحقيق تنسيق أفضل بين الأنشطة المختلفة في القسم أو الصف.
• تحسين الاتصال.
• تحديد أهداف أكثر واقعية.


خامسا : أهمية التخطيط للدرس / وحدة تعلمية
-1- يعين الأستاذ على معرفة الكفاءات المستهدفة و ما يتعلق بها (ملمح دخول،ملمح خروج،كفاءة ختامية، قاعدية،،،) .
-2- يؤدي إلى التقليل من الأخطاء واكتشاف الوسائل الملائمة
-3- يساعد الأستاذ على التعرف على حاجات التلاميذ .
-4- يؤدي إلى تنظيم العمل وإتقانه .
-5- يؤدي إلى زيادة ثقة الأستاذ في نفسه .
-6- وضوح الفكرة في الذهن حتى يتم نقلها للتلاميذ بوضوح وتشويق.
-7- يساعد الأستاذ على التغلب على النسيان .
-8- التخطيط المستمر يدفع الأستاذ إلى البحث والاطلاع وهذا يؤدي إلى النمو و التطور المهني والذهني .
سادسا : سلبيات عدم التخطيط
-1- ترتيب المعلومات في الذهن .
-2- يؤدي إلى الزيادة والنقصان المخلين بالهدف المرجو تحقيقه.
-3- قد يؤدي إلى اهتزاز موقف الأستاذ أمام المتعلمين .
-4- قد يؤدي إلى النسيان الذي يضع الأستاذ في موقف حرج أمام المتعلمين
سابعا : مقومات التخطيط
 التكامل رأسياً وأفقياً
 توافر المعلومات الدقيقة كما وكيفاً
 واقعية الامكانات والاحتياجات
 التنسيق رأسياً وأفقياً
 وضوح الأهداف وقابليتها للتحقيق
 الاستمرارية في التخطيط والتنفيذ
 تحديد الأولويات في ضوء الأهمية
 المرونة وتوافر البدائل
ثامنا : مصادر التخطيط
1 / المنهاج
2 / الوثيقة المرافقة المتضمنة للمفردات الخاصة بالمنهج المراد تدريسه.
3 / لائحة، منشور التقويم، ودليل الكتاب،
4 / توجيهات المفتشين.


تاسعا : مهارات التخطيط التربوي
1 - تحديد الأهداف العامة/ والكفاءات المقرر.
2 - تحديد محتوى المادة الدراسية وتحليلها.
3 - تحديد الجدول الزمني لتدريس هذا المحتوى.
4 - تحديد مصادر التعلم.
5 - تحديد استراتيجيات التدريس.
عاشرا : أنواع التخطيط
أولاً : التخطيط للعام الدراسي
ويقصد بهذه الخطة وضع الخطوط العريضة التي يمكن من خلالها تحقيق الكفاءات المحددة والأهداف المرسومة وفق المعطيات والتنظيمات المتوفرة والحجم الزمني المتاح ، وذلك عن طريق وضع خطة زمنية لتنفيذ المنهج بكامل عناصره خلال العام الدراسي الواحد .
ثانيا: الخطة اليومية :
وإذا كانت الخطط السابقة مهمة جدًا للعملية التعليمية/التعلمية فإن الخطة اليومية أهمها على الإطلاق ، وهي ما نسميها (بإعداد الدرس و التخطيط له) وهي خطة مكتوبة يتم إعدادها بشكل يومي لكل موضوع يراد تدريسه .
وقبل البدء في الإعداد والتخطيط الكتابي علينا القيام بما يلي :
أ ولاً: تحليل المحتوى :
ثانيا : تحديد طريقة التدريس
ومنها : طريقة الإلقاء -طريقة الحوار - طريقة التعليم التعاوني
طريقة المناقشة المقيدة - طريقة حل المشكلات
طريقة المشروعات - طريقة الزيارة الميدانية
ثالثا : تحديد المواد والوسائل التعليمية


فن توجيه الأسئلة الفعالة
تقديم / الأستاذ فاتح بن عامر
1 / السؤال سلاحك الفعال
• معرفة ومعلومات جديدة
• الاستقصاء والاكتشاف والتحقيق
• تشخيص المشكلة أو المرض
• إقامة حوار فعال
2 / توجيه الأسئلة الفعالة فن يحتاج إلى مهارات
ـ إعداد السؤال الصحيح ـ اختيار الكلمات المناسبة
ـ اختيار التوقيت المناسب ـ اختيار نوعية الأسئلة ـ الاستماع الجيد
3 / أنواع الأسئلة
 السؤال المغلق : الإجابة عليه تكون: نعم أو لا أو كلمه محددة
 السؤال المفتوح : الإجابة عليه تكون: غير محددة وقد لا تكون متوقعه
أولا / السؤال المغلق
 يبدأ بأدوات الاستفهام ”هل“ و ”الهمزة“
 هل أنت مستعد للذهاب ؟ نعم
 أترغب في الحصول على مساعدة ؟ لا
 أسئلة أخرى يمكن اعتبارها مغلقة: متى ؟ أين ؟ كم ؟
 متى ستغادر المكتب ؟ بعد ساعتين
 أين تدرس الآن ؟ في المنطقة الغربية
 كم شخصا يعمل معك ؟ خمسة أشخاص
ــ استخدم الأسئلة المغلقة (أسباب الميل إلى الأسئلة المغلقة )
 الرغبة في الحصول على إجابة قاطعة ومحددة
 تكويننا الثقافي الخطأ وتفضيلنا للإجابة الجاهزة على الاكتشاف
 الجهل بكيفية إدارة الحوار الناتج عن الأسئلة المفتوحة
ــ عيوب الأسئلة المغلقة
 تؤدي إلى انهيار الحوار
 تمنع الاكتشاف والتشخيص
 لا تهتم بآراء الآخرين ووجهات نظرهم
 لا تقدم معرفة أو معلومات جديدة
ــ مزايا الأسئلة المغلقة
 إنهاء الحوار السطحي
 أداء واجب المجاملة
 توفير الوقت والحصول على إجابات مختصرة
 تأكيد النتائج التي تم التوصل إليها أثناء الحوار الفعال
ثانيا / الأسئلة المفتوحة
(أداة فعالة لإقامة حوار ناجح والوصول إلى نتائج )
ماذا ؟ .................... شروحات وبيانات لماذا ؟ ...................أسباب وافتراضات
ما ؟ .................... وجهات نظر وآراء كيف ؟ ...................طرق وأساليب
ــ مزايا الأسئلة المفتوحة
• الأسئلة المفتوحة هي ملوك الاكتشاف
• تصنع حوارا فعالا
• تقود الى اكتشاف الحقائق
• توجيه الحوار والتحكم فيه
• تعبر عن الاهتمام برأي الطرف الآخر
• قيادة الطرف الآخر الى الاستنتاج
ـ لكي تطرح الأسئلة بفاعلية
* فكر أولا
 فكر في القضية التي يدور حولها النقاش
 فكر في السؤال المناسب
 فكر في كيفية صياغة السؤال
 فكر في توقيت السؤال
* ركز على الأسئلة المفتوحة
 اجعل الأسئلة المفتوحة هي الأساس
 حول الأسئلة المغلقة إلى مفتوحة
 استخدم الأسئلة المغلقة في النهاية لتأكيد النتيجة
* تجنب الأسئلة التوجيهية
 الأسئلة التوجيهية تحدد الإجابة مسبقا وتلغي فاعلية الحوار
 المدير يرغب في تعيين هذا الشخص فما رأيك ؟
* تجنب البدائل المنطقية المغلقة
 لا يصلح لهذه الوظيفة إلا فلان وفلان فمن تفضلون ؟
التمهيد للسؤال بكلمات قليلة
 كلمات واضحة ومفهومة
 كلمات تحدد الهدف من السؤال
 أنت قلت قبل قليل يجب التركيز على الجودة فماذا تعني بالضبط
* اجعل السؤال بسيطا ومختصرا
 تجنب أية إضافات بعد السؤال
 لا داعي للمقدمات الطويلة قبل السؤال
 لا داعي لتكرار السؤال بأكثر من صيغة
* لا تطرح أكثر من سؤال في المرة الواحدة
 السؤال التالي بعد الإجابة على السؤال السابق
 طرح أكثر من سؤال معا يؤدي إلى عدم التركيز وعدم وضوح الجواب




التعليم التعاوني وتطبيقاته في مادة العلوم الإسلامية
تقديم الأستاذ فاتح بن عامر
ــ تعريف التعليم التعاوني :
هو تفاعل مشترك بين عدد من الطلاب للوصول إلى هدف محدد
أو : مجموعة صغيرة من الطلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن
أو : علاقة بين مجموعة من الطلاب ، تتطلب المشاركة الإيجابية (إحساس الطلاب بأنهم إما أن يغرقوا سويا أو ينجوا سويا)
ــ متطلبات التعليم التعاوني
ـ يتطلب عملاً جماعياً . ـ يتطلب حوارًا بينهم . ـ يعلم بعضهم البعض . ـ يحققون هدفًا محددًا .
ــ التأصل الشرعي للتعليم التعاوني
قال تعالى : " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان "
قال تعالى : "وما كان المؤمنون لينفروا كافة ، فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون" ، قال ابن الجوزي في زاد المسير( ليتفقهوا في الدين ) يعني فرقة القاعدين إذا رجعت السرايا وقنزل بعدهم قرآن أو تجددّ أمر أعلموهم وأنذروهم به إذا رجعوا إليهم ،وهذا مروي عن ابن عباس . و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الأعضاء بالسهر والحمّى.
شار الخطيب البغدادي(رحمه الله) إلى التعاون بين الطلبة في تحصيل العلم ، حيث عقد بابا في " وجوب المناصحة و إفادة الطلبة بعضهم بعضا ” وتكلم عن كتابة الأقران عن بعضهم ، وأوصى بالمذاكرة مع عامة الناس ومع الأقران.
دراسات ميدانية : بعد مراجعة 46 دراسة تجريبية استخدمت فيها أنماط مختلفة من التعليم التعاوني وجد أن تحصيل المجموعات التجريبية في 29 منها كان أفضل وبدلالة إحصائية من تحصيل المجموعات الضابطة، وقد أثبتت الدراسات العربية التي أجريت في التربية الإسلامية وغيرها من المواد الدراسية فعالية التعليم التعاوني حيث تفوقت المجموعات التجريبية التي درست بالتعليم التعاوني على المجموعات الضابطة.
ــ فوائد استخدام التعليم التعاوني
 التذكر لفترة أطول .
 استعمال أكثر لعمليات التفكير العليا
 زيادة الأخذ بوجهات نظر الآخرين
 مزيد من الدافعية الداخلية
 مزيد من العلاقات الإيجابية بين الفئات غير المتجانسة .
 مواقف أفضل تجاه المدرسة
 مواقف أفضل تجاه المعلمين .
 احترام أعلى للذات .
 مساندة اجتماعية أقوى .
 مزيد من التوافق النفسي الإيجابي .
 مزيد من السلوكيات التي تركز على العمل .
 مهارات تعاونية أكثر .
ــ أنواع التفاعلات التي تحدث في القسم
• الطالب مع الطالب / الطالب مع المادة العلمية / الطالب مع المعلم
ــ مقومات نجاح التعليم التعاوني
 الاعتماد المتبادل ( روح الفريق ): هدف –إنجاز -مكافأة -هوية.
 المسؤولية ( الفردية والجماعية) : العدد –الاختبار -الملاحظة.
 التفاعل المعزز وجها لوجه : الوقت - الهدف -التشجيع.
 تعليم الطلاب المهارات الجماعية: قيادة- قرار- التواصل- الحوار-الحديث المنخفض - البقاء معا.
 معالجة عمل المجموعة بتقويم التصرفات: ملاحظة- تقويم- تحسين الأداء- احتفاء .
ــ كيف تشكل المجموعات في التعليم التعاوني ؟
1 المجموعة لا يقل عدد أفراها عن 3 ولا يزيد عن 6 .
2-يتأكد المعلم من أن أفراد المجموعة الواحدة غير متجانسين أي فيهم المتفوق والمتوسط والضعيف دراسيا
3-يمكن أن يتبع المعلم الطريقة العشوائية أو المقصودة في اختيار أعضاء كل مجموعة .
4-ترتيب الطلاب في القسم ليتمكنوا من الرؤية الواضحة للدرس ووجود المسافات بين المجموعات
5- توزيع الأدوار في المجموعة .


ــ مهمة الأستاذ في التعليم التعاوني
1) تحديد أهداف الدرس التعليمية والمهارية.
2) اتخاذ قرارات قبل بدء التعليم : تكوين المجموعات المختارة أو العشوائية / ترتيب الفصل / اختيار المواد / توزيع الأدوار
3 ) بناء المهمة المتبادلة : شرح المهمة التعليمية ـ المسؤولية الثلاثية للتعليم
4) التفقد والتدخل : بالملاحظة والمساعدة.
5) معالجة عمل المجموعة : بعد إحصاء تكرار السلوك التعاوني
ــ طرائق متنوعة لعمل المجموعات التعاونية
1- طريقة مجموعات التحصيل : يعرض المعلم المعلومات على الطلاب كل أسبوع – يقسمهم مجموعات ويوزع عليهم أوراق العمل - يقومون بتدريس بعضهم بعضا – يتناقشون – تعقد لهم اختبارات فردية أسبوعيا (قصيرة) يعلن أسبوعيا عن المجموعة الحاصلة على أعلى تقدير.
2- مجموعات المهام المشتركة : كل طالب يكلف بجزء من المادة العلمية – يلتقي الأعضاء ذوي المهمة الواحدة من كل المجموعات فيشكلون مجموعة تؤدي المهمة –يعود الطلاب إلى مجموعاتهم الأساسية - يناقش كل عضو زملاءه فيما تم تعلمه فيشكلون فهما مشتركا لكل الأجزاء المطلوبة من المادة العلمية.
3- طريقة البحث الجماعي : يختار الطلاب موضوعا – يبحثون ويتابعون موضوعاته الفرعية – يعدون تقريرا يعرض على الصف .
4 - الطريقة الفردية الثنائية الجماعية: يحرك المعلم تفاعلات الطلاب إزاء المهام المطلوبة من خلال / تعويدهم على التفكير الفردي في المهمة المطلوبة
ــ طريقة إعداد مهمة تعاونية
يختار قدر محدد من المادة العلمية .
يتم صياغته على شكل سؤال مكتوب في ورقة
وموجه إلى المجموعة .
يحدد زمن المهمة ( 5 دقائق مثلا).
يترك فراغ للإجابة في الورقة نفسها .
ــ تقويم التعليم التعاوني بعد الدرس
- الواجبات المنزلية. - الاختبارات التحريرية. - اختبارات الأداء.
- العمل الجماعي . - تقويم الطالب لنفسه ولزملائه. - المشاريع العلمية.
ــ من مشكلات التعليم التعاوني
 حاجة أعضاء المجموعة لإتقان العمل بفاعلية
 الإجابة السائدة دون تحليلها عائق مركزي للتفكير والفهم
 التسكع الاجتماعي الاختفاء وسط الحشد و الركوب المجاني . بتقديم بعض الأعضاء جهداً أقل من البقية
 فقدان الدافعية للشعور بالظلم من استفادة بعض الأعضاء من جهود غيرهم
 التشبث بالرأي
 المجموعة المتجانسة قليلة الإنتاجية المعرفية
 الافتقار إلى مهارات العمل الجماعي
 عدد أعضاء المجموعة غير المناسب
 انشغال بعض الأعضاء بسلوكات غير مفيدة أو غير مناسبة
 عمل بعض الأعضاء بمفرده وتجاهله نقاش المجموعة
 استبداد بعض الأعضاء
 ضيق الوقت عن معالجة عمل المجموعات
 غموض المعالجة أو نقصانها بسبب العبارات العامة غير المحددة
 عزوف بعضهم عن المشاركة في المعالجة
ــ نموذج درس تعليم تعاوني
1 - يوزع المعلم طلابه على عدة مجموعات غير متجانسة من 3-6 طلاب .
2- يحدد مهمة جانبية لكل طالب في المجموعة : المسجل ، المراقب ، المراجع...
3-يقوم بإعطاء كل طالب رقما معينا .
4- يحدد الهدف المطلوب من كل مجموعة .
5- يوزع على كل مجموعة نشاطا معينا ، ثم يطلب منهم معالجة هذا النشاط .
6- يحدد الوقت اللازم للطلاب لإنجاز النشاط .
7-يقوم بالتجول بين المجموعات ويقدم التوجيهات.
8- يراقب المجموعات في طريقة التفكير العلمي ، والتفاعل بينهم ،وتنفيذهم للمهارات التعاونية .
9- يطلب من كل مجموعة عرض إجابتها باختيار المجموعة أحد الطلاب لتمثيلها
10 - بعد عرض المجموعات يتم الاتفاق على الإجابة المثالية .
11- يبين المعلم للمجموعات مستوى أداء كل منها ، وتقوم المجموعات بمعالجة عملها باعترافها بنقاط الإجادة ،وتعهدها بتلافي نقاط الضعف في عملهم السابق مستقبلا.


ملخص عرض مهارات الإتصال
عرض السيد نصرالدين خالف ـ مفتش التربية الوطنية في ملتقى تيبازة
عرض الأستاذة العرجوم في ملتقى بئر توتة


المهارات الإنسانية
•مهارات الفهم الإنساني
•مهارات الاتصال
•مهارات التحفيز.
•مهارات العمل الجماعي وروح الفريق.
•مهارات التوجيه والإرشاد والتدريب.
•مهارات إدارة ومواجهة الصراعات
مهارات الاتصال والتواصل
لماذا الاتصال ؟
-هو حجر الزاوية في بنيان المجتمع الانساني
- لا تتم المعاملات اليومية بدون الاتصال
- 70% من وقت الانسان يقضيه في الاتصال
مفهوم الاتصال
-المشاركة والتفاهم حول شيء ما
- تفاعل بين مرسل ومستقبل
- تبادل لأفكار أو أحداث أو مشاعر
- تحدث عملية الاتصال باشكال مختلفة
أهداف الاتصال
-المشاركة والتفاهم حول شيء ما
- تفاعل بين مرسل ومستقبل
- تبادل لأفكار أو أحداث أو مشاعر
- تحدث عملية الاتصال باشكال مختلفة
أنواع الاتصال
-الاتصال الكتابي
- الاتصال المرئي
- الاتصال الشفهي
- الاتصال الحركي
- الاتصال الالكتروني
هل تعلم ؟؟؟
10-15 % مما يقرأ
13-20 %مما يسمع
25-35 %مما يرى
50-75 %مما يسمع ويرى
60-80 %مما يقول
85-95 %مما يقول ويفعل
وصايا للاتصال الفعّال
•بساطة الحديث
•دقة العرض
•التواضع مع الآخرين
•اختيار الوسيلة المناسبة
•تحديد الموضوع
•تكرار النقاط المهمة
تطبيقات عملية الاتصال
- العلاقات العامة والإنسانية الإعلام وصناعة الرأي العام
- الدعاية والترويج والإعلان
- التربية والتعليم والتدريب
- الحرب النفسية والإشاعات
- السياسة والدبلوماسية
مهارات الاتصال
1- مهارة الاستماع
2- مهارة التحدث
3- مهارة الحوار
4- مهارة التعامل
مهارة الاستماع
مفهوم الاستماع
- السمع هو حاسة السمع لدى الانسان
- الاستماع هو الجهد الذي يبذله الانسان للاصغاء
- (إن الله خلقنا بفم واحد ، وأذنين لنكثر من الإصغاء)
- إنها مهارة قابلة للتحسين والتطوير
- المستمع الجيد من الطلاب يحصل على أعلى الدرجات
- مهارة الاستماع أكثر ضرورة للتفوق العلمي
أهمية الاستماع
•يقضي الناس نشاطهم الاتصالي :
• (5،52) % في الاستماع
• (3،17) % في القراءة
• (3،16) % في التحدث
• (9،13) % في الكتابة




مراحل عملية الاستماع
ــ تمر عملية الاستماع بالمراحل التالية :
•مرحلة الاستقبال
•مرحلة الانتباه
•مرحلة التفسير
•مرحلة الاستجابة
وصايا للاستماع الجيد
•(أفرغت يا أبا الوليد ؟ الآن اسمع مني ..)
•عدم الانشغال بأمر آخر غير الاستماع
•التركيز على الفكرة الأساسية
•تعاطف وأظهر مشاعرك بصدق
•استخدام لغة الجسم المعبرة
•حاول تقمص مشاعره وأحاسيسه
•تجنب اتخاذ الأحكام المسبقة على الكلام
مهارة التحدث
•التحدث وسيلة الاتصال الاولى مع الآخرين
•تزداد أهمية التحدث كلما ازداد حجم المسؤولية
•تزاد الحاجة إلى التحدث بازدياد الحاجة إلى الإقناع
•ترتبط فاعليته بمدى تقبل الآخرين واستيعابهم
أساليب تنمية مهارة التحدث
1- وضوح ودقة هدف الحديث
2- التعرف على طبيعة ونوعية المستمعين
3- التحكم والتمكن من استخدام نبرات الصوت
4- التخلص من الزلات اللفظية والحركية
5- التمكن من سلامة النطق والاتصال اللفظي
6- الاستعداد والتدريب على إلقاء الحديث
7- التجنب للمؤثرات السلبية على الحديث
8- التغلب على المخاوف التي تسبق الحديث
9- اللباقة في التعامل مع المعارض للحديث
10- تدعيم الحديث بالحقائق والبراهين والأمثلة
مهارة الحوار
•الحوار يعني لغة : المراجعة في الكلام
•التحاور أي التجاوب هو ضرب من الأدب الرفيع
•عبارة عن تفكير جمعي تعاوني للوصول إلى قرار
•الحوار يعني المناقشة والمباحثة
•أحد أنواع الجدال الممدوح بالقرآن الكريم
أهمية الحوار
•تزداد الحاجة إليه كلما توسع العمل
•وسيلة مهمة لتبادل الرأي وتعميق الاجتهاد
•يساعد في تنضيج الآراء وتلاقح الأفكار
•يوسع دائرة المشاركة والتعبير عن الرأي
•يعتبر الحوار مظهر من مظاهر الشورى
•يعتبر الحوار ملجأ الحكماء ومنهج العقلاء
آداب الحوار
•الترفق في عرض الأفكار (ما كان الرفق في شئ)
•ضرورة ترك تجريح الأشخاص إلا لمصلحة بيّنة
•احترام الأفاضل وإنزال الناس منازلهم
•حسن اختيار الألفاظ (ولو كنت فظاً غليظ ..)
•تقدير الآراء لذاتها لا لأصحابها
•عدم الاستبداد بوقت الحوار واتساع الصدر
•عدم المجادلة في الحق أو المخاصمة في الباطل
•ضرورة فهم المسألة وعدم التسرع في الاستنباط
•الهدوء وعدم رفع الصوت (واغضض ..)
•عدم الاسراف في الشرح الممل أو الاختصار الغامض
•عدم جعل الحوار فرصة للدفاع عن مواقف شخصية
• قبول النتائج التي يتوصل إليها دون مماراة وجدل
مهارة التعامل
ــ شروط التعامل مع الآخرين
•إذا أردت أن يفهمك الآخرون عليك أن تفهمهم أولاً:
•تفهم الاحتياجات الإنسانية(التقدير، الحب، العلم..)
• تفهم القدرات الاستيعابية (الاستماع، المشاهدة، الفعل..)
•تفهم الأنماط الشخصية ( تأملي، عقلاني، تنفيذي، تجريبي..)
• تفهم الطبائع النفسية (الراصد، التاجر، الموفق، الرتيب..)
ــ أخلاقيات التعامل مع الآخرين
(1) إفشاء السلام (2) البشاشة والتبسم
(3) المناداة بأحب الأسماء (4) إظهار المحبة
(5) المصافحة عند اللقاء (6) تقديم الهدايا
(7) حسن الخلق (Cool الترفق والتراحم
(9)الشكر والتقدير(10)حسن الاستماع والتخاطب
(11) اظهار الحرص على المقابل (حريص عليكم..)
(12)اظهار الرحمة مع الآخرين (فبما رحمة..)
(13)طلب التوفيق من الله (رب اشرح..)
(14) اجتناب التعالي والسخرية (لا يسخر قوم..)
(15) اجتناب لغة التلاوم والعتاب (اجلس بنا نتغافر.

http://cem200.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى