منتدى متيجة للعلوم الفيزياية والتكنو لوجية

منتدى خاص بدروس واختبارات كل المواد من الابتدائي الى الجامعي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المناهج التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 المناهج التعليمية في السبت أبريل 01, 2017 7:08 pm

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2




[rtl]المناهج التربوية.[/rtl]
[rtl]إن المنهج هو العمود الفقري للمؤسسة التعليمية، فبدونه لا هدف لها ولا معنى لوجود المدرسين أو التلاميذ   أو الإداريين فيها، فماذا تفعل المدرسة بدون منهج يقودها؟ ولماذا يذهب التلاميذ إلى المدرسة إن كانت بدون هدف؟ وماذا يمكن للمدرسين إنجازه إذا لم تكن هناك خطة تربوية ترشدهم وتسير بهم من محطة إلى أخرى؟ بالطبع لن ولا يمكن إنجاز أي شيء مهم بدون وجود المنهج، وتسير المؤسسة التعليمية خبط عشواء على غير هدى. ولنتعرف على المنهج بالتفصيل نتساءل: ما هو المنهج؟[/rtl]
[rtl]1.  تعريف المنهج:[/rtl]
[rtl]1 ـ 1/ المنهاج لغة: في بعض القواميس العربية ( لسان العرب، القاموس المحيط، المعجم الوسيط ) نجد أنها مأخوذة من " نهج " ومنهاج بمعنى: الطريق الواضح. ومنه أيضا انتهج الرجل بمعنى سلك، وقيل طلب النهج أي الطريق الواضح. وقد وردت في القرآن الكريم في سورة المائدة الآية 48 ] لكل جعلنا شرعة ومنهاجا [ بمعنى الطريق الواضحة التي لا لبس فيها ولا غموض.[/rtl]
[rtl]أما المنهاج في الإغريقية فتعني الطرقة التي ينهجها الفرد حتى يصل إلى هدف معين.[/rtl]
[rtl]وفي الإنجليزية تقابل كلمة منهاج................، وهي كلمة مشتقة من جذر لاتيني ومعناها مضمـــــار سباق الخيل.[/rtl]
[rtl]1 ـ 2/ المنهاج اصطلاحا:[/rtl]
[rtl]المنهاج التربوي الحديث هو جميع الخبرات ( النشاطات أو الممارسات ) المخططة التي توفرها المدرسة لمساعدة الطلبة على تحقيق النتاجات التعليمية المنشودة إلى أفضل ما تستطيعه قدراتهم. وهو كل دراسة       أو نشاط أو خبرة يكتسبها أو يقوم بها المتعلم تحت إشراف المدرسة وتوجيهها سواء داخل الصف كان         أم خارجه، وهو جميع أنواع النشاطات التي يقوم بها الطلبة، أو جميع الخبرات التي يمرون بها تحت إشراف المدرسة وبتوجيه منها سواء داخل أبنيتها أم خارجها. كما أن المنهاج مجموعة من الخبرات المربية التي تهيؤها المدرسة للطلبة تحت إشرافهم بقصد مساعدتهم على النمو الشامل وعلى التعديل في سلوكهم.[/rtl]
[rtl]المنهج: هو كل ما يجري في المدرسة بشكل متكامل ويعبر عن خطة العمل التي توجه وتقود عملية التدريس عموما.[/rtl]
[rtl]التعليم: الذي يقدمه المدرسون للتلاميذ.[/rtl]
[rtl]التعلم: الذي يحدث عند التلاميذ من جراء التعليم. [/rtl]
[rtl]التدريس: التعليم والتعلم.[/rtl]
[rtl]إلى جانب:[/rtl]
[rtl]ــ النتائج التعلمية المقصودة والمخطط لها.[/rtl]
[rtl]ــ يضم محتويات المواد الدراسية وإعداد الأنشطة ( الجانب النظري ).[/rtl]
[rtl]ــ المواد الدراسية.[/rtl]
[rtl]ــ تنفيذ المنهج هذه الخطط الدراسية في نطاق مفهوم التدريس ( الجانب الواقعي).[/rtl]
[rtl]المنهج: خطة عامة تهدف إلى نقل التلاميذ من حالة فكرية ومهارية ووجدانية إلى حالة أرقى منها حسب أهداف مرسومة وعبر خبرات مقصودة.[/rtl]
[rtl]1 ــ 3/ الفرق بين المنهج القديم و الحديث :[/rtl]
[rtl]يرتبط مفهوم المنهج بمفهوم التربية و بالتالي فللمنهج مفهومين:[/rtl]
[rtl] أ ــ مفهوم تقليدي قاصر: هو مجموعة المعلومات و الحقائق و المفاهيم و الأفكار التي يدرسها التلميذ في صورة مواد دراسية.[/rtl]
[rtl]ــ تنمية الجانب المعرفي. [/rtl]
[rtl]ــ مفهوم المنهج ـ المقرر الدراسي أي ما يدرسه التلاميذ داخل الصف الدراسي[/rtl]
[rtl]خصائص المنهج التقليدي :[/rtl]
[rtl]ü  يركز على المادة الدراسية ( المكون الوحيد للمنهج ).[/rtl]
[rtl]ü  مواد كثيرة وموضوعات كثيرة.[/rtl]
[rtl]ü  حفظ المواد هو الغاية الأسمى دون الاهتمام بتطبيقها في الحياة.[/rtl]
[rtl]ü  المعلومات تعطى جاهزة لحفظها دون أن تتاح له الفرصة للتأمل والتفكير والبحث.[/rtl]
[rtl]ب ــ مفهوم حديث شامل: هو مجموعة الخبرات التربوية والثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية التي تهيئها المدرسة للتلميذ بقصد مساعدته على النمو الشامل في جميع النواحي وتعديل سلوكه طبقا لأهدافها التربوية.[/rtl]
[rtl]مكونات المنهج: الأهداف التربوية + المقررات الدراسية + الكتب والمراجع + طرق التدريس + الخبرات التعليمية المباشرة وغير المباشرة + الوسائل التعليمية + الأنشطة الصفية واللاصفية + أساليب التقويم من[/rtl]
[rtl] اختبارات وامتحانات....[/rtl]
[rtl]1 ــ 4/ خصائص المنهج الحديث:[/rtl]
[rtl]يركز على التلميذ ( المحور الذي يدور حوله المنهج: خبرات التلميذ وتنميتهم في جوانبهم المختلفة ).[/rtl]
[rtl]الأهداف التربوية وتنوع طرائق التدريس والعلاقات الإنسانية داخل وخارج الصف.[/rtl]
[rtl]2/ أهمية المناهج بالنسبة للأستاذ:[/rtl]
[rtl]ü  يحرر المعلم من التبعية للكتاب الأوحد ومعرفة الأهداف يسمح له الاختيار الملائم ضمن وسائل ممكنة ومتعددة.[/rtl]
[rtl]ü  إدراج إسهامه الشخصي عندما يكون بإمكانه أن يؤلف بنفسه تعليمه أو تكييف الوسائل البيداغوجية بخصوصيات ووضعيات التعليم والتعلم المميزة دائما.[/rtl]
[rtl]ü  إجراء التقييم بالاستناد إلى محتويات الكتاب.[/rtl]
[rtl]ü  تسمح له بالإجابة على الأسئلة الآتية: لماذا نعلم؟ ماذا نعلم؟ لمن نعلم؟ ما هو الحيز الذي نخصصه للتقييم.[/rtl]
[rtl]3/ محتويات المنهج:[/rtl]
[rtl]3 ــ 1/ الأهداف: وتتمثل في السلوك المتوقع حدوثه عند المتعلم نتيجة احتكاكه بمواقف التعلم.[/rtl]
[rtl]3 ــ 2/ المحتوى: مجموعة الحقائق والمعايير والقيم الثابتة والمعارف والمهارات والخبرات الإنسانية المتغيرة بتغير الزمان والمكان وحاجات الناس التي يحتك بها المتعلم ويتفاعل معها من أجل تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.[/rtl]
[rtl]3 ــ 3/ طرائق التدريس: تعرف طريقة التدريس بأنها أسلوب أو وسيلة أو أداة للتفاعل بين المتعلم والمدرس أو هي النهج الذي يسلكه المدرس في توصيل ما جاء في الكتاب المدرسي أو المنهاج الدراسي من معرفة ومعلومات ومهارات ونشاطات للمتعلم بحيث تكفل طريقة التدريس التفاعل بين المدرس والمتعلمين بعضهم مع بعض ثم بين المتعلمين وأفراد البيئة المحلية.[/rtl]
[rtl]3 ــ 4/ الوسائل التعليمية: هي أدوات حسية تعتمد على مخاطبة حواس المتعلم خاصة حاستي السمع والبصر، بغية إبراز المعارف والمعلومات المراد تحصيلها.[/rtl]
[rtl]3 ــ 5/ طرق وأساليب التقويم: التقويم هو عملية تشخيص وعلاج الموقف التعليمي أو أحد جوانبه أو للمنهج كله في ضوء الأهداف التربوية المنشودة.[/rtl]
[rtl]4/ أسس بناء المناهج: [/rtl]
[rtl]يتم بناء وتصميم المناهج بالمواصفات النموذجية بالانطلاق من أربعة أسس رئيسية:[/rtl]
[rtl]1) الأساس الفلسفي: يلعب هذا الأساس دورا كبيرا في تخطيط المنهج المدرسي وتحقيق أهدافه واختيار محتواه وأنشطته التعليمية التعلمية وأساليب تقويمه، وتعتبر الفلسفة الإطار النظري لحياة الإنسان بينما تمثل التربية الإطار العملي، وتقرر المجتمعات الإنسانية الهدف النهائي من حياة الإنسان سواء صدر هذا القرار عن الفكر الإنساني المحض أو ذاك المشتق من فلسفات الأديان السماوية المعروفة وهي متنوعة في أفكارها وآرائها، وهنا يأتي الاختلاف في التربية من فلسفة إلى أخرى وبالتالي الاختلاف في التطبيق وأدواته، حيث تعمل الفلسفة التربوية على تحديد طبيعة العملية التربوية وأهدافها ومحتوياتها وطرائق تدريسها ووسائلها وأنشطتها وإجراءات التقويم فيها.[/rtl]
[rtl]2) الأساس الاجتماعي: ويعتبر أقوى الأسس تأثيرا على مخططي المنهج وذلك نظرا لظروف كل مجتمع وعاداته وقيمه ومشكلاته التي يختلف فيها عن غيره من المجتمعات، فقد يتفق مخططو المنهج مثلا من مجتمعات مختلفة على طبيعة المعرفة المناسبة لتلاميذ الصف الرابع لدى تصميم المنهج، ولكنهم سوف يختلفون عند محاولتهم مراعاة ظروف مجتمعاتهم المتفاوتة، بمعنى أنه تقل التناقضات بين مخططي المنهج بالنسبة للأساس المعرفي والأساس النفسي في حين تزيد عند تلبية متطلبات الأساس الاجتماعي حتى لو كان المطلوب هو تخطيط المنهج لمجموعة من الطلاب في مستوى تعليمي واحد أو عمرا زمنيا متقاربا.[/rtl]
[rtl]3) الأساس النفسي: هو مجموعة المقومات أو الركائز ذات العلاقة بالطالب أو المتعلم من حيث حاجاته واهتماماته وقدراته وميوله والتي يجب على النهج مراعاتها جيدا عند التخطيط لمنهج جديد أو تعديله أو تطويره.[/rtl]
[rtl]4) الأساس المعرفي: هو مجموعة المعارف والمعلومات والعلوم التي سيتضمنها المنهاج الدراسي كمحتوى، فطبيعة المحتوى ونوعية معلوماته ومعارفه وآلية تنظيمها وعرضها، وتناول جوانبها يختلف باختلاف الأسس الفلسفية والاجتماعية والنفسية وكذلك من ثقافة إلى أخرى حسب اختلاف درجاتها[/rtl]
[rtl]    وخصوصيتها.[/rtl]
[rtl]5/ أنواع المناهج:[/rtl]
[rtl]1) منهج المواد المنفصلة: [/rtl]
[rtl]ü         يعتبر أقدم تنظيم وأكثر استخدام وأوسع انتشار في تنظيم النهج.[/rtl]
[rtl]ü         بدأ عند الغرب ( الإغريق، الرومان ) وارتبط بالفنون السبعة التي كانت تدرس منذ القدم، فالثلاثيات[/rtl]
[rtl]       وهي: مواد القواعد، الخطابة والبلاغة.[/rtl]
[rtl]    والرباعيات وهي: مواد الحساب، الهندسة، الفلك والموسيقى، واسمرت المناهج تتمحور حول[/rtl]
[rtl]    الموضوع الدراسي حتى بداية القرن العشرين.[/rtl]
[rtl]ü  يحتوي منهج المواد على محتوى متجانس ومتكامل للموضوع الدراسي مثل: ( الفيزياء، الكيمياء،[/rtl]
[rtl]      التاريخ، الأدب، الفلسفة.....إلخ ).[/rtl]
[rtl]      وأضيف لها حديثا التدبير المنزلي، الضرب على الآلة الراقنة وميكانيك السيارات.[/rtl]
[rtl]      إن الهدف من تنظيم المنهج بهذا الشكل هو نقل خبرات الأجداد، ومع ازدياد رصيد البشرية من المعرفة[/rtl]
[rtl]       يزداد ويتسع وبالتالي أضيفت مقررات أخرى.[/rtl]
[rtl]ü        يحتوي المنهج على كل ما تم اكتشافه من علوم ومعارف بالإضافة إلى التراث للإنسان المتحضر.[/rtl]
[rtl]ü        المصدر الأساسي للمعرفة هو الأستاذ.[/rtl]
[rtl]ü        يهتم هذا المنهج بالنشاطات اللفظية، لأن المعرفة والأفكار المتعلقة بموضوع معين أفضل ما يتم تخزينها والتفاهم بها وهي في الحالة اللفظية، وبالتالي كانت الطريقة المتبعة في التدريس: المحاضرة أو الإلقاء،المناقشات، العرض، الشرح.[/rtl]
[rtl]ü        صار للكتاب المدرسي أهمية.[/rtl]
[rtl]ü        التقويم يتم بناء على حفظ ما جاء في الكتاب المدرسي واستيعابه.[/rtl]
[rtl]* إيجابيات وسلبيات هذا المنهج:[/rtl]
[rtl]إيجابياته[/rtl][rtl]سلبياته[/rtl]
[rtl]·  يعتبر من أفضل أنواع المناهج من حيث التنظيم والفعالية في عملية تعريف التلميذ بثرائهم الإجتماعي.[/rtl]
[rtl]· يتبع المنطق العلمي في تنظيم المواد الدراسية (تبدأ من السهل إلى الصعب) مما يتماشى مع عقليات الطلاب.[/rtl]
[rtl]· من وظائف المدرسة نقل التراث الثقافي، وهناك الكثير مما يضاف إلى تراث الإنسانية، وهناك الكثير مما ينبغي حذفه أو تعديله، فإن هذا المنهج يتقبل ذلك عن طريق إضافة مقررات جديدة أو حذف البعض دون مشكلة.[/rtl]
[rtl]· توضيح تفاصيل أو مفردات المنهج من طرف مختصين في جميع المجالات.[/rtl]
[rtl]· إن المنطق في التنظيم يسهل تخزين واستعادة المادة العلمية لاستخدامها في المستقبل.[/rtl]
[rtl]· توفر الكتب المدرسية.[/rtl]
[rtl]· طبيعة تنظيم المنهج تجعله سهلا أثناء تقييمه للتلاميذ من قبل المدرسين.[/rtl]
[rtl]· يجزئ المعارف وبالتالي يجزئ الفهم الذي يحصل عليه التلاميذ.[/rtl]
[rtl]· تدريس مواد منفصلة عن بعضها لا يساعد على نمو شخصية المتعلم نموا كاملا.[/rtl]
[rtl]· ما يعطى في المدارس بعيد عن الواقع وعن المشاكل الحقيقية بالنسبة للمتعلمين.[/rtl]
[rtl]· ضعف تأثير الدراسة في خلق شخصيات متكاملة وفعالة للمجتمع.[/rtl]
[rtl]· تكون المادة عديمة المعنى، فالطريقة الوحيدة هي حفظ الحقائق واستظهارها دون أن تمس شخصية التلميذ أو تؤثر في سلوكه.[/rtl]
[rtl]· لا يهتم هذا المنهج بحاجات المتعلمين وخبراتهم.[/rtl]
 
[rtl]2) منهج النشاط والخبرة:[/rtl]
[rtl]ü        نتيجة لعيوب منهج المواد المنفصلة ونتيجة للبحوث التربوية والنفسية التي أجريت خلال القرن الماضي ظهر منهج جديد ركز اهتمامه حول الطفل واعتبره محورا للعملية التعليمية وهو منهج النشاط والخبرة.[/rtl]
[rtl]ü        ينسب هذا المنهج إلى ظهور الحركة التقدمية بريادة " جون ديوي " في بداية القرن العشرين الذي أولى عناية إلى تربية الطفل داخل المجتمع الديمقراطي.[/rtl]
[rtl]ü        وقد تأثرت المدرسة الابتدائية الأمريكية بهذا النوع من المنهج الذي يركز على العمل واكتساب الخبرة بجانب التفكير، ويركز بشكل كبير على اهتمامات الطفل ورغباته ويأخذ منها المنطلق الذي يدور حوله النشاط.[/rtl]
[rtl]ü        ليست هناك مواد تدرس أو مقررات توضع.[/rtl]
[rtl]ü        الاستعانة بأنواع المعارف إذا احتاجها الطفل أثناء تعلمه أو نشاطه وحركته.[/rtl]
[rtl]ü        لا تفرض المعلومات والمعارف على التلميذ من الخارج، فالتعلم عملية نشيطة تبدأ من داخل المتعلم نفسه.[/rtl]
[rtl]ü        الطفل يتحرك، يعمل، يفكر بل يبحث ويحاول أن يحصل على المعلومات التي يحتاجها في مشروعه[/rtl]
[rtl]       من مصادرها المختلفة، عكس الطفل ذي الدور السلبي تماما في منهج المواد الدراسية. [/rtl]
 
 
[rtl]* إيجابيات وسلبيات هذا المنهج:[/rtl]
[rtl]الإيجابيات[/rtl][rtl]السلبيات[/rtl]
[rtl]·  يتم تحديد بنيته من احتياجات المتعلمين واهتماماتهم الحالية وليس على ما يعتقده الكبار أنهم بحاجة إليه في المستقبل.[/rtl]
[rtl]·  يتم تخطيطه عن طريق اتفاق المدرس مع التلاميذ على المرامي والأهداف المطلوب تحقيقها، والأنشطة التي يودون القيام بها، والمواد التعليمية المناسبة لها وطرق تقييمهم من قبل المدرسين.[/rtl]
[rtl]·  يركز على طريقة حل المشكلات في التعلم: يلاقي التلاميذ مجموعة من المشكلات أثناء محاولة تحقيق حاجاتهم واهتماماتهم تجعلهم يفكرون في القضاء عليها، وبالتالي يتعلم المتعلم كيفية تحديد المشكلة ونوعها ومقدارها، وكيفية التخلص منها وبالتالي فإن هذه الخبرة تبقى مدة أطول.[/rtl]
[rtl]·  المادة والموضوعات ما هي إلا وسائل وليست غايات بحد ذاتها.[/rtl]
[rtl]·  الحياة في المدرسة ليست مجرد دروس روتينية مملة على مقاعد الدراسة، بل أصبحت تعج بالحركة والنشاط والتفاعل. [/rtl]
[rtl]·  ينطلق من مشكلات واقعية.[/rtl]
[rtl]· التركيز على اهتمامات التلاميذ لا تمكنه من تزويد التلاميذ بالمهارات المناسبة للواقع.[/rtl]
[rtl]· افتقاره للاستمرار والتتابع في تصميم المنهج.[/rtl]
[rtl]· يسير المنهج بعيدا عن خبرات الجماعة وتراثها المتراكم عبر الأجيال وعدم اهتمام النشء بهذا التراث الثقافي لمجتمع بل يصبح اهتمامهم بحاجاتهم وميولهم وإشباعها فحسب وهذا خطأ لأن التربية اجتماعية وليست فردية.[/rtl]
[rtl]· تعلم التلاميذ بمفردهم يؤدي إلى اختلاف الأعمال التي يقومون بها مما يؤدي إلى عدم وحدة الخبرات التربوية.[/rtl]
[rtl]· من الصعب وجود مدرس كفء لهذا النوع من النشاط (من الناحية النفسية والعلمية والاجتماعية).[/rtl]
[rtl]· عدم وجود الكتاب المدرسي المناسب لكل اهتمامات التلاميذ وحاجاتهم المتنوعة. [/rtl]
[rtl]· عدم قدرة التلاميذ الذين تكيفوا مع مناهج مواد تخصصية في المرحلة الثانوية والجامعية.[/rtl]
[rtl]· يحتاج لإمكانات كبيرة ومتنوعة يصعب تدبيرها في كثير من دول العالم.[/rtl]

http://cem200.ahlamontada.net

2 رد: المناهج التعليمية في السبت أبريل 01, 2017 7:20 pm

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2





 
 
 
[rtl]محاضرة: الأهداف التربوية ( التعليمية ).[/rtl]
[rtl]1/ مدخل: لماذا الاهتمام بالأهداف التعليمية؟[/rtl]
[rtl]للأهداف في أي مجال أهمية كبيرة تتلخص فيما يأتي:[/rtl]
[rtl]×  توجيه الأنشطة ذات العلاقة في اتجاه واحد، وتمنع التشتت والانحراف.[/rtl]
[rtl]×  إيجاد الدافع للانجاز وإبقاؤه فاعلا.[/rtl]
[rtl]×  تقويم العمل لمعرفة النجاح والفشل.[/rtl]
[rtl]وهذه الأمور الثلاثة تجعل الأهداف ذات أهمية كبرى للمعلم أثناء تدريسه، فمن المهم أن يحدد المعلم أهدافه من التدريس وبشكل واضح، حيث أنه من أسباب فشل كثير من المعلمين في أداء دروسهم في الفصل رغم التحضير الكتابي الجيد هو عدم رسوخ الأهداف في أذهانهم.[/rtl]
[rtl]وقد كانت أول المحاولات في التفكير حول التعليم " الهادف " كانت سنة 1948م على يد ما عرف بمجموعة  " شيكاغو " وهي مجموعة من السيكولوجيين تقوم بمناقشة كل ما يتعلق بالتقويم التربوي والاختبارات، ومن بين ما توصلوا إليه هو غياب أرضية موحدة ومشتركة للقيام بعمليات التقويم، وتوصلوا إلى وضع الأهداف التي يجب أن تسبق العملية التعليمية، ثم التقويم فيصبح بالتالي المحتوى هو الوسيلة للوصول إلى الهدف.[/rtl]
[rtl]ويعتبر  R. TAYLER "" من أهم أعضاء مجموعة شيكاغو ومن مؤلفاته " أساسيات المناهج " ، ثم بدأ يفكر في تصنيف الأهداف التربوية.[/rtl]
[rtl]وقد تم التفكير في معالجة موضوع الأهداف التربوية وفق سيرورتين:[/rtl]
[rtl]1- سيرورة التصنيف: أشهرها تصنيف " بلوم " على المستوى العقلي وهناك تصنيفات أخرى.[/rtl]
[rtl]2- السيرورة الإجرائية: أهداف يمكن ملاحظتها سواء:[/rtl]
 
[rtl]                                   التفكير.[/rtl]
[rtl]استعمل التلميذ                  الشعور.[/rtl]
[rtl]                                    العمل.[/rtl]
 
[rtl]بمعنى أن هذه الأهداف تتعلق بثلاث مجالات  تخص التلميذ: المجال الانفعالي ( الوجداني )، المجال العقلي (الفكري )، المجال الحس الحركي ( المهاري ).[/rtl]
[rtl]كما تعتبر هذه التصنيفات متداخلة لأن المجالات أيضا متداخلة ولا يمكن فصلها.[/rtl]
 
[rtl]مثل التربية الفنية تمس المجالات الثلاث                المهارة ( المجال الحس حركي ).[/rtl]
[rtl]                                                                 الشكــل ( المجال العقلي ).[/rtl]
[rtl]                                                                 الرغبة  ( المجال الوجداني ).[/rtl]
 
[rtl]وحتى يكون الهدف إجرائي ( سلوكي )، يجب أن يصاغ بطريقة قابلة للملاحظة والقياس (الأهداف العامة ثم الخاصة ثم الإجرائية ).[/rtl]
[rtl]مثال: التعريف بأنواع التشبيه = هدف إجرائي.[/rtl]
[rtl]       أن +  يستخرج  +  أركان التشبيه من الجمل = هدف إجرائي.[/rtl]
[rtl]الهدف الإجرائي = أن + فعل إجرائي + النشاط المتوقع انجازه أو تحقيقه من طرف التلميذ.[/rtl]
[rtl]2/ تعريف الهدف:[/rtl]
[rtl]2- 1/ في اللغة: معناه القصد أو المرمى أو الغرض الذي نسعى لتحقيقه.[/rtl]
[rtl]2- 2/ في الاصطلاح التربوي:[/rtl]
[rtl]                           أ‌-        التعريف الفلسفي: [/rtl]
[rtl]-        الهدف هو نتيجة متوقعة في الذهن يتركز على تحقيقها الفعل الإرادي. [/rtl]
[rtl]-        الهدف هو نهاية عملية، وتكون لهذه العملية بداية، ويربط ما بين البداية والنهاية خطوات مترابطة متكاملة تتلو الواحدة منها الأخرى في ترتيب يؤدي إلى تحقيق الغاية.[/rtl]
[rtl]                        ب‌-     التعريف النفسي: [/rtl]
[rtl]-        الهدف هو ما يشبع الدافع، وإليه يتجه السلوك ويكون في العادة شيئا خارجيا.[/rtl]
[rtl]-        الهدف هو الموضوع، أو مجموعة الموضوعات التي يسعى الفرد للتوصل إليها، والهدف[/rtl]
[rtl]     هو النتيجة النهائية التي يحاول الفرد الحصول عليها.[/rtl]
[rtl]2- 3/ بعض تعاريف الأهداف التربوية:[/rtl]
[rtl]* تعريف " مايجر " : الهدف التعليمي هو قصد معلن عنه بتصريح، يصف التغيرات التي نرغب في إحداثها عند الطالب ذلك التصريح الذي يجب أن يحدد ما يحدث فيه من التغيرات والتحولات بعد متابعته بنجاح لتعليم معين.[/rtl]
[rtl]* تعريف " بلوم " : الأهداف صيغ صريحة نود إحداثها لدى التلاميذ خلال عملية تربوية.[/rtl]
[rtl]* تعريف " جون ديوي " : الهدف يدل على نتيجة عمل طبيعي على مستوى الوعي، وبعبارة أخرى تدبرا لعواقب من حيث نتائجها المحتملة والمترتبة عن تصرف ما، في موقف معين، بطرق مختلفة والإفادة مما هو متوقع، لتوجيه الملاحظة والتجربة.[/rtl]
[rtl]* تعريف " بيرزيا " : الهدف التخطيط للنوايا البيداغوجية ونتائج سيرورة التعليم.[/rtl]
[rtl]3/ أهمية تحديد الهداف:[/rtl]
[rtl]الأهداف نقطة البداية لأي عمل سواء كان هذا العمل في إطار تربوي أو إطار آخر، فهي تعد بمثابة القائد والموجه لكافة الأعمال ويمكن إبراز أهمية الأهداف في النقاط الآتية:[/rtl]
[rtl]ü        تعين الغايات مخططي المناهج على اختيار المحتوى التعليمي للمراحل الدراسية المختلفة الذي يساعد على تحقيقها، وصياغة أهدافها التربوية الهامة.[/rtl]
[rtl]ü        تساعد على تنسيق وتنظيم وتوجيه العمل لتحقيق الغايات الكبرى، ولبناء الإنسان المتكامل عقليا ومهاريا ووجدانيا في المجالات المختلفة.[/rtl]
[rtl]ü        دور كبير في تطوير السياسة التعليمية وتوجيه العمل التربوي لأي مجتمع.[/rtl]
[rtl]ü        التنفيذ الجيد للمنهج من حيث طرق التدريس وتصميم وسائل وأساليب مختلفة للتقويم.[/rtl]
 
[rtl]4/ هل الهدف ضرورة ملحة في العملية التربوية؟[/rtl]
[rtl]-        تعد معيارا أساسيا لاتخاذ قرارات تعليمية عقلانية وعملية خاضعة للفحص والتجريب.[/rtl]
[rtl]-        تسمح بفردانية التعليم، أي إجراء تقويم لإنجازات التلاميذ.[/rtl]
[rtl]-        إن المتعلم عندما يكون على علم بالأهداف المراد تحقيقها فإنه لا يهدر وقته وجهده بأعمال غير مطلوبة منه.[/rtl]
[rtl]-        من السهل قياس قيمة التعلم.[/rtl]
[rtl]-        وضوح الأهداف يضمن احترام توجهات السياسة التعليمية.[/rtl]
[rtl]-        إن وضوح الأهداف يتيح إمكانية فتح قنوات تواصل بين المسؤولين على التربية والتعليم.[/rtl]
[rtl]-        التحكم في عمل التلميذ وتقييمه.[/rtl]
[rtl]-        ترمي الأهداف إلى تعديل السلوك تعديلا إيجابيا.[/rtl]
[rtl]5/ مصادر اشتقاق الأهداف التربوية:[/rtl]
[rtl]نظرا لكون التربية عملية منظمة بغرض إحداث تغيرات مرغوب فيها في سلوك الفرد من أجل تطور متكامل لشخصيته، فإن المؤسسة التربوية بأنظمتها وفروعها تعنى بتحقيق ما هدفت إليه فلسفة المجتمع بمثله وقيمه واتجاهاته وأنماط سلوكه ومعارفه وتراثه، ولهذا تعددت مصادر الأهداف التربوية من المصادر الأكثر عمومية إلى المصادر الأكثر تحديدا، ولقد حدد " تايلر " المصادر العامة التي تم اعتمادها لتحديد الأهداف التربوية كالآتي:[/rtl]
[rtl]1)       حقائق تتعلق بالطلبة ( قدراتهم، ميولاتهم....).[/rtl]
[rtl]2)       حقائق تتعلق بالمجتمع ( تراث، معتقدات، ديــن، تقاليد، ظرف اقتصادي....).[/rtl]
[rtl]3)       معلومات تتعلق بطبيعة الأعمال السائدة في المجتمع.[/rtl]
[rtl]وقد تناول الباحثون نموذجا أكثر اتساعا في تحديد مصادر الأهداف التربوية العامة ويتضمن:[/rtl]
[rtl]1)       المجتمع الإنساني.[/rtl]
[rtl]2)       المجتمع الدولي.[/rtl]
[rtl]3)       المجتمع المحلي ( البيئة المحلية ).[/rtl]
[rtl]4)       فلسفة التربية.[/rtl]
[rtl]5)       المؤسسة التربوية.[/rtl]
[rtl]أما المصادر الأكثر تحديدا للأهداف التربوية هي:[/rtl]
[rtl]1)       المنهاج المدرسي.[/rtl]
[rtl]2)       المقرر أو المحتوى.[/rtl]
[rtl]3)       المواد والمصادر التعليمية المختلفة.[/rtl]
[rtl]4)       المراجع والدوريات والمجلات العلمية.[/rtl]
[rtl]5)       زملاء المهنة والخبراء.[/rtl]
[rtl]6)       تحليل المواد والمحتويات العلمية.[/rtl]
[rtl]6/ مستويات الأهداف:[/rtl]
[rtl]هناك ثلاث مستويات للأهداف التربوية وهي:[/rtl]
[rtl]                           أ‌-        المستوى العام: [/rtl]
[rtl]ونقصد به الأهداف التربوية العامة، وهي:[/rtl]
[rtl]-        أهداف شديدة العمومية والشمولية والتجريد.[/rtl]
[rtl]-        تشير إلى تغييرات كبرى منتظرة في سلوك الطلاب.[/rtl]
[rtl]-        تركز على المتعلم أكثر من تركيزها على ما يتعلم.[/rtl]
[rtl]-        تعتبر المحصلة النهائية لعملية التربية والتعليم، والتي يتوقع  من النظام التربوي المتكامل أن يعمل على تحقيقها خلال مراحل التعليم المختلفة.[/rtl]
[rtl]-        تعبر عن الأهداف القومية التي تسعى الدولة لتحقيقها.[/rtl]
[rtl]مثال: خلق المواطن الصالح.[/rtl]
[rtl]       أن يتمكن الطالب من التفكير العلمي السليم.[/rtl]
[rtl]ب -   المستوى المتوسط:[/rtl]
[rtl]ونقصد بها الأهداف التعليمية، وهي:[/rtl]
[rtl]-        أقل تجريدا من السابق وأكثر تخصيصا منه.[/rtl]
[rtl]-        تحتل موقعا متوسطا مابين الأهداف التربوية والأهداف السلوكية.[/rtl]
[rtl]-        يمكن تحليلها وترجمتها إلى أهداف سلوكية.[/rtl]
[rtl]-        توجد هذه الأهداف في الكتب المدرسية أو أدلة المعلمين والتي يستنير بها المعلم في تدريس مادته الدراسية.[/rtl]
[rtl]         مثال: معرفة الحروف الأبجدية وتسميتها.[/rtl]
[rtl]                أن يعرف الرموز المستخدمة في الخرائط الجغرافية.[/rtl]
[rtl]-        تبدأ بأفعال مثل: يعرف، يفسر، يطبق، يستخلص… وهي عمليات عقلية متنوعة.[/rtl]
[rtl]-        تعد أساسا لاشتقاق أهداف المستوى الثالث أو المستوى الخاص.[/rtl]
[rtl]ج -   المستوى الخاص:[/rtl]
[rtl]ونقصد به الأهداف السلوكية، وهي:[/rtl]
[rtl]-        محددة تحديدا دقيقا وقابلة للقياس.[/rtl]
[rtl]-        تتناول سلوكيات أو استجابات عقلية أو حركية أو انفعالية تظهر في سلوك الطالب فعلا، ويسترشد بهذا المعلم في تدريسه اليومي.[/rtl]
[rtl]-        أهداف هذا المستوى الخاص ما هي إلا المستوى التفصيلي الكامل للأهداف التربوية وفيه تتحدد هذه الأهداف تحديدا أكثر تخصيصا ودقة حتى تصبح موجهات لإعداد واختيار مواد التعلم والتقويم بعد ذلك.[/rtl]
[rtl]-        صياغتها تعد من المهام الرئيسية للمعلم فتحقيقها من خلال الحصص الدراسية سوف يؤدي إلى تحقيق الأهداف التعليمية ومن ثم الأهداف التربوية نهاية.[/rtl]
[rtl]-        الأهداف السلوكية أهداف قريبة إلى حد يمكن أن يحققها التلميذ عقب انتهائه من دراسة موضوع دراسي معين أو وحدة دراسية محددة.[/rtl]
[rtl]7/ صياغة الأهداف التربوية:[/rtl]
[rtl]                           أ‌-        صياغة الأهداف العامة:[/rtl]
[rtl]عند صياغة الهداف العامة ينبغي إتباع الخطوات الآتية:[/rtl]
[rtl]1.  أبدأ كل هدف عام بفعل  وأهمل الإضافات الأخرى غير الضرورية، مثل جعل المتعلم قادرا على الكتابة.[/rtl]
[rtl]2.  أعتمد على أداء المتعلم وليس على أداء المعلم في صياغة الهدف.[/rtl]
[rtl]فمثلا: لدينا الهدفان:   يفهم مادة القراءة المطلوبة.[/rtl]
[rtl]                           زيادة قابلية المتعلم على القراءة.[/rtl]
[rtl]من الواضح أن الجملة تحتوي على النتائج المتوقعة من عملية التعلم، أما الثانية فتبدو غامضة وتعطي تصورا بأن المعلم هو الذي سيزيد من قابلية المتعلم على القراءة.[/rtl]
[rtl]3.  أعتمد على ناتج عملية التعليم وليس على العملية نفسها عند صياغة الهدف.[/rtl]
[rtl]فمثلا: لدينا الهدفان:   يكتسب معرفة بالقواعد الأساسية.[/rtl]
[rtl]                           يطبق القواعد الأساسية عمليا على المواقف الجديدة.[/rtl]
[rtl]نلاحظ أن الجملة الأولى تركز على عملية اكتساب المعرفة ( عملية التعلم ) وليس على نوعية السلوك الذي يدل على أن التعلم قد وقع فعلا.[/rtl]
[rtl]أما الجملة الثانية فتشير إلى ما سيتمكن المتعلم من القيام به بعد انتهاء فترة التعلم فمن الضروري إذن تجنب الأفعال: يكتسب، يزيد، يطور... في صياغة الأهداف، لأنها تعكس عملية التعلم دون الإشارة إلى ما ستؤدي إليه تلك العملية.[/rtl]
[rtl]4.  لا تجعل الأهداف التدريسية مجرد قائمة بمحتويات المادة التي تدرس.[/rtl]
[rtl]فمثلا: لدينا الهدفان:   مبادئ الكهرباء.[/rtl]
[rtl]                           يفهم المبادئ الأساسية للكهرباء.[/rtl]
[rtl]الجملة الأولى تتضمن اسم المادة التي ستدرس دون الإشارة إلى ما هو مطلوب من المتعلم تأديته بالنسبة لتلك المبادئ، هل هو معرفة تلك المبادئ، أم معرفة تطبيق تلك المبادئ.[/rtl]
[rtl]أما الجملة الثانية فتمثل هدفا عاما يمكن تحديده بإضافة نواتج التعلم المحددة التالية تحت ذلك الهدف:[/rtl]
[rtl]·      يصوغ تلك المبادئ بأسلوبه الخاص.[/rtl]
[rtl]·      يعطي أمثلة عن تلك المبادئ.[/rtl]
[rtl]·      يميز بين التطبيقات الصحيحة والخاطئة لتلك المبادئ.[/rtl]
[rtl]هذه الجمل تصلح أيضا لأن تكون أهدافا لتدريس مبادئ أي موضوع لا يحتاج الأمر إلا لتغيير الكلمة الأخيرة من الهدف العام.[/rtl]
[rtl]5.  تأكد من احتواء كل هدف عام على ناتج تعلم واحد ( بدلا من خليط لنواتج متعددة ).[/rtl]
 
 
 
 
 
 
[rtl]6.  اعمل على جعل مستوى الهدف مناسبا وسهل التحديد، فمثلا لدينا الأهداف:[/rtl]
[rtl]   ـ يتفاهم باللغة العربية بشكل فعال.[/rtl]
[rtl]   ـ يكتب العربية بوضوح وبصورة فعالة.[/rtl]
[rtl]   ـ يضع أدوات التنقيط للجمل بصورة صحيحة.[/rtl]
[rtl]من الواضح أن الجملة الأولى تمثل الهدف الأكثر عمومية، لأن كلمة التفاهم تشمل فعاليات الكلام والاستمتاع والكتابة والقراءة، أما الجملة الثالثة فتمثل الهدف الأكثر خصوصية أو تحديدا، ومن الأفضل إدراجها تحت هدف أكثر عمومية: « يجيد كتابة اللغة العربية » كسلوك ناتج تعلم محدد لذلك الهدف.[/rtl]
[rtl]أما الجملة الثانية فتمثل هدفا عاما بالمستوى المطلوب من العمومية.[/rtl]
[rtl]ب ـ  صياغة الأهداف الإجرائية:[/rtl]
[rtl]1. مواصفات الهدف السلوكي الجيد:[/rtl]
[rtl]يجب أن تصاغ الأهداف السلوكية بشكل محدد وواضح وقابل للقياس ومن القواعد والشروط الأساسية لتحقيق ذلك ما يأتي:[/rtl]
[rtl]ü  أن تصف عبارة الهدف أداة المتعلم أو سلوكه الذي يستدل منه على تحقيق الهدف وهي بذلك تصف الفعل الذي يقوم به المتعلم أو الذي أصبح قادرا على القيام به نتيجة لحدوث التعلم ولا تصف نشاط المعلم أو أفعال المعلم أو غرضه.[/rtl]
[rtl]ü  أن تبدأ عبارة الهدف بفعل مبني للمعلوم يصف السلوك الذي يفترض في الطالب أن يظهره عندما يتعامل مع المحتوى.[/rtl]
[rtl]ü  أن تصف عبارة الهدف سلوكا قابلا للملاحظة، أو استعمال درجة من التحديد بحيث يسهل الاستدلال عليه بسلوك قابل للملاحظة.[/rtl]
[rtl]ü  أن تكون الهداف بسيطة ( غير مركبة ) أي أن كل عبارة للهدف تتعلق بعملية واحدة وسلوكا واحدا فقط.[/rtl]
[rtl]ü  أن تعبر عن الهدف بمستوى مناسب من العمومية.[/rtl]
[rtl]ü  أن تكون الأهداف واقعية وملائمة للزمن المتاح للتدريس والقدرات وخصائص الطلاب.[/rtl]
[rtl] بعض الأفعال التي يمكن استخدامها عند صياغة الأهداف السلوكية:[/rtl]
[rtl]يتعرف، يعطي أمثلة عن، يقارن من حيث، يصف، يلخص، يصنف، يحل مسألة.[/rtl]
[rtl]بعض الأفعال التي لا يفضل استخدامها عند صياغة الأهداف السلوكية:[/rtl]
[rtl]يعرف، يفهم، يتذوق، يعي، يدرك، يبدي اهتماما...[/rtl]
[rtl]ويعود السبب في ذلك إلى أنها صعبة القياس والملاحظة.[/rtl]
[rtl]2. عناصر الهدف السلوكي:[/rtl]
[rtl]أ-   العناصر الأساسية:[/rtl]
[rtl]1. السلوك النهائي المتوقع: فعل مضارع يشير إلى سلوك أو أداء معين يتوقع المعلم أن يقوم به التلميذ كنتيجة لحدوث عملية التعلم ويمكن ملاحظته ملاحظة مباشرة.[/rtl]
[rtl]مثال: يذكر، يعدد، يفسر، يقارن، يميز، يصنف، يحدد.[/rtl]
[rtl]2. المحتوى المرجعي العام للسلوك: يصاغ الهدف السلوكي في ضوء محتوى مرجعي عام وهو الموضوع أو العمليات التي يدور حولها السلوك أو يستعملها أو يقوم بتنفيذها.[/rtl]
[rtl]مثال: أن يذكر التلميذ مثالا عن الأعداد النسبية، العبارة التي تحتها سطر هي المحتوى المرجعي العام أي أنه [/rtl]
[rtl]الموضوع الذي يدور حوله السلوك المتوقع. [/rtl]
[rtl]ب – العناصر غير الأساسية:[/rtl]
[rtl]1. المستوى الأدنى للأداء المتوقع أو مستوى التمكن من السلوك:[/rtl]
[rtl]الحكم على مدى تحقيق الهدف المطلوب وهو عنصر اختياري من عناصر الهدف السلوكي، قد يتواجد قبل أو بعد المحتوى المرجعي للسلوك.[/rtl]
[rtl]مثال: أن يكتب  المتعلم   فقرة إنشائية  دون أي خطأ إملائي. [/rtl]
 
[rtl]     [/rtl]
[rtl]  المستوى الأدنى من التمكن            المرجع العام               سلوك نهائي[/rtl]
[rtl]2. شروط حدوث السلوك: الظروف الواجب توفرها ليتم تحقيق الهدف المراد تحققه.[/rtl]
[rtl]مثال: أن يكتب المتعلم بالاستعانة بكتاب ( النصوص ) فقرة إنشائية.[/rtl]
 
[rtl]                               شروط حدوث السلوك[/rtl]
[rtl]3. صياغة الأهداف الإجرائية حسب مايجر:[/rtl]
[rtl]يجب أن تتوفر ثلاثة عناصر بالنسبة للهدف الإجرائي:[/rtl]
[rtl]·      النتائج التي سيحصل عليها التلميذ: الإنجازات السلوكية والمهارات التي تعتبر دليلا على حصول الهدف.[/rtl]
[rtl]·      وصف الظروف والشروط ذات الدلالة والتي نتوقع أن تحيط أو ترافق النتائج والإنجازات.[/rtl]
[rtl]·      تحديد دقيق للمستوى الأدنى للنجاح والذي يدلنا على حصول قدر معين من الهدف أي المستوى الذي[/rtl]
[rtl]     يمكننا بأن الهدف قد تحقق بمقدار كذا أو بنسبة كذا.[/rtl]
[rtl]8/ تصنيف الأهداف التربوية حسب المجالات:[/rtl]
[rtl]سيرورة التصنيف: وتتمثل في تصنيف الأهداف حسب المجالات الثلاثة المذكورة سابقا. ( المجال الفكري، [/rtl]
[rtl] المجال الوجداني، المجال الحس الحركي ). [/rtl]
[rtl]1.  المجال العقلي ( الفكري ): ويتكون من ستة مستويات جاءت على شكل هرم من القمة إلى القاعدة حسب درجة تعقيدها كالآتــي:[/rtl]
 
 
 
 
 
 
[rtl]التقييم[/rtl]
[rtl]التركيب[/rtl]
[rtl]التحليل[/rtl]
 
[rtl]التطبيق[/rtl]
[rtl]الفهم[/rtl]
[rtl]المعرفة[/rtl]
[rtl]تصنيف " بلوم " للأهداف السلوكية ( المجال المعرفي )[/rtl]
[rtl]         أ‌-        مستوى المعرفة: هي عملية تذكر المعلومات التي تم تعلمها مسبقا والمطلوب في هذا المستوى هو استعادة المعلومات المخزنة في الذاكرة، ويعتبر هذا المستوى أدنى مستوى من نواتج التعلم في المجال الفكري.[/rtl]
[rtl]      ب‌-     مستوى الفهم: هو القدرة على فهم الأشياء ويمكن إظهاره عن طريق تحويل مواد من هيئتها إلى هيئة أخرى، ونقصد هنا الترجمة، أو تفسيرها ( بالشرح والتلخيص )، أو استنتاج بعض الحقائق انطلاقا من معلومات معينة.[/rtl]
[rtl]      ت‌-     مستوى التطبيق: هو القدرة على تطبيق أو استعمال المبادئ والمعلومات التي تم تعلمها في مواقف جديدة، ويشمل هذا المستوى القواعد والطرق والمفاهيم والمبادئ والقوانين والنظريات.[/rtl]
[rtl]      ث‌-     مستوى التحليل: هو القدرة على تفكيك المادة إلى أجزائها المختلفة بغرض فهم تركيبها. ويشمل هذا المستوى التعرف على تلك الأجزاء وتحليل العلاقة بينها ومعرفة الأسس التي تحكم تلك العلاقة.[/rtl]
[rtl]      ج‌-      مستوى التركيب: هو القدرة على دمج أجزاء مختلفة مع بعضها لتكون مركبة أو مادة جديدة، وهو عكس التحليل.[/rtl]
[rtl]      ح‌-      مستوى التقويم: هو القدرة على إعطاء حكم على قيمة مادة معينة كقصة أو تقرير أو قصيدة أو نتيجة قياس، والحكم يجب أن يستند على معايير واضحة ومحددة. ونواتج التعلم في هذه المرحلة تمثل أعلى مستوى في المجال الفكري.[/rtl]

http://cem200.ahlamontada.net

3 رد: المناهج التعليمية في السبت أبريل 01, 2017 7:23 pm

Admin


Admin
مديرية التربية لولاية البليدة

مفتش العلوم الفيزيائية

الاستاذ بوديسة عبد القادر

المقاطعة الشرقية 2





 
 
 
محاضرة: الأهداف التربوية ( التعليمية )-2





[rtl]بعض الأفعال السلوكية التي تنتمي إلى مستويات المجال الفكري:[/rtl]
[rtl]×  مستوى المعرفة: يعرف، يصف، يتعرف، يدرج، يسمي، يلخص، يختار، يحدد، يماثل، يستخرج.[/rtl]
[rtl]×  مستوى الفهم: يميز، يضمن، يوضح، يعطي أمثلة، يلخص المعرفة، يحول، يشرح، يعمم، يفسر، يتوقع، يعيد كتابة.[/rtl]
[rtl]×  مستوى التطبيق: يغير، يوضح، يعدل، يهيئ، يحل، يشغل، يستعمل، يتوقع، ينتج.[/rtl]
[rtl]×  مستوى التحليل: يميز، يتعرف، يوضح، يعدل، يلخص، يشير إلى، يربط، يختار، يفصل.[/rtl]
[rtl]×  مستوى التركيب: يرتب، يدمج، يبتدع، يخترع، يصمم، يوضح، يعدل، ينظم، يخطط، يؤلف، يركب، ينقح، يجمع.[/rtl]
[rtl]×  مستوى التقويم: يقيم، يقارن، ينتقد، يميز، يدعم...[/rtl]
[rtl]2.   المجال الانفعالي ( الوجداني ):[/rtl]
[rtl]يحتوي هذا المجال على الهداف المتعلقة بالعواطف والميول والقيم كالتقدير والاحترام والتعاون، وقد صنف   " كراثوول " وزملاؤه عام 1964 التعلم الوجداني في خمس مستويات هي: الاستقبال، الاستجابة، إعطاء قيمة، التنظيم، تطوير نظام من القيم.[/rtl]
[rtl]         أ‌-        مستوى الاستقبال: توجيه الانتباه لحدث أو نشاط ما ويتضمن المستويات الفرعية الآتية: [/rtl]
[rtl]-        الاطلاع.[/rtl]
[rtl]-        الرغبة في التلقي والانتباه.[/rtl]
[rtl]      ب‌-     مستوى الاستجابة: وهي تجاوز التلميذ لدرجة الانتباه إلى درجة المشاركة بشكل من أشكالها، وهو يتضمن المستويات الآتية: [/rtl]
[rtl]-        الإذعان للاستجابة.[/rtl]
[rtl]-        الرغبة في الاستجابة.[/rtl]
[rtl]-        الارتياح للاستجابة.[/rtl]
[rtl]      ت‌-     مستوى إعطاء قيمة ( تقويم ): تثمين شيء، وهي القيمة التي يعطيها الفرد لشيء معين أو ظاهرة أو سلوك معين، ويتصف السلوك هنا بقدر من الثبات والاستقرار بعد اكتساب الفرد أحد الاعتقادات أو الاتجاهات، ويتضمن المستويات الفرعية الآتية:[/rtl]
[rtl]-        تقبل قيمة معينة.[/rtl]
[rtl]-        تفضيل قيمة معينة.[/rtl]
[rtl]-        الاقتناع والالتزام بقيمة معينة.[/rtl]
[rtl]      ث‌-     مستوى التنظيم: هو عندما يواجه حالات أو مواقف تلاؤمها أو تناسبها أكثر من قيمة فإن الفرد يعمل على تنظيم تلك القيم حسب أهميتها، ويتضمن هذا المستوى المستويات الفرعية الآتية:[/rtl]
[rtl]-        إعطاء تصور مفاهيمي للقيم.[/rtl]
[rtl]-        ترتيب أو تنظيم نظام تلك القيم.[/rtl]
[rtl]      ج‌-      مستوى تطوير نظام القيم: هو عبارة عن تطوير الفرد لنظام من القيم يوجه سلوكه بثبات وتناسق مع تلك التي يقبلها وتصبح جزءا من شخصيته، والمستويات الفرعية له هي:[/rtl]
[rtl]-        إعطاء تصور مفاهيمي للقيم.[/rtl]
[rtl]-        ترتيب أو تنظيم نظام تلك القيم.[/rtl]
[rtl]3.   المجال الحس حركي ( المهاري ):[/rtl]
[rtl] ويشير هذا المجال إلى المهارات التي تتطلب التنسيق بين عضلات الجسم كما في الأنشطة الرياضية للقيام بأداء معين، وفي هذا المجال لا يوجد تصنيف متفق عليه بشكل واسع كما هو الحال في تصنيف الأهداف المعرفية ويتكون هذا المجال من المستويات الآتية: الملاحظة، التهيئة، استجابة موجهة، استجابة ميكانيكية، استجابة مركبة، التكييف، التنظيم والابتكار.[/rtl]
[rtl]         أ‌-        مستوى الملاحظة ( الاستقبال ): ويتضمن عملية الإدراك الحسي والإحساس العضوي الذي يؤدي إلى النشاط الحركي.[/rtl]
[rtl]      ب‌-     مستوى التهيئة: وهو الاستعداد والتهيئة الفعلية لأداء سلوك معين.[/rtl]
[rtl]      ت‌-     مستوى الاستجابة الموجهة: يتعلق هذا المستوى بالتقليد والمحاولة والخطأ في ظل معيار أو حكم أو محك معين.[/rtl]
[rtl]      ث‌-     مستوى الاستجابة الميكانيكية: هو مستوى خاص بالأداء بعد تعلم المهارة بثقة وبراعة ( يصل المتعلم إلى الكتابة بمهارة بعد أن كان عن طريق التوجيه ).[/rtl]
[rtl]      ج‌-      مستوى الاستجابة المركبة: يتضمن الأداء للمهارات المركبة بدقة وسرعة مثال: قيادة السيارة.[/rtl]
[rtl]      ح‌-      مستوى التكييف: هو مستوى خاص بالمهارات التي يطورها الفرد ويقدم نماذج مختلفة لها تبعا للموقف الذي يواجهه، ( الإنسان تعلم تلك المهارة وأصبح يستجيب بطريقة ميكانيكية أو مركبة من عدة مهارات، ويقوم بتلك المهارة ولو اختلفت المؤثرات والمحيط أي يكيفها حسب المحيط أو الموقف الجديد ).[/rtl]
[rtl]      خ‌-      مستوى التنظيم والابتكار: الإبداع والتطوير لمهارات حركية جديدة. [/rtl]
 
[rtl]  [/rtl]
 
 
  
[rtl]عنوان المحاضرة: الوسائل التعليمية.[/rtl]
[rtl]ليست الوسائل التعليمية معينة على الشرح فحسب، كما يتوهم البعض وإنما هي جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية التعلمية.[/rtl]
[rtl]ومن شأن الوسائل التعليمية بالإضافة إلى المساهمة في توضيح المفاهيم وتشخيص الحقائق، أن تضيف إلى محتويات المواد الدراسية حيوية وتجعلها ذات قيمة عملية وأكثر فاعلية وأقرب إلى التطبيق لذا فإن المدرس الذي يلجأ إلى توظيفها على الوجه الأنسب، يجعل من تعلمه تعليما مشوقا وأكثر جاذبية يعين التلاميذ على فهم المادة وتحليلها. كما أنها تساعد المتعلم على ترسيخ المعلومات في ذاكرته وربطها في مخيلته بأشكال وألوان وأصوات وغيرها فتبقى عالقة بالذهن سهلة عند محاولة استرجاعها.[/rtl]
[rtl]1.  تعريف الوسائل:[/rtl]
[rtl]يعرفها عبد الحافظ سلامة بأنها: " أجهزة ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم ". ومن التعاريف كذلك: " هي كل ما يستعين به المعلم من الوسائل التوضيحية المختلفة، وهي نوعان حسية ولغوية، وتهدف إلى تنمية المهارات اليدوية، بحيث يصبح لكل معنى أو حقيقة مفهوم واضح، محدد في الذهن، وتستخدم هذه الوسائل إلى جانب الكلمات، ليستفاد منها إلى حد كبير في تزويد المتعلمين بالخبرات التي تمكنهم من فهم معاني الألفاظ، والتراكيب فهما صحيحا كاملا كل حسب قدراته واستعداداته ". ومن بين التعاريف الأخرى للوسائل التعليمية: " الوسيلة التعليمية هي ما يندرج تحت مختلف الوسائل التي يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي، بغرض إيصال المعارف والحقائق والأفكار والمعاني للدارسين ".[/rtl]
[rtl]وهي بمعناها الشامل تضم جميع الطرق والأدوات والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في النظام التعليمي بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة.[/rtl]
[rtl]2.  أنواع الوسائل التعليمية:[/rtl]
[rtl]صنف الباحث " ادجال ديل " الوسائل التعليمية على شكل مخروط حسب فعاليتها في التعليم وتوصيل المعرفة للمتعلمين:[/rtl]
 
 
 
 
 
 
 
 
[rtl]رموز[/rtl]
[rtl]صور[/rtl]
[rtl]تسجيل ـ أفلام[/rtl]
[rtl]ثابتة وأجهزة عرض[/rtl]
[rtl]وسائل سمعية بصرية[/rtl]
[rtl]المعارض والمتاحف[/rtl]
[rtl]الرحلات التعليمية الهادفة[/rtl]
[rtl]الأشياء ـ النماذج ـ المقاطع ـ العينات[/rtl]
[rtl]المشاهدة والتمثيل[/rtl]
[rtl]الخبرات العلمية غير المباشرة[/rtl]
[rtl]الخبرات العلمية المباشرة[/rtl]
 
[rtl]3.  دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم:[/rtl]
[rtl]يمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بما يأتي:[/rtl]
[rtl]1.  إثراء التعليم: أوضحت الدراسات والأبحاث ( منذ حركة التعليم السمعي البصري ) ومرورا بالعقود التالية أن الوسائل التعليمية تلعب دورا جوهريا في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة. إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم  وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حاليا بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحديا لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة تعرض الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة.[/rtl]
[rtl]2.  اقتصادية التعليم: ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيادة نسبة التعلم إلى تكلفته. فالهدف الرئيسي للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر.[/rtl]
[rtl]3.  تساعد الوسائل التعليمية على استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعلم: يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقيق أهدافه، وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموسا وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها.[/rtl]
[rtl]4.  تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله أكثر استعدادا للتعلم، هذا الاستعداد الذي إذا وصل إليه التلميذ يكون تعلمه في أفضل صورة.[/rtl]
[rtl]ومثال ذلك مشاهدة فيلم سينمائي حول بعض الموضوعات الدراسية تهيئ الخبرات اللازمة للتلميذ وتجعله أكثر استعدادا للتعلم.[/rtl]
[rtl]5.  تساعد الوسائل التعليمية على اشتراك جميع حواس المتعلم: إن اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلم، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه التلميذ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم.[/rtl]
[rtl]6.  تساعد الوسائل التعليمية على تحاشي الوقوع في اللفظية: والمقصود باللفظية استعمال المدرس ألفاظا ليست لها عند التلميذ الدلالة التي لها عند المدرس ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ، ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعادا من المعنى تقترب به من الحقيقة، الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المدرس والتلميذ.[/rtl]
[rtl]7.  يؤدي تنوع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة...[/rtl]
[rtl]8.  تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الإيجابية في اكتساب الخبرة: تنمي الوسائل التعليمية قدرة التلميذ على التأمل ودقة الملاحظة وإتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات، وهذا الأسلوب يؤدي إلى تحسين نوعية التعلم  ورفع الأداء عند التلاميذ.[/rtl]
[rtl]9.  تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة ( نظرية سكنر ).[/rtl]
[rtl]10.    تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين.[/rtl]
[rtl]11.    تؤدي إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها التلميذ.[/rtl]
[rtl]12.    تؤدي إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة.[/rtl]
[rtl]4.  أسس استخدام الوسائل التعليمية:[/rtl]
[rtl]أ‌.       تحديد الأهداف التعليمية بدقة: وهذا يتطلب معرفة جيدة بطريقة صياغة الأهداف بشكل دقيق قابل للقياس ومعرفة أيضا بمستويات الأهداف: العقلي، الحركي، الانفعالي... إلخ. وقدرة المستخدم على تحديد هذه الأهداف يساعده على الاختيار السليم للوسيلة التي تحقق هذا الهدف أو ذلك.[/rtl]
[rtl]ب‌.  معرفة خصائص الفئة المستهدفة ومراعاتها: ونقصد بالفئة المستهدفة التلاميذ، والمستخدم للوسائل التعليمية عليه أن يكون عارفا للمستوى العمري والذكائي والمعرفي وحاجات المتعلمين حتى يضمن الاستخدام الفعال للوسيلة.[/rtl]
[rtl]ت‌.  معرفة المنهج المدرسي ومدى ارتباط هذه الوسيلة وتكاملها من المنهج: مفهوم المنهج الحديث لا يعني المادة أو المحتوى في الكتاب المدرسي بل يشمل: الأهداف والمحتوى، طريقة التدريس والتقويم، ومعنى ذلك أن المستخدم للوسيلة التعليمية عليه الإلمام الجيد بالأهداف ومحتوى المادة الدراسية وطريقة التدريس وطريقة التقويم حتى يتسنى له الاختيار الأنسب والأفضل للوسيلة فقد يتطلب الأمر استخدام وسيلة جماعية أو وسيلة فردية.[/rtl]
[rtl]ث‌.  تجربة الوسيلة قبل استخدامها: والمعلم المستخدم هو المعني بتجريب الوسيلة قبل الاستخدام وهذا يساعده على اتخاذ القرار المناسب بشأن استخدام وتحديد الوقت المناسب لعرضها وكذلك المكان المناسب، كما أنه يحفظ نفسه من مفاجآت غير سارة قد تحدث كأن يعرض فيلما غير الفيلم المطلوب أو أن يكون جهاز العرض غير صالح للعمل، أو أن يكون وصف الوسيلة في الدليل غير مطابق لمحتوياتها ذلك مما يسبب إحراجا للمدرس وفوضى بين التلاميذ.[/rtl]
[rtl]ج‌. تهيئة أذهان التلاميذ لاستقبال محتوى الرسالة: ومن الأساليب المستخدمة في تهيئة أذهان التلاميذ:[/rtl]
[rtl]-        توجيه مجموعة من الأسئلة إلى الدارسين تحثهم على متابعة الوسيلة.[/rtl]
[rtl]-        تلخيص لمحتوى الوسيلة مع التنبيه إلى نقاط هامة لم يتعرض لها التلخيص.[/rtl]
[rtl]-        تحديد مشكلة معينة تساعد الوسيلة على حلها.[/rtl]
[rtl]ح‌. تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة:ويشمل ذلك جميع الظروف الطبيعية للمكان الذي ستستخدم فيه الوسيلة مثل: الإضاءة، التهوية، توفير الأجهزة، الاستخدام في الوقت المناسب للدرس. فإذا لم ينجح المستخدم للوسيلة في تهيئة الجو المناسب فإن من المؤكد الإخفاق في الحصول على النتائج المرغوب فيها.[/rtl]
[rtl]خ‌. تقويم الوسيلة: ويتضمن التقويم النتائج التي تترتب على استخدام الوسيلة مع الأهداف التي أعدت من أجلها، ويكون التقويم عادة بأداة لقياس تحصيل الدارسين بعد استخدام الوسيلة، أو معرفة اتجاهات الدارسين وميولهم ومهاراتهم ومدى قدرة الوسيلة على خلق جو للعملية التربوية.[/rtl]
[rtl]د‌.    متابعة الوسيلة: والمتابعة تتضمن ألوان النشاط التي يمكن أن يمارسها الدارس بعد استخدام الوسيلة لإحداث مزيد من التفاعل بين الدارسين.[/rtl]
[rtl]5.  قواعد اختيار الوسيلة العلمية:[/rtl]
[rtl]1.  قواعد قبل استخدام الوسيلة:[/rtl]
[rtl]           أ‌-        تحديد الوسيلة المناسبة.[/rtl]
[rtl]        ب‌-     التأكد من توافرها.[/rtl]
[rtl]        ت‌-     التأكد من إمكانية الحصول عليها.[/rtl]
[rtl]        ث‌-     تجهيز متطلبات تشغيل الوسيلة.[/rtl]
[rtl]        ج‌-      تهيئة مكان عرض الوسيلة.[/rtl]
[rtl]2.  قواعد عند استخدام الوسيلة:[/rtl]
[rtl]        أ‌-        التمهيد لاستخدام الوسيلة.[/rtl]
[rtl]     ب‌-     استخدام الوسيلة في التوقيت المناسب.[/rtl]
[rtl]     ت‌-     عرض الوسيلة في المكان المناسب.[/rtl]
[rtl]     ث‌-     عرض الوسيلة بأسلوب شيق ومثير.[/rtl]
[rtl]      ج‌-      التأكد من رؤية جميع المتعلمين للوسيلة خلال عرضها. [/rtl]
[rtl]      ح‌-      التأكد من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها.[/rtl]
[rtl]      خ‌-      إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة.[/rtl]
[rtl]       د‌-        عدم التطويل في عرض الوسيلة تجنبا للملل.[/rtl]
[rtl]       ذ‌-        عدم الإيجاز المخل في عرض الوسيلة.[/rtl]
[rtl]       ر‌-       عدم ازدحام الدرس بعدد كبير من الوسائل.[/rtl]
[rtl]       ز‌-       عدم إبقاء الوسيلة أمام التلاميذ بعد استخدامها تجنبا لانصرافهم عن متابعة المعلم.[/rtl]
[rtl]    س‌-    الإجابة عن أية استفسارات ضرورية للمتعلم حول الوسيلة.[/rtl]
[rtl]3.  قواعد بعد الانتهاء من استخدام الوسيلة:[/rtl]
[rtl]        أ‌-        تقويم الوسيلة: للتعرف على فعاليتها أو عدم فعاليتها في تحقيق الهدف منها، ومدى تفاعل التلاميذ معها، ومدى الحاجة لاستخدامها أو عدم استخدامها مرة أخرى.[/rtl]
[rtl]     ب‌-     صيانة الوسيلة: أي إصلاح ما قد يحدث لها من أعطال، واستبدال ما قد يتلف منها، وإعادة تنظيفها وتنسيقها كي تكون جاهزة للاستخدام مرة أخرى.[/rtl]
[rtl]     ت‌-     حفظ الوسيلة: أي تخزينها في مكان مناسب يحافظ عليها لحين طلبها أو استخدامها في مرات قادمة.[/rtl]

http://cem200.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى