منتدى متيجة للعلوم الفيزياية والتكنو لوجية

منتدى خاص بدروس واختبارات كل المواد من الابتدائي الى الجامعي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المقاربة بالكفاءات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 المقاربة بالكفاءات في السبت أبريل 01, 2017 10:15 am

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2




المقاربة بالكفاءات
مفهوم الكفاءة :
الكفاءة مفهوم عام يشمل القـدرة على استعمال المهارات والمعارف الشخصية في وضعيات جديـدة، داخل إطار حقله المهـني ،كما تحـوي أيضا تنظيـم العمـل وتخطيطـه، وكـذا الابتكار والقـدرة على التكيف مع النشاطات الغير عادية.
 
لا نتعلـم بالضـرورة لنعـرف ، ولكـن نتعلـم خاصـة  لنتصرف
                        
تعريف الكفاءة :
حسب لوي دينو )مجموعة من التصرفات الاجتماعية-الوجدانية ، ومن المهارات المعرفية والحس-حركية ، التي تمكن من ممارسة دور ، وظيفة ، نشاط ، مهمة أو عمل معقد على أكمل وجه ) .
لماذا المقاربة بالكفاءات ؟
1-جاءت المقاربة بالكفاءات لإثراء ودعم وتحسين البيداغوجيا، وليس للتنكر أو لمحو فن تربوي عمره سنوات طويلة .
2-يفشل كثير من التلاميذ، بسبب عدم تمكنهم من تحويل المعارف، لأنهم يكتسبون معارف منفصلة عن سياقها، ومقطوعة عن كل ممارسة .
3-من أجل تجذير المعارف في الثقافة والنشاط .
4-لأن المعارف المدرسية لا معنى لها بالنسبة للتلاميذ ما دامت منفصلة عن مصادرها وعن استعمالاتها الاجتماعية. إذا فالمقاربة بالكفاءات تنشئ علاقات بين الثقافة المدرسية والممارسات الاجتماعية.
5-إن المقاربة بالكفاءات تمثل ثورة تعليمية للمعلمين والأساتذة، وهي تتطلب بالفعل :
*وضع وتوضيح عقد تعليمي جديد .
*تَبني تخطيط مرن وذو دلالة .
*العمل باستمرار عن طريق المشكلات.
*اعتبار الموارد كمعارف ينبغي تسخيرها.
*ابتكار أو استعمال وسائل تعليمية مناسبة وهادفة .
*مناقشة وقيادة مشاريع مع التلاميذ .
*ممارسة تقويم تكويني في وضعيات العمل.
ماهي المقاربة بالكفاءات ؟
       المقاربة بالكفاءات هي طريقة في إعداد الدروس والبرامج التعليمية . إنها تنص :
- على التحليل الدقيق للوضعيات التي يتواجد فيها المتعلمون أو التي سوف يتواجدون فيها .
- على تحديد الكفاءات المطلوبة لأداء المهام وتحمًل المسؤوليات الناتجة عنها.
- على ترجمة هذه الكفاءات إلى أهداف وأنشطة تعلمية.
1.مزايا المقاربة بالكفاءات
        تساعد المقاربة بالكفاءات على تحقيق الأغراض الآتية :
أ- تبني الطرق البيداغوجية النشطة والإبتكار: من المعروف أن أحسن الطرائق البيداغوجية هي تلك التي تجعل المتعلم محور العملية "التعليمية-التعلمية" . والمقاربة بالكفاءات ليست معزولة عن ذلك، إذ أنها تعمل على إقحام التلميذ في أنشطة ذات معنى بالنسبة إليه، منها على سبيل المثال "إنجاز المشاريع وحل المشكلات" . ويتم ذلك إما بشكل فردي أوجماعي .
ب- تحفيز المتعلمين ( المتكونين ) على العمل: يترتب عن تبني الطرق البيداغوجية النشطة، تولد الدافع للعمل لدى المتعلم، فتخف أوتزول كثير من حالات عدم انضباط التلاميذ في القسم. ذلك لأن كل واحد منهم سوف يكلف بمهمة تناسب وتيرة عمله، وتتماشى وميوله واهتمامه .
ج- تنمية المهارات وإكساب الاتجاهات، الميول والسلوكات الجديدة : تعمل المقاربة بالكفاءات على تنمية قدرات المتعلم العقلية (المعرفية) ، العاطفية (الانفعالية) و"النفسية-الحركية"، وقد تتحقق منفردة أو متجمعة.
د- عدم إهمال المحتويات ( المضامين ): إن المقاربة بالكفاءات لا تعني استبعاد المضامين، وإنما سيكون إدراجها في إطار ما ينجزه المتعلم لتنمية كفاءاته، كما هو الحال أثناء إنجاز المشروع مثلا .
هـ اعتبارها معيارا للنجاح المدرسي: تعتبر المقاربة بالكفاءات أحسن دليل على أن الجهود المبذولة من أجل التكوين تؤتي ثمارها وذلك لأخذها الفروق الفردية بعين الإعتبار .
2. مبادئ المقاربة بالكفاءات
       تقوم بيداغوجية المقاربة بالكفاءات على جملة من المبادئ نذكر منها :
*مبدأ البناء : أي استرجاع التلميذ لمعلوماته السابقة، قصد ربطها بمكتسباته الجديدة وحفظها في ذاكرته الطويلة .
*مبدأ التطبيق : يعني ممارسة الكفاءة بغرض التحكم فيها. بما أن الكفاءات تُعرف عند البعض على أنها القدرة على التصرف في وضعية ما ، حيث يكون التلميذ نشطا في تعلمه .
*مبدأ التكرار : أي تكليف المتعلم بنفس المهام الادماجية عدة مرات، قصد الوصول به إلى الاكتساب المعمق للكفاءات والمحتويات .
*مبدأ الادماج : يسمح الادماج بممارسة الكفاءة عندما تُقرن بأخرى .كما يتيح للمتعلم التمييز بين مكونات الكفاءة والمحتويات، ليدرك الغرض من تعلمه .
*مبدأ الترابط : يسمح هذا المبدأ لكل من المعلم والمتعلم بالربط بين أنشطة التعليم وأنشطة التعلم وأنشطة التقويم التي ترمي كلها إلى تنمية الكفاءة .
كفاءة
 
 
وضعيات
 
 

أهداف خاصة
 
 
 

قدرات ومحتويات
محكات ومؤشرات
 
 
                                                   المخطط1-من الموارد نحو الكفاءة
3. مكانة المعلم في بيداغوجية الكفاءات
     إن المعلم في إطار المقاربة بالكفاءات مطالب بالتخلي في كثير من الأحيان عن الطريقة الاستنتاجية في التدريس . فعليه أن يكون منظما للوضعيات، منشطا للتلاميذ، حاثا إياهم على الملاحظة والتشاوروالتعاون، ومسهلا لهم عملية البحث والتقصي في المصادر المختلفة للمعرفة (كتب، مجلات، جرائد، قواميس، موسوعات، أقراص مضغوطة، أنترنت الخ...). وبقدر مايكون بحاجة إلى الوسائل التعليمية ستكون حاجته أكثر إلى إبتكار وضعيات التعلم التي يواجه فيها المتعلم مشكلات وينجز مشاريع .
-يصبح مدربا، كما يحدث في ميدان رياضي أو في ورشة فنية. يدعم التعلم، ينظم وضعيات معقدة، يخترع مشاكل وتحديات، يقترح ألغازا ومشاريع .
-دوره شديد الأهمية، لكنه لا يحتكر الكلمة ولا يحتل صدارة المسرح .
-ينبغي أن تتطور كفاءته المهنية باعتماد التكوين الذاتي حول :
*بناء الهندسة التعليمية (تصور وخلق وضعيات الوساطة) .
*الملاحظة التكوينية والتعديل الدقيق للأنشطة والتعلمات .
-اشراك المعلم والأستاذ في استراتيجية التغيير من البيداغوجيا المركزة على المعارف إلى البيداغوجيا المركزة على التكوين بواسطة المقاربة بالكفاءات، يعتبر أكثر من ضرورة .
4.التعلم في بيداغوجية الكفاءات
     يُبنى تعلم التلاميذ في بيداغوجية الكفاءات على الوضعية المُشْكلة وإعداد المشاريع، التي ينبغي أن تكون على صلة بواقعهم المعيش، وأن يسخروا فيها مكتسباتهم المعرفية والمنهجية. وأن يربطوها بواقعهم وحياتهم في جوانبها الجسمية النفسية، الاجتماعية، الثقافية والاقتصادية. وتسمح المقاربة بالكفاءات عموما بتحقيق ما يأتي:
أ/ إعطاء معنى للتعلم: تحدد عملية تنمية الكفاءات الإطار المستقبلي لتعلم التلاميذ، والربط بينه وبين وضعيات لها معنى بالنسبة إليهم، وأن يكون لتعلمهم هدف، وبذلك لا تكون المعارف والمعلومات التي يكتسبها التلاميذ نظرية فقط، بل سيستغلونها حاضرا ومستقبلا. فاكتساب القواعد الصحية للجهاز العصبي مثلا وغيرها، يكون من أجل الحفاظ على سلامة الجسم ووقايته .
ب/ جعل التعليم أكثر نجاعة: *تضمن المقاربة بالكفاءات أحسن حفظ للمكتسبات، لاعتمادها أسلوب حل المشكلات وإنماء قدرات المتعلمين كلما واجهوا وضعيات جديدة، صعبة ومتنوعة .
*تسمح المقاربة بالكفاءات بالتركيز على المهم فقط .
*تربط المقاربة بالكفاءات بين مختلف المفاهيم سواء في إطار المادة الدراسية الواحدة أو في إطار مجموعة من المواد.
ج/ بناء التعليم المستقبلي: إن الربط التدريجي بين مختلف مكتسبات التلاميذ وفي وضعيات ذات معنى  سوف يمكن من تجاوز الاطار المدرسي ويسمح باستثمار هذه المكتسبات سنة تلو أخرى ومرحلة بعد أخرى لنكون في خدمة كفاءات أكثر تعقيدا .
 
 
 
 
 
 الوضعية المُشْكِلة في المقاربة بالكفاءات
     هي الوضعية التي يكون فيها المتعلم أمام عقبة أو تناقض، يجعله يعيد النظر في معارفه ومعلوماته. إنها مُشْكلة تدعو التلميذ إلى طرح مجموعة من التساؤلات، ويتعين عليه أن يستحضر فيها كل ما اكتسبه من مفاهيم، قواعد، قوانين نظريات، منهجيات وغيرها من الخبرات. وذلك في مختلف المواد .
الوضعية المُشْكلة إذا هي كل نشاط يتضمن معطيات أولية (موارد) وهدفا ختاميا وصعوبات (عراقيل) يجهل حلها وتوجيهها. مثلا: إذا كلفنا التلاميذ في بداية التعلم بكتابة رسالة إلى جهة ما، دون دراية مسبقة بتقنيات التحرير فإنهم يكونون أمام وضعية مشكلة .
هـام : يمكن توظيف الوضعية المشكلة كوسيلة للتعلم وللتقويم .
1.ماهي وضعية التعلم ؟
     وضعية التعلم هي مجموعة ظروف تَقترح تحديا معرفيا للمتعلم، يوظف فيها قدراته لمعالجة الإشكال المطروح  وهو بذلك يكتسب كفاءات تمكنه من بناء معرفته. وبتعبير آخر فإن الوضعية هي المحيط الذي يتحقق داخله نشاط المتعلم . والوضعية تتكون من كفاءات بمعنى (وضعية مُشْكل) أي مجموعة المعارف التي تندرج داخل سياق معين، يتم الربط بينها لانجاز عمل ما .
 مثال : وضعية يطلب فيها إيجاد الحلول المناسبة لمواجهة مشكل يتعلق بالبيئة .
الوضعيات نوعان :
أ- وضعيات الحياة اليومية ، مثل وضعية فقدان المفاتيح .
ب- وضعيات مدرسية ، ترد داخل مسار تعليمي محكم التخطيط .
2.خصائص الوضعية . وهي ثلاثة :
1. إدماجية : تُعبئ وتُجند مختلف مكتسبات المتعلم من معارف، حركات ووجدان .
2. ذات منتوج منتظر: وقد يكون هذا المنتوج واحدا في حالة الوضعية المغلقة، وقد يكون متنوعا في حالة الوضعية المفتوحة .
3. لاتعليمية : بل هي وضعية تعلمية تُعطى فيها حرية العمل للمتعلم .
3.مكونات الوضعية :
أ/ السند : وهي عناصر مادية مقترحة على المتعلم تتكون من :
-السياق (ظروف تكون قريبة من حياة المتعلم واهتماماته).
-معلومات كاملة أو ناقصة (على شكل معطيات) .
-وظيفة تحدد الهدف من المنتوج (حيث تمكن المتعلم من التقدم في انجاز عمل معقد)
ب/ المهمة: وهي التنبؤ بالمنتوج المرتقب.
ج/ التعليمة: وهي مجموعة توصيات العمل.
4.أنواع الوضعيات :
 وضعية تعلمية : وهي وضعية ديداكتيكية استكشافية، تهيئ للمتعلم تعلمات جديدة ( معارف، أداءات, مواقف وقيم ) بعضها مكتسب لدى التلميذ والبعض الآخر جديد عليه, تتم في الزمان والمكان بشكل فردي أو جماعي .
 وضعية إدماجية : وهي وضعية تخص إدماج مكتسبات المتعلم والتأكد من كفاءته, وتستعمل أيضا في تقويم مدى تحكمه في الكفاءة المستهدفة. وفي هذه الحالة تعالج بشكل فردي .
هــام : يتم بناء وصياغة الوضعية التعلمية ووضعيات الإدماج والتقويم من طرف الأستاذ، بكل ما من شأنه أن يعطي دافعية لعمل المتعلم ونشاطه، بشكل فردي أو في إطار المجموعة .
مفهوم عائلة الوضعيات
       يجب أن تنطلق الكفاءة من وضعيات متباعدة أومتقاربة . مثل : وضعيات قيادة السيارة في المدينة، فيها وضعيات مختلفة لكنها من نفس العائلة ( اختلاف أنواع المسالك-اختلاف الأوقات-اختلاف الظروف-اختلاف كثافة حركة المرورالخ...).
أمثلة لوضعيات إدماجية : 1-أمام اختلال توازن نظام بيئي ما، وفي وضعية جديدة مستقاة من المحيط ، يكون التلميذ قادرا على إقتراح حلول علاجية لها.
2-انطلاقا من وضعية اشكالية جديدة في الحياة اليومية أو ظاهرة جغرافية (كسوف- فياضانات- زلزال) يكون المتعلم قادرا على ربط العلاقة بين المشكلة ومكتسباته القبلية واقتراح مسعى لحلها.
3-في نهاية السنة الرابعة من التعليم المتوسط. يكون المتعلم قادرا على التعرف على عوامل وضعية تاريخية جديدة عليه، وتحديد أهميتها على ضوء ما درسه حول تاريخ الجزائر في القرن 20 .
5. منهجية تناول الوضعيات
      تعني المقاربة بالكفاءات ربط التعلمات المكتسبة في المدرسة بسياقات استعمالها في وضعيات متنوعة ذات دلالة بالنسبة للمتعلم، مما يعطيها طابع الحيوية والديمومة، إذ تمكن التلميذ من اكتساب كفاءات، وتنمية سيرورات ضرورية لاستيعاب وتوظيف معارفه.كما تمكنه من تجنيد موارد Ressources ينميها قصد مواجهة وضعيات إشكالية في الوسط المدرسي وخارجه .
      إن الوحدة التعلمية ذات صفة ادماجية، تتضمن جملة من الوضعيات التعلمية التي ينبغي أن يبنيها المدرس لتكون محل نشاط المتعلم في إطار بناء معارفه. وحتى يتسنى له ذلك بات من الضروري الإلمام بمتطلبات صياغة الوضعية التعلمية.
 
 
 
 
 
OTI
 هدف نهائي مدمج

 
 
 

 CB1                      CB2                      CB3
كفاءة قاعدية               كفاءة قاعدية               كفاءة قاعدية

 
 
 

RESS 1   RESS 2    RESS 3     RESS 4      RESS 5      RESS 6     RESS 7 
 وضعيات وموارد
 
6.أهمية الوضعية المُشْكلة في العملية "التعليمية-التعلمية"
- تسمح للتلاميذ بالتعلم الحقيقي، لأنهم يوضعون من خلالها في قلب مسار التعلم .
- تسعى إلى تجنيد مكتسبات التلاميذ المعرفية، وبذلك يصبحون فعالين أكثر .
- تنمي لديهم القدرة على التحليل، التمييز، التصنيف، المقارنة، الإستنتاج، اتخاذ القرار وإصدار الأحكام .
- تمثل أحسن وسيلة لإدماج المكتسبات .
الخلاصة:
       نستخلص مما سبق، أنه يكون للوضعية معنى في المقاربة بالكفاءات عندما :
- تدفع المتعلم إلى تجنيد كل معارفه ومعلوماته وخبراته .
- تضعه أمام تحديات وتجعله يدرك ذلك .
- يدرك أنه يتقدم أثناء إنجاز عمل معقد .
- تبين له حدود معلوماته ومعارفه، وتكشف له عن أهميتها .
- تسمح له باكتشاف حدود المجالات التطبيقية للمعارف .
- تسمح له باكتشاف دور المواد الدراسية المختلفة في حل المشكلات المعقدة .
 
 
 
 
 
 تقويم الكفاءة
إن تقويم الأهاف (سابقا) هو تقويم متقطع معزول عن السياق، يتم بواسطة أسئلة لا رابط فيما بينها.
      أما تقويم الكفاءة يعني أن نطلب من التلميذ تحقيق إنتاج معقد .ويتـم:
-بوضع التلميذ أمام عائلة من وضعيات إشكالية حقيقية أو شبه حقيقية، والتي تحدد الكفاءة .
-وتتبعه كيف يتصرف أمام هذه الوضعية.
-ثم تحليل ما ينتجه بالنسبة لهذه الوضعية المشكلة.
والحكم على نوعية الأداء أثناء التقويم التكويني، يتم بواسطة معايير التقويم, والتي يمكن أن تضبط وتناقش مع المتعلمين، مما يساعدهم على فهم المتطلبات اللازمة لتحقيق الكفاءة المطلوبة، وينير لهم المسعى التعليمي .
 

 
 

                                       
                                               مدمجاتهــا

 
 
 
 
 

المخطط1: الكفاءة المستهدفة ومدمجاتها وفق المنهاج الرسمي
1.تقويم مكتسبات التلاميذ :
  من الطبيعي، ألا يكون تقويم مكتسبات التلاميذ تقويما لبعض العناصر المكونة للكفاءة، بل يجب أن يكون تقويما لها بأتم معنى الكلمة، ويعني ذلك تقويم ما إذا كان المتعلم ذا كفاءة أم لا. والتقويم قد يكون كمي أو كيفي. فالكمي حدسي غالبا ما يكون سريعا وأكثر ذاتية، أما الكيفي فهو أكثر موضوعية ودقة، إلا أنه تقويم ثقيل وذو ضغوطات. يعتبر التقويم الكيفي معياريا ويتطلب أكثر أهمية.
للتقويم ثلاثة وظائف : 
1.توجيه التعلمات (تشخيصي) : ويعني تقويم الكفاءات المكتسبة في بداية السنة، لتشخيص الصعوبات ومعالجتها لضمان حسن الإنطلاقة في عملية البناء التدريجي.
2.تعديل التعلمات (تكويني) : يتم بشكل مستمر ومخطط خلال السنة الدراسية، ويهدف إلى تحسين التعلمات وتطويرها، كما يهتم بعلاج الصعوبات أثناء المسار "التعليمي-التعلمي" .
3.إشهاد التعلمات (تحصيلي) : ويقصد به تحديد مدى اكتساب التلميذ للكفاءات الدنيا لمواصلة التعليم في السنة الموالية .
 


الكفاءة المقاسة: ....
 
 
 
 
 

                                                    المطلوب من  المتعلم تجنيده 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

المخطط2: مدى قياس الموضوع للكفاءات التي بني من أجلها
المقارنة بين المخططين 1و2:
*مقارنة البعد المعرفي للكفاءة في المخططين، يسمح بضبط المعارف المطلوب تجنيدها بحيث توافق إلى حد كبير البعد المعرفي الوارد في المنهاج الرسمي والذي يوظف في وضعية جديدة.
* مقارنة القدرات الموظفة في حل الموضوع بالقدرات المدمجة في الكفاءة وفق الأنشطة المقترحة في المنهاج والمنجزة خلال الفعل "التعليمي-التعلمي" ونفس الشيء بالنسبة للمهارات .
هـام: يمكن أن لا يشمل القياس كل مدمجات الكفاءة بل أهمها فقط، وهي التي تعتبر بمثابة مؤشرات لاكتساب وتجنيد الكفاءة أمام وضعية معطاة، تكون جديدة وليست وضعية القسم تماما، حتى يتجنب الموضوع الافراط في استرجاع المعارف.
2.   معايير ومؤشرات التقويم:
        يتم بناء واختيار وضعيات تقويم الوحدة التعلمية (الكفاءة القاعدية) بحيث تكون شاملة لمختلف مكتسبات المتعلمين على النحو التالي :
*يتم تقويم الكفاءة أصلا باقتراح وضعية إدماجية تنتمي إلى مجموع عائلة الوضعيات التي تحدد الكفاءة .
*ينظر الأستاذ أو التلميذ إلى ما تم انتاجه، من خلال قراءات متعددة ووجهات نظر نسميها المعايير.
تمكن المعايير من الإدلاء برأي حول الخاصية المنجزة أو المطبقة، وتختلف تلك الخصائص باختلاف ما تنتظره من المنتوج أو العمل المنجز. وتصاغ تلك الخاصية إما (بالملاءمة والإنسجام والدقة ) أو (بالإستعمال الجيد والتأويل الصحيح والإنتاج الفردي)  .
مؤشر الكفاءة : هو المقطع السلوكي الذي يبرز النتيجة الفورية خلال حصة تعلمية، وبتطوره تتطور الكفاءة المستهدفة . مثال : مواضبة التلميذ على دروسه مؤشر لنجاحه، ولكن أثناء التقويم ينبغي اللجوء إلى أكثر من مؤشر ليكون الحكم صادقا .
وفيما يلي جدول المعايير والمؤشرات : 
المعايير مؤشرات التقويم (وصف مفصل للمعايير)
1-الوجاهة
 (الملاءمة مع الوضعية)
- فهم التعليمات
- وضع خطة للإجابة
2- الصدق
(استعمال سليم لأدوات المادة)
- التفاعل مع السند
- الإستعمال السليم للسند المعطى
3-الأمانة
(انسجام الإجابة وفائدة المنتوج)
- التسلسل المنطقي
- التحليل
- الإستخلاص
4- الإتقان (الدقة)- الترتيب
- الخط
- النظافة- اللغة ...
5- الإبداع- تقديم نصائح وإرشادات...
ملاحظة: ينبغي مراعاة استقلالية المؤشرات عن بعضها البعض، وإعطاء الأهمية الخاصة للمؤشرات الأساسية في تقويم الأداء بالنسبة للكفاءة .
هام:  نحتسب 4/3 العلامة في سلم التنقيط للمعاييرالقاعدية والأساسية ، بينما نخصص 4/1 العلامة للمعايير العليا كالإتقان والإبداع .
التمييز بين المعيار والمؤشر :
  المؤشرات هي أجرأة للمعايير،كعلامة مميزة لها، يمكن ملاحظتها، يتم اللجوء إليها لتحديد مدى احترام المعيار في وضعيته العامة. مثال : يكون المتعلم في نهاية السنة 4 من التعليم المتوسط قادرا على تقديم ثلاثة توصيات حول حماية وصحة الهضم ، انطلاقا من وضعية واقعية (حالة مرضية) .
تصنف المعايير من حيث الأهمية إلى مجموعتين :
أ. المعايير الدنيا : الملاءمة والإستعمال الجيد .
ب. المعايير العليا : الإتقان، الدقة، الإنتاج الفردي والثراء اللغوي .
 
سلم التصحيح والتنقيط :
رقم السؤالالمؤشراتالمعايير والنقاط المجزأة
م1م2م3م4
1- ....
-....
-....
 
 
 
 
 
2-....
-....
  
 

http://cem200.ahlamontada.net

2 رد: المقاربة بالكفاءات في السبت أبريل 01, 2017 10:18 am

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2




المقاربة بالكفاءات


المقاربة بالكفاءات
 
تهدف إصلاحات الأنظمة التعليمية إلى تحديث مقاصد وغايات التعلم لجعلها أكثر انسجاما,مع حاجات الأفراد والمجتمع,كما تهدف إلى تحقيق أهداف محددة للتكوين وتعليم الأجيال المتمدرسة وتثقيفهم بشكل أنجع مما يعدان متداخلان كلاهما يسعيان إلى مدرسة أكثر نفعا ونجاعة .
يرى " جون ديوي " أن على نظام التربية أن يعمل على غربلة الأفراد واكتشاف ما يصلحون له من أعمال وإعداد الوسائل التي تعين لكل فرد العمل الذي تؤهله له طبيعته في الحياة " ديوي 1924" ومع التطورات الحديثة التي عرفها هذا القرن وتطورات المناهج والبرامج والوسائل التعليمية التي تتماشى والتغيرات السريعة في مجال المعرفة كان من الواجب تحديث المناهج التعليمية وتعديلها بحيث تأخذ بعين الاعتبار القدرة على تحويل المعارف وتجسيدها في خدمة ونفع الفرد والمجتمع بحيث تنمي كفاءات وتسمح له بالتلاؤم مع الواقع المعاش.
المقاربة بالكفاءات
من المعروف أن أهمية المؤسسات هي منح شبابنا القدرات والمهارات التي تسمح لهم فعلا أن يكون كفء للقيام بأشياء تنفعه وتنفع المجتمع وهذا ما نعني به المقاربة بالكفاءات , وكفاءات تجعل المعارف قابلة للتحويل والتجنيد في الوضعيات التي تمكننا من التصرف خارج المدرسة ومواجهة وضعيات معقدة أي التفكير والتحليل والتأويل والتوقع واتخاذ القرارات والتنظيم والتفاوض .
فاكتساب المعارف أو القدرات لا يعني أننا صرنا أكفاء وقد نستطيع الإلمام بقواعد والتقنيات مثل المحاسبة دون تطبيقها في الوقت المناسب وقد نستطيع الإلمام بالقانون التجاري كله ومع ذلك لا نعرف كيف نحرر عقد من العقود .
بهذا نقول أن الكفاءة لا توجد إلا ما تأكد منها وتجلى في الأداء .
فالمقاربة بالكفاءة في الوسط التربوي جاءت بعد تطبيقها في الميدان المهني ولذا ارتبط مفهوم الكفاءة بالميدان المهني .
مفهوم الكفاءة :
ـ هي مفهوم عام يشمل القدرة على استعمال المهارات والمعارف الشخصية في وضعيات جديدة داخل حقل معين .
ـ هي مجموعة من التصرفات الاجتماعية الوجدانية ومن المهارات النفسية الحس الحركي التي تسمح بممارسة لائقة لدور ما أو وظيفة ما أو نشاط ما .
تستند الكفاءة إلى نشاط يستدعي مهارات معرفية نفس حركية أو اجتماعية أو وجدانية ضرورية لإنجاز هذا النشاط سواء أكان ذا طبع شخصي أو اجتماعي أو مهني .
     المبادئ التي تميز المقاربة بالكفاءة :
ـ تنظيم برامج التكوين انطلاقا من الكفاءات الواجب اكتسابها .
ـ تغير الكفاءات وفق السياق الذي تطبق فيه .
ـ وصف الكفاءات بالنتائج والمعايير .
ـ مشاركة الأوساط المعنية ببرنامج التكوين في مسار إعداد هذه البرامج .
ـ تنظيم الكفاءات انطلاقا من النتائج والمعايير المكونة لها .
ـ اعتماد التكوين على الجانب التطبيقي الخاص .
ـ المعارف قابلة للتجنيد والمشاريع ( طريقة المشاريع )
ـ المعارف توظف في حل المشكلات المعقدة ( طريقة حل المشكلات )
المقاربة بالكفاءات وآثارها :
ينتظر من اعتماد المقاربة بالكفاءات في بناء البرنامج :
ـ تكييف الغابات المدرسية مع الواقع المعاصر في ميدان ( السلوكيات العمل , العمل , المواظبة والحياة اليومية )
ـ الاهتمام بالقدرة على تجديد المعارف في وضعيات متنوعة مثل حل المشكلات النفسية , التعليل والتحليل , إصدار الحكم .
ـ ربط المعارف بوضعيات تسمح بالتعرف خارج المدرسة استثمار المعارف والمهارات لذا يجب حث التلميذ على استكشاف ما حوله يتصرف فيه داخل وخارج القسم , وينبغي أن تنعكس المفاهيم والتقنيات على شخصيته .
ـ تبني المعرف حسب قدرات التلميذ العقلية وميوله ورغباته وتكون حسب نموه تفاديا المعارف التي تتطلب من التلميذ الحفظ والتطبيق .
وهناك كفاءات عرضية خاصة بكل المواد وكفاءات أفقية متعلقة بالمادة الوا
أنواع الكفاءات :
 
الكفاءة القاعدية : وهي مجموع الكفاءات الأساسية المرتبطة بالوحدة التعليمية .
الكفاءة المستهدفة : وهي مجموع الكفاءات القاعدية المكونة والمرتبطة بدورة أو دورات أو مجال تعلم .
  تقييم الكفاءات :
تقييم الكفاءات حسب مؤشرات الكفاءة .
  مؤشر الكفاءة :
هو السلوك الظاهري القابل للملاحظة والقياس الذي يبرز من خلال نشاط التعلم ويعبر عن حدوث فعل التعلم أو التحكم في مستوى الكفاءات المكتسبة .
ومن خلال مجموع المؤشرات المرتبطة بالكفاءات الواحدة يمكن التأكد من تحقيق الكفاءة المستهدفة أو عدمها .
    أنواع التقييم :
التقويم الشخصي : يجب معرفة مؤشرات قبل التعلم أي التأكد من المعارف القبلية للتلاميذ قصد تحديد استراتيجيات لإكساب التلميذ المعارف الجديدة .
التقويم التكويني : خلال التعلم ملاحظة سلوك وأداء التلميذ أثناء سير الأنشطة التعليمية .
التقويم بعد التعليم والتدريب : هو تقويم تحصيلي يهتم بنتائج التلاميذ وإجراءاتهم .
هناك كفاءات عرضية تهم كل المواد وهي التي تساهم في تكوين الشخصية للتلميذ .
وهناك كفاءات خاصة بالمواد وتختلف هذه الكفاءات من مستوى إلى آخر ومن مادة إلى أخرى حسب التخصص.    
 

http://cem200.ahlamontada.net

3 رد: المقاربة بالكفاءات في السبت أبريل 01, 2017 10:24 am

Admin


Admin

مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2




المقاربة بالكفاءات


بيداغوجية المقاربة  بالكفاءات في الممارسة التعليمية



1-  مفاهيم :
كلمة بيداغوجية، كلمة ذات أصل يوناني تتكون من مقطعين هما: Peda وتعني الطفل، و Gogie وتعني علم، أي علم وفن تربية الطفل.    
وعند جمع المقطعين Pédagogie و يصبح المعنى الكامل للمصطلح هو علم تربية الطفل.
أما كلمة مقاربة، الذي يقابله المصطلح اللاتيني Approche، فإن معناه، هو الاقتراب من الحقيقة المطلقة وليس الوصول إليها، لأن المطلق أو النهائي يكون غير محدد في المكان والزمان.كما أنها من جهة أخرى خطة عمل أو استراتيجية لتحقيق هدف ما.
وفيما يخص مصطلح الكفاءة الذي يقابله في اللغة الأجنبية La Compétence، فالمقصود به هو مجموع  المعارف، والقدرات والمهارات المدمجة، ذات وضعية دالة، والتي تسمح بإنجاز مهمة أو مجموعة منه.                                           
 و بالرجوع إلى اللغة العربية فهي مصدر من كفأ أو كفى" كفأ, يكفأ "     "كفى ,يكفي"  يقصد به الحالة التي يكون بها الشيء مساويا لشيء أخر   و هي القدرة على العمل وحسن تصريفه و هي القدرة على الأداء و الانجاز الكفء القادر و القوي على العمل و حسن الأداء
الكفاءة مفهوم عام يشمل القـدرة على استعمال المهارات والمعارف الشخصية في وضعيات جديـدة، داخل إطار حقله المهـني ،كما تحـوي أيضا تنظيـم العمـل وتخطيطـه، وكـذا الابتكار والقـدرة على التكيف مع النشاطات الغير عادية.
حسب لوي دينو )مجموعة من التصرفات الاجتماعية-الوجدانية ، ومن المهارات المعرفية والحس-حركية ، التي تمكن من ممارسة دور ، وظيفة ، نشاط ، مهمة  أو عمل معقد على أكمل وجه
إن مفهوم الكفاءة معقد جدا حيث نجد أكثر من مائة تعريف لها يرجع سبب هذا الغموض الى السياق الذي تستعمل فيه  حيث أن أغلب التعريفات تتفق على أن، العناصر الاساسية التي تحدد الكفاءة هي :
1 / على الكفاءة أن تدمج عدة مهارات .
2 / تترجم الكفاءة بتحقيق نشاط قابل للملاحظة .
3 / تطبق الكفاءة في سياقات مختلفة سواء كان السياق شخصيا أو اجتماعيا أو مهنيا
و الكفاءة مفهوم شامل للاستعداد و القدرة و المهارة على تصريف العمل باستعمال المهارات و المعارف في وضعيات جديدة ضمن حقل مهني معين
فالكفاءة تعني التنظيم , التخطيط للعمل , تعني التجديد ,التحول ,التطور, والقدرة على التكيف الايجابي مع نشاطات مستجدة .
فالكفاءة مفهوم أكثر شمولية , إذا مقارناه بمفهوم القدرة أو المهارة أو   الاستعداد
لان هذه المفاهيم الأخيرة وسائل لتحقيق الكفاءة, فمفهوم الكفاءة يعني نهاية الغاية وتكون قابلة لتقويم.
2- - ابستمولوجية مفهوم الكفاءة
لقد ظهر مفهوم الكفاءة في نهاية القرن 19 عشر في مجال الشغل , وتبلور في مطلع القرن 20 عندما استعمل في مجال التكوين المهني , حيث ارتبط استعماله بالكفاءة المهنية, حيث جاء التعريف على على النحو التالي :" الكفاءة المهنية هي قدرة الشخص على استعمال مكتسباته من معارف و خبرات و تجارب , منأجل شغل مهنة أو وظيفة أو عمل جاد, حسب شروط محددة و معترف بها في عالم المهن و الحرف والصنع ".
كما أنه صار مرتبط بالتدريبات العسكرية و المناورات القتالية في الهجوم وفي الدفاع , برا  و بحرا و جوا , ثم طورو وظف أخيرا في ميدان التربية و التعليم و التكوين , اذ أصبح مرتبطا ببناء المناهج التعليمية  و هو ماأصبح معروفا في الأوساط التربوية " المقاربة بالكفاءات ".
3-مستجدات المنهاج:
 أ- من مفهوم البرنامج إلى مفهوم المنهاج:
إن تطبيق بيداغوجية المقاربة بالكفاءات، يستلزم التخلي عن مفهوم البرنامج، والانتقال إلى مفهوم المنهاج؛ إذ الأول عبارة عن مجموعة المعلومات والمعارف التي يجب تلقينها للطفل خلال مدة معينة، في حين أنّ الثاني يشمل كل العمليات التكوينية التي يساهم فيها التلميذ، تحت إشراف ومسؤولية المدرسة، خلال مدة التعليم، أي كل المؤثرات التي من شأنها إثراء تجربة المتعلم خلال فترة معينة و لعل دواعي اصلاح المنظومة التربوية في الجزائر ترجع الى :
- التحول الجذري في نظريات علوم التربية وممارساتها
- الانفجار المعرفي وبروز وسائل الاتصال الحديثة
- التدهور الملاحظ على مستوى التلاميذ بالنظر إلى الكفاءات الحقيقية التي يتخرجون بها من الدراسة .
- التعديلات الجزئية والتجارب السابقة التي لم تؤتي أكلها
- التحديات الراهنة في مختلف المجالات
- استفحال ظاهرتي التسرب والرسوب المدرسيين
- النتائج الضعيفة خاصة في مختلف الامتحانات الرسمية
- عدم الانسجام الأفقي والعمودي بين المواد والأطوار
- الاقتصار على التقويم ألتحصيلي شكليا لا بيداغوجيا
- سلبية التعلم بسبب هيمنة المعلم رغم تعدد مصادر المعرفة
- اعتبار المعرفة غاية في حد ذاتها
- كثافة البرامج التعليمية التي تحول دون تنفيذها
- اعتبار المؤسسة التربوية مجرد مكان لتلقي المعرفة
 - عجز التلاميذ عن توظيف مكتسباتهم لحل مشكل او للتواصل مع الغير شفهيا
إن الكلام عن بيدغوجيا الكفاءات هو كلام عن بيداغوجيا حديثة النشأة , فهي تستهدف تحقيق كفاءات لدى المتعلمين كالتحليل و التركيب والتطبيق و التقويم.
فبيداغوجيا الكفاءات يسعى الى تمكين المتعلمين من القيام بانجازات تتميز بالجودة والإتقان, كلما أسندت لهم مهمة من المهام او دور من الأدوار , والجودة في الانجاز تعتبر في التعليم الكفائي مؤشرا من مؤشرات اكتساب الكفاءة , وليست الكفاءة ذاتها .
كما يمكننا توضيح الفرق بين تصور كل من بيداغوجيا التدريس الهادف وبيداغوجيا التدريس الكفائي للعملية التعليمية / التعلمية من خلال النقاط التالية:
أ/ بيداغوجيا الأهداف
التعلم:
- الربط بين المثير والاستجابة
- التركيز على تنمية السلوك
- التركيز على المتعلم وعلى محتويات الأهداف
- تسيير الدرس من طرف المدرس
- الانتقائية
- التضخم ألمفاهيمي
دور المدرس:
- المالك الفعلي للمعرفة
- يتدخل باستمرار
التقويم:
        - الاهتمام بالنتيجة
- التقويم تشخيصي وتكويني وتحصيلي
المتعلم:
       - سلبي لكنه منفعل
- له حوافز تتحكم فيها تدعيمات المحيط الخارجي
التعلم :
- الانطلاق من المعارف السابقة للمتعلم
 - التركيز على تنمية القدرات والكفاءات
- التركيز على التعلم
- مساهمة المعلم في سير الدرس
- الشمولية
- الاختزال ألمفاهيمي
ب/ بيداغوجيا الكفاءات:
دور المدرس
- يعد وسيطا بين المعرفة
- يسهل عملية التعلم الذاتي وينسق
التقويم:
- تتبع السيرورة التعليمية منذ البداية إلى النهاية
- التقويم تشخيصي وتكويني وتحصيلي
المتعلم:
- يساهم في عملية البناء
 - ايجابي وفاعل
- له حوافز مرتبطة بتصوره حول المشكلة أو النهمة وبقدراته الذاتية
4.مزايا المقاربة بالكفاءات
 تساعد المقاربة بالكفاءات على تحقيق الأغراض الآتية :
أ- تبني الطرق البيداغوجية النشطة والإبتكار: من المعروف أن أحسن الطرائق البيداغوجية هي تلك التي تجعل المتعلم محور العملية "التعليمية-التعلمية" . والمقاربة بالكفاءات ليست معزولة عن ذلك، إذ أنها تعمل على إقحام التلميذ في أنشطة ذات معنى بالنسبة إليه، منها على سبيل المثال "إنجاز المشاريع وحل المشكلات" . ويتم ذلك إما بشكل فردي أوجماعي .
ب- تحفيز المتعلمين ( المتكونين ) على العمل: يترتب عن تبني الطرق البيداغوجية النشطة، تولد الدافع للعمل لدى المتعلم، فتخف أوتزول كثير من حالات عدم انضباط التلاميذ في القسم. ذلك لأن كل واحد منهم سوف يكلف بمهمة تناسب وتيرة عمله، وتتماشى وميوله واهتمامه .
ج- تنمية المهارات وإكساب الاتجاهات، الميول والسلوكات الجديدة : تعمل المقاربة بالكفاءات على تنمية قدرات المتعلم العقلية (المعرفية) ، العاطفية (الانفعالية) و"النفسية-الحركية"، وقد تتحقق منفردة أو متجمعة.
د- عدم إهمال المحتويات ( المضامين ): إن المقاربة بالكفاءات لا تعني استبعاد المضامين، وإنما سيكون إدراجها في إطار ما ينجزه المتعلم لتنمية كفاءاته، كما هو الحال أثناء إنجاز المشروع مثلا .
هـ اعتبارها معيارا للنجاح المدرسي: تعتبر المقاربة بالكفاءات أحسن دليل على أن الجهود المبذولة من أجل التكوين تؤتي ثمارها وذلك لأخذها الفروق الفردية بعين الإعتبار .
5-المدرس الكفء والمتمدرس الكفء                      
أ/ المدرس الكفء
_انه المدرس الذي لديه الرغبة و الدافع لممارسة مهنة التدريس .
_ انه المتحكم في المواد الدراسية التي يدرسها .
_ انه العارف ببيداغوجيا التعليم و التعلم , وويائلها خصوصا المقاربة بالكفاءاة .
_ انه المقتنع بأن التقييم و التقويم هو البوصلة التي تنير له مسار نشاطه صحة أو خطأ .
_ انه القادر على التصرف و التكيف مع قدرات المتمدرسين ,و المتمكن من تقييم نتائجهم بموضوعية و مصداقية .
_ انه الذي يعتبرأن كل تلميذ لديه فرؤقا عن الاخرين و أن يعرف كذلك عن طريق المقاربة بالكفاءات أن هناك فروقابين المتمدرسين في القدرات و الاستعدادات التي تظهر في مجالين
1 / القدرات العقلية : ( القدرة اللفظية , قدرة العد والحساب ,التفكير المنطقي ,التذكر,الحساب )
2 / القدرات الحركية: (قدرة الية ,تحريك بعض لأعضاء الجسم ,توافقعضلي عصبي,رد الفعل رد الفعل )
_ انه المدرس الذي يحدد السلوك المبدئي لتلميذ و يراعي السرعة الذاتية له أثناء التعلم .
_ انه العارف بطبيعة المادة و خصوصييتها .
_ انه المدرس الذي يسارع الى التزيز الفوري بعد كل تقييم مرحلي لعناصر الدرس .
_ انه ذلك المدرس الفنان الذي يبتكر الوسائل التعلمية التعليمية أو الذي يشغل الوسائط المتوفرة في المدرسة أو المحيط الاجتماعي .
_ انه المدرس إلي يدفع المتمدرسين للقيام ببعض البحوث و الانجازات من خلال توظيف الوسائل السمعية البصرية , الحاسوب _ الانترنت في إطار ما يسمى التعلم الذاتي .
إن منهجية بيداغوجية المقاربة بالكفاءات , تقتضي توفير الخلفية الأدبية لمدرسي المواد العلمية و الخلفية العلمية لمدرسي المواد الإنسانية و الاجتماعية .
ب/ التلميذ الكفء
_ انه التلميذ الذي له الرغبة في التعلم .
_ انه المتمدرس الذي يسعى الى تنمية قدراته و مهاراته و توضيف استعداداته .
_ انه المتمدرس الذي يريد أن يتعلم كيف يتعلم وفق قدراته تحت الاشراف النوعي لمدرسه .
_ انه المتمدرس الذي لايكتفي بفهم معنى المفاهيم بل ينبغي أن يتمكن من توظيف المعلومات و القدرات في وضعيات معينة و في أوقات مختلفة .
_ انه المتمدرس الذي يتمكن من حل وضعيات اشكالية في الحياة اليومية .
_ انه المتمدرس الذي يحب الاستقلالية و المبادرة الشخصية في عملية التعلم .
_ انه المتمدرس المدرك لدلالة و لاهداف الانشطة التى يقوم بها .
_ انه المتمدرس الذي يفكر في تعلمه نضريا و كيف يحوله الى معرفة علمية لها صلة بالحياة اليومية .
_ انه المتمدرس الذي يدرك بأن ماتعلمه يعود عليه بالنفع أولا و على مجتمعه ثانيا و بذلك يجد مكانا له في الحياة الاجتماعية ككل .
6. مبادئ المقاربة بالكفاءات
       تقوم بيداغوجية المقاربة بالكفاءات على جملة من المبادئ نذكر منها :
*مبدأ البناء : أي استرجاع التلميذ لمعلوماته السابقة، قصد ربطها بمكتسباته الجديدة وحفظها في ذاكرته الطويلة .
*مبدأ التطبيق : يعني ممارسة الكفاءة بغرض التحكم فيها. بما أن الكفاءات تُعرف عند البعض على أنها القدرة على التصرف في وضعية ما ، حيث يكون التلميذ نشطا في تعلمه .
*مبدأ التكرار : أي تكليف المتعلم بنفس المهام الادماجية عدة مرات، قصد الوصول به إلى
الاكتساب المعمق للكفاءات والمحتويات .
*مبدأ الادماج : يسمح الادماج بممارسة الكفاءة عندما تُقرن بأخرى .كما يتيح للمتعلم التمييز بين مكونات الكفاءة والمحتويات، ليدرك الغرض من تعلمه .
*مبدأ الترابط : يسمح هذا المبدأ لكل من المعلم والمتعلم بالربط بين أنشطة التعليم وأنشطة التعلم وأنشطة التقويم التي ترمي كلها إلى تنمية الكفاءة .
7- الوضعية المُشْكِلة في المقاربة بالكفاءات
     هي الوضعية التي يكون فيها المتعلم أمام عقبة أو تناقض، يجعله يعيد النظر في معارفه ومعلوماته. إنها مُشْكلة تدعو التلميذ إلى طرح مجموعة من التساؤلات، ويتعين عليه أن يستحضر فيها كل ما اكتسبه من مفاهيم، قواعد، قوانين نظريات، منهجيات وغيرها من الخبرات. وذلك في مختلف المواد .
الوضعية المُشْكلة إذا هي كل نشاط يتضمن معطيات أولية (موارد) وهدفا ختاميا وصعوبات (عراقيل) يجهل حلها وتوجيهها. مثلا: إذا كلفنا التلاميذ في بداية التعلم بكتابة رسالة إلى جهة ما، دون دراية مسبقة بتقنيات التحرير فإنهم يكونون أمام وضعية مشكلة .
 

7-1 .ماهي وضعية التعلم ؟
  وضعية التعلم هي مجموعة ظروف تَقترح تحديا معرفيا للمتعلم، يوظف فيها قدراته لمعالجة الإشكال المطروح  وهو بذلك يكتسب كفاءات تمكنه من بناء معرفته. وبتعبير آخر فإن الوضعية هي المحيط الذي يتحقق داخله نشاط المتعلم . والوضعية تتكون من كفاءات بمعنى (وضعية مُشْكل) أي مجموعة المعارف التي تندرج داخل سياق معين، يتم الربط بينها لانجاز عمل ما .
 مثال : وضعية يطلب فيها إيجاد الحلول المناسبة لمواجهة مشكل يتعلق بالبيئة .
الوضعيات نوعان :
أ- وضعيات الحياة اليومية ، مثل وضعية فقدان المفاتيح .
ب- وضعيات مدرسية ، ترد داخل مسار تعليمي محكم التخطيط .
 

7-2 .خصائص الوضعية . وهي ثلاثة :
1. إدماجية : تُعبئ وتُجند مختلف مكتسبات المتعلم من معارف، حركات ووجدان .
2. ذات منتوج منتظر: وقد يكون هذا المنتوج واحدا في حالة الوضعية المغلقة،    وقد يكون متنوعا في حالة الوضعية المفتوحة .
3. لاتعليمية : بل هي وضعية تعلمية تُعطى فيها حرية العمل للمتعلم .
7-3 .مكونات الوضعية :
أ/ السند : وهي عناصر مادية مقترحة على المتعلم تتكون من :
- السياق (ظروف تكون قريبة من حياة المتعلم واهتماماته).
- معلومات كاملة أو ناقصة (على شكل معطيات) .
- وظيفة تحدد الهدف من المنتوج (حيث تمكن المتعلم من التقدم في انجاز عمل معقد)
ب/ المهمة: وهي التنبؤ بالمنتوج المرتقب.
ج/ التعليمة: وهي مجموعة توصيات العمل.
7-4.أنواع الوضعيات :
 وضعية تعلمية : وهي وضعية ديداكتيكية استكشافية، تهيئ للمتعلم تعلمات جديدة ( معارف، أداءات, مواقف وقيم ) بعضها مكتسب لدى التلميذ والبعض الآخر جديد عليه, تتم في الزمان والمكان بشكل فردي أو جماعي.
 وضعية إدماجية : وهي وضعية تخص إدماج مكتسبات المتعلم والتأكد من كفاءته, وتستعمل أيضا في تقويم مدى تحكمه في الكفاءة المستهدفة. وفي هذه الحالة تعالج بشكل فردي .
أمثلة لوضعيات إدماجية :
1-     أمام اختلال توازن نظام بيئي ما، وفي وضعية جديدة مستقاة من المحيط ، يكون التلميذ قادرا على إقتراح حلول علاجية لها.
2-  انطلاقا من وضعية اشكالية جديدة في الحياة اليومية أو ظاهرة جغرافية (كسوف- فياضانات- زلزال) يكون المتعلم قادرا على ربط العلاقة بين المشكلة ومكتسباته القبلية واقتراح مسعى لحلها.
3- في نهاية السنة الرابعة من التعليم المتوسط. يكون المتعلم قادرا على التعرف على عوامل وضعية تاريخية جديدة عليه، وتحديد أهميتها على ضوء ما درسه حول تاريخ الجزائر في القرن 20 .
8.أهمية الوضعية المُشْكلة في العملية "التعليمية-التعلمية"
- تسمح للتلاميذ بالتعلم الحقيقي، لأنهم يوضعون من خلالها في قلب مسار التعلم
- تسعى إلى تجنيد مكتسبات التلاميذ المعرفية، وبذلك يصبحون فعالين أكثر .
- تنمي لديهم القدرة على التحليل، التمييز، التصنيف، المقارنة، الإستنتاج، اتخاذ القرار وإصدار الأحكام.
- تمثل أحسن وسيلة لإدماج المكتسبات .
  نستخلص مما سبق، أنه يكون للوضعية معنى في المقاربة بالكفاءات عندما :
- تدفع المتعلم إلى تجنيد كل معارفه ومعلوماته وخبراته .
- تضعه أمام تحديات وتجعله يدرك ذلك .
- يدرك أنه يتقدم أثناء إنجاز عمل معقد .
- تبين له حدود معلوماته ومعارفه، وتكشف له عن أهميتها .
- تسمح له باكتشاف حدود المجالات التطبيقية للمعارف .
- تسمح له باكتشاف دور المواد الدراسية المختلفة في حل المشكلات المعقدة.
9.إدماج بيداغوجية المقاربة بالكفاءات في الممارسة التعليمية
 إن إدماج بيداغوجيا المقاربة بالكفاءات تأتي ضمن أولويات إصلاح منظوماتنا التربوية الوطنية , منشأنه أن يغير دور المربين  و كذلك التلاميذ الذين هم محور العملية التربوية بحيث يصبحون مجبرين على تدعيم قدراتهم بالاعتماد على أنفسهم .
 فإدماج هذه البيداغوجيا ليس بالأمر الهين , بل يحتاج إلى بعض الوقت حتى تنضج و تستوعب منهجيتها ,مثلما تحتاج إلى ساعات طويلة من المثابرة و لعل الاسئلة المطروح اليوم تتمثل فيما يلي :
_ كيف لهم أن يتعاملوا مع التغيير الجاري على المستوى الوطني و الإقليمي و العالمي في الميادين السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية....الخ ؟
_ كيف يواجهون الانفجار المعرفي و المعلوماتي , و اتحاد الإعلام بوسائل الإرسال و الاتصال السمعي البصري و الإعلام و الانترنت ؟
إن هذه الأسئلة المطروحة وغيرها تؤكد للجميع أن عملية التعليم القائمة حاليا على الكم المعرفي دون الاهتمام بتطوير قدرات المتمدرسين , وتنمية مهاراتهم و ميولاتهم و استعداداتهم ,أي إبعاد التلاميذ عن محور الاهتمام  ممايجعلة عالة على غيره في التعليم و التكوين هذا التوجه يكون بلا شك أفراد قاصرين على مواجهة مشاكل الحياة و لا يستطعون التكيف مع عالم الشغل و التمهين و الوظائف.
 فالمخرج إذا هو إعادة الحق لتلميذ في التعلم الذاتي المستقل , و هذا ما تهدف إليه منهجية المقاربة بالكفاءات .
 إن الرهانات بالنسبة للقائمين على العملية التعليمية , تتمثل في وضع تصورات و ممارسات بيداغوجية بديلة تماما لممارساتها الحالية , لان الأطراف المذكورة لهم خبرة تمنحهم قدرات تجعلهم قادرين على التجديد و أن يعلموهم كيفية التفكير و التقييم والانتقاد و الإنتاج و باختصار فان الانتقال من منطق التعليم الى منطق التعلم و التكوين بات ضروريا
 أما الرهانات بالنسبة للمتمدرسين تتمثل في أن التلاميذ أصبحوا يعيشون في محيط تكنولوجي , وهو محيط متعدد الوسائط و منفتح على عالم لا نهاية لمعطياته كما أنه ينطوي كذلك على عدة مشاكل و صعوبات و مخاطر و هو محيط يفرض نفسه علينا , وعليه تصبح حاجة التلميذ الى اكتساب التفكير النقدي المكتسب من ثقافة التفكير .
إن غالبية المهن التي تنتظر الدارسين و المهنيين لها علاقة مباشرة و غير مباشرة بالتكنولوجيات الحديثة , كما أن سوق العمل صار يتطلب ميزات جديدة , من تعدد المهارات و القدرات و الكفاءات كما تجعل الفرد مطالب بأن يعيد تأهيل نفسه , كيف يعرف البحث عنها و كيف يجدها و كيف يحللها و يقومها ؟ و هذه كلها قدرات و مهارات و كفاءات من شأن المقاربة بالكفاءات تحقيقها , إذا ما أجيد توظيفها و تطبيقها في الميدان وفي حجرات التدريس و خارجها .

http://cem200.ahlamontada.net

4 رد: المقاربة بالكفاءات في السبت أبريل 01, 2017 10:26 am

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2




المقاربة بالكفاءات



لمقاربة بالكفاءات

تهدف إصلاحات الأنظمة التعليمية إلى تحديث مقاصد وغايات التعلم لجعلها أكثر انسجاما,مع حاجات الأفراد والمجتمع,كما تهدف إلى تحقيق أهداف محددة للتكوين وتعليم الأجيال المتمدرسة وتثقيفهم بشكل أنجع مما يعدان متداخلان كلاهما يسعيان إلى مدرسة أكثر نفعا ونجاعة .
يرى " جون ديوي " أن على نظام التربية أن يعمل على غربلة الأفراد واكتشاف ما يصلحون له من أعمال وإعداد الوسائل التي تعين لكل فرد العمل الذي تؤهله له طبيعته في الحياة " ديوي 1924" ومع التطورات الحديثة التي عرفها هذا القرن وتطورات المناهج والبرامج والوسائل التعليمية التي تتماشى والتغيرات السريعة في مجال المعرفة كان من الواجب تحديث المناهج التعليمية وتعديلها بحيث تأخذ بعين الاعتبار القدرة على تحويل المعارف وتجسيدها في خدمة ونفع الفرد والمجتمع بحيث تنمي كفاءات وتسمح له بالتلاؤم مع الواقع المعاش.

المقاربة بالكفاءات
من المعروف أن أهمية المؤسسات هي منح شبابنا القدرات والمهارات التي تسمح لهم فعلا أن يكون كفء للقيام بأشياء تنفعه وتنفع المجتمع وهذا ما نعني به المقاربة بالكفاءات , وكفاءات تجعل المعارف قابلة للتحويل والتجنيد في الوضعيات التي تمكننا من التصرف خارج المدرسة ومواجهة وضعيات معقدة أي التفكير والتحليل والتأويل والتوقع واتخاذ القرارات والتنظيم والتفاوض .
فاكتساب المعارف أو القدرات لا يعني أننا صرنا أكفاء وقد نستطيع الإلمام بقواعد والتقنيات مثل المحاسبة دون تطبيقها في الوقت المناسب وقد نستطيع الإلمام بالقانون التجاري كله ومع ذلك لا نعرف كيف نحرر عقد من العقود .
بهذا نقول أن الكفاءة لا توجد إلا ما تأكد منها وتجلى في الأداء .
فالمقاربة بالكفاءة في الوسط التربوي جاءت بعد تطبيقها في الميدان المهني ولذا ارتبط مفهوم الكفاءة بالميدان المهني .

مفهوم الكفاءة :
ـ هي مفهوم عام يشمل القدرة على استعمال المهارات والمعارف الشخصية في وضعيات جديدة داخل حقل معين .
ـ هي مجموعة من التصرفات الاجتماعية الوجدانية ومن المهارات النفسية الحس الحركي التي تسمح بممارسة لائقة لدور ما أو وظيفة ما أو نشاط ما .
تستند الكفاءة إلى نشاط يستدعي مهارات معرفية نفس حركية أو اجتماعية أو وجدانية ضرورية لإنجاز هذا النشاط سواء أكان ذا طبع شخصي أو اجتماعي أو مهني .

المبادئ التي تميز المقاربة بالكفاءة :
ـ تنظيم برامج التكوين انطلاقا من الكفاءات الواجب اكتسابها .
ـ تغير الكفاءات وفق السياق الذي تطبق فيه .
ـ وصف الكفاءات بالنتائج والمعايير .
ـ مشاركة الأوساط المعنية ببرنامج التكوين في مسار إعداد هذه البرامج .
ـ تنظيم الكفاءات انطلاقا من النتائج والمعايير المكونة لها .
ـ اعتماد التكوين على الجانب التطبيقي الخاص .
ـ المعارف قابلة للتجنيد والمشاريع ( طريقة المشاريع )
ـ المعارف توظف في حل المشكلات المعقدة ( طريقة حل المشكلات )

المقاربة بالكفاءات وآثارها :
ينتظر من اعتماد المقاربة بالكفاءات في بناء البرنامج :
ـ تكييف الغابات المدرسية مع الواقع المعاصر في ميدان ( السلوكيات العمل , العمل , المواظبة والحياة اليومية )
ـ الاهتمام بالقدرة على تجديد المعارف في وضعيات متنوعة مثل حل المشكلات النفسية , التعليل والتحليل , إصدار الحكم .
ـ ربط المعارف بوضعيات تسمح بالتعرف خارج المدرسة استثمار المعارف والمهارات لذا يجب حث التلميذ على استكشاف ما حوله يتصرف فيه داخل وخارج القسم , وينبغي أن تنعكس المفاهيم والتقنيات على شخصيته .
ـ تبني المعرف حسب قدرات التلميذ العقلية وميوله ورغباته وتكون حسب نموه تفاديا المعارف التي تتطلب من التلميذ الحفظ والتطبيق .
وهناك كفاءات عرضية خاصة بكل المواد وكفاءات أفقية متعلقة بالمادة الوا

أنواع الكفاءات :
الكفاءة القاعدية : وهي مجموع الكفاءات الأساسية المرتبطة بالوحدة التعليمية .
الكفاءة المستهدفة : وهي مجموع الكفاءات القاعدية المكونة والمرتبطة بدورة أو دورات أو مجال تعلم .

تقييم الكفاءات :
تقييم الكفاءات حسب مؤشرات الكفاءة .
مؤشر الكفاءة :
هو السلوك الظاهري القابل للملاحظة والقياس الذي يبرز من خلال نشاط التعلم ويعبر عن حدوث فعل التعلم أو التحكم في مستوى الكفاءات المكتسبة .
ومن خلال مجموع المؤشرات المرتبطة بالكفاءات الواحدة يمكن التأكد من تحقيق الكفاءة المستهدفة أو عدمها .

أنواع التقييم :
التقويم الشخصي : يجب معرفة مؤشرات قبل التعلم أي التأكد من المعارف القبلية للتلاميذ قصد تحديد استراتيجيات لإكساب التلميذ المعارف الجديدة .
التقويم التكويني : خلال التعلم ملاحظة سلوك وأداء التلميذ أثناء سير الأنشطة التعليمية .
التقويم بعد التعليم والتدريب : هو تقويم تحصيلي يهتم بنتائج التلاميذ وإجراءاتهم .
هناك كفاءات عرضية تهم كل المواد وهي التي تساهم في تكوين الشخصية للتلميذ .
وهناك كفاءات خاصة بالمواد وتختلف هذه الكفاءات من مستوى إلى آخر ومن مادة إلى أخرى حسب التخصص.

http://cem200.ahlamontada.net

5 رد: المقاربة بالكفاءات في السبت أبريل 01, 2017 10:33 am

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2




المقاربة بالكفاءات





أولا ـ مفهوم المقـاربة: (approche’ L)
يوجد العديد من التعاريف التي تحاول أن تعطي مفهوما للمقاربة نذكر منها : 
أ ـ المقاربة حسب القاموس الفرنسي لاروس ( Larousse ) هي : الكيفية التي يتناول بها موضوع ما أو مشكلة ما.
ب ـ المقاربة حسب تعريف ( Legendre) في قاموسه التربوي ، إنها: كيفية دراسة مشكل أو معالجة أو بلوغ غايـــــة ،
و ترتبط بنظرة الدارس إلى العالم الفكري الذي يحبذه في لحظة معينة , وترتكز كل مقاربة على إستراتيجية للعمل.
ج ـ تعريف "موريس أنجيرس"( Maurice Angers ): المقاربة هي شكل خاص غير متزمت لاستخدام نظرية علمية . 
ممــا سبـق يمكن القـول بأن المقـــاربة هي عبـارة عن مجـــموعة التــصورات والمبـادئ و الاستراتيجيات التي يتم من خلالها تصور الكيفية التي يتم وفقها معالجة موضوع ما.

ثانيا ـ تعريف الكفاءة: ( La compétence)
أ ـ الكفاءة لغة : كفى , يكفي , كفاية : إذا قام بالأمر واستغنى به عن غيره، فهو كاف .
ب ـ الكفاءة اصطلاحا : يوجد العديد من التعاريف للكفاءة ذكرها الباحثون و هذا حسب الميدان أو السياق المستعملة فيه. 
و كلمة ( Compétence) أصلها لاتيني وتعني العلاقة .و ظهر مصطلح الكفاءة كمصطلح تعليمي أول مـــــــــــرة في الولايات المتحدة الأمريكية في المجال العسكري ثم في التكوين المهني ثم في مجال التكوين بمعناه الشامل .
و في الجانب التربوي قام الباحثون في هذا المجال بوضع العديد من التعاريف للكفاءة نذكر منها ما يلي :
(1) يرى " جيلي بيار " (Gillet P. ) بأن الكفاءة هي :" نسق من المعارف المفاهيمية و العلمية المنظمة في شكل تخطيطات إجرائية , والتي تمكن انطلاقا من فئة من المواقف من تحديد مهمة/ مشكلة و حلها بعمل ناجح ( أداء)". 
* يتضح من هذا التعريف أن الكفاءة تتضمن جملة المعارف النظرية و التطبيقية التي تمكن الفرد من حـل مشكلة ما بنجاح انطلاقا من فئة المواقف المحددة.
(2) ترى " تاقليانت " (Tagliante ) بأن الكفاءة : "تتعلق بمهارة ضمن موقف يرتبط بمعارف مـستـنـبطة و أو بالخبرة".
* أي أن الكفاءة ترتبط بالمهارة في علاقتها بالمواقف و المعارف أو الخبرة.
(3) أما "هاملين " ( Hamline) فيعرفها على أنها "مهارة تمكن من التجنيد الفوري انطلاقـا من سجل لحركـات جاهزة "
* أي يعتبرها مرادفا للمهارة العلمية. 
(4) يعرفها دي كاتل" ( De Ketele ) و آخرون "بأنها مجموعة من القدرات والاستعدادات المرتبطة فيما بيــــنها ضمن مجال محدد ".
(5) و يعرفها " بورشي" ( Porcher) بأنها مجموعة من المعارف و المهارات و الاتجاهات المنظمة بغية إنجـــــاز مهمة تتصف عموما بالتعقيد و ذلك بطريقة ملائمة".
يتضح من التعاريف السابقة أنها تتفق جميعها على أن الكفاءة ترتبط بالمهارات و القدرات و المعارف
والاتجاهات ضمن مواقف معينة لإنجاز عمل ما , بل هناك من ينظر إليها على أنها مرادفا للقدرة أو المهارة 
إلا أنها تختلف من حيث المكونات التي تتضمنها الكفاءة وشروط تحقيقها و من حيث المجال الذي ترتبط به


كما أنه يمكن استخراج مجموعة من المؤشرات من التعاريف السالفة الذكر كما يلي : 
ـ إن الهدف الرئيسي للكفاءات هو أداء مهام وحل مشاكل و إنجاز مشاريع.
ـ تتضمن مكونات الكفاءة في الوقت نفسه المعارف و المهارات و الاتجاهات .
ـ التأكيد على فكرة إدماج و تكامل هذه المكونات.
ـ التـأكيد على فكرة التحويل و التكيف، فالكفاءة لا تتحدد بالنظر إلى وضعية واحدة و إنما بالنظر إلى مجموعة من 
الوضعيات المعقدة.
ـ التأكيد على فكرة أن الكفاءة قابلة دائما للتطور و التدعيم.

ثالثا ـ المقاربة بالكفاءات : ( approche Par Les Compétences’L )
هي مقاربة تعتمد أساسا على التوجه نحو تنمية الكفاءات لدى التلاميذ و إعطائها الأولوية في بناء المناهج باعتبارها نقطة الانطلاق عوضا عن الاهتمام بتدريس المعارف. و باعتماد المقاربة بالكفاءات يمكن الوصول إلى:
ـ أن الكفاءة تعمل في وضعية إدماج و تكامل , و يعني ذلك وضعية معقدة تتطلب توظيف جميع المكتسبات التي تعلمها التلميذ في وضعيات تعلمه السابقة و بالتالي فهي نشاط معقد يتطلب إدماج المعارف و المهارات و الاتجاهات الشخصية بدل التركيز على تكديس المعارف.
ـ أن وضعية الإدماج هي أقرب وضعية ممكنة للوضعيات الطبيعية التي سيوجهها التلاميذ فيما بعد.
ـ تتوجه الكفاءة نحو تنمية الاستقلالية لدى التلاميذ.
ـ تتحدد الكفاءة بناءًا على فئة من الوضعيات.
ـ أن المهنة تمارس من خلال مجموعة من الكفاءات , و كل كفاءة تتطابق مع مجموعة من الوضعيات التي تلتقي 
فيما بينها . 
ـ أن تحديد الكفاءة يتطلب قبل كل شيء حصر مجموعة من الوضعيات المهنية من أجل وضع التداريب الوثيقة 
الصلة بها.
ـ أن تحديد الكفاءة يعني تحديد مهارة في مجابهة وضعية / مشكلة ،و هذا الوصف يقود إلى انتقاء معارف متعددة 
و إقصاء معارف أخرى.

رابعا ـ أنواع الكفاءات : يجد المتتبع للمجال التربوي فيمل يتعلق بالكفاءات عدة أنواع أو تصنيفات منها : 
1 ـ الكفاءة الدنيا (La Compétence minimale):
تُعرف الكفاءة الدنيا على أنها مستوى خاص من المعارف و المهارات , تعد مقبولة بالنظر إلى معيار أو مجموعة من المعايير الظاهرية و تتنوع أساسا عندما يتعلق الأمر بقدرة موزعة بطريقة مستمرة ( القدرة على الرســــــم مثلا ) أو حسب امتلاكنا لقدرة ما أو عدم امتلاكنا لها ( معرفة الحروف الأبجدية ) و تفرض نفس الكفاءات الدنيا لمجموعة عمرية دون أن نأخذ بعين الاعتبار الفروقات في الاستعدادات و سياق المجتمع أو المحيط.
2 ـ الكفاءة المتحولة (La Compétence Transférable ) :
يعبر مفهوم الكفاءة المتحولة عن فكرة الكفاءة التي من المحتمل أن تطبق في مجالات ، محتويات ، مهــــــــارات ، وضعيات مختلفة ، وعن فكرة التنظيم الأكثر ترتيبا ( Hiérarchisée) لكفاءات الفرد بالنظر إلى أن بعض الكفـــــاءات الخاصة تعتبر مشتقة من الكفاءات الأكثر عموما.
3 ـ الكفاءة العرضية (La Compétence Transversale):
و هي مجموعة منظمة من المعارف و المهارات و الاتجاهات التي تسمح للتلميذ أن يتكيف ضمن مجموعـــــــة من الوضعيات و أن يحل المشكلات و ينجز المشاريع .
فالكفاءة العرضية تعني الكفاءة المتقنة من طرف التلميذ أثناء النشاطات المتصلة بمواد مختلفة , حيث تتضـــمن كـل مادة مكونات خاصة ( المفاهيم ، الأدوات المستعملة ، معايير التحليل , أنماط العلاقات بين المعلومات ).
4 ـ الكفاءة المرحلية (La Compétence Intermédiaire ): 
تعرف الكفاءة المرحلية على أنها مجموعة من القدرات المتكاملة، تسمح بممارسة نشاط أو مهمة أو وظيفة بشكل فعال في وضعية بيداغوجية محددة تسهل و تساعد على تنمية الكفاءة. 
و بذلك تعد الكفاءة المرحلية وسطا بين القدرات بمكوناتها المختلفة و الكفاءة الختامية , فهي ذات مستوى أعـــلى من القدرات و المهارات و الأدوات التي تشكل المكونات الأساسية للكفاءة.
5 ـ الكفاءة الختامية (La Compétence Produit ou Terminale):
تصف الكفاءة الختامية (أو النهائية )ما يمكن أن يكون الشخص قادرا على القيام به في مجابهة نوع من الوضعيات. 
6 ـ الكفاءة المندمجة (La Compétence Intégrative ):
تكتسي الكفاءة المندمجة دلالتها من مفهوم الإدماج (Intégration ) بحيث تتضمن المحتويات المعرفية و الأنشطة التعليمية و الوضعيات التي تمارس فيها هذه الأنشطة،فهي تعمل في وضعيات معقدة تتطلب توظيف كل المكتسبـــــــــات السابقة وإدماج المعارف والاتجاهات و المهارات لتكون كلا متكاملا يمكن من مواجهة وضعيات معقدة.

خامسا ـ خصائص الكفاءة:
1 ـ شاملة و إدماجية : حيث تتطلب تداريب في المجالات الثلاث ( المعرفية، الوجدانية , الحس/حركية ) و ذلك باعتبار 
ملاءمتها للإستجابة للحالات الاجتماعية.
2 ـ الكفاءة ذات طابع نهائي: بمعنى أن الكفاءة تعبر عن ملمح ذو غاية وظيفية اجتماعية و يعد ذلك تتويجـــــا لطور أو 
مرحلة أو عملية تكوينية .
3 ـ تقوم الكفاءة على قابلة تحقيق أعمال متعددة ضمن سياقات مختلفة لكنها تنتمي لنفس الفئة من المواقف أي أنهــــــا مرتبطة بجملة من الوضعيات ذات المجال الواحد.
4 ـ الكفاءة غالبا ما تتعلق بالمادة : أي من وجهة نظر ديداكتيكية يمكن استنتاج الكفاءة من بنية المادة الدراسية ، حيــث 
تقوم بتوظيف المعارف والقدرات والمهارات يتعلق أغلبها بمادة واحدة ، و هذا لا يمنع وجود كفاءات تتعلق بأكـثر 
من مادة . 
5 ـ الكفاءة قابلة للتقويم : وذلك من خلال سلوكات قابلة للملاحظة والحكم عليها بالإعتماد على مؤشرا و أدوات التقويم. 

سادسا ـ الكفاءات و المفاهيم المجاورة لها :
1 ـ المهارة (Habileté ): 
أ ـ مفهوم المهارة : يمكن تعريف المهارة على أنها القدرة على أداء مهام معينة بكيفية دقيقة أو متناسقة أو ناجحة . يترجم هذا 
الأداء التحكم في أهداف مهارية، و تعني خصوصا معرفة كيف نعمل ( Savoir-faire), مثل مهارات القـراءة 
ومهارات حركية.
* وتتعلق المهارات على مستوى التعليم بعدة أنشطة منها : 
ـ أنشطة حركية تتصل بالمهارات اليدوية و الجسمية.
ـ أنشطة مهارية تلفظية مثل النطق و الكتابة واستقبال الأصوات.
ـ أنشطة مهارية تعبيرية مثل الرسم والموسيقى.
ب ـ مستويات المهارة : تحدد للمهارات ثلاث مستويات :
1 ـ مهارات التقليد والمحاكاة : و يتم تنميتها بواسطة تقنيات المحاكاة والتكرار.
2 ـ مهارات الإتقان والدقة : وتنمى بالتدريب و التمهين.
3 ـ مهارات الابتكار و التكيف و الإبداع وتنمى بالعمل الجماعي أو الذاتي الموجهين. 
2 ـ القدرة ( La capacité) :
أ ـ مفهوم القدرة: يوجد عدة تعاريف للقدرة نذكر منها ما يلي :
• تعريف دي كاتل ( De Ketele J.M) : "القدرة هي إمكانية مبرهن عنها لإبراز معرفة أو مهارة أو اتجــــاه ، إن القدرة هي تطوير ( تحسين ) للاستعداد".
* يتضح من هذا التعريف أن القدرة ترتبط بمختلف أنواع المعارف (معرف و مهارات و اتجاهات )، إنها تستند إلى الاستعداد باعتبارها تنمية له وبذلك يمكن القول بأنه لا قدرة بدون استعداد.
• تعريف تاقليانت ( Tagliante C): " القدرة هي استعداد مكتسب أو قابل للاكتساب و النمو خلال التـــــــدريب ( التعلم) تمكن التلميذ من النجاح في نشاط فكري".
* يظهر هذا التعريف ارتباط القدرة بالاستعداد و قابليتها للنمو و التطور.
• تعريف بورشي ( Borcher B.) : "القدرة هي مجموعة من الاستعدادات التي يوظفها الفرد في مواقف مختلفة يعبر عنها بفعل غير قابل للملاحظة و لا للتقييم و هي عبارة عن محور تكويني يتدرج من خلاله التلميذ."
* يتضح من هذا التعريف أيضا أن القدرة تتصل اتصالا وثيقا بالاستعدادات و أنها تعبر عن قدرة الفـــــرد على مواجهة مواقف مختلفة.
* كما أن القدرة تعبر أيضا عن استطاعة الفرد ـ أثناء مواجهة مشكلات و وضعيات جديدة ـ على استدعاء معلومات أو تقنيات مستعملة في تجارب سابقة .
كما أنها تدل على جملة من الإمكانيات التي تمكن فردا ما من بلوغ درجة من النجاح في التعلم أو في أداء مــهام مختلفة.
* كما أن مفهوم القدرة عموما هو مكون من مكونات الكفاءة حيث نجد أحيانا تعبيرات مثل : الكفاءة هــي القدرة على استعمال المعارف في وضعيات محددة .
* لذلك يتطلب تحديد مفهوم القدرة من ناحية تحديد الكفاءة و من ناحية أخرى تجاوز الصعوبات المتعلـقة بالتمييز بينهما.
مما سبق يمكن القول أن القدرة عبارة عن صفات تتحدد بما يمكن أن يؤديه الفرد أو يقوم به فـــــي اللحظة الراهنة ، إنها امتداد و تطوير للاستعدادات.
ب ـ خصائص القدرة : يمكن حصر خصائص القدرة فيما يلي :
• خاصية الاستمرار والديمومة.
• عمومية القدرة.
• خاصية التناسب مع بنية الشخصية البشرية.
• خاصية الاكتمال.
• خاصية التيسير.
• عدم القابلية للملاحظة و التقييم.
• صياغة القدرة بفعل ذهني.
• القدرة هدف تكويني.
• القدرة عرضية.
ج ـ أنواع القدرات :
توجد ثلاث أصناف من القدرات حسب المجالات التي تعمل فيه وهي :
(1) القدرات المعرفية .
(2) القدرات الوجدانية و الاجتماعية. 
(3) القدرات الحس/حركية

http://cem200.ahlamontada.net

6 رد: المقاربة بالكفاءات في السبت أبريل 01, 2017 10:37 am

Admin


Admin
[size=24]مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2




المقاربة بالكفاءات



مبادئ في مقاربة التدريس بالكفاءات
[/size]


ضبط المفاهيم و المصطلحات الأساسية المتعلقة بمقاربة الكفاءات والتحكم في توظيفها حسب الحاجة
تغيرات المنهج :
• من نموذج الأهداف إلى نموذج الكفاءات
• من الطرائق إلى المقاربات
• من منطق التعليم إلى منطق التعلم
• من التبعية المنهجية إلى الاستقلالية البيداغوجية الموجهة
المتطلبات و العمليات :
- كل تغيير في المقاربات يتطلب تغييرا في الاستراتيجيات.
- كل تغيير في مقاربات المناهج يتطلب تغييرا في أنماط النشاطات البيداغوجية وفي علاقة التعلم بالتعلمية .
- كل تغيير في أنماط النشاط و العلاقات يتطلب تغييرا في ذهنية المدرسين وفي نمط تكوينهم .
وضعية الوصول : للوصول إلى تحقيق ممارسة فعلية للتدريس بمقاربة الكفاءات ينبغي إعداد وإنجاز النشاطات البيداغوجية و تقويمها بنفس المقاربة .
تعريف بيداغوجية الكفاءات :
بيداغوجية الكفاءات هي تعبير عن تصور تربوي ينطلق من الكفاءات المستهدفة في نهاية أي نشاط تعليمي أو نهاية مرحلة تعليمية / تعلمية، لضبط استراتيجية التكوين في المدرسة من حيث مقاربات التدريس والوسائل التعليمية وأهداف التعليم وانتقاء المحتويات وأساليب التقويم وكيفية إنجازها و غير ذلك من الأدوات .
من خلال تعريف بيداغوجية الكفاءات الآنف الذكر يتبين أنّه لا بد من تصورات أخرى لاستراتيجية التعليم و التعلّم أهم مميزاتها ما يلي :
1. تصور آخر للتعلّم :
- تعلّم مؤسس على اكتساب الكفاءات و ليس على تراكم المعارف .
- تعلّم موجّه نحو الحياة لأنّه يأخذ في الحسبان المعنى و الدلالة في جميع أنشطة القسم .
- تبني أسلوب الإدماج للمعارف مكان ومقابل الأسلوب التراكمي للمكتسبات.
- توجيه التعليم نحو تنمية القدرات العقلية السامية : التحليل، التركيب، حل المشكلات
2. تصور آخر للمعلّم و المتعلّم :
- في مثل هذه الظروف بكون المعلم بالضرورة : مبدعاً، مستقلا بذاته، تلقائياً، مصغيا لتلاميذه، منشطاً أكثر مما هو مبلغ للمعارف أو محاضرٍ أو قارئٍ للمذكرات.
- يشارك التلميذ في تعلّمه و يسهم في تكوينه و هو كثيرا ما يوضع في وضعية حل المشكلات بنفسه .
- يضع المعلم تلميذه في وضعيات للتعلّم تدفعهم إلى تجنيد مختلف الموارد للقيام بما هو مطلوب منهم .
3. تصوّر آخر لتسيير القسم و بشكل أوسع المدرسة :
- تفعيل بيداغوجي يراعي الفروق الفردية ، حيث يفترض معه تجديد العلاقات مع المتعلمين : سلوك توجيهي أقل، معرفة أحسن لوضعية كل متعلّم، اهتمام أكثر بالفروق و بتباين المستوى و بالتواتر في عملية التعلّم وبدافعية المتعلّمين.
- وعي واضح بالرهانات و بالتحديات على مستوى المعلمين و كذا رؤساء المؤسسات ، مما يستلزم إعداد مشاريع المؤسسات
4. تصور آخر للتقويم :
- يدمج التقويم ضمن عملية التعلّم ، و يركز فيه أكثر على البعد التكويني (التشخيص/التقويم)
- يتعلق الأمر بتقويم ممعين و ليس بتقويم ممعير شامل انطباعي يتحوّل إلى بلاء حقيقي على التلاميذ
- من أهداف المقاربة بالكفاءات تجنب الرسوبات و تجنب النجاحات المفرطة معاً
- بقدر ما يثمن التقويم بالكفاءات بشكل فعلي بقدر ما يتحمّس المتعلّم لتثمينها.
الثنائيات القطبية في بيداغوجية الكفاءات :
أ‌- القدرات و الكفاءات :
تشكل القدرة و الكفاءة أهم أقطاب تسن التطوير الاستراتيجي لمقاربة العمل البيداغوجي المستحدث في كل مجال ، مما استوجب إحداث تغيير جذري على أنماط الأداء التربوي وطرح أساليب عمل جديدة تتطلّب تحوّلا مهنياً معتبراً لدى المكونين (المعلمين بالخصوص) و هي أنماط و أساليب قائمة على قواعد بيداغوجية استثمارية مبنية على منطق مهيكل في تعلمات متوالدة (كل تعلم قائم على الذي قبله ) و في مسارات معارفية متدرّجة، حيث يتجه فيها التعليم من تعلم إلى تعلّم أوسع ، و من كفاءة إلى كفاءة أكبر ، جاعلاً من المعارف موارد ، ومن الموارد روافد معرفية تتنامى في ضوئها كفاءات المتعلمين ضمن أطر تعلّمية مدروسة و مدقّقة .
و انطلاقا مما سبق فما هي القدرة و ما هي الكفاءة و ما هي مميزاتهما ؟
1. القدرة :
هي كل ما يجعل الفرد قادرا على فعل شيء ما أو مؤهلا للقيام به أو إظهار سلوك أو مجموعة سلوكات تتناسب مع وضعية ما ، فهي غير مرتبطة بمضامين مادّة معينة ، بل يمكن أن تبرز في مواد مختلفة : القدرة على تعريف الأشياء، والقدرة على المقارنة بينها و القدرة على التحليل ، و على الاستخلاص، و على حصر الأشياء أو تصنيفها ...
و يمكن كذلك التعبير عن القدرة بالمعرفة الفعلية العامّة (مفهوم فعلي عام) حيث لا يمكن أن تتجسّد بدون تفعيل لمحتوى التعلّم ، فهي إذن لا يمكن ملاحظتها إلاّ من خلال محتويات تعلّمية و قد ربطها أحد الباحثين (جارديز) بعدد من أشكال الاستعدادات الفطرية و بالمكتسبات الحاصلة في محيط الإنسان
2. الكفاءة :
اختلفت معظم المصادر البيداغوجية في تحديد مفهوم الكفاءة ، إذ ليس هناك تعريف واضح و مشترك للكفاءات ، و الكلمة يبدو أن لها عدة استعمالات و لا يوجد من بينها ما يعطيها تعريفا محددا .
و قد عرّفها فيليب بيرنود في كتابه (بناء الكفاءات منذ المدرسة) بأنها القدرة على الأداء بفعالية في نوع محدد من الوضعيات تطرح إشكالات ما ، و هي القدرة التي تستند إلى معارف دون الاقتصار عليها .
* دلالة الكفاءة :
غالبا ما يكون للكفاءة طابع مادوي ، يتعلّق بالمادة ، حيث ترتبط بحل المشاكل المرتبطة بالمادّة ، و تعتمد على المعارف المرتبطة بتلك المادّة من أجل ذلك، وقد تلجأ أيضاً إلى جملة من المعارف المتعلّقة بعدّة مواد وفي هذه الحالة تسمّى كفاءة مستعرضة .
يمكن أن تكون الكفاءة أقل أو أكثر شمولية ، حيث الكفاءة التي يتوزع اكتسابها على فترة المدرسة الأساسية كلّها تكون شموليتها أوسع من الكفاءة التي يتوقّع اكتسابها في طور واحد من الأطوار .




المقاربة بالكفاءات
في المنظمة التربوية الجزائرية ومادة التربية الإسلامية
1 ــ مــدخل
إن المناهج التعليمية ، في أي مجتمع من المجتمعات، تسعى لتحقيق رجل الغد، الذي يطلع بمهمات مختلفة في إطار بناء اجتماعي متكامل؛ حتى وإن كانت هذه البرامج مختلفة في مضامينها ومبادئها وأسسها.
2 ــ دوافع ظهور هذه المقاربة
إن التطور الاقتصادي والاجتماعي الهائل الذي أحدثته الآلة ، أفضى إلى نهضة جبارة صارت تمثل عاملا محددا لاحتياجات المجتمع والإنسان.
فالطلب الاقتصادي أصبح ضاغطا ، وعلى كل المؤسسات أن تستجيب لهذا
لتوفر الاحتياجات المطلوبة، وعلى كل المؤسسات أن تكيف نفسها مع هذا الواقع الجديد، وإلا فإنها ستصبح على الهامش.
والمدرسة إحدى هذه المؤسسات في المجتمع قد ألح عليها التطور الاقتصادي أن
تقدم له عرضا بشريا يحقق المطلوب، فردا ناجعا ، فعالا ، يستخدم معارفه لحل إشكاليات بسيطة أو معقدة، فردا لا يطلب النجدة وإنما يتكيف مع الواقع مستخدما نسبة من طاقته العصبية لمعالجة الطوارئ.
إن التعلم إستثمار للطاقة البشرية فيما ينفع الإنسان، ويرفع من مردوده الاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي.
إن التعلم الباقي الذي يوظف لحل المشكلات في الحياة هو المستهدف، وهو المطلب الاجتماعي الذي تريده المؤسسة الاجتماعية من المدرسة.
3 ــ تعريف الكفاءة
* الكفاءة لغة : من الكفء والكفؤ والكفئ بمعنى النظير والمساويومنه قول الله تعالى ( ولم يكن له كفؤا أحد ) أي لم يكن له مساو ولا نظير.
وفي حديث العقيدة : " شاتان متكافئتان " ، أي متساويتان
* اصطلاحا: أخذ ت الكفاءة تعاريف عدة يصعب حصرها ، نذكر منها:
ـ هي معرفة مؤثرة مبنية على التجنيد والاستعمال الفعال لجملة من المعلومات والوسائل.
ـ هي فهم وإتقان المادة المتعلمة بتوظيف المعارف والمكتسبات في الحيات اليومية.
4 ــ مفهوم الكفاءة
ـ هي مفهوم عام يشمل القدرة على استعمال المهارات والمعارف الشخصية في وضعيات جديدة داخل حقل معين .
ـ هي مجموعة من التصرفات الاجتماعية الوجدانية ومن المهارات النفسية الحس الحركي التي تسمح بممارسة لائقة لدور ما أو وظيفة ما أو نشاط ما .
تستند الكفاءة إلى نشاط يستدعي مهارات معرفية نفس حركية أو اجتماعية أو وجدانية ضرورية لإنجاز هذا النشاط سواء أكان ذا طبع شخصي أو اجتماعي أو مهني .
5 ــ معنى المقاربة بالكفاءات
من المعروف أن أهمية المؤسسات هي منح شبابنا القدرات والمهارات التي تسمح لهم فعلا أن يكون كفء للقيام بأشياء تنفعه وتنفع المجتمع وهذا ما نعني به المقاربة بالكفاءات , وكفاءات تجعل المعارف قابلة للتحويل والتجنيد في الوضعيات التي تمكننا من التصرف خارج المدرسة ومواجهة وضعيات معقدة أي التفكير والتحليل والتأويل والتوقع واتخاذ القرارات والتنظيم والتفاوض .
فاكتساب المعارف أو القدرات لا يعني أننا صرنا أكفاء وقد نستطيع الإلمام بقواعد والتقنيات مثل المحاسبة دون تطبيقها في الوقت المناسب وقد نستطيع الإلمام بالقانون التجاري كله ومع ذلك لا نعرف كيف نحرر عقد من العقود .
بهذا نقول أن الكفاءة لا توجد إلا ما تأكد منها وتجلى في الأداء .
فالمقاربة بالكفاءة في الوسط التربوي جاءت بعد تطبيقها في الميدان المهني ولذا ارتبط مفهوم الكفاءة بالميدان المهني .
وهي معيار بيداغوجي حديث يسعى إلى تطوير المهارات المكتسبة للمعلمين.




6 ــ الفرق بين المقاربتين
المقاربة بالكفاءات بيداغوجيا الأهــــــــداف
1ـ التركيز على توظيف المعارف
2ـ التكوين معمق
3ـ معارف دائمة توظف في الحياة
4ـ أسلوب التعلم هو السائد
5ـ المتعلم يمتلك كفاءات جاء لينميها
6ـ تعلم مندمج( بنية معارف)
7ـ رؤية لبرنامج تعليمي متكامل
8ـ إستعداد المتعلم لتطوير مكتسباته 1ـ التركيز على فهم المعارف
2ـالتكوين سطحي (حفظ،تكرار،تقليد)
3ـ معارف مؤقتة مرتبطة بالمدرسة
4ـ أسلوب التعليم هو السائد
5ـ المتعلم جاء ليأخذ المعرفة
6ـ تعليم مجزء
7ـ رؤية مرتكزة على المواد الدراسية
8ـ ضعف الاستعداد عند المتعلم


7 ـــ أنواع الكفاءات
الكفاءة القاعدية : وهي مجموع الكفاءات الأساسية المرتبطة بالوحدة التعليمية .
الكفاءة المستهدفة : وهي مجموع الكفاءات القاعدية المكونة والمرتبطة بدورة أو دورات أو مجال تعلم .
تقييم الكفاءات : تقييم الكفاءات حسب مؤشرات الكفاءة .
مؤشر الكفاءة : هو السلوك الظاهري القابل للملاحظة والقياس الذي يبرز من خلال نشاط التعلم ويعبر عن حدوث فعل التعلم أو التحكم في مستوى الكفاءات المكتسبة .
8 ــ أنواع التقييم
التقويم الشخصي : يجب معرفة مؤشرات قبل التعلم أي التأكد من المعارف القبلية للتلاميذ قصد تحديد استراتيجيات لإكساب التلميذ المعارف الجديدة .
التقويم التكويني : خلال التعلم ملاحظة سلوك وأداء التلميذ أثناء سير الأنشطة التعليمية .
التقويم بعد التعليم والتدريب : هو تقويم تحصيلي يهتم بنتائج التلاميذ وإجراءاتهم .
هناك كفاءات عرضية تهم كل المواد وهي التي تساهم في تكوين الشخصية للتلميذ .
وهناك كفاءات خاصة بالمواد وتختلف هذه الكفاءات من مستوى إلى آخر ومن مادة إلى أخرى حسب التخصص.
9 ــ بداية تطبيق المقاربة في الجزائر
الجزائر واحدة من هذه الدول التي تصدر الكفاءات لأمريكا ، اعتمدت على هذه المنهجية الجديدة في إطار إصلاح المنظومة التربوية.
وبدأ العمل بهذه المنهجية رسميا في الموسم الدراسي 2004/2003 ، بناءا على برنامج الحكومة في المنشور رقم:489 و.ت.و. المؤرخ في :03/05/ 2003 وبناء على المنشور الوزاري رقم 245 / 2003 الموجه إلى :مديري التربية، ومفتشي الطور الأول والثاني، ومديري الإكماليات والمدارس الابتدائية، تم الشروع في تنفيذ المنهجية الجديدة إبتداء من الموسم الدراسي2003/2004 .
أما في التعليم الثانوي فقد بدأ العمل رسميا بالمنهجية الجديدة جزئيا إبتداءمن الموسم الدراسي 2005/2006 فيما يخص برامج أقسام السنة الأولى ثانوي.
10 ــ التربية الإسلامية والمقاربة بالكفاءات
إن التربية الإسلامية تعني النشاط الفردي الإجتماعي الهادف لتنشئة الإنسان عقائديا وفكريا ووجدانيا وخلقيا... وتزويده بالمعارف والكفاءات اللازمة لنموه نموا سليما طبقا لأهداف التربوية .
لقد أجريت عدة دراسات عربية تخص مادة التربية الإسلامية في مراحل التعليم، من أجل إعداد برامج تكوين لمعلمي التربية الإسلامية في ضوء قائمة الكفايات.
11 ــ صعوبات تواجه المعلم
ــ عدم صلاحية كثير من القاعات ( المؤسسات ) لأداء مهمة التعليم والتعلم بها
ــ كثرة عدد المتعلمين في الفصل ، وجلوسهم بشكل لا يشجع على المناقشة والحوار .
ــ تعود المتعلمين في كثير من الأحيان على التسيب واللامبالاة الذي يفضي إلى ضعف الانتباه والمتابعة.
ــ ارتباط الأستاذ في حياته اليومية وانشغاله بها يؤثر سلبا على التزاماته في المؤسسة.
ــ ضعف التوثيق غي المؤسسات التربوية ، وندرة الكتاب المتخصص والدوريات والدراسات التي تشتمل على الكفاءات اللازمة .
ــ عدم وضوح الرؤية المطلوبة في التعامل مع البرامج لكل الفريق التربوي كاستراتيجية واضحة المعالم محددة الأهداف ، تصير قناعة ومحل إجماع.
12 ــ ضرورة التكيف مع الواقع
بالرغم هذه الصعوبات وغيرها مما لم يذكر، إلا أن الأستاذ لابد له أن يتأقلم مع الواقع ويجد لنفسه حيزا من الأمل يقف عليه ليبصر الأفق الذي يصبوا إليه.
ولعل الذي يشجع الأستاذ على الوقوف والتحدي ـ وخاصة أستاذ العلوم الشرعيةـ
كون عمله يصب في طاعة الله تعالى ، وفي خدمة دينه الحنيف ؛ كيف لا وهو يتعامل طيلة يومه مع كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.



عدل سابقا من قبل Admin في السبت أبريل 01, 2017 10:46 am عدل 1 مرات

http://cem200.ahlamontada.net

7 رد: المقاربة بالكفاءات في السبت أبريل 01, 2017 10:45 am

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2




المقاربة بالكفاءات


الكفاءات هي انجازات قائمة على استعمال العقل و الجسد و الوجدان استعمالا صحيحا.
مفهوم الكفاءة : مجموعة معارف ومهارات وسلوكات ناتجة عن تعلّمات متعددة يدمجها الفرد
وتتوجه نحو وضعيات مهنية مرئية، أو ميادين محددة المهام.
و هي تتفاوت من شخص إلى أخر بمعيار القدرات المعرفية و الحس حركية والمواقف الاجتماعية و تتفاوت من حيث النشاط الذي نقدمه إلى المتعلم فهي القدرة على الجمع بين النظري و التطبيقي.

مبادئ المقاربة بالكفاءات :

تقوم بيداغوجية الكفاءات على جملة من المبادئ نذكر منها :
* مبدأ البناء :
أي استرجاع التلميذ لمعلوماته السابقة قصد ربطها بمكتسباته الجديدة وحفظها في ذاكرته الطويلة.


* التطبيق :

- يعني ممارسة الكفاءة بغرض التحكم فيها. بما أن الكفاءات تعرف عند البعض على أنها القدرة على التصرف في وضعية ما يكون التلميذ نشطا في تعلمه.

* التكرار :

- أي تكليف المتعلم بنفس المهام الإدماجية عدة مرات قصد الوصول به إلى الاكتساب المعمق للكفاءات والمحتويات.


* الإدماج :

- يسمح الإدماج بممارسة الكفاءة عندما تقرن بأخرى كما يتيح للمتعلم التمييز بين مكونات الكفاءة والمحتويات وذلك ليدرك الغرض من تعلمه.


* الترابط :

يسمح هذا المبدأ لكل من المعلم والمتعلم بالربط بين أنشطة التعليم وأنشطة التعلم وأنشطة التقييم التي ترمي كلها إلى تنمية الكفاءة

مزايا المقاربة بالكفاءات :
تساعد المقاربة بالكفاءات على تحقيق الأغراض الآتية :
- تبني الطرق البيداغوجية النشطة والابتكار :
من المعروف أن أحسن الطرائق البيداغوجية هي تلك التي تجعل المتعلم محور العملية التعليمية/ التعلمية، والمقاربة بالكفاءات ليست معزولة عن ذلك إذ أنها تعمل على إقحام التلميذ في أنشطة ذات معنى بالنسبة إليه، منها على سبيل المثال إنجاز المشاريع وحل المشكلات ويتم ذلك إما بشكل فردي أو فوجي أو جماعي.

تحفيز المتعلمين (المتكونين) على العمل :
يترتب عن تبني الطرق البيداغوجية النشطة تولد الدافع للعمل لدى المتعلم فتخف أو تزول كثير من حالات عدم انضباط التلاميذ في القسم ذلك لأن كل واحد منهم سوف يكلف بمهمة تناسب وتيرة عمله وتتماشى وميوله واهتماماته.

- تنمية المهارات وإكساب الاتجاهات والميول والسلوكات الجديدة :
تعمل المقاربة بالكفاءات على تنمية قدرات المتعلم العقلية المعرفية والعاطفية الانفعالية والنفسية الحركية، وقد تتحقق مفردة أو مجتمعة.

- عدم إهمال المحتويات (المضامين) :
إن المقاربة بالكفاءات لا تعني استبعاد المضامين وإنما سيكون إدراجها في إطار ما ينجزه المتعلم لتنمية كفاءاته كما هو الحال في إنجاز المشروع مثلا.

اعتبارها معيارا للنجاح المدرسي :

تعتبر المقاربة بالكفاءات أحسن دليل على أن الجهود المبذولة من أجل التكوين تؤتي ثمارها وذلك لأخذها الفروق الفردية بعين الاعتبار.

التعلم في بيداغوجية الكفاءات :يبنى تعلم التلاميذ في بيداغوجية الكفاءات على الوضعية المشكلة وإعداد المشاريع التي ينبغي

أن تكون على صلة بواقعهم المعيش وأن يسخروا فيها مكتسباتهم المعرفية والمنهجية.
وأن يربطوها بواقعهم وحياتهم في جوانبها الجسمية والنفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وتسمح المقاربة بالكفاءات عموما بتحقيق ما يأتي :

- إعطاء معنى للتعلم :

تحدد عملية تنمية الكفاءات الإطار المستقبلي لتعلم التلاميذ والّربط بينه وبين وضعيات لها معنى بالنسبة إليهم أن يكون لتعلمهم هدف وبذلك لا تكون المعارف والمعلومات التي يكتسبها التلاميذ نظرية فقط بل سيستغلونها حاضرا ومستقبلا. فاكتساب القواعد النحوية والصرفية والتراكيب اللغوية وغيرها يكون من أجل إنتاج نص معين.
- جعل التعليم أكثر نجاعة :

تضمن المقاربة بالكفاءات أحسن حفظ للمكتسبات لاعتمادها أسلوب حل المشكلات وإنماء قدرات المتعلمين كلما واجهوا وضعيات جديدة وصعبة ومتنوعة.
تسمح المقاربة بالكفاءات بالتركيز على المهم فقط.
تربط المقاربة بالكفاءات بين مختلف المفاهيم سواء في إطار المادة الدراسية الواحدة أو في إطار مجموعة من المواد.

- بناء التعليم المستقبلي :
إنّ الربط التدريجي بين مختلف مكتسبات التلاميذ وفي وضعيات ذات معنى سوف يمكّن من تجاوز الإطار المدرسي ويسمح باستثمار هذه المكتسبات سنة تلو أخرى ومرحلة بعد أخرى لتكون في خدمة كفاءات أكثر تعقيدا.


الوضعية التعلمية[/
[color]
color]
الوضيعة التعلمية هي وضع المتعلم أمام تحدي معرفي أو منهجي أو ....في وضع يستدعي التفكير والتصرف وأداء مهمة محددة أو العمل على انجاز معين ، أو الحل أو المعالجة .

أمثلة على ذلك :

· وضعية استماع وتدوين المعلومات .
· وضعية كتابة فقرة ـ صفحة، مقال، تقرير.
· وضعية إعداد أسئلة أساسية لتنظيم حوار حول موضوع.أو إشكالية مطروحة
· وضعية انجاز رسم تخطيطي (خريطة )انطلاقا من معطيات ملف وثائقي.
· وضعية استخلاص تعريف من تعار يف نصية متنوعة، معطاة:
وضعية انتقاء معلومات وترتيبها وفق جدول معطى، الخ .




[/color]
وضعية المشكل ( الإشكالية)
[color]


هي وضعيات للتعلّم وظيفتها الرئيسة هي إثارة الرغبة في البحث عند التلميذ.
و هي تسمح للتلميذ أن:
¨ يستعمل معارفه السابقة لفهم العمل المطلوب.¨ يشرع في إجراء للحل، مع جعله يكتشف حدود معارفه.
الوضعية التي يستعملها المعلّم لجعل تلاميذه يبحثون تسمى وضعية- مشكل.
متى نقترح "وضعية - مشكل"؟
لإثارة تعلّم معارف جديدة.
كيف نبني "وضعية- مشكل"؟
لبناء وضعية مشكل نطرح الأسئلة التالية:
¨ ما هي المعرفة التي يستهدفها التعلّم ؟
¨ ما هي معارف التلميذ التي يجب زعزعتها بوضعية- مشكل؟
¨ هل بإمكان التلاميذ الشروع في حل المشكل؟
¨ ما هي مختلف فترات النشاط؟
¨ ما هو دور المعلم أثناء مختلف فترات النشاط؟ كيف يسيّر القسم؟
ويحرص المعلّم على توفر من الشروط الآتية:
¨ بإمكان التلميذ أن يشرع، باستعمال معارفه السابقة، في حل المشكل لوحده. و ألاّ يظهر المشكل صعبا، بحيث يعجز عن الشروع في الحل أو المحاولة فيه.
¨ معارف التلميذ لا تسمح له بحل المشكل "بفعالية".
¨ من الضروري أن يعي التلميذ نقص معارفه(أو قلة فعاليتها) لحل المشكل، حتى نحضّره لإدخال المعرفة الجديدة.
¨ من المهم اقتراح مثل هذه الوضعيات في عمل أفواج. ينبغي أن تكون الوضعية مشجعة لتنويع الحلول المبنية من قبل التلاميذ، و بالتالي تشجيع التبادل بين التلاميذ، ومن ثمة استغلالها أثناء مرحلة العرض و المناقشة.
¨ ينبغي أن تكون المعرفة الجديدة المستهدفة هي الأداة الأكثر نجاعة لحل المشكل و التي تأخذ عندئذ معنى لدى التلميذ.

[/color]

http://cem200.ahlamontada.net

8 رد: المقاربة بالكفاءات في السبت أبريل 01, 2017 7:50 pm

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2



ماهي المقاربة بالكفاءات ؟
       المقاربة بالكفاءات هي طريقة في إعداد الدروس والبرامج التعليمية . إنها تنص :
- على التحليل الدقيق للوضعيات التي يتواجد فيها المتعلمون أو التي سوف يتواجدون فيها .
- على تحديد الكفاءات المطلوبة لأداء المهام وتحمًل المسؤوليات الناتجة عنها.
- على ترجمة هذه الكفاءات إلى أهداف وأنشطة تعلمية.
مفهوم الكفاءة
ـ هي مفهوم عام يشمل القدرة على استعمال المهارات والمعارف الشخصية في وضعيات جديدة داخل حقل معين .
ـ هي مجموعة من التصرفات الاجتماعية الوجدانية ومن المهارات النفسية الحس الحركي التي تسمح بممارسة لائقة لدور ما أو وظيفة ما أو نشاط ما .
تستند الكفاءة إلى نشاط يستدعي مهارات معرفية نفس حركية أو اجتماعية أو وجدانية ضرورية لإنجاز هذا النشاط سواء أكان ذا طبع شخصي أو اجتماعي أو مهني .

المبادئ التي تميز المقاربة بالكفاءة :
ـ تنظيم برامج التكوين انطلاقا من الكفاءات الواجب اكتسابها .
ـ تغير الكفاءات وفق السياق الذي تطبق فيه .
ـ وصف الكفاءات بالنتائج والمعايير .
ـ مشاركة الأوساط المعنية ببرنامج التكوين في مسار إعداد هذه البرامج .
ـ تنظيم الكفاءات انطلاقا من النتائج والمعايير المكونة لها .
ـ اعتماد التكوين على الجانب التطبيقي الخاص .
ـ المعارف قابلة للتجنيد والمشاريع ( طريقة المشاريع )
ـ المعارف توظف في حل المشكلات المعقدة ( طريقة حل المشكلات )

المقاربة بالكفاءات وآثارها :
ينتظر من اعتماد المقاربة بالكفاءات في بناء البرنامج :
ـ تكييف الغابات المدرسية مع الواقع المعاصر في ميدان ( السلوكيات العمل , العمل , المواظبة والحياة اليومية )
ـ الاهتمام بالقدرة على تجديد المعارف في وضعيات متنوعة مثل حل المشكلات النفسية , التعليل والتحليل , إصدار الحكم .
ـ ربط المعارف بوضعيات تسمح بالتعرف خارج المدرسة استثمار المعارف والمهارات لذا يجب حث التلميذ على استكشاف ما حوله يتصرف فيه داخل وخارج القسم , وينبغي أن تنعكس المفاهيم والتقنيات على شخصيته .
ـ تبني المعرف حسب قدرات التلميذ العقلية وميوله ورغباته وتكون حسب نموه تفاديا المعارف التي تتطلب من التلميذ الحفظ والتطبيق .
وهناك كفاءات عرضية خاصة بكل المواد وكفاءات أفقية متعلقة بالمادة الوا

أنواع الكفاءات :
الكفاءة القاعدية : وهي مجموع الكفاءات الأساسية المرتبطة بالوحدة التعليمية .
الكفاءة المستهدفة : وهي مجموع الكفاءات القاعدية المكونة والمرتبطة بدورة أو دورات أو مجال تعلم
 
  مؤشر الكفاءة :
هو السلوك الظاهري القابل للملاحظة والقياس الذي يبرز من خلال نشاط التعلم ويعبر عن حدوث فعل التعلم أو التحكم في مستوى الكفاءات المكتسبة .
ومن خلال مجموع المؤشرات المرتبطة بالكفاءات الواحدة يمكن التأكد من تحقيق الكفاءة المستهدفة أو عدمها .

المقاربة بالكفايات .
الكفاءة مفهوم عام يشمل القـدرة على استعمال المهارات والمعارف الشخصية في وضعيات جديـدة، داخل إطار حقله المهـني ،كما تحـوي أيضا تنظيـم العمـل وتخطيطـه، وكـذا الابتكار والقـدرة على التكيف مع النشاطات الغير عادية.
ماهي المقاربة بالكفاءات ؟
المقاربة بالكفاءات هي طريقة في إعداد الدروس والبرامج التعليمية . إنها تنص :
- على التحليل الدقيق للوضعيات التي يتواجد فيها المتعلمون أو التي سوف يتواجدون فيها .
- على تحديد الكفاءات المطلوبة لأداء المهام وتحمًل المسؤوليات الناتجة عنها.
- على ترجمة هذه الكفاءات إلى أهداف وأنشطة تعلمية.
 
1.مزايا المقاربة بالكفاءات
       أ- تبني الطرق البيداغوجية النشطة والإبتكار: من المعروف أن أحسن الطرائق البيداغوجية هي تلك التي تجعل المتعلم محور العملية "التعليمية-التعلمية" . والمقاربة بالكفاءات ليست معزولة عن ذلك، إذ أنها تعمل على إقحام التلميذ في أنشطة ذات معنى بالنسبة إليه، منها على سبيل المثال "إنجاز المشاريع وحل المشكلات" . ويتم ذلك إما بشكل فردي أوجماعي .
ب- تحفيز المتعلمين ( المتكونين ) على العمل: يترتب عن تبني الطرق البيداغوجية النشطة، تولد الدافع للعمل لدى المتعلم، فتخف أوتزول كثير من حالات عدم انضباط التلاميذ في القسم. ذلك لأن كل واحد منهم سوف يكلف بمهمة تناسب وتيرة عمله، وتتماشى وميوله واهتمامه .
ج- تنمية المهارات وإكساب الاتجاهات، الميول والسلوكات الجديدة : تعمل المقاربة بالكفاءات على تنمية قدرات المتعلم العقلية (المعرفية) ، العاطفية (الانفعالية) و"النفسية-الحركية"، وقد تتحقق منفردة أو متجمعة.
د- عدم إهمال المحتويات ( المضامين ): إن المقاربة بالكفاءات لا تعني استبعاد المضامين، وإنما سيكون إدراجها في إطار ما ينجزه المتعلم لتنمية كفاءاته، كما هو الحال أثناء إنجاز المشروع مثلا .
هـ اعتبارها معيارا للنجاح المدرسي: تعتبر المقاربة بالكفاءات أحسن دليل على أن الجهود المبذولة من أجل التكوين تؤتي ثمارها وذلك لأخذها الفروق الفردية بعين الإعتبار .
2. مبادئ المقاربة بالكفاءات
       تقوم بيداغوجية المقاربة بالكفاءات على جملة من المبادئ نذكر منها :
*مبدأ البناء : أي استرجاع التلميذ لمعلوماته السابقة، قصد ربطها بمكتسباته الجديدة وحفظها في ذاكرته الطويلة .
*مبدأ التطبيق : يعني ممارسة الكفاءة بغرض التحكم فيها. بما أن الكفاءات تُعرف عند البعض على أنها القدرة على التصرف في وضعية ما ، حيث يكون التلميذ نشطا في تعلمه .
*مبدأ التكرار : أي تكليف المتعلم بنفس المهام الادماجية عدة مرات، قصد الوصول به إلى الاكتساب المعمق للكفاءات والمحتويات .
*مبدأ الادماج : يسمح الادماج بممارسة الكفاءة عندما تُقرن بأخرى .كما يتيح للمتعلم التمييز بين مكونات الكفاءة والمحتويات، ليدرك الغرض من تعلمه .
*مبدأ الترابط : يسمح هذا المبدأ لكل من المعلم والمتعلم بالربط بين أنشطة التعليم وأنشطة التعلم وأنشطة التقويم التي ترمي كلها إلى تنمية الكفاءة

http://cem200.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى